"نورا" خرج من الكهف قبل ما أقوله بسرعة. مفيش وقت. شوية ورجع، وأندهشت من اللي شوفته في إيده. سيف طويل، بيلمع وعليه نقوش غريبة. قولتله بأندهاش وأنا ببص على السيف: "إيه ده يا جدو؟ قال لي وهو بيمسح السيف بقماشة: "دا سيف أصف بن برخيا، وزير النبي سليمان، وأظن هنحتاجه في الحرب دي." قولتله: "سيف أصف بن برخيا! وده سيف قوي؟ بص لي وابتسم من غير ما يرد. قولتله وأنا ببص على السيف وبتأمل نقوشه:
"بس إزاي السيف ده مش موجود في المستقبل ونعرفش عنه حاجة ولا نصير جاب سيرته؟ قال لي:
"لا، ما هو نصير ما يعرفش عني كل حاجة، لأنه ما بيقوليش كل حاجة. السيف لقيته بالصدفة في يوم من الأيام اللي عازل فيها نصير عني. كنت بتمشى بالليل ناحية المقابر، مجموعة من السحرة مبتدئين أول ما شافوني جريوا، كانوا مفكريني جاي عشانهم. بصيت على المكان اللي كانوا واقفين فيه، وأتفاجأت بيهم نابشين مقبرة تحت الأرض. نزلت المقبرة وأتفاجأت بالسيف في وشي. أخدته لأني عارف إنه خطير جداً ومينفعش يقع في الإيد الغلط سواء جن أو إنس. خفيت السيف في مكان محدش يقدر يوصله غيري، ومجبتش سيرة لنصير."
قولتله وأنا عيني على السيف: "بيعمل إيه ده؟ ابتسم ومردش عليا برضه. قولتله: "طيب، أيه مش يلا بينا؟ قال لي: "ثواني بس، عايز أفهم حاجة." قولتله: "إيه تاني يا جدو؟ قال لي: "عندي سؤالين. الحذاء بيشتغل إزاي؟ وهل سافرتي بيه للمستقبل قبل كده ولا لأ؟ قولتله:
"الحذاء بينصاع لخبالي. بتخيل إني بجري بيه بسرعة أسرع من سرعة الضوء من غير ما يحصلي حاجة، فبيكسر حواجز الزمن وبيسافر الماضي. لما ألف حوالين مكان معين في اتجاه عكس عقارب الساعة، والعكس برجع المستقبل بتاعي لما ألف مع عقارب الساعة في نفس المكان. بس لازم يكون في دماغي الوقت اللي بسافر فيه بالضبط." قال لي وهو بيفكر: "الموضوع ليه علاقة بالزمكان. طيب، هل أنتي سافرتي المستقبل قبل كده؟ أقصد المستقبل بتاعك يعني؟ قولتله:
"الصراحة وده سر بيني وبينك، أنا حاولت بدافع الفضول إني أسافر المستقبل وأشوف هتجوز مين أو عيشتي هتبقى عاملة إزاي. وعلى ما أعتقد نجحت، بس لما رجعت تاني زمني ما افتكرتش حاجة. كل اللي فاكراه ومضات، كأني كنت بحلم." خد نفسه وخرجه وهو بيقول: "لا يعلم الغيب إلا الله، سبحان الله." قولتله وأنا بهز راسي بالتفهم: "أهاااا...
أنت بتسأل عشان عايز تعرف إيه اللي هيحصلك لما تسافر المستقبل وترجع تاني. على ما أعتقد ومن خلال خبرتي في الموضوع، فأنت مش هتفتكر إني جيتلك أصلاً. ممكن تشوف ومضات، زي اللي بنشوفها في الأحلام والرؤى. في الرؤية مثلاً، أنت بتعيش حلم كامل بأحداث كاملة، بس مش بتتذكر منها إلا مشهد أو اتنين. القصد من الرؤية إنك تطلع منها بحكمة واللي بتدفعك تغير حاجات في... قطع كلامي وقالي بدون مقدمات: "ممكن تطلعي بره! بصتله باستغراب، فقال لي:
"استنيني على التبة وأنا هحصلك، وأياكي تنزلي وتيجي الكهف تاني." قولتله: "ليه طيب؟ قال لي: "في حاجة مهمة لازم أعملها، بس لازم تخرجي الأول. استنيني فوق التبة وأنا هاجيلك." قولتله وأنا قلقانة: "ارجوك يا جدي بسرعة، متتأخرش. أنا خايفة أوي، منحلقهمش." قال لي بثقة: "متقلقيش... "ناير" معقولة يكون عندي نسل فعلاً؟ معقولة أكون خونت ليلى واتجوزت عليها بعد ما ماتت؟
لا، استحالة أعمل كده. استحالة أكون في فراش واحد مع واحدة تانية غير ليلى، بس كل البراهين بتأكد إني عملت كده. البنت اللي قدامي دي شبهي في الطباع والشكل، ومن سلسالي، وحذائها الغريب بنسبة كبيرة بيكسر حواجز الزمن. أثارت فضولي بكلامها عن سلسالي وعيلتها، وحسيتها زي ما بتقول علامة وإشارة من عند ربنا.
