أصحااا ..فتح عنيك اللي ماتعرفوش نيللي إن أنا اللي كنت معاها مش طارق. طارق مارحش عندها الفيلا أصلاً. أنا بعت نصير والرجالة يشتغلوا، وعملت عزيمة الغيلان اللي في القميص وحولت شكلي لشكل طارق. أتصدمت من اللي قالته نيللي. كمان طلعت متورطة في اختفاء رشا. وواضح من الكلام إنها وطارق عملوا فيها حاجة. اه يا كلاب يا مجرمين. عرفت إن الحب عمايني وخلاني ماشوفش حقيقة نيللي الحقيرة.
روحت الفيلا وأنا مخنوق ومش طايق نفسي. دخلت من باب الفيلا لقيت سندس نايمة على الكنبة اللي في الريسبشن. وأول ماشافتني بفتح الباب جريت عليا وهي بتتأسف وقالت لي: "حقك عليا ياسيدي، والله ما أعرف حصل إيه. أنا كنت عطشانة ولقيت إزازة ميه شربتها، ولقيت نفسي…" قلت لها وأنا مخنوق: "خلاص ياسندس حصل خير." قالت لي: "أبدا! شكلك لسه زعلان مني. حقك عليا ياسيدي.. سامحني ياسيدي!
مردتش عليها وسيبتها وطلعت أوضتي. فضلت تشد في هدومي وهي بتترجاني أسامحها. أتعصبت وزعقت فيها وقلت لها: "ما خلاص بقى قولتلك حصل خير.. ارحميني بقى هو أنتي هتفضلي لازقالى كده.. ماتغوري بقى! عينيها غرغرت وقالت: "أنا أستاهل الحرق ياسيدي.. بس وحياة أعز حاجة عندك ما تكرهني!
مردتش عليها وطلعت أوضتي ورزعت الباب ورايا. نيللي عندها حق أنا عيل مراهق. وكلب علشان جريت وراها وسامحتها بعد ما خانتني. صرخت وكسرت كل حاجة في الأوضة وأنا بشتم نفسي. سمعت صوت سندس بتخبط على باب أوضتي وهي بتعيط وبتقول:
"أنا أستاهل الحرق ياسيدي.. أنا ما أستهلش أبقى تحت رجلك.. حقك عليا ياسيدي، بس والنبي ما تعملش في نفسك كده. لو أنا سبب شقاك وتعبك أنا هختفي خالص ومش هتشوفني تاني، بس وحياة أعز حاجة عندك ما تتضايق ولا تتعصب بسببى، سامحني ياسيدي، سامحني وأنا همشي خالص، مهو برده مش هينفع أمشي وأنت زعلان مني، سامحني ياسيدي دي أول وآخر غلطة، ولو مسامحتنيش أنا الموت حق ليا علشان خونتك وخالفت كلامك!
فتحت الباب لقيتها على الأرض وبتعيط. نزلت على الأرض ومسكت أيديها وقلت لها: "أنتي اللي تسامحيني ياسندس، أنا آسف لو أتعصبت عليكي، آسف لو زعقتلك. أنتي أنضف بنى أدمة عرفتها في حياتي كلها. عمر ما حد اهتم بيا ولا حبني قد ما حبيتينى. أنتي أكتر حد حبني من غير حاجة ومطلبتيش مني حاجة بالعكس كنتي بتعملي كل اللي في طاقتك علشان بس ترضيني. أنا ما أستاهلش حد زيك.. سامحيني ياسندس! بكيت لقيتني برمي نفسي في حضنها زي العيل الصغير.
