الفصل 12 | من 21 فصل

رواية مين حب مين الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سارة محمد

المشاهدات
17
كلمة
1,096
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

سيف طلع يجري ناحية حور وشالها بسرعة ونزل بيها في الأسانسير. البواب فتح له العربية بسرعة وحطها في الكنبة اللي ورا وركب قدام وفضل سايق بسرعة. سيف: متقلقيش يا حور، إن شاء الله ابننا بخير. في المستشفى. الدكتور: متقلقش يا دكتور سيف، السونار مبين إن الجنين في مكانه الحمد لله، بس هي محتاجة متتحركش خالص وتنام على بطنها عشان الحمل يثبت. وأنا هكتبلها شوية فيتامينات وهحطلها دلوقتي محلول وهحط فيه مسكن عشان هي بتتألم.

حور بعياط: أنا مش عايزاه. الدكتور بص لسيف باستغراب وسأل حور: هو مين اللي أنتِ مش عايزاه؟ حور بعصبية وعياط: الجنين ده أنا مش عايزاه. سيف: هههه معلش يا دكتور، مراتي بتخاف من أي حاجة جديدة عليها، هي عشان تعبانة بس بتقول أي كلام. الدكتور: أنا متفهم خوفها ده، بس يا بنتي حرام عليكي تقولي كده. الأطفال دول نعمة ورزق من عند ربنا، غيرك بيتمنى ضفر طفل، فأوعي تقولي كده تاني. حور ديرت وشها الناحية التانية.

ودخلت يقين في اللحظة دي. يقين: في إيه يا سيف؟ على فكرة أنت سبت باب الشقة مفتوح، ومالها حور؟ سيف بص لـ يقين ومردش. الدكتور: دكتورة حور حامل يا دكتورة، وهو كان خايف تكون سقطت، بس الحمد لله جات سليمة المرة دي. يقين سمعت الكلام من هنا ووقعت في الأرض، أغم عليها. حور تلقائي لسه قايمة تساعدها، الدكتور مسك إيد حور وقاله: متحركيش انتِ.

ونادى على الممرضين، جم أخدوها ونقلوها في أوضة تانية. وسيف راح قعد في مكتبه وحط إيده على راسه، مش عارف هيعمل إيه. حور فجأة سمعت صوت حد بيقولها: أخيراً ظهرتي؟ اتديرت لقيته أحمد. حور بصدمة: أحمد؟ أنت بتعمل إيه هنا؟ أحمد: أنتِ مالك؟ إيه اللي حصلك؟ أوعى يكون سيف أذاكي؟ حور: أرجوك يا أحمد، امشي من هنا دلوقتي. أحمد: لاء، أنا مش همشي من هنا غير بيكي يا حور. إحنا اتفقنا إنك هتتطلقي وهتسيبيله البيت والمستشفى وتبعدي عنه.

حور: أنا حامل يا أحمد. أحمد: بجد؟ حور: للأسف. أرجوك يا أحمد، امشي، أنا مش عاوزة مشكلة تحصل بينك وبين سيف. أحمد بتجاهل لكلامها: يعني أنتِ دلوقتي هتخضعي له عشان حامل؟ وهتضطري تعيشي مع إنسان نرجسي ومريض وبيستنزفك عاطفياً؟ حور: أنت معاك حق يا أحمد. تخيل إنه مش عاوز يطلقني، وبرضه لسا مُصر إنه يتجوزها. أحمد: وإيه اللي جابرك تعيشي معاه؟ تعالي معايا دلوقتي يا حور.

حور: مش عاوزة أسبب لك مشاكل يا أحمد، وأنت مليكش ذنب. وبعدين أنا قدام الناس ست متجوزة، الناس هيقولوا عليا إيه. أحمد بزعيق: يولعوا الناس يا حور، هما الناس دول امتى ساعدوكي ولا عرفوكي أصلاً غير لمصلحتهم. حور: يلا بينا يا أحمد، بس مش عاوزة حد يشوفنا. أحمد: اللي يشوفنا يشوفنا. ولو خايفة من الكاميرات أو خايفة إنه يعرف إنك معايا، فهو هيراجع الكاميرات وهيعرف. وتعالي نطلع على القسم نعمل محضر.

حور: أنا مش هقدر ألف يا أحمد، وكمان أنا مش عاوزة أذي. أحمد: طيب يلا بينا بسرعة قبل ما حد يجي. وشالها المحلول بسرعة. أحمد أخد حور واتمشوا براحة لحد ما وصلوا للعربية. وأول ما طلع بالعربية. حور بتعب: آآه، بطني. أحمد بص لقا رجليها مليانة دم. أحمد بخوف: إيه ده يا حور؟ أنتِ بتنزفي؟ هلف ونرجع على المستشفى بسرعة. حور بتعب: لاء، أرجوك يا أحمد كمل، ومترجعش. أحمد: بس أنتِ كده ممكن تسقطي.

حور: خلي بالك من المطبات بس، وأنا هبقى كويس. أحمد وصل قدام بيت والدته. حور: أنت واخدني فين يا أحمد؟ أحمد: عند والدتي. حور: لاء، خدني على أي فندق. والدتك هتقول إيه؟ وليه تحط نفسك قدامها في موقف زي ده؟ أحمد: حور، أقرب فندق لينا ساعة مواصلات، وأنا شايف إن حالتك متستحملش دقيقة. أحمد وقف بالعربية وفتح لحور العربية. وحور لسه بتحط رجليها ع الأرض، الأرض اتغرقت دم. حور بخوف وعياط: لاء، لاء يا رب، أرجوك احفظهولي.

أحمد شالها بسرعة من على الأرض وطلع بيها في الأسانسير. ووالدته فتحت الباب. دخل وحطها على السرير بسرعة. أحمد بخوف: حور، أنا هطلبلك واحد دكتور صاحبي يجيلك حالاً. حور: لاء، لاء، أنا هبقى كويسة يا أحمد، متقلقش. أحمد: أنتِ بتهزري! والدة أحمد دخلت الأوضة. والدة أحمد: مين دي يا أحمد؟ أحمد: هقولك يا أمي كل حاجة بعدين. وبص لحور. حور: أنتِ بالمنظر ده، الجنين اللي في بطنك هيموت. والدة أحمد: هي حامل يا ابني؟ أحمد: أه يا أمي.

والدة أحمد قربت منها: ازيك يا بنتي، أنتِ حور؟ حور: آه. والدة أحمد: أنتِ حامل في الشهر الكام يا حبيبتي؟ حور: التاني، يطمن. والدة أحمد: تعالي معايا يا أحمد حالاً. وبصوت عالي في الأوضة اللي جنب حور، وحور سامعة كل حاجة. والدة أحمد: أنت قلتلي إنك بتحبها، بس أنا فاكرة إنك قلتلي إنها متجوزة. ليه يا ابني بتوقع نفسك في مصايب مش ليك؟ أنت عاوز تموتني ناقصة عمر. أحمد: أنا قلتلك إنها متجوزة جواز صوري على الورق بس، صح؟ والدته: أه.

أحمد: بس أنا نسيت أقولك إنها حامل في حفيدك وابني، وحياته من حياتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...