الفصل 17 | من 92 فصل

رواية ميراث نور الفصل السابع عشر 17 - بقلم لينا بسيوني

المشاهدات
33
كلمة
3,083
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

كنت قاعد مع سندس بنتعشى سمك فى الكهف. وكالعاده مبنبطلش أكل و ضحك. قالتلى: أنت برده مش مصدقنى؟ قولتلها: أصدقك أزاى يعنى! هو أنتى رسول ولا نبى يابنتى؟ قالتلى: طيب وحياتك عندى ياسيدى أنا دعوتى مستجابه! قولتلها: أدينى مثال! قالتلى: مثال واحد بس! قول أمثله، طيب أقولك على حاجه، أنا قابلتك و أتجوزتك بدعوه! قولتلها بأستغراب: أزاى يعنى؟

قالتلى: قبل ماتيجى البلد بليله واحده، كنت عند المقام وببص على صورتك اللى متعلقه عليه، وقعدت أقول يارب يا تودينى زمانه وأتجوزه، ياتجيبه زمانى وأتجوزه برده! تانى يوم لاقيتك فى البلد، ومن ساعتها وأنا متبته فيك. قولتلها: أنتى بتحورى يابت... أزاى! دا انتي مكنتيش مصدقه أصلا أني طالبك للجواز! قالتلى: والله ياسيدى ده حصل، أنا مكنتش مصدقه أصلا أنك جيت زماني.

وسكتت شويه وقالت: طيب أنا مره دعيت على زعروره الحلاق يجيله تعلبه فى شعره علشان ضربني. قطع كلام سندس باب الكهف اللي بيخبط جامد! جريت فتحت الباب فلاقيت حنوش، شكله كان مش مظبوط. أول ماسندس شافته على الباب قالتله وهى بتضحك: تعالا ياياد ياحنوش، تعالا كل سمك! حط أيده على أنفه

علشان الريحه وقالى بعصبيه: ماتفهم مراتك ياعم إني مش واد، وإني جن في عمر أجداد أجداد أهلها، وبطلوا أكل سمك قلبتوا معدتنا، ويلا بينا نهرب من الكهف حالا! قولتله: نهرب؟ قالى: يلا يانور مفيش وقت! نصير رصد جيش من الجن بيقربوا علينا! قولتله وانا مصدوم: جيش من أيه! ودول جاين لي... قطع كلامي وقال بلهوجه: أنجز ياعم مفيش وقت! ناديت على سندس وقولتلها: بسرعه ياسندس بيقولك جيش من الجن! سندس فضلت تلف فى الكهف، وبتدور على حاجه.

حنوش قالى: بسرعه يانور مفيش وقت! قولت لسندس: أنجزى ياسندس بتدورى على أيه؟ قالتلى: بدور على الشبشب ياسيدى! حنوش شد فى شعره وقالنا: أنا ماشى ياعم ياكش تولعوا! ولف ضهره ومشي. سندس لقت الشبشب تحت طبلية الاكل، وجرينا ورا حنوش اللي سبقنا.

قبل مانوصل عند التبه، فوجأنا بعربيات كتيره بتحاوطنا من كل مكان، وبينزل منها بلطجيه كتيره معرفتش أعدهم من كترهم، وفى أيدهم أسلحه ورشاشات، فى أقل من دقيقه كانوا عاملين دايره حوالينا وحوالين الكهف! شوي ونزل من العربيات يجى عشره تانيين شكلهم مختلف عن البلطجيه، ماسكين فى أيد بعض وعاملين صف وبيتقدموا بحذر ناحيتي أنا وسندس. حنوش بيقودهم واحد شكله أفريقي، كانوا بيتمتموا بكلمات مش مفهومه! سمعت

صوت نصير في ودني بيقول: يالهوي لو شوفت اللي أنا شايفه يانينو! قولتله: نصير! أنت كنت فين؟ وأيه اللي بيحصل دا؟ قالى: كنت بلم الجن اللي تبعنا علشان الحرب، واللي بيحصل إن نيللي، البت أياها اللي سخطناها قردة، جايه هي وأبوها وعمها علشان ياخدوا بتارهم منك! قلتله باستغراب: أيه دا هما لاقوها! قالى: مش وقته يا نينو دول جايبين معاهم سحرة كبالا يهود!

