الفصل 15 | من 21 فصل

رواية مين حب مين الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سارة محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,865
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

فضلت تشتغل في المستشفى وبتنجح وبتلبس طول الوقت واسع ومبتحبش إن حد يتدخل في حياتها أبداً وفي حالها. وقبل معاد ولادتها بشهر ونص أخدت إجازة من المستشفى وقعدت في شقتها الإيجار ومكنتش بتنزل من البيت طول الفترة دي. حور: ألو يا ندى، خلاص أنا قررت إني هولد قيصري وعاوزين نحدد بس المعاد مع بعض. ندى صاحبتها من أيام الجامعة: لأ يا حور، وليه يا بنتي تبهدلي نفسك وإنتي معندكيش مشكلة خالص وتقدرى تولدي طبيعي.

حور: إنتي عارفة إني قاعدة لوحدي والولادة الطبيعية ملهاش وقت محدد، وأنا فكرت كتير بصراحة، طيب افرضي تعبت جداً وقتها ورنيت عليكي مشوفتيش بس التليفون. ندى: يا بنتي أنا معاكي طول الوقت ومتابعة معاكي طول الوقت، لو أنا مشوفتش التليفون هتكلمي السكرتارية. حور: لأ أنا خايفة جداً يا ندى. ندى: ليه يا بنتي تفتحي بطنك سبع طبقات وتفضلي تعبانة فترة طويلة. حور: مش مشكلة، هجيب شغالة تهتم بيه لحد ما أخف.

ندى: لا يا حور أنا مش موافقاكي الرأي، المهم قررتي هتسميه إيه؟ حور: لأ، أنا مفكرتش حتى. ندى: لا لازم تفكري وتقرري بقا بسرعة وهنزل معاكي نشتري له اللبس وكل حاجة. حور بخوف: لو سيف اكتشف إني لسا حامل هياخده مني يا ندا، أنا عندي مشكلة أكبر بكتير دلوقتي. ندى: كفايا تفكير بقا في الحاجات السلبية، سيف أصلاً مشغول في حياته وأغلب الوقت مبقاش بيقضيه في مصر وكمان هو ميعرفش مكانك.

أحمد قاعد في كافيه في أمريكا بيفطر وقاعد سرحان وبيفتكر إن والدته ماتت من شهرين بس وإن قد إيه هو كان متعلق بيها وماتت من غير ما يحققلها أمنيتها وهي إنه يتجوز ويفرحها بأولاده، وإنه في اللحظة دي بس قدر يحس بإحساس حور لما فقدت والدتها. وبالرغم إن ربنا فتحها عليه كتير هنا ومجال شغله مطلوب هنا أكتر واتعرف بسرعة إلا إنه لسا بيدور على السعادة. سيف في فندق في إيطاليا. سيف: حبيبتي خليني بس أروح معاكي عند الدكتورة.

يقين: لأ يا حبيبي، إنت عارف إني نزلت معاك عشان إنت طلبت مني ده وبعدين ده فحص عادي جداً بعمله كل فترة. سيف: طيب تمام يا حبيبتي ابقي طمنيني، ولو حصل معاكي أي حاجة رني عليا بس وأنا هرد عليكي. يقين: ركز إنت بس في العملية وسيبك مني دلوقتي، أنا أصلاً هتأخر عشان هروح أعمل شوبنج كمان. سيف: تمام يا حبيبتي خلي بالك على نفسك. يقين راحت عند دكتور مختلف خالص عن اللي حكت عنه لسيف.

يقين: أنا جايلك يا دكتور من مصر وعارفة إن حضرتك مصري وعايش هنا، وعارفة برضه إن الحل اللي أنا محتاجاه عندك. الدكتور: إيه المشكلة معاكي طيب وإن شاء الله نلاقي الحل سوا. يقين: أنا متزوجة بقالي حوالي ست شهور ولكن محصلش أي حمل ولما كشفت في مصر الدكتور قالي إني مش هقدر أخلف، قالي إن الرحم عندي رحم طفولي. الدكتور: للأسف إني عندي ليكي حل وحيد وهو إننا نزرع طفل في رحم أم تانية. يقين: أنا هطلب منك طلب. الدكتور: اتفضلي.

