ميان مشيت وكل منهم جهز وبدأ صلاته. بعد ما خلصوا، ميان رجعت لوسام وقعدت في حضنه. "ميان: ها، بقا كنت عاوز إيه؟ "وسام: بصي بقا يا قطتي، انتي عارفة إني ظابط مخابرات صح؟ "ميان: صح." "وسام: أنا عندي مهمة إني هقبض على عصابة كبيرة جدا." "ميان: عصابة إيه؟ "وسام: مافيا." "ميان: وبعدين؟
"وسام: بصي، هو المفروض إنك متعرفيش الكلام ده، بس أنا عرفتك عشان حاجة. في بنت اسمها بيرى، البنت دي فاتحة نايت كلوب، وبصراحة أنا المفروض أقابلها ومن خلالها هاخد كل المعلومات. وأنا مش عاوز أبقى حاسس إني بخونك، فا حبيت أعرفك." "ميان: طب هو...
"وسام: صدقيني، مفيش غير بيرى هي اللي تقدر توصلنا للناس دي، لأن كل الاتفاقيات والتسليم عندها. دول مافيا يا ميان، خطف أطفال وسلاح ومخدرات وأعضاء، يعني حاجة مش سهل إننا نستهون بيها. وغير كدا، المعاد بتاع المهمة قرب، والفترة دي هبقى مشغول، فا خلي بالك على نفسك واهتمي بصلاتك، واديكي عرفتي قيام الليل." "ميان: حاضر." "وسام: يلا." "ميان: إيه؟ "وسام: احم، رايحة مهمة بقا وكده وهغيب." "ميان: ما لفتش نظرك لحاجة؟ "ميان بضحك: لأ."
"وسام بغمزة: طيب، يلا ننام." وخدها في حضنه وراحوا لعالم تاني خاص بيهم هم وبس. عدى اليوم وجه تاني يوم، كان آخر تدريب ليهم. وسام راح على التدريب وكان بيتأكد إنهم كده تمام وبقوا متدربين بما فيه الكفاية. خلص تدريب وجه الليل عليهم، والمفروض إنه كان هيروح لبيري وهو ميعرفش إيه اللي مستنيه هناك. "مازن: أيوه حضرتك عاوز حاجة؟ "وسام: قولي يا بيرى، أدهم بره." "مازن: أدهم باشا، بيرى هانم في انتظارك." "وسام: تمام."
وسام دخل الفيلا واستغرب من إن مفيش خدم في الفيلا خالص، حتى مازن ركب عربية ومشي. وده خلاه يبقى حذر جدا. "بيرى: أدهم، إزيك؟ "وسام: الحمد لله، انتي عاملة إيه؟ "بيرى: وحشتني أوي يا أدهم، ليه تغيب عليا كل ده؟ "وسام: كنت تعبان يا بيرى والله." "بيرى: تشرب إيه؟ "وسام: قهوة." "بيرى: دقيقة واحدة وهكون عملاها لك بنفسي." "وسام: تمام."
بيرى دخلت المطبخ وبدأت تعمل القهوة. وطلعت إزازة صغيرة وحطت منها في فنجان القهوة، وخدته وطلعت لوسام. "بيرى: اتفضل." "وسام: تسلم إيدك." "بيرى: ها، احكي لي بقا إيه أخبارك والدنيا عاملة إيه معاك؟ "وسام: كله تمام الحمد لله."
وسام بدأ يشرب القهوة وبيري كانت متبعاه. وبعد شوية، وسام فقد وعيه. بيرى خدته، قلعته، وحطيته على السرير. وهي كمان غيرت، ولبست لانجري أسود لايق على جسمها الأبيض. وجابت دم هي كانت واخداه من عنيها، وحطته على السرير ونامت في حضن وسام، وخدت كام صورة. عند ميان ميان كانت بتصلي قيام الليل، بس كانت حاسة بحاجة غريبة. فقعدت تدعي إن وسام ميكنش حصل له حاجة. وخلصت صلاة وقعدت ترن عليه. بعد ساعات، وسام فاق على صوت الفون بتاعه ورد.
"وسام: ألو، أيوه يا ميان." "ميان: إيه إيه يا وسام؟ مبتردش ليه؟ "وسام: معلش يا حبيبتي، كنت نايم." "ميان: طب انت كويس؟ أصلي مش عارفة حاجة بحاجة غريبة، فا رنيت عليك ولما مردتش قلقني." وسام كل ده مكنش خد باله، فا هو بيلف لقى بيرى جنبه على السرير. "وسام: معلش يا... "ميان: إيه يا وسام؟ سكت ليه؟ "وسام بصدمة: ... "ميان: وسام ساكت ليه؟ وسام فاق على صوتها. "وسام: ميان، اقفلي دلوقتي وهخلص وأكلمك." "ميان: وسام، انت...
"وسام قفل الخط." "ميان: يا رب احميه لي يا رب. هو أكيد في حاجة بتحصل معاه، يا رب اقف معاه واحمي، وابعد عنه أي أذى." وقامت ميان تقرأ قرآن عشان ربنا يحفظهولها. عند وسام "وسام: إيه ده؟ إيه اللي حصل؟ جاب البنطلون بتاعه اللي كان على الأرض ولبسه، وقام لبس هدومه. وبيري حست بيه وفاقت. "بيرى بتمثيل: إيه ده؟ إيه اللي عملته ده يا أدهم؟ حرام عليك." "وسام بيبص لقى دم على السرير." "وسام: أنا معملتش حاجة ومش فاكر أي حاجة."