طبطبت عليا وهي بتقول: "ما تقولش كده ياسيدي، أنت سيدي وسبب سعادتي في الدنيا، وروحي كلها ملكك." مسحت دموعي وقلت لها: "تتجوزيني ياسندس؟ بصيت عليها لقيتها اتخشبت مكانها ونسيت بوقها مفتوح. هزيتها أنا بقولها: "سندس… سندس تتجوزيني؟ لقيتها أغمى عليها. شيلتها وحطيتها على السرير، وحاولت أفوقها بس كانت رايحة خالص. جريت جبت إزازة ميه ساقعة من التلاجة ودلقت ميه على وشها، ففاقت مفزوعة وفضلت تبص يمينها وشمالها، وهي بتقول:
"الخمر… الخمر غيبت عقلي! وبصت عليا وقالت: "أنت جيت ياسيدي، خصيمك النبي ما تزعل، وحياتك عندي ما هعملها تاني! بصتلها باستغراب، فلقيتها بتقول: "سامحني ياسيدي والنبي، حلم أنا شفتك في الحلم زعلان مني أوي، وكنت بتكسر في الأوضة، والله ما هعملها تاني، وهسمع كلامك وأبقى تحت رجلك! قلت لها وأنا مش فاهم حاجة: "حلم!!! حلم إيه؟ سكتت شوية وقالت: "حلمت، اللهم اجعله خير، إني كنت مستنياك في البسيبشن (الريسبشن)
، وكنت داخل زعلان مني أوي، فضلت أترجاك تسامحني بس أنت كنت مضايق أوي و…" ابتسمت وقلت لها: "اهاا وفي آخر الحلم طلبتك للجواز.. لا مهو ده مش حلم، ده حقيقة، وحصل من شوية قبل ما يغم…" قطعت كلامي لما لقيتها أغمى عليها تاني. دلت فوقيها إزازة الميه كلها، ففاقت وقالت: "الخمر… الخمر غيبت عقلي وبصتلي وقالت لي: أنت جيت ياسيدي! سندس شكلها شافت وبتعيد الشريط من تاني. قلت لها:
"ورحمة جدي ناير طلبتك للجواز، وقسما بالله لو أغمى عليكي تاني لأصرف نظر عن الموضوع.. مش ناقصة عبط، مش هنفضل كده طول النهار نعيد في الكلام." ما أغمى عليها بس فضلت متنحة فيا. قلت لها: "إيه موافقة تتجوزيني ولا إيه؟ لطمت على وشها. وقالت: "موافقة؟!! ده أنا عمري ما كنت أتمنى أبقى تحت رجلك ياسيدي! عايزني أبقى مراتك!! يالهوي بالي، هو إيه اللي بيحصل في الدنيا؟ قلت لها:
"اللي بيحصل إني فوقت لنفسي وعرفت إني كنت معمى وما شوفتش حبك ليا، وجريت ورا واحدة حقيرة، ماتجيش ضافر من ضوافرك. أنتي الحد الوحيد ياسندس اللي ضحكت معاه من قلبي، أحلى أيام حياتي أنتي بطلتها، أنا اقتنعت دلوقتي إن القدر لما رجعني القرية رجعني علشان أقابلك أنتي." فضلت مزبهلة برضه من غير ما تقول حاجة. وفوجئت بيها بتشد أيدي علشان تبوسها. فشديت أنا أيدها وبوستها وأنا بقول:
"أول ما السنة تخلص هاخدك البلد وهعملك فرح يتحاكى بيه أهل القرية كلها، وبعدين هاخدك معايا وأنا مسافر البعثة ونكمل حياتنا مع بعض بره مصر…" قطعت كلامي لما لقيتها أغمى عليها لتالت مرة. قلت لها: "ياشيخة روحي بقى! سيبتها مغمى عليها وطلعت بره الأوضة، وأنا مبتسم. حسيت براحة غريبة وسعادة مع إني لسه مجروح، بس روحي اتعالجت بسرعة من جرح نيللي الحقيرة بسبب وجود سندس الملاك جنبي.
