الفصل 66 | من 92 فصل

رواية ميراث نور الفصل السادس والستون 66 - بقلم لينا بسيوني

المشاهدات
32
كلمة
2,908
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

"نورا" الناظرة ملامحها اتغيرت تماما وقالت بصوت أجش وبغضب: أخرجى بره !!! فضلت واقفه ومخرجتش، قولتلها: ياااه ده شكله مبهدلك أوى!!! نبرة صوتها أختلفت وهى بتقول: أرجوكى يانورا أنا مبنمش الليل!!! قولتلها: أنا هساعدك بس أرجوكى ماتقوليش لبابا حاجة لانه لو عرف هين... باب أوضتها خبط ودخل الساعي وفي إيده الصينية اللي فوقيها العصير والقهوة. بصيت على الباب وفتحت بوقي لما شوفت مين اللي واقف ورا الساعي. بابا!!!

وده أيه اللي جابه ده!! الساعي قال وهو بيحط الصينية على الترابيزة: فيه واحد بيسأل على حضرتك ياسيادة الناظرة. قالتله: مين؟ قالها وهو بيبصلي: والد الطالبة نورا نور. قالت بلهفة: دخله بسرعة.. بصيت للناظرة واترجيتها بعيني ماتقولوش حاجة. تجاهلتني تماما ووقفت علشان ترحب ببابا بحرارة وقالتله: أهلا وسهلا أتفضل حضرتك. بابا بصّلها باندهاش وقال:

شكرا لزوقك.. أنا كنت جاي أتطمن على نورا، روحتلها الفصل فقالولي إنها عند حضرتك. خير فيه حاجة؟!! قالتله: أها طبعًا فيه حاجة، أمال استدعيتها ليه!!! قلبي وقع في رجليا وحسست على قفايا في رعب لما شوفت بابا بيزغرلي. المديرة كملت كلامها وقالت: بنتك من أفضل وأذكى البنات في المدرسة، تصور جايبة الدرجات النهائية في كل المواد.. عبقرية استدعيتها علشان أتعرف عليها لأننا هنكرمها مع الطلبة المتفوقين أول الشهر بإذن الله.

خدت أنفاسي لما لاقيت بابا بيبتسم وبيقول: طيب الحمد لله... يعني مش عاملة معاكم مشاكل خالص؟!! قالت: أطلاقا يافندم!!! ياريت كل الطلبة بأخلاق وهدوء وذكاء نورا. قالها بتشكك: أخلاق وهدوء!!! طيب الحمد لله. بصلي وقال: برافو يانورا... أنا مبسوط منك جدًا، أتفضلي!! لاقيتُه بيطلع كيس من جيب البدلة وبيقول: لامؤاخدة ياسيادة المديرة... أصل نورا نسيت تاخد السندوتشات بتاعتها. أداني الكيس، حسيت عليه لاقيت العيش بايت ومفرول!!

بصيتله باستغراب، فقالى بصوت واطي: السندوتشات بايته من أول امبارح... واخدة بالك... السندوتشات اللي أصحابك سرقوها منك!! قام وقف وقال: هستأذن أنا بقى ياسيادة الناظرة.. الناظرة ردت عليه وقالت: ماتستنى نتغدى مع بعض!!! بصلها باندهاش وقال: لا معلش أصلي عندي شغل... شكرا لذوقك. خد نفسه ومشي، بعد ما علم عليا وعرفني إنه عارف إني كدبت عليه، وإن وفاء وجليلة مأخدوش مني الساندوتشات. فوقت من سرحاني على صوت المديرة وهي بتقول:

أهو يانورا مارضتش أقول لبابا، دورك بقى!! قولتلها وأنا مسهّمة: طبعًا إن شاء الله خير... الطاعة لله. خرجت من مكتبها ومش عارفة أعمل إيه، أحل مشكلة المديرة ولا أفكر في كدبة جديدة أقولها لبابا بدل كدبة السندوتشات اللي قفشها. طلعت تليفوني وكلمت عمو حنوش. تليفونه كان مقفول!! فضلت أرن عليه لحد ما الحصص خلصت وبرضه موبايله مقفول. بابا مجاش ياخدني بالعربية المرة دي!!

