أعتقد أنك فهمتي الموضوع خطأ. من سيحب فتاة مثل بنين؟ ترد ختام بثقة: نعم، بتأكيد. وخاصة علي، الذي تحبه جميع فتيات المدرسة. تقول خديجة: حسنًا، دعينا من الحديث عنها الآن. اذهبي لتغيري ملابسك، الغداء جاهز. تدخل بنين وتسأل خديجة: أين محمد؟ ترد بنين: لقد ذهب إلى منزل صديقه. تقول خديجة: لا أعرف كيف أتصرف مع هذا الولد، لقد تعبت منه. وبعد الغداء، تقف ختام لأخذ الصحون إلى المطبخ.
تقول خديجة: دعي الصحون يا ختام واذهبي لترتاحي. بنين، قومي بأخذها إلى المطبخ. من اليوم ستكون الأعمال المنزلية هي مهمتك، ولن تذهبي إلى الحيوانات مجددًا. سنحضر عاملًا للمزرعة لرعاية الحيوانات. ترد بنين: ولكن لا أعرف. تقاطعها خديجة: سأعلمك كل شيء. تبدأ خديجة بتعليم بنين أعمال المنزل. تجلس خديجة على مقعد وتبدأ بإعطاء بنين الأوامر. بعد ساعات طويلة من العمل المتواصل، تقول بنين: لقد انتهيت. هل يمكنني أن أذهب للراحة؟
منذ أن استيقظت الساعة السابعة لم أرتح، ولدي الكثير من الواجبات. ترد خديجة: وأنا لا أتعب عندما أقوم بكل تلك الأعمال بمفردي. لا يمكنك الذهاب الآن، يجب أن نبدأ في تحضير العشاء. أخوك سيف سيعود بعد قليل وسيكون جائعًا. يجب أن يجد الطعام جاهزًا. إنه يتعب من أجلنا. يعود سيف ويبدأ بالسؤال: هل الطعام جاهز؟ ترد خديجة: ليس بعد. اليوم عليك الانتظار لأنه بنين من تقوم بإعداد الطعام. يرد سيف: لماذا لم تفعلي ذلك؟
تقول خديجة: لقد اشتكت منها معلمة الحصة واتهمتني بالتقصير في تعليمها، لذا سيكون من اليوم عليها القيام بكل شيء في المنزل. تطلب خديجة من سيف إحضار عامل للمزرعة. يقول سيف: لدي عامل في المتجر، إنه مجتهد وأمين. سأحضره من يوم الغداء، ولكن أين سيعيش؟ تقول خديجة: يمكنه البقاء في تلك الغرفة التي نخزن فيها علف وطعام الحيوانات. تسمع خديجة صوت الباب وتقول: لقد عاد محمد! لم أرَ وجهه اليوم أبدًا. وتخرج من الغرفة بسرعة، ويتبعها سيف.
يدخل محمد وملابسه ملطخة بالوحل. تقول خديجة: ما هذا يا محمد؟ هل تشاجرت مع الأولاد؟ يرد محمد: لا، لم أفعل. كنت ألعب الكرة. يقول سيف: أين كنت منذ الصباح؟ ماذا أخبرتك عن تركك لدروسك؟ يرد محمد: لم أتركها. أحب أن أكتب واجبي في المساء. وغير ذلك، أنا لم أعد طفلًا لتقوم بستجوابي كل يوم. يقول محمد بصوت عالٍ: لقد مللت من هذا المنزل. وكان سيذهب، فأمسكه سيف من يده وقال: ما هذه الرائحة؟ يرد محمد: أي رائحة؟
يقول سيف بغضب: رائحة السجائر! هل أصبحت تدخن؟ تقف خديجة أمام محمد وتبعد سيف عنه قائلة: ابتعد! هل جننت يا سيف؟ يقول محمد: لأنه لا يثق بي! تقول سيف: لا تختبر صبري! أخبرني من أين جاءت رائحة السجائر؟ يقول محمد: كنت في منزل صديقي وكان والده يدخن ويجلس معنا في الغرفة، لذا علقت الرائحة بي. تقول خديجة: هل رأيت أنك تظلمه؟ تدخل بنين وتقول: الطعام جاهز. يذهب محمد
لتناول الطعام ويقول سيف: أعتقد أن هذا الولد ينتقم مني. ماذا فعلت لأحصل على ولد عاق مثل هذا؟ تقول خديجة: ما هذا الكلام؟ ماذا فعلت ليُنتقم منك؟ إنه في عمر المراهقة فقط.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!