وساحر فودو أفريقي اللي هو بيقودهم قدامك ده، مفكرينك ساحر شبيح وصايع، ميعرفوش الخيبة اللي أنت فيها! لقيت صف السحرة اللي بيتقدم ناحيتنا وقف وكلهم رفعوا رأسهم لفوق مرة واحدة وبصوا في السما! قولت لنصير: فيه أيه يانصه هما بصوا لفوق مرة واحدة ليه؟ مردش عليا! بصيت على حنوش لاقيته بيبص معاهم فوق في السما! قولتله بقلق: فيه أيه ياحنوش! قالى وهو بيلطم: يالهوي... يالهوي، ده أنتوا هتتنفخوا! ولاقيته أختفى!

وهو بيقول: سلم ع الشهداء اللي معاك! سمعت صوت نصير بيقول وهو قلقان: عايز تعرف أيه اللي بيحصل! أتفضل بص فوق أنا خليتك تشوف بعين الجن. بصيت فوق في السما لاقيت ألالاف من المخلوقات اللي شكلها غريب! عينيهم كانت مشقوقة بالطول زي الثعبان، ودانهم طويلة مدلدلة على أكتافهم، أنيابهم طويلة خارجة من بوقهم، وألوان جلودهم مختلفة عن بعض، فيه الأحمر والأخضر والأصفر...

فيه منهم اللي كان في حجم الأقزام وشكله وحش جدا ومنهم اللي طوال وليهم أكتر من دراع، جسمهم متغطي بشعر كثيف! عريانين ومش لابسين حاجة خالص! ماسكين في أيديهم رماح وسيوف وراكبين فوق حيوانات شبه الضباع بس ضخمة جدا، الجيش ممتد لحد آخر السما! بصيت ورايا علشان أشوف الجيش اللي مع نصير لاقيت هيأتهم شبه البني آدمين شوية بس عينيهم مشقوقة بالطول وودانهم طويلة برده، كانوا ضخام الجثة وطوال جدا وليهم عضلات وباين عليهم القوة والبأس.

كانوا لابسين زي دروع معدنية مغطية صدرهم وبطنهم وراكبين على كائنات شبه الخيول بس ضخمة، وماسكين في أيديهم سيوف ورماح طويلة جدا. كانوا متجهزين بس عددهم مايعديش الـ 100 جن! نصير قالى: أعمل أي حاجة! ساعدنا، أسند معانا انت شايف عددهم! قولتله: أعمل أيه! قالى: جدك لو هنا كان زمانه نفخهم، أنما أنت خيبة، أزاى يعني ماتعلمتش حاجة من الكتب اللي في الكهف. نصير قطع كلامه لما لاقى جيش الجن العريانين بدأ الهجوم.

حضر نفسه للهجوم وهو بيقول: محدش بياكلها بالساهل! هجم الجيشين على بعض، شوفت نصير واللي معاه وهما بيزيحوا بسيوفهم ورماحهم الطويلة مئات من الجن العريانين، بعدها أختفت الرؤية بعين الجن، وعيني رجعت تشوف زي البني آدمين تاني. بصيت على التبه لاقيت أهل البلد كلهم متجمعين فوق التبه بيتفرجوا علينا تحت والبلطجية محاوطنا! محدش فيهم رمى حتى طوبة علشان يدافع عننا، عرفت إنهم زي ماكان بيقول جدي عليهم في مذكراته... ناس واطية!