فركبت مع بابا جليلة في العربية بتاعته. وصلت البيت، فتحت الباب لاقيت بابا وماما قاعدين مستنيني أرجع. مارو كان قاعد على الكنبة اللي قدام التليفزيون بيتفرج على المصارعة وبيأكل رز بلبن.. نصير كان قاعد جنبه فاتح كتاب سحر وبيقرأ فيه. رميت عليهم السلام والمسا... مارو ونصير اللي ردوا بس.. فعرفت إن بابا وماما أعلنوا عليا الحرب!! بابا قال لماما في تهكم وسخرية: تعرفي ياسندس مين هو أهم شخص في المدرسة؟!! قالت: مين ياسيدي؟ قالها:

الساعي... بيبقى عارف كل اللي بيحصل في المدرسة وبخمسين جنيه وسجارة تقدر تعرف كل اللي بيحصل في المدرسة وأنت في البيت. قالتله: سبحان الله له في ذلك حكم!! قالها: أها والله... تصورى حكالي حكاية غريبة جدا... قاللي إن فيه غراب بيهاجم الأستاذ وليد لما يزعل نورا... قولتله: هات من الآخر يابابا... أنت عرفت اللي حصل في المدرسة صح؟!! أتفاجأت بكف ماما بينزل على قفايا وهي بتقول: كلمي أبوكي باحترام يابت. أبويا قال لسندس:

لا ياسندس بلاش ضرب... الضرب مش من أساليب التربية الحديثة. غفلني وراح رزعني قفا كان هيجيبلي ارتجاج في المخ!! قولتلهم وأنا بترجاهم: أقسم بالله من كان قاصدي... قالى: بتسحري في المدرسة يابنت الـ؟؟؟ ، وأنا أقول المديرة بتعاملني باحترام ليه، إيه سحرالها؟؟!! سمعت منهم كلام كتير زي ياجلابة الخراب والدمار والمصايب. خدت نصيبي وروحت على أوضتي بعد ما وعدتهم إني مش هستخدم السحر تاني.

سمعت وأنا في أوضتي باب شقتنا بيخبط، الباب اتفتح وسمعت صوتهم وهم بيقولوا: حنووووووش... فينك من بدري. قال: كنت في جزر المالديف بفك شوية، أمال فين نورا. بابا قاله: متلقحة في أوضتها. سمعت عمو حنوش بيقول: أيه ده!!!! أنتوا عاملين مكرونة بشاميل وبانيه!!! لا بقى ده أنا أكل الأول وبعدين نشوف نورا اللي متلقحة... سمعتهم وهم بياكلوا وبعدين انفضوا. عمو حنوش خبط على البابا، فتحتله، فقالى: خربتي إيه المرة دي ياجلابة الخراب!!

قولتله: أنا محتاجالك ضروري. قال بفضول: خير!!! قولتله: المديرة عندنا ملبوسة وعايزاني أساعدها وأطلع الجن اللي عليها. *** "نصير" أيام سواد.... مش عارف أرجع جنى تاني!!! حاولت بشتى الطرق، رحت أنا ومارو وجبنا العربية اللي فيها كتب السحر اللي كنا نقلناها من الكهف، وقت ما هجم علينا أيسر أول مرة.

حطيت الكتب في الشقة اللي قاعد فيها وفرزتها. دورت في كل الكتب إزاي أرجع جني وإزاي أرجع ذاكرتي بس للأسف فشلت لأني معرفش أنا إيه اللي حصلي أصلًا!! منك لله يا مارو يا بغل حتى حنوش رفض يقولي اللي حصل وقالي: إنت فتان وهتروح تقول لنور!! قلتله: عيب عليك يا حنوش إنت ناسى إن أنا جني وإننا مبنقولش كل حاجة قولى ووحياتك ماهقوله. قالى وهو كاتم ضحكته: قصدك كنت جني ودلوقتي بني آدم!!! واختفى وسابني الندل!!!

