"ماتش كورة" "نور" روح الحيوان فضلت مسيطرة عليا، كنت مجرد تابع ومتفرج في الخلفية، مكنتش قادر أوقفه ولا حتى أوجهه عشان أرجع للكهف ولنصير. الحيوان فضل يجري في الصحرا لحد ما وصل لغابة، فضل يتوغل فيها ويدور على أي فريسة يصطادها، لحد ما لقى غزالة، اصطادها وبدأ ينهش فيها. فجأة شفت سهم بيرشق في رجل الحيوان! وشوفت شاب مفتول العضلات واقف في وسط الغابة وفي إيده قوس!
الحيوان جرى على الشاب اللي أطلق السهم وبدأ يهاجمه، بس الشاب كان قوي جدًا وقدر يتغلب على الحيوان بعد ما صوب عليه سهم تاني صاب رجله التانية. فجأة الحيوان غاب عن الوعي، وفضلت أنا موجود وفايق. شوفته وهو بياخد الحيوان للكوخ بتاعه وبيحطه في قفص، شوية والحيوان فاق وحاول يخرج من القفص، بس الشاب رمى عليه مخدر تاني بتعزيمة.
الحيوان هدى وروحه بدأت تضعف، فالشاب قرب من الحيوان وحط إيده عليه، أتفاجئت لما حسيت إن روحي بتسيطر تاني على الحيوان، فصرخت وأستنجدت بالشاب وقولتله: –انقذني ارجوك! الشاب شال إيده من فوق الحيوان وبص يمين وشمال، فأندهشت إنه سمعني! حط إيده تاني فقلتله: –أنت سامعني؟! بص بتفحص للحيوان وقال باستغراب: –اها… أنت مين؟! وايه اللي دخلك جسم الحيوان؟! مصدقتش نفسي وبكيت من الفرحة وأنا بقول:
–أنا اسمي نور ناير وروحي محبوسة في الحيوان دا! قالي وهو مندهش: –ومين اللي حبسك؟! قولتله: –ساحرة رمت عليا سم متعزم عليه، كان قصدها تقتلني وأنا متشكل في شكل الحيوان، بس روحي اتحبست فيه. قطع كلامي وقال: –متشكل في شكل الحيوان إزاي؟! أنت بني آدم ولا جني؟! قولتله: –أنا بني آدم، بس بتحول لأي حيوان بفكر فيه عن طريق قميص سحري. قال: –قميص سحري!!!! قولتله: –الموضوع كبير قوي. قال:
–وأيه اللي يضمن لي إنك بتقول الحقيقة، مش ممكن تكون مثلا ساحر شرير وحد لعنك. قولتله: –لالالالا أبداً، أنا كنت بحارب مع الجن المؤمن في حرب الميجوانا. قال: –مع ابن القاف؟! قولتله وأنا مش مصدق نفسي من الفرحة: –أنت تعرف ابن القاف؟! قال: –ومين في عالم الجن ما يعرفش القائد… حرب الميجوانا حديث عالم الجن. أنا كنت هنضم للحرب بس للأسف مالحقتش القلعة قبل ما تنهار. قولتله: –أنا صديق ابن القاف. قال وهو بيهز راسه: –هنشوف… هنشوف.
قولتله: –أنت تقدر تعالجني؟! قال: –مش متأكد، بس حتى لو متأكد مش هعالجك إلا لما أتأكد مية في المية إنك بني آدم لأنني مش شايف قرينك. شد الأسهم اللي راشقة في رجل الحيوان، وحط على الجرح خليط أخضر وهو بيقول: –على العموم أنا هوصل لابن القاف بمعرفتي واتأكد منه! شال إيده من عليا، شوية والحيوان بدأ يفوق ويسيطر تاني، ورجعت تاني في الخلفية. الشاب راح ناحية باب الكوخ، وخد قوسه على كتفه وقالي قبل ما يمشي: –مش هتأخر عليك!