فجأة لاقيت السحرة رجعوا لورا وأدوا الإشارة للبلطجية، إنهم خلاص خلصوا! البلطجية قربوا عليا أنا وسندس اللي كانت مستخبية ورا ضهري، وشدونا ورمونا على الأرض وفضلوا يرفسوا فينا برجليهم. مسكت إيد سندس وهما بيضربونا لحد ما لاقيتهم بطلوا ضرب فينا ووسعوا الطريق لحد ما عدى وسطهم، لحد ما وصل عندنا! رفعت راسي وبصيت وفوجأت بأبو نيللي وفي إيده قرد وجمبه راجل معرفوش. لاقيت القرد

بيتكلم بصوت نيللي وبيقول: كنت مفكر نفسك هتكسب يانور، القميص فين ياكلب ياحقي... قطعت كلامها لما لاقيت سندس فطسانة على نفسها من الضحك! القرد (نيللي) بصت لسندس باستغراب فسندس قالت وهي بتضحك: ياحلاوة ياولاد أول مرة أشوف قرد بيتكلم! ألحق يا سيدي! ودخلت في نوبة ضحك تانية! قولتلها وانا بضحك: بس ياسندس عيب ماتتريقيش على حد! ودخلنا في نوبة ضحك مع بعض. القرد (نيللي) اتغاظ، وفوجئت بالراجل اللي معرفوش

بيشدني من شعري وبيقولي: وديت ابني طارق فين يابن الكلب؟ سندس دخلت في نوبة ضحك تانية وهي بتقولي: أوعى يكون قاصده على طارق السمكة ياسيدى! الراجل بص لنا باستغراب وقال: سمكة! سندس قالتله وهي مش ماسكة نفسها من الضحك: دول عملوه فيليه من بدري وتلاقيهم شخوه كمان! قولتلها وانا بحاول أمسك نفسي: عيب ياسندس ماتقوليش اللفظ ده تاني! الراجل اتغاظ منا وضربني برجله في بطني جامد، فصرخت.

سندس اتخضت عليا وقالتله: اللهي تنطخ رصاصة في نفوخك! فقعدت أضحك وأنا بتأوه من الألم، سندس بصتلي ودخلت في نوبة ضحك تالتة أشد بعد ما فهمت أنا بضحك على أيه. الراجل أبو طارق طلع مسدسه وشد أجزاءه وقال لي بعصبية: انتوا مجانين، بتضحكوا على أيه! قولتله: أصل سندس دعوتها مستجابة و... مكملتش الجملة لاقيت رصاصة في نص راس أبو طارق! السحرة والبلطجية اتصدموا وبصوا حواليهم.

فشوفنا كلنا معتز باشا واقف فوق التبه وساند على عصايته الخشب ووراه قوة كبيرة من الأمن المركزي بتحاوط البلطجية والسحرة وسمعت صوته بيقول في ميكروفون: هعد لحد 3 لو لاقيت بني أدم واحد واقف عند الكهف، القناصة هتفرتك مخه! واحد... البلطجية والسحرة بدأوا يبصوا لبعض. اتنين... جريوا على عربياتهم. تلاتة... العربيات خرجت بتجري من عند الكهف.

وفي أقل من خمس دقايق كانت الحتة اللي قدام الكهف فضيت ومفضلش غير أبو نيللي والقرد والللي كانوا مصدومين من اللي بيحصل ومالحقوش يهربوا! رجع صوت نصير في ودني وأنا على الأرض وقال لي: نينو! قولتله: نصه! أنت عايش! أنا كنت قلقان عليك أوي! قالى: إحنا تمام عندنا حبة إصابات خفيفة بس كله تمام، هغيب شوية وهرجعلك تاني. قولتله: تمام. قمت من على الأرض وسندت سندس وقومتها من على الأرض ونفضت هدومها بإيدي وأنا بغني وبقول: الليل الليل...

الليل ياميمون وكمان الليل أكون ممنون. وفضلنا نضحك أنا وسندس على القرده نيللي اللي كانت بتتنطط من الغيظ وصرخت وهي مصدومة: مش هتكسب كل مرة يانو... فوجأنا كلنا بعاصفة رملية هاجمت علينا، خبيت سندس فيا وأديت ضهري للعاصفة، وكل اللي كانوا على التبه وحوالين الكهف غطوا وشهم من الرمل والتراب اللي غطى المنطقة كلها! شوية والعاصفة هديت! لفيت ضهري وفتحت عيني براحة وبصيت على نيللي. لاقيتها اختفت هي وأبوها وجثة أبو طارق!