أنا الوحيد اللي لبست في الحوار ده وطلعت خسران. حنوش رجعتله قدرته ومارو البغل متأثرش ونور فرح من جواه إنه هيرجع يعيش حياة طبيعية واشتغل في الحاجة اللي بيحبها، الهندسة.. أما أنا مكنش بني آدم أصلًا، أنا طول عمري جني، هكمل حياتي اللي جايه بني آدم إزاي ياربي!!

لو أنا لوحدي كنت دخلت في حالة اكتئاب، بس اللي حواليا عيلتي، عيلة ناير وبالأخص نور وقف جنبي وقالي إني لازم أحقق ذاتي ومبصش ورايا وأتعامل على إني هكمل حياتي اللي جايه بني آدم وحبة كلام من بتوع التنمية البشرية. قالى بالنص: عيش يا نصه.. طول عمرك بتعمل اللي بيتطلب منك وجيه الوقت اللي تعمل فيه اللي أنت عايزه. مكنتش عارف أنا عايز إيه ولو هكمل حياتي كبني آدم هطلع إيه... هطلع دكتور!! مبحبش ريحة الدوا. هطلع مهندس!!!

لا مبحبش الهندسة، مبتستهونيش. إيه اللي بيستهويني!!! السحر... قررت أبقى ساحر كبير زي ناير، قررت أتعمق أكتر في السحر. وقد كان.. تعاونت مع مارو اللي بيحاول بشتى الطرق يعالج زيجا وانشغلت معاه وتقريبًا يومنا بقى واحد. بنقضيه في الجامعة مع بعض هو يروح يحضر السكاشنات والمحاضرات بتاعته وأنا أقعد مع أصحابي في الجامعة!!!! أها مانا قررت أندمج أكتر مع البشر اللي بقيت منهم فاتصاحبت على بنات وصبيان.

زاكتشفت إني وسيم في عالم الإنس وإن دي ميزة فقررت أستفيد بيها!!! مارو جابلي موبايل وقضيتها رسايل تعارف وبدأت آخد على الجو والحياة البشرية واللي حسيتها بدأت تستهويني. مارو كان مسيطر في كلية الطب واللي دخلها بعد ما ضربناله الورق... أو بمعنى أصح حنوش ضربله الورق المطلوب رغم اعتراض نور واللي كان رافض جدًا نزور ورق!!! مارو تفوق وكان بيطلع الأول على الدفعة والدكاترة كلها كانت بتحبه وساعات بيستفيدوا منه.

في يوم وأنا راجع مع مارو من الجامعة قالى بدون مقدمات: مش هينفع نعالج زيجا!! قولتله: بتقول كده ليه؟!! قالى: زيجا محتاج قلب هجين، رمانة ميزان تظبطه وتخليه في توازن بينه وبين قرينه، زيي كده طول عمري بدور على قريني واكتشفت إنه بيجري في عروقي بس مش مسيطر عليا. فهمت؟!! قولتله: فهمت طبعًا، عشان كده دمك أسود، صعبان عليا أوي، أتظلم الواد ده.

وصلنا البيت وروحنا على شقة مارو وزيجا. فتحنا الباب لاقيناه قاعد بيتفرج على التليفزيون، مسينا عليه فشاور لنا بترحيب وهو بيبصلنا بقرف!! مارو سابني معاه وراح يقلع البالطو الأبيض ويغير هدومه.. قربت عليه، قعدت قدامه على الكنبة وقولتله: عامل إيه يازيجا؟!! قالى: تمام... متزفت بزفت، أنا عايز أخرج بقالي كتير محبوس هنا، لا أنا عجباني القعدة هنا أوعى تخرجني!! قولتله: حاضر كل اللي أنت عايزه ومش عايزه هعملهولك.. تاكل فشار؟!!