كل تفكيري دلوقتي في البنت اللي أهلها قالبين عليها الدنيا. وقررت أفضل ورا الموضوع لحد ما أكشف الجريمة اللي عملها الكلاب دول. استدعيت نصير وحكيت له على كل اللي حصل بالضبط. فنصحني أول حاجة أخبي القميص. خبيت القميص بس بعد ما عملت فيه تعديل، للاحتياط برضه علشان لو حصل حاجة ووصلوا للقميص. قعدت مع نصير علشان نشوف هنعمل إيه. قال لي: "أنت عايز تعرف إيه بالظبط؟ قلت له: "كل اللي حصل يا نصير، عايز أعرف كل حاجة! سكت شوية وقال لي:
"أنا هروح مشوار وهجيلك تاني." قلت له: "هتعمل إيه وهتروح فين؟ قال لي: "هتعرف لما أجي يا نينو اتقل! بس سيبني خالص وما تستدعنيش، أنا هاجي لما أخلص." وبعدها اختفى وفضل طول النهار مختفي. كنت قاعد مش على بعضي والفضول كان هيقتلني. مرضتش أستدعيه زي ما قال لي وفضلت مستنية. لحد ما جه. قلت له وأنا ملهوف: "عملت إيه؟ وأيه اللي آخرك كده؟ قال لي: "لفيت على قرنائهم." قلت له: "مش فاهم حاجة." قال لي:
"سألت قرين نيللي على اللي حصل وسألت قرين طارق على اللي حصل." فقلت له: "ها وعرفت إيه؟ قال لي: "عرفت ياسيدي… طيب ما تيجي نشوف أحسن؟ قلت له: "أشوف؟ قال لي: "هات إيدك يا نينو! بصت له باستغراب. فقالي وهو بيضحك: "هات إيدك يا نينو، هديهالك تاني متخافش. مسك أيدي وقالي وهو بيضحك: غمض عينيك يا نينو علشان بضعف قدامهم!
غمضت عيني، وحسيت برياح شديدة في الأوضة. الشبابيك فضلت تزرع جامد. فتحت عيني لقيت السرير والدولاب اترفعوا في الهوا. وحاجة زي إعصار بتقرب علينا أنا ونصير. نصير قال لي بصوت عالي: "غمض عينيك يا نينو… غمض عينيك، وامسك في أيدي جامد." غمضت عيني وحسيت بالإعصار دخل فينا ورفعنا من على الأرض، وفضل يلف بينا كتير. بعدها الدنيا هديت وحسيت رجلي بتلمس الأرض تاني. شوية وسمعت صوت نصير بيغني وبيقول:
"أصحااا.. فتح عينيك.. فتح آه.. ده العين عليك.. غمضت العمر كله، خدت إيه!!! أصلي بحب الأغنية دي أوي. افتح عينك يا نينو وصلنا بالسلامة." فتحت عيني لقيتنا في الفيلا بتاعة طارق. وشوفته قدامي عريان وبيقوم من على السرير. بصيت على السرير لقيت رشا نايمة فوقيه بهدومها مفتوحة، وباين إن رشا كانت غايبة عن الوعي. طارق لبس هدومه وراح على البار وصب كاس خمرة وولع سيجارة. رفع كاس الخمرة وهو بيبص على رشا اللي لسه بتفوق.
رشا أول ما فاقت مسكت راسها من الصداع وقعدت فترة تستوعب. بصت على نفسها لقيت هدومها مفتوحة. قالته وهي مصدومة: "أنت عملت فيا إيه؟ أخد بوق من كأس الخمرة وقالها وهو بيضحك: "عملت الصح يا رشا، عملت زي ما أي راجل وست بيعملوا مع بعض! قالتله وهي بتهجم عليه: "آه يا وقح يا زبالة! زقها برجله في بطنها فوقعت على الأرض وقال لها:
"انتي هتستعبطي يا روح أمك، أنتي اللي جيتي الفيلا، وكنت عايزة، ولا صدقتي إننا هنقعد باحترامنا، هو فيه راجل وست بيقعدوا لوحدهم باحترامهم، أنتي اللي جيتي يا رشا لحد عندي وكنتي عايزاني." صرخت وهي على الأرض وقالت له: "يا كلب يا حقير، أنا هقتلك! وقامت من على الأرض تاني وحاولت تهجم عليه، فضربها بالبوكس في وشها فوقعت على الأرض وجرجرها من شعرها وهو بيقول: "بره يا بنت الكلب من هنا، غورى." كانت بتصوت وبتصرخ وبتشتمه وقالت:
"أنا هفضحك يا قذر أنا مش هسكت، هبلغ البوليس يا ابن الكلب، مش هسيبك يا وسخ." فضل يجرجر فيها من شعرها، ونزلها من على السلم وهو بيجرجرها عشان يطلعها بره الفيلا. حاولت تعضه من إيده، بس فشلت، فمسكت في ترابيزة فوقيها تمثال نحاس. الترابيزة اتقلبت، ووقع التمثال على رجل طارق. طارق ساب شعرها ومسك رجله اللي وقع عليها التمثال وهو بيصرخ وبيسب ويلعن في رشا.