الدنيا اتلمت بفضل معتز باشا والجهة السيادية اللي شغال فيها، روحناله الفيلا أنا وسندس وشكرناه على وقفته معانا. طبعًا أهل البلد اتلموا علينا وفضلوا يعتذروا وهما خايفين من عقابي عشان ما وقفوش معانا ودافعوا عننا، وبرروا موقفهم بأني محذر محدش ينزل من التبه وإلا هلعنه! بيتسعبطوا ولاد الهرمة! نصير رجعلي الكهف بعد ما اطمن على الجن اللي معاه وقالي وهو مضايق: على فكرة مش هينفع كده!

لازم تشتغل معانا يانينو. الساحر القوي هو اللي بيفرق في الحرب، إحنا كنا هنموت على فكرة، جدك لو موجود كان على الأقل عمل تعويذة حماية لينا! قولتله وأنا بتأسفله: ماتزعلش يا نصه وفك التكشيرة دي! فصل مكشر برده. قولتله: وعد يا نصه بعد الموقف ده أتعلم السحر بس محتاجك تساعدني. قالى وهو مقموص: هساعدك في حاجات معينة، إنما فيه حاجات مينفعش أعلمهالك، لازم تتعلمها بنفسك. قولتله: خلاص نبدأ من بكرة. قالى بحزم: لا... تبدأ حالا!

قولتله: يانصه هبدأ من بكرة! شخط فيا وقالى: ولااااا بطل إنتاخه، المرة الجاية هنسيبك، مش هضحي باللي معايا عشان حضرتك مكسل تتعلم السحر ومعتمد علينا في كل حاجة. قولتله وأنا بهديه: حاضر هقوم أهوه! سندس كانت بتطبخ في مطبخ الكهف. عديت من وراها وروحت ناحية الكتب. الكتب كتيرة أوي ومش عارف أبدأ بأيه! فقولت لنصير: يانصه أنا مش عارف هبدأ منين؟ قالى: أبدأ اعرفنا الأول! قولتله: مش فاهم! قالى: أنت تعرف أنا أى نوع من الجن؟

قولتله: من النوع ابن الحلال المصفى! سمعته بيلطم، وقال: افتح المجلد الأحمر اللي قدام عينك بالضبط. فتحت المجلد وقعدت على المكتب اللي جنب الكتب في أول الكهف. لاقيته بالعربي. فقريت شوية. بصيت جمبي لاقيت سندس مقرفصة على الأرض! وبتقولي: بتقرا أيه ياسيدي؟ قولتلها: لا بقولك أيه دي مش مذكرات جدي... ده سحر، مش لعب عيال هوه. قالتلي وهي فرحانة: الله، علمني السحر ياسيدي! قولتلها: مش لما أتنيل أتعلمه أنا الأول.. امشي ياسندس!

لاقيتها لازقة جمبي ومش راضية تتحرك! سمعت نصير بيقولي: وزعها عشان تعرف تذاكر. قولتله: ما أنت شايف أهوه لازقة. قالى: اتصرف! قولتلها: روحي ياسندس كملي طبخ، أنا شامم ريحة الأكل بيتحرق. قالتلي: هو نصير قالك وزعني ولا إيه! سمعت نصير بيقول في ودني: على فكرة البت سندس دي بتفهم عنك، ولو بقت ساحرة هتاكل منك ومن أجدادك السيط كله! قولتلها بعصبية: روحي ياسندس من قدامي! فضلت برده لازقة.

قفلت الكتاب وقولتلها: طيب أنا مش هقرأ أنا هنام. وسيبتها وروحت ناحية السرير ومددت وعملت نفسي هنام فعلا. بصت عليا ودخلت المطبخ. اتسحبت وطلعت القميص من تحت المرتبة بتاعة السرير ولبسته وزررت آخر زرار واختفيت! روحت ناحية الكتب وفتحت المجلد تاني على المكتب. بدأت أقرأ وأتناقش مع نصير وعرفت في أول درس أنواع الجن. عرفت إن أقوى أنواع الجن والللي منهم نصير اسمهم الجن الضوئيين (النصيبيين)

