الفصل 13 | من 21 فصل

رواية مين حب مين الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سارة محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,445
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

أحمد: بس أنا نسيت أقولك إنها حامل، فابني وحفيدك وحياته من حياتي يا أمي. والدة أحمد بفرحة: بجد يا أحمد؟ سيف في المستشفى. يقين أول ما فاقت بعصبية شديدة: فين سيف؟ الممرضة: في مكتبه يا دكتورة. يقين طلعت تجري، فتحت مكتب سيف ودخلت وبزعيق وعصبية: انت ليه كدبت عليا وخدعتني يا سيف؟ ليه عملت فيا كده ها؟ رد عليا ليه؟ سيف قام وقف ومسك إيد يقين. يقين شدت إيديها من إيده وهي بتعيط.

سيف: صدقيني كل ده كان قبل ما أقابلك تاني، وكنت فاقد الأمل إننا نرجع لبعض تاني يا حبيبتي. يقين: يبقى خلاص طلقها. سيف: أطلقها وتاخد ابني مني؟ انتي بتقولي إيه يا يقين؟ دخلت الممرضة من الباب. الممرضة: الحق يا دكتور سيف، دكتورة حور مش في الغرفة. سيف: إزاي يعني؟ طلع يجري، دخل الأوضة ملقاهاش. سيف بعصبية شديدة: راجعوا لي الكاميرات بسرعة وشوفوها راحت فين، يلا! سيف وقف يتفرج على الكاميرات وشاف أحمد وهو بيخرجها بره المستشفى.

سيف: البوليس بسرعة ويتفتح تحقيق حالاً. يقين استنت لما سيف هدى وبعدين دخلتله مكتبه وقالتله: مش عاوزاك تتسرع في حاجة يا حبيبي تندم عليها. سيف: قصدك إيه؟ يقين: قصدي إن لو على حضانة ابنك، فسهلة، إنك ترفع قضية وفيديوهات الكاميرا معانا. سيف: الواد ده لازم يتربى. يقين: معاك حق يا حبيبي طبعاً، لكن لازم يتربى صح، فسيبني بقى أتكيفلك صح. أحمد ووالدته فضلوا مع حور سهرانين بيها طول الليل وبيراعوها.

وبعدين أحمد دخل يتطمن على حور بعد ما والدته راحت نامت في أوضتها. وحور كانت نايمة وباين عليها التعب. أحمد فضل واقف جنبها شوية ومركز مع ملامح وشها، اللي عارف ومتأكد إنه احتمال كبير ميقدرش يشوفها تاني، لأنه عارف إن سيف مش هيسكت. ولسا جاي يمشي، حور مسكته من إيديه. حور: ليه قولت لوالدتك كده يا أحمد؟ أحمد: كنت بنقذ الموقف يا حور. حور: بس هي معاها حق يا أحمد، انت ليه تورط نفسك في كل ده؟

أحمد: طالما انتي سمعتي الحوار كله، يبقى عرفتي الإجابة كمان يا حور. أنا هخرج دلوقتي، كنت جاي أطمن عليكي بس، وانتي نامي وارتاحي. سيف مع الشرطة. سيف: أحمد ده خطف مراتي. الشرطي: مش هنقدر نتخذ أي قرار غير بعد 72 ساعة. سيف بزعيق: يعني إيه يعني؟ يعني انت لو واحد خطف مراتك هتستنى 72 ساعة! الظابط بعصبية: الزم حدودك يا أستاذ. سيف بعصبية: أستاذ! ليه هو انت متعرفش أنا مين؟ يقين: خلاص يا سيف، تعالى معايا بس المكتب.

وأخدته وراحت معاه المكتب. يقين: لازم نسيب البوليس هو اللي يتصرف عشان أحمد ده يتربى، هو مش ده اللي انت عاوزه يا حبيبي؟ حاول تهدى بقا، أرجوك. الصبح. أحمد: حوى، عاملة إيه دلوقتي يا ماما؟ والدته: مش عارفة، هي مش بتاكل ليه يا ابني ولا بتشرب حتى، اتكلم معاها يا حبيبي عشان اللي في بطنها ده حرام. أحمد: تمام يا ماما، روحي هاتيلا الأكل وأنا هدخل أكلمها. ودخل أحمد الأوضة عند حور وقعد على الكرسي قصادها.

