الفصل 21 | من 31 فصل

رواية ميراث ابي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم زهرة عمر

المشاهدات
19
كلمة
589
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

أمّي لا تُجبريها على شيء لا تريد فعله. بنين لا تحب أعمال المنزل، ماذا نفعل؟ إن كنّا نحن السبب في فشلها، وإن لم ترغب بالبقاء معنا، فلتذهب. لا أحد يُمسكها. لماذا تجعلون أمي تندم على أيّ يتيمة لم يرغب بها أحد؟ أليس هذا ظلمًا لها؟ تجاهلت المعلمة كلامها. بقيت ختام تقف وحدها في ساحة المدرسة، وهي غاضبة. كانت تُهمس في نفسها: "ماما بنين هي السبب في كل هذا!

هي من تجعل الجميع يتكلم عن أمي بسوء. ولكن ستُرى، عندما نعود إلى المنزل سأُخبر أمي بكل شيء." رنّ جرس المدرسة، وعاد الطلاب إلى فصولهم. بعد ساعات، رنّ جرس المدرسة ليعلن عن نهاية اليوم الدراسي. خرجت ختام من الصف، تُسرع ختام نحو باب المدرسة، حيث تقف بنين عند بوابة المدرسة تُنتظر خروج محمد وختام. "ختام! "بنين تُنادي ختام." "ختام، امسكي بيدي." تنظر ختام إلى بنين بنظرة غاضبة، تُردّد بغضب: "لا أحتاجها."

تشعر بنين بالدهشة من رد ختام، وتُحاول فهم ما يحدث. "هل أغضبت أختك؟ " تسأل بنين محمد. "لا. ليس لدي وقت للأطفال." يُردّد محمد ببرود. عندما وصلوا إلى المنزل، ألقى محمد حقيبته على الأرض أمام باب المنزل وركض إلى منزل صديقه. وضعت بنين حقيبتها على المقعد وذهبت إلى حظيرة الحيوانات. جلست ختام على الأرض. تلاحظ خديجة غضب ختام، وتُحاول فهم ما يحدث. "ما بها ابنتي الجميلة؟ هل أنتِ متعبة؟ " تسأل خديجة.

"أنا غاضبة جدًا بسبب ماما بنين، ولن أسامحها أبدًا." تُردّد ختام بحدة. "ماذا فعلت تلك الفتاة لابنتي؟ " سألت خديجة بقلق. "هي تجعل الجميع في المدرسة يتكلم عنكِ بسوء، حتى المعلمة قالت أشياء سيئة عنكِ." ترد ختام. "ماذا قالت المعلمة؟ " تسأل خديجة ختام. "قالت أنكِ لا تُحبين بنين ولا تهتمين بأمرها. أنتِ لستِ كذلك، وهذا يزعجني كثيرًا." "هل بنين فعلت ذلك؟ " تقول خديجة بغضب.

"نعم. هي لم تطلب منهم، ولكنها فشلت في حصة مهارات الحياة، واتهمتكِ المعلمة بالتقصير نحوها. أمي، أرجوكي علميها كل شيء حتى لو لم ترغب بذلك، ليتوقف الجميع عن التطفل." "حسنًا. إذا كانت تريد هذا، فمن اليوم ستكون عليها القيام بأعمال المنزل. على الأقل سأجد وقتًا لنفسي. لقد تعبت كثيرًا، وسيكون علينا جلب عامل للمزرعة لرعاية الحيوانات بدلاً من بنين." قالت خديجة.

"نعم يا أمي. هيا ستتزوج بعد التخرج وتذهب من هنا، ونرتاح جميعنا." تزيد ختام. "من هيا التي ستتزوج؟ " تقول خديجة. "بنين. قالت المعلمة علي يحبها وسيتزوج بها فور تخرجها." ترد ختام. لا تُصدق خديجة ما تسمعه؟ وتقول: "لا أستطيع تحمل هذا الهراء. كيف يمكن أن تكوني غبية لدرجة تصديق هذه الأكاذيب؟ "من هو علي؟ " وتقول. "إنه طالب في صف بنين، ولكنه وسيم جدًا وذكي. يحب بنين." ترد ختام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...