رشا انتهزت الفرصة ومسكت التمثال، وحاولت تضرب بيه طارق وهي بتقوم من على الأرض. طارق تفادى ضربة رشا، وخد من إيدها التمثال وقال لها: "غوري بقى ده أنتي عيلة بنت كلب…" وضربها بالتمثال النحاس على راسها. راسها جابت دم كتير قبل ما تقع على الأرض. طارق اتصدم من اللي حصل، ورمى التمثال من إيده. نزل وحط ودنه على صدرها، لقاها قاطعة النفس.
حط إيده على راسه ورجع لورا، جري على البار وصب كاس تاني وإيده بتترعش. رفع الكاس كله على بوق واحد، كان متوتر جدا ومحتاس وكان بيبص على جثة رشا ومش عارف يعمل إيه. طلع تليفونه واتصل حد وقال: "نيللي تعالي حالا الفيلا أنا في مصيبة………… تعالي يا نيللي مش هعرف أتكلم في التليفون.. ……….. بسرعة يا نيللي." شوية ونيللي جات ودخلت الفيلا وهي ملهوفة، ولسه هتسأله فيه إيه يا طارق، عينيها وقعت على جثة رشا. قالت له بعصبية:
"تاني يا طارق؟!!! طيب الخدامة وبابا عرف يداري عليك، إنما المرة دي عمو لو عرف، احتمال يسجنك بنفسه.. وبصت على جثة رشا وقالت له: ما لقيتش غير رشا الفلاحة… ذوقك زبالة! قال لها وهو مرعوب: "أعمل إيه يا نيللي دلوقتي؟! .. مكنش قصدي أقتلها هي اللي عصلجت معايا." قطع كلامه لما سمع صوت أنين رشا. رشا لسه عايشة. قال لها: "الحقي! يا نيللي دي لسه عايشة، الحمد لله." نيللي قالت له:
"الحمد لله على إيه.. دي مصيبة.. البت دي لو طلعت من هنا عايشة هتتسجن طول عمرك، ومش بعيد يعدموك.. ده اغتصاب وشروع في قتل يا طارق! طارق راح على البار ومسك إزازة الخمرة وفضل يقربع منها. نيللي خدتها من إيده وقالت له: "بقولك إيه سيب البتاعة دي دلوقتي وركز معايا عايزين نشوف هنعمل إيه في المصيبة دي." رشا كان بتأن. نيللي راحت عند رشا وقالت لطارق: "تعالى هنا شيل معايا، هندفنها في أي حتة." طارق قال لها: "هندفنها حية؟ قالت له:
"أحسن ما تدفن أنت بالحيا في السجن، أو تاخد إعدام!!! اخلص يا طارق، متضيعش وقت، بدل ما نلاقي حد فوق راسنا!!! شالوا مع بعض رشا اللي بتأن وحطوها في العربية. الإعصار رجع تاني وخدني أنا ونصير وودانا حتة تانية. شوفتهم واقفين بعربياتهم في وسط الصحراء حفروا حفرة ورموها فيها وردموا عليها وهي حية. كل واحد ركب عربيته، نيللي لفت بعربيتها وقالت لطارق قبل ما تمشي:
"أوعى تنسى التمثال اللي ضربتها بيه، اتخلص منه. أدفته في حتة بعيد عن هنا عشان لو لقوا الجثة ميلقوش سلاح الجريمة.. فاهم يا طارق! راسه وقال لها قبل ما تمشي: "نيللي أوعي تكوني زعلانة عشان لقيتيها معايا." قالته وهي بتضحك: "من امتى وأنا بيفرق معايا الكلام ده يا طارق، أنا ست عملية وعارفة إن الرجالة عينهم فارغة، وبعدين ياروقة أنت عارف إيه اللي يفرق معايا! قال لها:
"عارف يا نيللي، اللي يفرق معاكي إني ما اتجوزش حد غيرك عشان ثروة جدنا ما تطلعش بره." قالت له: "بالظبط يا ابن عمي!!! الإعصار جه خدنا ورجعنا تاني لأوضتي اللي في الفيلا. كنت مذهول ومصدوم وغضبان وحزين على رشا. نصير قال لي: "الكلام على إيه يا نينو؟ انتقام وكده؟ أصلي بحب الحاجات دي أوي. جدك عيشنا قبل كده فترة كلها شغل.. مكنش ملاحقين على أهل النجع اللي نفخناهم!