مصدقتش نفسي لما شوفته بعد شوية راجع وجنبه ابن القاف ونصير، واللي أول ما شافني جرى عليا وهو بيدمع من الفرحة، وقالي: –نينووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو! وأول ما قرب من القفص، الحيوان هجم عليه، فنصير رجع لورا ولف عشان يلمس الحيوان وسمعته بيقول: –نينو! قولتله: –نصير!!! بس ماسمعنيش! فقال: –لو كنت نينو اديني علامة، فما أديتوش علامة لأن الحيوان هو اللي كان مسيطر. بص باستغراب، وقال للشاب بشك:
–أنت قلت لنا إنك عرفت تتواصل معاه!!! إزاي إذا كان أنا نفسي مش عارف أتواصل معاه؟! الشاب قرب عليا، حط إيده على جسمي وقالي: –قول أي حاجة؟! قولتله: –قول لنصير إنه أنا اللي في الحيوان، بأمارة الهبهاب النازف اللي أكله! الشاب قال: –بيقولك إنه نور بأمارة الهباب النازف اللي…. نصير قطع كلام الشاب وقاله: –هوه… هوه. ابن القاف قال لي من بعيد: –حمد الله على السلامة يا نور، كان نفسي أحضنك بس أنت شايف الوضع. نصير كان بيبص على الشاب
بتفحص واستغراب وقاله: –أنت إنس ولا جن؟! الشاب قاله وهو مبتسم: –أشمعنى؟! قاله: –أصلي مش شايف لك قرين! قاله: –أنا نص بني آدم ونص جن! نصير بص عليه بتفحص أكتر وقاله: –أبوك جن وأمك بني آدمة يعني؟! قاله: –لا العكس، أبويا بني آدم وأمي جنية! نصير قاله: –أبوك مين من الإنس؟! الشاب قاله: –معرفش حاجة عن أبويا، كل اللي أعرفه إنه كان ساحر! قاله: –طيب وأمك؟! حسيت الشاب بدأ يتضايق من أسئلة نصير الكتيرة فقاله بنفاذ صبر:
–أمي الله يرحمها! فنصير قاله: –أنت عندك كام سنة؟! الشاب قاله: –خير فيه حاجة؟! أصلك بتسأل أسئلة شخصية كتيرة! نصير تجاهل سؤاله وسأل سؤال تاني!! وقاله: –فيه نداهة ندهتك وانت صغير؟! قاله بعصبية: –ممكن تفهمني.. إيه لازمة الأسئلة دي؟! نصير قاله: –جاوب عليا بس أرجوك! الشاب قاله وهو جايب آخره: –عمري الحقيقي 11 سنة ومفيش نداهة ندهتني وأنا صغير.
أتصدمت لما عرفت نصير بيفكر في إيه، وبصيت على الشاب وركزت في ملامحه، معقولة يكون ابن الجنية اللي أتشكلت على شكل فردوس!! معقولة يكون ابني!!! نصير قاله: –معاك صورة أمك وهي متشكلة إنسية!!! الشاب ان فعل على نصير ورفع القوس وشد السهم في أقل من ثانية ووجه ناحية نصير وقاله: –أنت عايز إيه!!؟ نصير قاله بهدوء: –اهدى… اهدى خالص، أرجوك جاوب على أسئلتي، أمك اسمها إيه؟! الشاب قال لنصير وهو شادد وتر القوس وبيهدده: –فيه إيه يا جني!!!
بتسأل عن أمي ليه؟! نصير قاله: –أمك اسمها فردوس؟! الشاب نزل القوس وقاله: –عرفت اسم أمي منين؟! أتصدمت زي نصير بالظبط، نصير فضل متنح فيه وقاله: –أمك حجبتك؟! الشاب حسيته بيتوتر وبيقوله: –أنت عرفت منين إن أمي حجباني، أنت مين يا جني!!؟ قاله: –علشان لو مكنتش حاجباك كنت هحس بيك من أول يوم اتولدت فيه، وكانت نيللي عدوة أبوك هتناديلك بالنداهة! قاله باندهاش: –أنت تعرف أبويا مين؟! قاله:
–أبوك يبقى نور ناير.. اللي روحه محبوسة جوه الحيوان ده! الشاب رمى قوسه على الأرض من الصدمة، وفضل يبص على ابن القاف اللي كان مندهش زيه بالظبط، ويبص عليا وعلى نصير. فضل فترة يستوعب الخبر اللي رماه عليه نصير، وبعدين قال: –لا أنت ممكن تكون بتقول لي كده عشان أعالجه!! ابن القاف ونصير قالوا بلهفة وبصوت واحد: –إيه ده هو أنت ممكن تعالجه؟! قالهم:
–أقدر أفُك التعزيمة اللي عليها، بس السموم هيبقى صعب أعالجها، لسه مكملتش دراستي فيها. نصير اتنطط من الفرحة وقال: –الحمد لله… على الأقل معانا نص العلاج! الشاب قرب عليا وحط إيده على الحيوان، فسمعني وأنا بعيط من الفرحة فقال لي: –أنت أبويا فعلاً؟! قولتله: –بنسبة كبيرة أنا أبوك. قال: –أنا هبذل قصارى جهدي عشان أعالجك وأتأكد بنفسي. وقال بصوت عالي: –بس لو بتخدعوني هقتلكم كلكم حتى أنت يا ابن القاف. نصير قال: –عنيف أوي!