وبعد حوالي شهر. حور جالها ألم الولادة وهي في الأوضة قامت تدور على التليفون وافتكرت إنها سايباه على الرخامة في المطبخ. وصلت لهناك وهي بتتألم وبتصرخ ولسا جايه تمسكه وقع في الأرض الشاشة اتكسرت وفصل. حاولت تنظم تنفسها براحة ولكن مقدرتش وبدأت تصرخ من الألم وتحط إيديها على بقها عشان صوتها ميطلعش بره. وفجأة الجرس رن. فضلت تعاني لحد ما وصلت على الباب وأول ما فتحت الباب لقيت أحمد. حور بصدمة: أحمد! وبعدين صرخت من الألم.

أحمد بخوف: مالك يا حور؟ إنتي كويسة؟ حور بصريخ: أنا بولد. أحمد شالها بسرعة وطلع يجري على أقرب مستشفى وفضل قاعد مستني لمدة ساعة. وبعد ساعة خرج له الدكتور. الدكتور: مبروك ولادة. أحمد: طيب هي عاملة إيه دلوقتي؟ الدكتور: متقلقش الحمد لله صحة المدام كويسة والطفل وتقدر تدخل تشوفها دلوقتي بعد ما ننقلها لغرفتها. أحمد فضل قاعد نص ساعة قدام باب الأوضة وخايف يدخل، وبعدين اتشجع ودخل لقاها نايمة على السرير والطفل في حضنها.

حور بتعب: أنا مش عارفة أشكرك إزاي يا أحمد. أحمد: المهم إنك بس تقومي بالسلامة. حور: إنت عارف إني مكنتش عاوزاه يا أحمد بس أول ما شفته ولمسته حسيت إحساس مختلف تماماً. أحمد: ممكن أشيله؟ حور: أكيد يا أحمد. أحمد شال الطفل وحضنه. حور: ممكن تحتارله اسم يا أحمد؟ أحمد: يحيى. أحمد فضل مع حور بعد ما تعافت خالص وروحوا على البيت. حور: رجعت ليه يا أحمد؟ أحمد: رجعت عشان أدور عليكي يا حور، أنا آسف عشان مقدرتش أوفيلك بوعدي.

حور: تدور عليا ليه يا أحمد؟ أحمد: تقبلي تتجوزيني يا حور؟ حور: وإنت إيه اللي يجبرك يا أحمد إنك تتجوز واحدة كانت متجوزة وعندها ولد، صدقيني إنت تستاهل حد أحسن مني بكتير. أحمد: الحب يا حور، أنا رجعت أدور عليكي لأني مش قادر أعيش بره لوحدي خصوصاً بعد موت أمي، تعالي ننسى الماضي ونكتب الكتاب وابنك هيبقى على اسمي ونسافر مع بعض ونعيش في أمريكا. حور: أحمد إنت بتصدمني ليه بعد ما رتبت حياتي؟ حرام عليك.

أحمد: سيف مش هيسيبك في حالك يا حور لو عرف خبر إنك خبيتي عليه الطفل وإنك مسقطتيش، وبعدين إنتي لازم تنسبى الولد ده لحد. حور بعد تفكير وافقت على عرض أحمد والولد اتكتب باسمه وسافرت معاه أمريكا وبدأوا حياتهم هناك بسعادة وكل واحد فيهم بينجح أكتر في تخصصه وبيتعرف. وبعد تلات سنين. أحمد دخل من باب البيت والخدامة واقفة ومعاها طفل. الطفل: Dad. أحمد: حبيبي قلب Dad وشاله وحضنه وبعدين نزلت حور من على السلم.