ومنهم الأمراء وملوك الجان السحرة، وبيبقوا شبه البني آدمين لغاية كبيرة وعددهم قليل جدا بالنسبة لعدد الجن المهول اللي موجودين على الأرض والللي عددهم بيعدي الـ 1000 تريليون جني! يعني كل بني آدم قدامه 100 مليون جني! ومفيش مكان على الأرض مفيهوش جن، حتى البحار والمحيطات فيه نوع من الجن بيسكنها اسمهم الجن المائي ودول اتذكروا في القرآن في صورة "ص" آية 37 (وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ)

نصير قال لي إن غالبية الجن دول بيشتغلوا في الطب! فيه أنواع تانية زي الجن الأرضي والقمري والناري. أوحش وأدنى جن هو الترابيون أو الجن الأرضي ودول اللي بيبقوا في الأماكن المهجورة، وبيسكنوا بين الشقوق اللي في الجدران وشكلهم بيبقى قبيح جدا ودول أكتر جن منتشرين وبيستخدمهم السحرة في الأعمال والسحر! عالم تاني شبه عالمنا، الأقوى هو اللي بيحكم فيه.

كنت مندهش جدًا من اللي بقرأه واند هشت أكتر من قدرات نصير، من حيث القوة وقدرته على ممارسة السحر. جن قليل جدًا اللي بيقدر يستخدم السحر زي البشر. قولت لنصير: أيه ده يانصه، ده أنت طلعت جني جامد تنين. قالى بخيبة أمل: الخضرة في إيدك ناشفة! استغلتني في أيه أنت غير لعب العيال ونفخ البلالين! يخرب بيت، مش عايز أدعي عليك! قولتله وأنا بضحك: أوعى تكون دعوتك أنت كمان مستجابة! قالى: وليه ماتكونش مستجابة يعني!

قولتله: هو انت مؤمن بربنا وكده؟ قالى: أنت ليه مش قادر تصدق إننا زيكم بالظبط! على فكرة إحنا فينا جن مسلم ومسيحي ويهودي وهندوسي وكل الديانات اللي عندكم، فيه ملاحدة وكفرة كمان، يابني إحنا زيكم بالظبط، أو ممكن تكونوا أنتوا اللي زينا لأننا قبلكم على الأرض! قولتله: طيب أنت أيه يانصه؟ مسلم ولا مسيحي ولا يهودي ولا كافر؟ قالى: لا طبعًا أنا مؤمن... بس مش هقولك على ديانتي، لأن مؤمن بمقولة: إن الدين لله والعالم للجميع!

قولتله: الله عليك يانصير باشا زغلول! فكرت إزاي أخلع من سندس عشان ماتشوفنيش وأنا بتعلم السحر وتلبد جنبي. قولتلها إني كل يوم هروح عند معتز باشا الفيلا عشان أتابع معاه المصنع اللي بيتبني على أرض جدي. كنت بخرج بره الكهف قدامها وبعدين أختفي وأستناها تدخل جوه الكهف خالص عند المطبخ، وأرجع تاني أقعد على المكتب الصغير اللي عند الكتب. سندس مكنتش بتحس بيا خالص!

الوحيد اللي كان بيحس بيا غرابى حفيد غدااف والللي سميته غدااف برده، كان بيجي يقف على الكرسي اللي قاعد عليه وأنا بذاكر! وفي يوم وأنا بقرا في كتب السحر، فوجأت بحد ورايا، حط إيده على كتفي وأنا مخفي! اتنفضت من مكاني، بصيت ورايا فلاقيت شاب طويل في سني مكحل عينه بكحل أسود تقيل! فوجئت بيه بيبصلي كأنه شايفني! بصيت على القميص لاقيته مقفول! سمعت صوته بيقول: أنت مفكرني مش هشوفك عشان لابس قميص إخفاء! قولتله.

ضحك وقالى: دي كلها أسئلة، أنا نسيت أنا هجاوب على أيه. قولتله: أنت مين؟ قالى: أنا ساحر زيك! سمعت نصير بيقول في ودني: أوباااااااااا، التاريخ بيعيد نفسه يانينو. شكلنا داخلين على أيام سواد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...