ابن القاف هز راسه وقاله: –هو أنا مش متأكد إذا كنت ابنه أولا لآ…. بس واثق إن نصير ونور مش من المخادعين. فقال: –هعمل تحليل للسموم اللي على جلده وأحاول أعمل تركيبة علاجية ليها، بس الصراحة أنا أول مرة أعمل حاجة زي كده، ومش ضامن النتيجة فالموضوع هيبقى فيه مخاطرة كبيرة، أما بالنسبة للتعزيمة فأنا واثق إني أقدر أفكها. مكنتش مصدق نفسي ونصير جرى وحضن الشاب وباسه وقاله: –أنت اسمك إيه؟! قاله وهو مبتسم: –ماهر. قاله:
–أنا واثق يا ماهر إنك ابن نور ناير. قاله: –هنشوف!! نصير بص لي وقالي: –أنا هروح أفرحهم في الكهف يا نينو، ماشي!!؟ فمردتش عليه ولا أديتله أي إشارة. فقال: –هعتبرك قلت ماشي! نصير قال لابن القاف، خد بالك منه على ما أجي. اختفى نصير! ماهر جاب مقص صغير وإناء من الخشب، قرب على الحيوان، وقص خصل من شعره اللي ملزق في بعضه من السم، وحطها في الإناء. ابن القاف قعد قدام القفص اللي محبوس فيه وقالي: –وحشتني يا تينو! وأتلف يمينه
وشماله وقال وهو بيهمس: –بس إيه الشقاوة دي… هو أنت صحيح اتجوزت جنية؟! مردتش عليه والحيوان زأر بصوت عالي، فقاله: –خلاص يا عم هتفضحنا، ابنك دمه حامي أوي ولو عرف إني بتكلم عن أمه، هيرفع عليا القوس. أتفاجئنا بنصير رجع بسرعة وفي إيده قارورة زجاج ونادى على ماهر وقال: –خلاص يا مارووو. ماهر قاله: –مارو؟! قاله: –بدلعك يا مارو يا وش السعد… أنا معايا نص العلاج التاني.. معايا العلاج من السموم…. وأيه من المصدر…. من ناير جدكم نفسه.
كلنا بصينا عليه باستغراب فقال: –لا ده موضوع كبير أوي بطلته تبقى بنتك نوشة يا نينو… وبص لماهر وقاله: –اللي هي أختك يا مارو. ماهر قاله باندهاش: –إيه ده هو أنا كمان ليا أخت؟! قاله: –ليك عيلة كاملة مستنياناكم تتجمعوا تاني. نصير مد إيده وأداله القارورة، خدها منه وقرب عليا، لمسني وغمض عينيه وتمتم بكلمات مش مفهومة، بعدها فتح عينه فبقت مشقوقة بالطول زي الجن… غمض عينه تاني وفتحها فرجعت طبيعية. شال إيده من عليا وقال:
–أنا قريت وعرفت التعزيمة والطلسم اللي اترمي عليه من الساحرة، هحتاج ساعة بالظبط أكتبها في ورقة وأفك طلاسمها. قعد على مكتب في آخر الكوخ الكبير وبدأ يكتب التعزيمة في ورقة وخد نقطة من السائل اللي في القارورة اللي أدهاله نصير ورماها على الورقة، فطلع بخار لونه غريب. مسك الورقة والقارورة وقرب عليا وهو بيتمتم من الورقة التعزيمات اللي بتفك الطلسم.