حور: السفره جاهزة يا حبيبي يلا شكلك ميت من الجوع. أحمد: آه والله يا حبيبتي فعلاً ميت من الجوع. وراح قعد على السفرة وهو لسا شايل الطفل وبيأكله. حور: طيب هات يحيى يا حبيبي عشان تعرف تاكل. أحمد: المهم يحيى ياكل يا مامي وبعدين إحنا نبقى ناكل بعدين. صحيح في مؤتمر هيتعمل هنا قريب جداً وجاتلي دعوة ليه كتكريم للدكاترة المصريين المؤثرين. حور: أنا كمان جاتلي نفس الدعوة. أحمد: طيب إيه رأيك نروح ولا إيه؟

حور: ليه لأ وبعدين أهو بالمرة نشوف مصريين ونتكلم معاهم. أحمد: خلاص تمام يا روحي، هما حاجزين لينا غرف هناك في فندق لكل واحد غرفة عشان الناس اللي جاية من مصر وكده أو من ولاية بعيدة، بس يحيى هنسيبه إزاي؟ حور: عادي نسيبه هنا مع المربية. أحمد: إنت بتهزرى يا حور صح؟ إحنا هنغيب أكتر من يوم إزاي يعني قلبك يطاوعك تسيبه هنا، لا طبعاً إحنا هناخده هناك معانا. حور: إزاي يعني؟ أحمد: زي الناس هناخده هو والمربية معانا. يوم التكريم.

أحمد وحور دخلوا القاعة وبدأوا يتعرفوا ويسلموا على الدكاترة اللي يعرفوهم وبدأوا الدكاترة يتعرفوا عليهم. حور كانت لابسة دريس أزرق وفارده شعرها ولابسة هيلز وأحمد كان لابس بدلة. بدأوا يكرموا كل تخصص وأحمد اتكرم الأول وبعدين بدأوا يندهوا على تخصص الجراحة العامة بعد مقدمة طويلة عريضة وأول اسم اتنده عليه: دكتور سيف المنشاوي. حور أول ما سمعت الاسم حطت إيديها على إيد أحمد وغمضت عينيها وأخدت نفس عميق.

طلع سيف مسك الجايزة واتكرم وفضل يتكلم شوية عن إنجازاته. وبعدين اتنده على اسم: دكتورة حور الهواري. حور لسا مغمضة عينيها. أحمد: يلا يا حور بيندهوا عليكي وكله باصص، إنتي قدها يا حور. حور فتحت عينيها وجات تقف. أحمد: افردي ضهرك يا دكتورة وركزي. حور فردت ضهرها وطلعت استلمت الجايزة وشكرتهم ونزلت. حور: يلا يا أحمد إحنا لازم نمشي من هنا بسرعة. أحمد: حاضر يا حور بس حاولي تهدى.

حور: حاضر، المهم بس إننا نمشي بسرعة. يلا نطلع نجيب يحيى والمربية ونخليهم ينزلوا الشنط. حور طلعت مع أحمد بسرعة وأول المربية ما فتحت الباب طلعت تجري على يحيى وحضنته بخوف. أحمد كلم المربية وقالها تجهز الشنط بسرعة ونده على حد ينزل الشنط. راح وقف جنب حور وحط إيديه على كتفها. أحمد: حبيبتي أوعي تخافي طول ما أنا جنبك، هاتي يحيى أشيله عشان ننزل ويلا بينا من هنا. حور شالت يحيى من حضنها وادته لأحمد وأحمد باسه وشاله.

ومسك في إيديها وركبوا الأسانسير وأول ما الأسانسير وقف والباب اتفتح حور لقيت سيف ونبض في وشهم على باب الأسانسير. سيف فضل باصص لحور شوية وهي هتموت من الرعب. أحمد مد إيديه لسيف يسلم عليه وقاله: ألف مبروك يا دكتور سيف، أتمنالك نجاح باهر دايماً. سيف بص لأحمد والولد كان نايم على كتف أحمد ولسا هيدير وشه ناحية سيف. حور حطت إيديها بسرعة على راسه. سيف سلم على أحمد

ومد إيديه لحور وقالها: ألف مبروك يا دكتورة حور إن شاء الله المرة الجاية تاخدي المركز الأول. وحور حاطة إيديها لسا على راس يحيى. حور منطقتش، ويحيى راح عيط ونادى على أحمد. أحمد: ممكن تاخد جنب بس يا دكتور سيف إنت ودكتورة يقين نخرج بس عشان ابني بيخاف من الزحمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...