بص بقى يا نينو…. أنا عندي أفكار كرييتف أكتر من جدك، فكك من شغل الفيران وتفاحة الجن والكلام ده. عندي جني هنا هيموت ويركب بني أدم، ومش فارق معاه راجل ولا ست، أصله مكبوت وبيكره البني أدمين أوي، هيخل…" قطعت كلامه وقلت له:
"لا يا نصير، أنا مش هستخدم السحر في أذية الناس تاني حتى لو كانوا يستاهلوا. أنت هتبعت حنوش يتجسد للبوليس، ويروح يعرفهم مكان جثة رشا والتمثال. وهما هياخدوا عقابهم اللي يستاهلوه. أنا هحقق العدالة مش الانتقام." قال لي وهو زعلان: "يا خي ضيعت علينا المتعة، بس قشطة برضه اللي تشوفه، هبعت حنوش حا…" فجأة صوت نصير اختفى. ناديت عليه مردش. حاولت أستدعيه بالتعزيمة. بس مجاش برضه.
فجأة سمعت صوت دوشة كبيرة، وصوت ضرب نار تحت في الفيلا. بصيت من البلكونة لقيت طارق معاه بلطجية شايلين سلاح، وبيضربوا نار على باب الفيلا عشان يفتحوه! طلعت جري من الأوضة، لقيت سندس بتجري عليا وهي خايفة. قلت لها: "استخبي في أوضتك واقفلي على نفسك ومتخرجيش، ولو عرفتي تنطي من الشباك، نطى… فاهمة؟ قالت لي: "أبدا ياسيدي… مش هسيبك لوحدك ياسيدي." قلت لها وأنا بزوقها: "خشي ياسندس أوضتك مش وقته! هتموتي! مسكت في هدومي وقالت لي:
"أموت معاك دلوقتي، ولا أعيش لحظة من غيرك…" خدتها ورا ضهري لما لقيت طارق والبلطجية اللي معاه وصلوا عندنا. البلطجية جريوا علينا، حاولت أقومهم ضربت واحد بس اتكاتروا عليا وفضلوا يضربوني أنا وسندس برجليهم وفيه منهم اللي كان معاه صواعق كهربا، فضلوا يكهربونا لحد ما اغمى علينا. صحيت على جردل ميه بيترمى على وشي. فتحت عيني لقيتني مربوط في كرسي وجمبي سندس وشها كله متخربش. وحوالينا البلطجية وطارق.
حاولت أقوم من مكاني وأصرخ بس بوقي كان متكمم. غمضت عيني وحاولت أردد تعزيمة استدعاء نصير في سري، بس مكنش بيحضر. سمعت صوت طارق بيقول: "مش هتعرف تستعين بالجن بتاعك، أصلنا برضه نعرف سحرة! وكمل كلامه وقال: "أعرفك بالشيخ السمرى، ساحر زيك وهو اللي فصل عنك الجن بتوعك. ودلوقتي نخش في الجد." وقرب على سندس وطلع سكينة وحطها على رقبتها وقال: "إيه هتقولنا على مكان القميص ولا أدبحهالك وأديلك راسها؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!