الفصل 1 | من 21 فصل

رواية مين حب مين الفصل الأول 1 - بقلم سارة محمد

المشاهدات
18
كلمة
809
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

أنا هتجوزها خلاص. قصدك هتتجوز عليا يا سيف؟ هو بزعيق: لا، قصدي إن هتجوز حب عمري. هى يوجع والدموع محبوسة في عينيها: طيب وأنا؟ أنا مراتك، حبيبتك، أنا أكتر واحدة حبيتك، أنا ماسيبتكش تحزن لحظة، وهي اللي رمتك زمان لما كنت فقير، ودلوقتي ولما بقيت دكتور مشهور وغني، جت وأكلت بعقلك حلاوة يا دكتور. سيف: اخرسي، متكلميش عنها كده. اللي فات مات، والحقيقة بقى يا ست حور إني محبتكيش.

هي طول الوقت كانت معايا، وطول الوقت كنت بتخيلها فيكي. والحقيقة الأكبر إني اتجوزتك عشان خاطر إنتِ صعـبتي عليا بعد أمك ما ماتت، قولت إزاي هتعيشي لوحدك وإنتي يتيمة، مخفتش على وحدتك قد ما خفت على يتمك، أصلي مجرب شعور اليتم. هي رفضتني زمان لأسباب قهرية، ودلوقتي اتكتبلي نكون مع بعض. حور: يااااه... ياااااااه، ده إنت شايل في قلبك ياما، بقا للدرجادي بتكرهني؟ سيف: مبكرهكيش. حور قاطعت كلامه: بس بتعطف عليا. وقعت على ركبتها

وبكل حزن وأسى قالتله: روح اتجوز حب حياتك يا سيف، أنا كنت مين علشان تاخد رأيي أصلاً؟ مش معقول واحدة إنت بتعطف عليها هتمشي كلمتها عليك، مش كده؟ وكتر ألف خيرك يا دكتور لحد كده. سيف: عاوزاني أطلقك يا دكتورة؟ حور قامت وقفت، ومسحت دموعها، ورفعت عينيها في عين سيف، وقالتله: ارمي عليا يمين واحد بس دلوقتي. وفي سرها قالت: يمين واحد يفكرني إني هبعد، إني هسيبك، إني هتخلى عن حب عمري، يفكرني بكسرة قلبي. Flash back

حور حور، ممكن تستنيني فالبريك عاوز أقولك حاجة مهمة جدا. حور: أكيد يا سيف. سيف: طيب عن إذنك دلوقتي، هخلص العملية دي بس وقابلك فالبريك إن شاء الله. حور طلعت تجري على صحبتها ندى. حور: يا ندى، سيف قالي إنه عاوزني في موضوع مهم، متعرفيش عاوزني في إيه؟ ندى: أنا شفت معاه علبة فيها خاتم، وأول ما شافني شفته خباها على طول، يكون اللي في بالي صحيح؟ حور: بتهزري، بتهزري صح يا ندى؟ أخيرًا سيف هيعترفلي بحبه؟

لا لا، أنا عقلي خلاص هيطير، مش مصدقة، أنا طايرة من الفرحة بجد. ندى: أنا ليا الحلاوة، وفي الخطوبة إن شاء الله ليكي مني أحلى هدية. حور: أنا أعرف سيف من أول ما وعيت على الدنيا دي، عمري معرفت حد غيره، أكيد كان لازم أحبه صح؟ هو طول عمره واقف جنبي، أخويا وأبويا وكل ما ليا حقيقيًا. إيه ده بس، أنا لازم أقول ليقين دي هتفرح أوي. ندى: يووه بقا يا بنتي، أنا مش عارفة هي يقين دي قريبة منك كدا ليه؟ أنا حاسة إنها بقت أقربلك مني.

حور: لا يا ندى متقوليش كدا، كل واحدة فيكم ليها معزة مختلفة وخاصة في قلبي. ندى: طيب معادك معاه جه يا شاطرة، يالا اجري. حور: طيب بالله عليكي لما تشوفي يقين، قولي لها علشان أنا كدا مش هلحق. ندى: أووف، حاضر. فالبريك حور بصت لقيته قاعد على ترابيزة. روحت ناحيته بابتسامة وقلبها بيدق بسرعة. سيف بابتسامة: اتفضلي يا حور. حور قعدت. سيف: بصي، أنا مش عارف أجبهالك إزاي، بس أكيد إنتي هتفرحي. اممم، إنتي أكتر واحدة بتفهمني أصلاً.

حور غمضت عينيها وهي طايرة من الفرحة، وسيف طلع العلبة من جيبه وفتحها. سيف: حور، حور، إنتي معايا ولا نمتي يا بنتي؟ حور فتحت عينيها بسرعة وبصت على الخاتم اللي في العلبة، وبصت لسيف بكل سعادة. حور وعينيها مليانة فرحة: أنا مش مصدقة، لاء. سيف: تتوقعي هيعجبها يحور؟ حور بصدمة: هي مين؟ سيف: يقين. حور وهي بتحاول تسيطر على تعابير وشها بالعافية، وبتبلع ريقها: أكيد... أكيد هيعجب يقين. ممكن أستأذن يا سيف، عندي عملية دلوقتي.

سيف: لسه وقت البريك مخلصش يا بنتي، وبعدين أنا لسه مقولتلكيش بقيت التفاصيل. حور بتعب وهي حاسة إن قلبها بيترعش وجسمها متلج: بعدين يا سيف... بعدين. وأول ما قامت وقفت، راحت واقعة على الأرض. سيف: حوووووور.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...