نبرة صوته علت وهو بيصب عليا السائل الأزرق اللي في القارورة لحد آخر قطرة… وصبرنا شوية. حسيت إني برجع أسيطر تاني على روح الحيوان تدريجي، حسيت روحه بتتكتف لحد روحي ما رجعت سيطرت تمامًا، زأرت بصوت عالي وسيطرت على الحيوان بس ما أتحولتش وفضلت حيوان زي ما أنا!! كلنا استغربنا وماهر قال: –إزاي!!! المفروض اللعنة تتفك!! ابن القاف قال: –يمكن التركيبة العلاجية اللي جابها نصير مش شغالة!!! نصير مردش عليهم عشان كان بيفكر،
قرب عليا في القفص وقالي: –حاول تلف لفة كاملة يا نور!! لفيت لفة كاملة وفكرت في نفسي وأنا بني آدم… القميص ظهر على جسم الحيوان. الشعر اللي جسمي بدأ يقع لحد ما ظهر جلد الحيوان.. عضمي بدأ يتكسر ويكش، حوافري دخلت في جلدي وخرج مكانها إيدي. نابيّني رجعوا يصغروا ووشي بدأ يظهر… جسمي أنهك من التحول ورجعت هيئتي البشرية تاني وأنا لابس القميص وبترعش على الأرض.
نصير وابن القاف هللوا وحضنوا بعض، نصير جرى على القفص عشان يخرجني منه، بس أتفاجأ بماهر رافع القوس وبيهدده وبيقوله: –لو فتحت القفص هرمي السهم في قلبك!! نصير بص له، فماهر قاله: –مش هيطلع من القفص إلا لما أتأكد إنه أبويا وإنكم مكنتوش بتخدعوني. نصير ابتسم ورفع إيده وقاله: –حقك يا مارو… حقك يا ابن الغالي!! بس قرين نور ظهر أهو تقدر تسأله على كل حاجة. ماهر قاله:
–أنا سألت قرينه على كل حاجة بس مضمنش لازم أتأكد بنفسي إنه أبويا.. قرب عليا وهو ماسك القوس بإيد واحدة وموجهه ناحية ابن القاف ونصير.. مد بإيده التانية في جيبه وطلع منديل ورق وقالي: –مد صباعك من القفص!! مديت صباعي، فشكني بسرعة في إيدي، وخد نقطة من دمي على المنديل، شك صباعه هو كمان وحط نقطة من دمه على نفس المنديل، وتمتم بكلمات.. ورمى المنديل في نار الدفاية اللي في الكوخ. المنديل وقع في النار.. ومتحرقش!!
رمى القوس من إيده، بص لي وعينه بتدمع وقال: –أبويا!! حط إيده في جيبه بسرعة، طلع مفاتيح القفص وفتحه بسرعة، دخل جواه وحضني جامد وهو بيعيط وبيقول: –أنا مش مصدق نفسي… أنا ليا أب وعيلة من البشر!! حضنته وقولتله وأنا ببكي: –أنا اللي مش مصدق نفسي إني ليا عيل بغل زيك. ضحك وهو بيعيط وقالي: –دمك خفيف يا أبويا!! نصير قرب علينا وقال: –إيه يا مارو!!؟ مش هحضن أنا كمان!! ماهر مسح دموعه وقاله وهو مبتسم: –أها تقدر تحضن دلوقتي.
نصير فتح دراعاته وقالي: –نينو التنين رجع تاني!! حضني جامد وهو بيبكي من الفرحة… ابن القاف كان واقف ورا وهو متأثر.. فقولتله: –ابن القاف!! مش هتيجي تحضني ولا إيه؟! قالي وهو مبتسم: –لا هستنى لما تطلع من القفص!! قلت لنصير اللي لسه بيحضن فيا: –كفاية يا نصه.. نكمل أحضان بره القفص طيب. طلعت بره القفص ووقفت على رجلي ورفعت راسي لفوق. رجعنا كلنا على الكهف بتاعي أنا، نصير، ابن القاف وابني ماهر!!
أول ما دخلت الكهف، سندس جريت عليا وحضنتني جامد وهي بتبكي وفضلت ماسكة فيا ومردتش تسيبني. قولتلها: –وحشتيني أوي يا سندس!! قالت لي: –ودموعها مغرقة عينيها.. ألف شكر وحمد ليك يا رب إنك رجعتلي بالسلامة، روحي كانت غايبة ورجعت تاني. نورا قربت عليا بالكرسي المتحرك وقالت لي وهي بتبكي: –أنا آسفة يا بابا. حضنتها وقولتلها: –نصير حكالي على اللي عملتيه.. انتي أنقذتيني، بس ماتعمليهاش تاني. قالت لي وهي بتبكي:
–وعد ما أزعلكش مني تاني… أنا حتى مرضيتش ألبس الحذاء تاني إلا لما ترجع بالسلامة. أتفاجئنا كلنا بحنوش داخل الكهف وفي إيده شنطة السوق!!! رمى الشنطة على الأرض وجرى عليا حضني وهو بيقول: –نييييييينووووووووووووووفضل يحضن ويبوس فيا وقال لسندس: –مالقتش كزبرة خضرا، جبت لك بقدونس!! وحشتني يا نينو!! شوية وكلهم خدوا بالهم من الشاب اللي واقف جنبي. فقلت لنورا ولسندس وأنا بشاور على ابن القاف: –أعرفكم بابن القاف صديقي..
