الفصل 19 | من 26 فصل

رواية متيم بحبها الفصل التاسع عشر 19 - بقلم كنزي ناصر

المشاهدات
20
كلمة
1,550
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

وقفت مع وسام وطلعت الملابس الخاصة بها. بالفعل، كانت قد اختارت ملابس لا تظهر جسدها. خرجت مع الفتيات وذهبن إلى عدة أماكن. أما عند وسام، فقد أكمل تدريبه حتى نهاية اليوم. جاءه أحمد ومعه الملف. بدأ وسام بقراءته. وسام بصدمة: يعني مصطفى هو أخو زياد. أحمد: تفتكر ممكن يكون زياد هو اللي متورط مع العصابة؟ وسام: مش عارف. أحمد: بس أنت اشتبهت في مصطفى، يعني هو اللي طلبت ملف عنه. حكى وسام لأحمد ما فعله مصطفى في الصباح.

أحمد: طب هنعمل إيه؟ وسام: أنا عندي فكرة. أحمد: إيه هي؟ وسام: هاتوه بس هنا، وأنت هتعرف كل حاجة. أحضر أحمد مصطفى بالفعل وجاء. مصطفى: أحمد باشا قال لي إن حضرتك عاوزني. وسام: اقعد يا مصطفى. وسام: ها، طمني، لقيت اللي كنت بتدور عليه ولا لأ؟ مصطفى بعدم فهم: إيه اللي كنت بدور عليه؟

وسام: اللي كنت بدور عليه في أوضتي وقلبت الأوضة عليه. بس تعرف، أخوك ده شكله بيحبك جدًا إنه يخليك تلعب مع وسام المالك، اللي هو أصلًا ما يعرفش يلعب معاهم. مصطفى: أنا... أنا هفهم حضرتك كل حاجة. وسام: هتفهمني إيه؟ كل اللي هتقوله أنا فاهمه كويس جدًا.

مصطفى: أنا مش عاوز أعمل حاجة تسبب لحضرتك ضرر. هو قال لي إن فيه ورق بتاعه عند حضرتك، والورق ده ممكن يحبسوه، وإنه عاوز الورق ده وإني أدخل أدور عليه، ولو لقيت أي ورق عند حضرتك أجيبه. وسام: كمان ضحك عليك. لأ، أخوك ده شكله بيفهم. مصطفى: أنا النهاردة قطعت علاقتي بيه. وسام: بص يا مصطفى، أنا عارف كل حاجة أنت عاوز تقولها، وعارف إنك نفسك تشتغل معايا وأدربك وكده، وعاوز تبقى زيي. فلو ده فعلًا وبجد، فانت هتساعدنا.

مصطفى: أنا معنديش مانع إني أساعد حضرتك، بس قبل أي حاجة، زياد أخويا ميتأذيش. وسام بهدوء: زياد كان صاحبي من قبل ما يكون أخوك، وأكيد مش هأذيه. أخوك متورط في عصابة مافيا، ودي لوحدها توديه في داهية. وأنا عاوز أنقذه وأقبض على العصابة دي، وأنت اللي هتساعدني. مصطفى: طب أنا هساعد حضرتك إزاي؟ وسام: هديك معلومات تديهاله كل ما يكلمك. مصطفى: طب أنا اتخانقت معاه النهاردة وقفلت معاه.

وسام: زياد هيكلمك، أنا عارفه كويس. وساعتها تديله كل المعلومات اللي هدهالك، لأنه هينقلها للعصابة اللي هو متورط معاها، لحد ما أقبض عليهم. وبكده أكون أنا بديهم المعلومات اللي أنا عاوزها. ويوم القبض عليهم، هبعد زياد عن المكان اللي هيتقبض عليهم فيه، وبكده هنكون قضيت على العصابة وأنقذناه منها. مصطفى: تمام، وأنا مع حضرتك. وسام: طب يلا على مكانك عشان عندك تدريب بدري.

مشى مصطفى. ذهب وسام إلى ميان، وبات أحمد معهم. ذهب وسام ليسلم على العائلة، وبعدها صعد إلى غرفته. وجد ميان جالسة في البلكونة، مكانها المفضل، وتفعل شيئًا وهي شاردة. وسام: القمر سرحان في إيه؟ ميان: وسام. وسام وهو يقترب: أها، بتعملي إيه يا قطتي؟ ميان: برسم. وسام: وريني كدا. أمسك الدفتر وبدأ يقلب في رسوماتها. كانت كلها رسومات كرتون، وكانت راسمها بطريقة رائعة جدًا. وسام: واو، قطتي بترسم رسومات جامدة كده وأنا معرفش؟