وطلع شيك من جيبه. "وسام: اكتبي الرقم اللي انتي عاوزاه وروحي اصرفيه من البنك." "بيرى: انت إزاي تشوفني كده؟ هو أنا رخيصة عندك للدرجادي يا يا وسام باشا؟ "وسام: وسام، أه، دا كده كل حاجة على المكشوف." "بيرى: أها." "وسام: وانتِ عاوزة إيه بقا يا أستاذة فتحية؟ "بيرى وهي بتقطع الشيك: انت مفكرني زيهم؟ "وسام: ليه لأ؟ واحدة زيك هستنى منها إيه؟ "بيرى: لأ يا وسام باشا، أنا أه شغالة مع مافيا بس غصب عني. عاوز إيه مني؟
مستني إني أكون إيه؟ واحدة يتيمة الأب والأم، أهلي اتوفوا في حادثة وأنا في تانية ثانوي، راحوا وسابوني لكلاب السكك ينهشوا فيا. كله بيبص بنت شكلها حلو، جسمها مضبوط، والدنيا حلوة، ليه منجيش عليها؟
ما لهاش حد. قفلونا لحد ما في يوم جت خالتي الله ياخدها، وكانت عاوزة تجوزني لواحد صاحب جوزها عنده 42 سنة، فا هربت وجيت. حد قال لي إنهم هيشغلوني أكنس وأنضف، وكانوا قايلين إنها في فيلا، ورحت معاه بس جابني على كبريه وشغلوني غصب عني، بس أنا مخلتش واحد يلمسني، كان بيخش من هنا، أشترط عليه إنه لازم يشرب، وهو يشرب اللي أنا حطيت له فيه منوم، من هنا ويروح من هنا في النوم. وأخدوه حطيته على السرير، وبقى أي زبون كده لحد ما بقى كله عاوزني. الست بتاعة الكباريه جابتني هنا وفضلت أعمل اللي بعمله لحد ما بقيت أنا اللي ماسكة المكان من غير ما حد يلمسني."
"وسام: وإنتي مستنية مني إيه؟ "بيرى: إنك تساعدني." "وسام: في إيه؟ "بيرى: إني أخلص من العصابة دي." "وسام: كمان؟ "بيرى: أها." "وسام: وإيه المقابل؟ "بيرى: على ما أظن إن ميان هانم لو شافت الصور اللي على تليفوني دي هتزعل أوي وممكن تروح فيها يا حرام." "وسام: اعتبر ده تهديد." "بيرى: مش تهديد ولا حاجة. أنا وإنت لينا نفس المصلحة، انت تقبض عليهم وأنا أخلص منهم ومن النايت كلوب ده وأبعد." "وسام: اممم."
"بيرى: في مقابلة هناك بكرة الصبح، هتبقى موجود، في كاميرات في النايت كلوب، هتبقى فوق عند الكاميرات وهتيجي هتلاقيني محضر لك كل الأوراق اللي محتاجها، وأكيد مش محتاج أقول لحضرتك إن محدش يعرف أي حاجة عن اللي حصل." "وسام: أنا ماشي." "بيرى: هستناك بكرة." وسام خد بعضه وروح وهو مش مصدق اللي هو عمله. إزاي قدر يخون ميان بالطريقة دي؟
طب ممكن تكون بيرى بتكدب وتكون عملت حاجة من اللي هي بتعملها مع الزباين بتوعها. بس هو شاف الدم اللي كان على السرير، مبقاش عارف حاجة. فا وقف قدام جامع ودخل اتوضى وصلى وقعد يدعي ربنا إنه يسامحه على اللي حصل. وبعدها روح البيت ولقى ميان اللي كانت مستنياه. ميان جريت عليه وحضنته. "ميان: وسام، انت كنت فين كل ده؟ أنا قلقت عليك جامد." "وسام: ميان، أنا عاوز أقولك حاجة، بس ارجوكي افهميني." "ميان: في إيه يا وسام؟ مالك؟
"وسام: بدأ يحكي لميان كل اللي حصل من أول ما راح لحد ما وصل لميان." "ميان: كانت ساكتة مبتتكلمش." "وسام: ميان، صدقيني أنا مش فاكر أي حاجة. آخر حاجة فاكرها لما شربت القهوة، أنا بجد معملتش حاجة، والدم معرفش هو جه منين." "ميان: ... "وسام: ميان، بلاش سكاتك ده. اتكلمي عشان...
"ميان: أنا مصدقاك يا وسام، عشان عارفة إن وسام حبيبي لا يمكن يعمل كدا. وأكيد دي لعبة منها عشان تساعدها إنها تخلص منهم. انت شفت الصور اللي كانت بتقول عليها؟ "وسام: لأ." "ميان: يبقي أكيد كدب. وبعدين دي تبقى حاجة معاك انت، انت كدا هتقدر توصل للعصابة بسرعة، خصوصا الملفات اللي هي قالت عليها دي." "وسام: يعني أفهم من كده إنك مش زعلانة مني؟ "ميان: أنا واثقة فيك وعارفة إن لا يمكن إنك تكون عملت حاجة زي كدا."
"وسام: أنا بحبك يا ميان." "ميان: وأنا كمان يا وسامي." "ميان: عارف فريدة؟ "وسام: آه." "ميان: آه، هو بقا فريدة دي كان نفسها تبقى عارضة أزياء، وعرفت بالصدفة، وأدتها رقم حد من هنا، وراحت وعملت مقابلة معاهم، واتقبلت. وانهاردا أول عرض أزياء ليها، وكلمتني ورايحين كلنا، وبعدها هروح أنا وانت مشوار كدا." "وسام: اممم." "ميان: يلا بقا يا وسامي." "وسام: حاضر."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!