وقربت ناحية ماهر وقولتلهم: –أما ده بقى يبقى ماهر… الشخص اللي عالجني من اللعنة وأنقذ حياتي….. وابني!!! نورا قالت وهي فرحانة: –إيه ده هو أنا ليا أخ!!؟ فماهر قالها: –أنا برضه فرحان زيك كده.. فقالت له وهو بتغمزله: –بتعرف في السحر؟! ابتسم وقالها: –أها.. قالت له: –قشطة مع بعض بقى!! وبصيت على سندس اللي كانت فاتحة بوقها ومش فاهمة حاجة وقولتلها: –ابني من الجنية اللي عاشت معاكي على إنها فردوس يا سندس. أتفاجئت
بماهر بيقول باستغراب: –سندس!!! قلت لماهر باندهاش: –إيه ده هو أنت تعرف سندس؟! قال: –أمي دايما كانت بتحكي لي على صديقة ليها اسمها سندس، قالت لي إنها أطيب بني آدمة قابلتها في حياتها، تقريبًا مكانتش بتحكي غير عليها!! أزيك يا خالتي سندس!! سندس بصت على نورا بخيبة أمل وقالت: –الجنية عرفت تربي!! بس هو إزاي بغل كدا يا سيدي مش المفروض يبقى عنده تقريبًا 10 سنين؟! ماهر ضحك وقالها: –ما هو أنا عشان نص جني بكبر ضعف الإنسان العادي.
بصت له وقالت: –نورت يا ابن الغالي والغالية، أمك كانت جنية اه، بس طيبة وبنت حلال وأنا حبيتها لله في لله… ربنا يسترَك يا ابني وينصرك دايمًا، زي ما نصرتنا ورجعت سيدي لينا تاني. قولتلها: –أنا لسه ما انتصرتش يا سندس ومش ههدي إلا لما أنتقم من نيللي وأخلص العالم من شر….. حنوش قطع كلامي وقال: ممكن نأجل الكلام عن الحرب دلوقتي.. أرجوكم ماتبوظوش لم الشمل، تعالوا نتعرف على بعض كلنا في ماتش كورة. بصينا له كلنا باستغراب
وقولنا في صوت واحد: –ماتش كورة!! قالنا: –أها كفاية أم دراما بقى بقالنا كتير أوي ما فرحناش، أحنا هنقسم الفرق كالاتي. أنا ونصير وابن القاف في فريق. وأنت يا نينو ونورا وابنك الجديد ده!! في فريق. وسندس هتحكم وتجيب لنا الكورة لما تتشاط بعيد!! حسيتهم كلهم اتحمسوا للفكرة حتى سندس!! نورا قالت بمكر: –بس أنا مش هينفع ألعب كده!! وبصت على نفسها وهي قاعدة على الكرسي، فروحت ناحية الأوضة ورجعت بالحذاء ونزلت على الأرض ولبستهولها
في رجليها وأنا بقولها: –نجري ونلعب بس.. انما نسافر بالزمن، ونطلع ناس منعرفهمش من البير لا… فاهمة!!؟ حضنتني جامد وقالت: –أبدا أبدا. قامت من على الكرسي وقسمنا نفسنا فرقتين.. حنوش كان لابس فانلة كريستيانو رونالدو واقف جنب نصير وابن القاف، واللي كانوا لابسين زي لاعيبة الكورة.. سندس كانت معلقة صفارة في رقبتها وواخدة الكورة تحت دراعها.. مارو وقف حارس مرمى. ونوشا كانت بتتنطط وبتسخن في الملعب!!
أنا وقفت في نص الملعب ولفيت لفة كاملة بالقميص وتخيلت نفسي.. ميسي!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!