ميان بضحك: ما أنت لو مهتم كنت عرفت. وسام: لا والله. ميان: أها. وسام: امممـ، أكلتي يا قطتي؟ ميان: لأ، مستنياك لما تيجي. وسام: امممـ، طب يلا ناكل. ميان: دقيقة واحدة. نزلت وجلبت الطعام وصعدت، وبدأت في الأكل هي ووسام. وبعد أن انتهوا من الأكل، قام كل واحد منهم بغسل يده، وجلسوا في البلكونة. وسام: احم، ميان. ميان: نعم. وسام: إيه رأيك في لبسك؟ ميان: ماله؟ وسام: يعني، مستعدة تقابلي ربنا وإنتي كده؟

وإنتي بمكياج وبنطلون ضيق بيبين أكتر ما يستر، والتاتو اللي على دراعك؟ ميان بإحراج: احم، أكيد لأ. وسام: أمال إيه؟ ميان: مش عارفة، بس أنا حاولت قبل كده وفشلت. وسام: امممـ. ميان: غير كده، أنا موديل مع شركات عالمية، ودي طبيعة لبسي. وسام: هو أنتِ عارضة أزياء؟ ميان: أها. وسام: طب ما فيه عارضات أزياء محجبات. ميان: مفكرتش فيها. أنا اشتغلت مع أكبر شركات، وجاي لي عرض مع شركة ماكنزي كمان.

وسام: ما فيه شركات كبيرة للمحجبات زي Huda Beauty، Verona Collection، Nzeiga Knight New York، Farsali، Louella، وفيه تاني كتير أوي. فليه متشتغليش مع حاجة زي كده؟ ميان: مش عارفة، مش عارفة أبدأ منين ولا أعملها إزاي. بس أنا مش عاوزة أموت كده. حاولت بس معرفتش. وسام: كل مرة كنتي بتحاولي لوحدك، وأنا المرادي هبقى معاكي. ميان: يعني هتساعدني؟ وسام: آه. ميان: وحاجة كمان. وسام: إيه هي؟ ميان: الصلاة. وسام: مالها؟

ميان: أنا كنت بشوفك ديمًا بتصلي ومبتسبش فرض. وسام: أنا هخليكي تصلي برضه، بس أهم حاجة إنك تكوني عاوزة. ميان: طب يلا. وسام: يلا إيه؟ ميان: نصلي. وسام: امممـ، طب يلا. ميان بإحراج: بس مفيش حاجة عندي ينفع أصلي بيها. وسام: دقيقة واحدة وهكون جايبلك كذا حاجة. ميان: بجد يا وسام؟ وسام: بجد يا قلب وسام. ميان بإحراج: بس... وسام: بس إيه يا قلبي؟ ميان وهي تنظر في الأرض: أنا مبعرفش أصلي. وسام قلبه وجعه من الكلمة. مبتعرفش تصلي؟

إزاي ده؟ هو كان معلمها من وهي صغيرة، بس هي فقدت الذاكرة. مش عارف يلومها ولا يلوم جده اللي كان السبب في بعدها، ولا يلوم عمه اللي سابها كده. فاق من التفكير، وقرب منها ومسك إيدها ورفع وشها ليه. وسام: أنا هعلمك يا قطتي. ميان بفرحة: بجد؟ وسام: أها. ميان تلقائيًا احتضنت وسام. ميان: ربنا يخليك ليا يا أحلى وسام في الدنيا. وسام: ويخليكي ليا يا قلب وسام. يلا تعالي نختار الهدوم.

وفعلًا، فتحوا تطبيق وبدأوا يدخلون في قسم المحجبات، واختاروا هدوم كتير جدًا منها للخروج والبيت وسدال الصلاة، ومصحف وسجادة صلاة واحدة لوسام وواحدة لميان زي بعض، ودريس لميان نفس لون سجادة الصلاة، وكتب عن الصلاة وحاجات كتير جدًا تساعدها. وسام: يلا نتوضأ يا... وهتكون الحاجة وصلت.

وسام أخذها وبدأ يعلمها طريقة الوضوء، وتوضأوا وخرجوا. بالفعل، كانت الطلبات كلها وصلت. أخذها وسام وذهب بها إلى ميان، وأعطاها الدريس ودخلت لبسته وخرجت. ميان: هااا، إيه رأيك؟ وسام: إيه القمر ده بجد؟ ميان: حلو عليا؟ وسام: فوق ما تتخيل. ميان: بس أنا مش عارفة ألف الطرحة. وسام: تعالي يا قطتي. وأخذها وبدأ يلف لها الطرحة، وكانت لابسة بندانة مدارية شعرها كله، وكانت حلوة في الطرحة بشكل لطيف جدًا. وسام: يلا يا قطتي.

ميان: يلا يا وسام. وبدأ يشرح لها الصلاة إزاي، وفهمها الصلاة إزاي، وفعلًا بدأوا يصلون. ميان: وسام. وسام: نعم. ميان: أنا عاوزه... وسام: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...