أحمد: حاسة بأيه دلوقتي يا حور؟ حور: حاسة إني برجع لنقطة الصفر تاني. أحمد: متستسلميش للإحساس ده يا حور، الإحساس ده مش حقيقي خالص. حور: أنا مبقتش مستوعبة اللي بيحصل في حياتي يا أحمد، وإني أكتر إنسان حبيته بيعمل فيا كده. هو إزاي ممكن شخص يحب اتنين يا أحمد؟ يعني انتوا يا رجالة، ده إزاي طبيعي بالنسبة لكم؟

أحمد: إحنا الرجالة بنشوف إن كل ست ربنا مميزها عن غيرها بحاجة تانية، في منا الأنانى والنرجسي اللي بيحب إنه يستحوذ على اتنين مثلاً بمميزات مختلفة، يعني افترض سيف، لو ركزتي هتلاقي إنك عكس يقين تماماً، انتي هادية ونبرة صوتك واطية وطبيعية مش متصنعة. يقين نبرة صوتها عالية وواضحة وواثقة من نفسها جداً. انتي طول عمرك بتحبيه وعمره مشاف منك رفض، لكن هي عرفت ترفض مرة وتقبل مرة وهكذا. واجهي نفسك بالواقع يا حور وبحقيقة سيف، كل ما تفتكريه افتكري كل اللي عمله معاكي وحش، وافتكري بردوا إنك تقدري من غيره تبقي أحسن، وافتكري كمان إني جنبك ومش هسيبك أبداً يا حور.

قطعت كلامهم والدة أحمد. والدته: يلا يا حبيبتي عشان تاكلي، نفسي عشان اللي في بطنك ده ملهوش ذنب، حرام عليكي. حور: مليش نفس والله يا طنط. أحمد: يعني انتي مش عاوزة تاكلي أكل ماما دلوقتي وعاوزة تزعليها يا حور؟ حور بتعب: لأ طبعاً يا أحمد. أحمد: خلاص كُلي بقا عشان خاطرها. وبعد ما اتطمنت إنها بدأت تاكل، خرج في الصالة وفضل يعيط. جات والدته وحطت إيديها على كتفه. والدته: مالك يا حبيبي؟ أحمد: مفيش حاجة يا ماما.

والدته: أنا عمري مشوفتك بتعيط يا ابني، ده انت اللي طول عمرك بتداوي كل المجروحين يا حبيبي وتسمعهم. أحمد: ليه يا أمي الدنيا بتعاندني وكل مدا بتبعدني أكتر عن أكتر حاجة اتمناها في حياتي. والدته: حكمة ربنا يا أحمد، افتكر إنك مش شايف الصورة كاملة، ولا عمرك هتشوفها كاملة غير في الوقت اللي ربنا عاوزك تشوفها كاملة، وده بعد ما تكون خلصت كل الاختبارات. اليوم اللي بعده. حور خرجت من باب الأوضة ودخلت الحمام.

وأحمد صحا عشان يصلي الفجر في الجامع. وأول مجه لقى والدته بتخبط على باب الحمام جامد. أحمد: في إيه يا ماما؟ والدته: حور دخلت الحمام من ساعتها ومخرجتش، وبخبط عليها مش بترد. أحمد بخوف: حور، افتحي الباب يا حور لو سمحتي. يا حور ارجوكِ افتحي الباب، طيب ردي عليا لو انتي كويسة، ارجوكِ. والدته: هجيبلك المفتاح نفتح الباب. أحمد: حور ردي عليا ارجوكِ. والدته: انت مستني إيه يا ابني؟ أحمد: أنا هفتح.

وأول ما فتح الباب لقى حور واقفة وشعرها نازل على نص وشها وماسكة سكينة في إيديها. أحمد بخوف وهدوء: حور متعمليش كدا ارجوكِ، ارجوكِ يا حور. حور بعياط: أنا حياتي اتدمرت يا أحمد، حياتي مبقاش ليها لازمة أصلاً. أحمد: لأ يا حور، لأ حياتك ليها لازمة. حور بصتله بعينيها وهي مفيهاش أي دموع لكنها بهتانه، وراحت مبتسمة وقاطعة شرايينها بالسكينة وواقعة في الأرض. أحمد طلع يجري مسك إيديها بسرعة وبص لوالدته وبخوف:

أي حاجة بسرعة يا ماما أكتم بيها الجرح ده. والدته طلعت جرت جابتله قماشة، ضغط على الجرح جامد وشالها وطلع يجري على أقرب مستشفى وهو خايف وبيعيط. أحمد فضل قاعد قدام أوضة العمليات على الأرض مش مستوعب إنه فشل يعالج أكتر إنسان حبها في حياته. وبعد تلت ساعات خرج الدكتور. أحمد طلع يجري عليه، لقاه صاحب قديم ليه كان في نفس الدفعة معاهم.

الدكتور: أنا حاولت أبذل قصارى جهدي والله يا أحمد، واللي صعب الأمر إن كنت بحاول أنقذها هي والجنين، أنا مش عارف أقولك إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...