قالى: أها.. لا. ناديت على مارو وقولتله: اعملنا فشار يا مارو وانت جاى ومتنساش الملح وحياتك. أكلنا الفشار واتفرجنا على مسرحية العيال كبرت. زيجا كان مبتسم وهو قرفان طول القعدة، قلت لمارو: أنا جعان، ماتيجوا نطلع فوق عند نور. مارو قال وهو متحمس: صح... خالتي سندس قالتلي هتعمل النهاردة بانيه وبشاميل وهنحلي برز بلبن يلاه بينا. زيجا قال وهو بيقوم: يلاه بينا. قعد تاني وقال: مش طالع!!

قولت لمارو: أنا نفسي أعرفله رأي هو وقرينه عكس عكاس.. ومحدش فيهم مسيطر، ياعيني عليك يازيجا... يلاه بينا يامارو أحنا علشان منتأخرش وهنبقى ننزل له بأكل، أحسن حاجة إنه مبيقومش من مكانه. طلعنا عند نور فلاقيناه قاعد مع سندس ومستنين نورا، حكولنا على اللي حصل واللي عملته نورا في المدرسة فعرفنا إن الغدا هيتأخر.

طلعت كتاب سحر وقعدت أقرأ فيه، أما مارو دخل المطبخ وطلع بطبق رز بلبن على ما الغدا يجهز. فتح التليفزيون على ماتش مصارعة. دخلت نورا خدت كام قفا وراحت على أوضتها، شوية ودخل علينا سبع البرمبة اللي بقاله فترة مختفي... حنوش. سألناه كان فين، قالنا وهو بيغيظني إنه كان في جزر المالديف!!! اتغدى ودخل عند نورا، وأنا اتغديت ونزلت شقتي، مارو اتغدى وخد نصيب زيجا ونزل تحت. *** "مارو" خدت نصيب زيجا من الغدا ونزلت شقتي.

فتحت الباب فلاقيت زيجا واقف عينه كلها سودا!! وبلف حوالين نفسه بطريقة غريبة!!! حطيت الأكل وقولتله: مالك يازيجا؟!! وقف وبطل يلف، عينه كانت زايغة في المكان وجسمه بيتنفض، قالى: أيسر هنا!! مسكت دراعاته وقولتله: زيجا بصلي... أيسر هنا فين؟!! قالى: أيسر هنا في المبنى!!! فكرته بيهلوس، ساعات بيعملها، حاولت أهديه وأفهم منه، قالى: أيسر كان هنا وشكني بحقنة، قالى إنها هتخليني أتحكم في قريني لمدة ساعة لحد ما مفعولها يروح...

أنا خايف يا مارو!! قولتله: اهدى واحكيلي إيه اللي حصل براحة!! *** "زيجا" سابوني وطلعوا ياكلوا، اتأخروا جدا، شكل الغدا هيتأخر النهارده... فضلت قاعد بتفرج على التليفزيون مع أجيز. كنت عايز أغير القناة بس أجيز قريني رفض. فجأة لاقيت قنوات التليفزيون بتقلّب لوحدها، القنوات فضلت تتغير بسرعة لحد ما ثبتت على إرسال مقفول وصوت ششششش... بعدها الصورة اتقلبت وظهر أيسر!!

بس كان شكله غريب. كان أقرع خالص ومن غير شعر ومغطي عينيه برباط جروح، ماسك في إيده خنجر وبيقرّب من التليفزيون!!! الصورة فضلت تلف في التليفزيون كأنها دوامة، وأتصدمت لما لاقيت أيسر بيخرج من التليفزيون!!! جيت أهرب معرفتش، قريني منعني، وقعدت تاني!! جسمي كان بيتنفض وأيسر جنبي، سمعت صوت أنفاسه جنب ودني، بعدها حسيت بشكة إبرة في ضهري، لفيت بعيني لاقيت أيسر بيشيل الرباط اللي على عينه فبان لونها الأسود!!!

لمحت لون عيني في المراية اللي ورا أيسر وهو بيقلب للأسود!!! ملكتني قوة غريبة، حسيت إني بسيطر على قريني أجيز، وأن حركته اتشلت!! سمعت صوت أيسر بيقول: أنا الوحيد اللي أقدر أعالجك وأرجعك زي ما كنت... أنا الوحيد اللي معايا التركيبة اللي من بلازما عيد... هجمت عليه!! اختفى وظهر في مكان تاني في الأوضة!! قولتلُه وأنا بجري عليه: هقتلك... هقتلك يا بن الـ... اختفى وظهر وهو متشلعق فوق السقف... ضحك بسخرية وهو بيقول: أنت تقتلني....

لا أنت ولا أي حد يقدر!!! أنا عايزك معايا ونرجع تاني الدويتو القديم، أنا الوحيد اللي أقدر أريحك وأدي أنت جربت عيلة ناير واللي ضروك ومحدش فيهم نفعك في حاجة. قولتله: أنا هقتلك يابن الـ... زي ما قتلت أهلي!! قالى باستهزاء: ده كلام قديم يازيجا، إحنا ولاد النهاردة، وعلى فكرة أهلك هم اللي أضطروني أعمل كده، كانوا أغبياء زيك.. على العموم براحتك، أنت اللي هتجيلي برجليك وهتشوف.. هتشوف يازيجا.

فضل يلف حواليا وفضلت ألف وراه لحد ما مارو دخل فاختفى. حكيت لمارو على اللي حصل وأول ما خلصت كلام أغمى عليا. *** "مارو" سمعت الكلام اللي قاله زيجا!!! أكيد دي هلاوس زي اللي بتجيله كل فترة، استحالة أيسر يدخل هنا!!! أنا مأمن المكان كويس بتعزيمات نقشتها أنا ونصير جوه البيت، بتأمن البيت وبتحرق أي شيطان يدخل البيت. زيجا أغمى عليه!! أكيد دي هلاوس وهيفوق دلوقتي وهو مش عارف هو عايز إيه!!

بالفعل فاق ورجع لحالته مع قرينه سألته عن اللي حصل فأنكر وأكد على كلامه!!! قولتله: طيب يازيجا شكلك كنت بتتفرج على فيلم رعب... أنا جبتلك نصيبك من الأكل أهو، خد كل. وأنا بديله الأكل افتكرت إنه لو مرة في الهلاوس اللي كانت بتجيله كانت بيتكلم طبيعي كده... ولون عينه مبيبقاش أسود!! جريت بسرعة على شقة نصير وخبطت عليه، فتح الباب وقالي: خير يامارو بتخبط...

قاطعته وقولتله بلهوجة: عايزك تلف معايا على التعزيمات اللي نقشناها في البيت علشان مش فاكر أماكنها فين بالظبط. قالى: تعزيمات الحماية!! قولتله: أها.. قالى: في الشقق من جوة وتحت السلم وتحت أعقاب كل باب. قولتله: طيب أنجز بسرعة معايا. قالى: فيه إيه؟!! قولتله: شاكك إن أيسر هنا!! أتنفض في مكانه وجرى يدور معايا على التعزيمات وللأسف لقيناها كلها مطلية وممسوحة!!!

بصينا لبعض أنا ونصير وجرينا على شقة أبويا.. خبطنا على الباب بقوة!!! خالتي سندس فتحت الباب وكان واقف وراها نورا وحنوش. قالت: خير فيه إيه!! بتخبطوا كده ليه!! قولنالهم بصوت واحد: نور فين؟ أيسر هنا!! مكملناش الجملة وفجأة النور قطع في البيت كله وسمعنا صوت هبدة قوية!!! حسينا كأن حجر تقيل نزل فوق راسنا كلنا... آخر حاجة سمعتها كانت صوت أيسر بيقول: المرة دي هتبقى الناهية يا كلاب. بعدها أغمى علينا..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...