وقررت أمشي ورا العلامة دي عشان أشوف الرسالة كاملة. ما عنديش حاجة أخسرها، ولو موت هبقى مع ليلى ومش هحتاج ألعب في أحلامي وأوهم نفسي إني شايفها، لأني هبقى موت زيها وأكيد أرواحنا هتتقابل. قررت أساعد الطفلة وأجرب حاجة مجربتهاش في حياتي كلها، السفر للمستقبل. بس قبل ما أخاطر بحياتي، كان لازم أودع أكتر اتنين بيعزوا عليا، نصير وغرابى غداف.
حضرت نفسي وسيفي، وقولت للبنت اللي بتدعي إنها حفيدتي تخرج تستناني بره الكهف عند التبة. أول ما اتأكدت إنها خرجت وقعدت على التبة، خبيت السيف واستدعيت نصير، واللي حضر وهو مقموص، وقالي: "نعم يا سي ناير، جايبني ليه في وقت الإجازة؟ إيه، حابب تعزمني وتعذبني تاني؟ لفيت دراعي حوالين رقبته بحميمية وقولتله: "أنا آسف يا نصير، متزعلش، بس أنت عارف مبحبش تقطع عليا خلوتي، وحذرتك أكتر من مرة قبل كده." قال لي وهو مقموص:
"أنا خايف عليك يا ناير. حزنك على ليلى طول جداً، ومش هينفع كده. أنت تقريباً عازل نفسك عننا." قولتله وأنا بهزر معاه: "لا، أوعى تقول كده. أنا مديكم حقكم وزيادة، أربع أيام ليكم وأنا ليا تلاتة بس." قال لي: "بس 3 أيام ما بنعرفش فيهم حاجة عنك. ده أنت حتى قرينك حجبته عني عشان ما أعرفش أنت بتعمل إيه. مش كده يا ناير؟ خليني حتى أقرب منك أكتر، يمكن." قولتله: "لما تبقى تقول لي على كل حاجة، أبقى أقولك على كل حاجة. ولا ناسي؟
"متشغلش بالك يا نصير، أنا جايبك عشان أصالحك مش عشان نقلب في المواجع. المهم دلوقتي، فين القميص اللي بقالك كام سنة بتقول لي قربت تخلصه؟ قال لي بفخر: "قرب يخلص وهسلمك تحفة فنية، بس اصبر عليا." قلت له بخيبة أمل: "عامل فيها أشطر ترزي على الكوكب، وحتة قميص مش عارف تخلصه؟ ده أنت شغال فيه من ييجي 11 سنة... هتفاجئني بكفن في الآخر ولا إيه؟ قال لي:
"هو سلق بيض يا عم، ده قميص السحر اللي فيه هيبقى معقد جداً. خيوطه الرفيعة منقوش عليها تعويذات بتجمع قوى الجن الستة. أتقل تاخد حاجة مفيش زيها في الدنيا كلها، حاجة تليق بالساحر ناير. أنا يعتبر في الفينش الأخير، هرمي عليه تعويذة إخفاء، حاجة كده لزوم الشياكة وهيبقى جاهز." قلت له:
"لا، بص بقى، أنا عايزك تنجز لي القميص ده بسرعة. اعتبر ده شغلك الأسبوع ده. أنا هاخد إجازة أسبوع، أفصل فيهم، وهستناك ترجع لي بالقميص، وأيالك تيجي من غيره يا نصير. ولو خلصته، إياك تيجي قبل المهلة. إياك تيجي إلا لما أستدعيك، وأوعاك تكسر تعويذة العزل زي كل مرة. المرة دي هستخدم الكهربا، وأنت عارف بقى الكهربا هتعمل فيك إيه." قال لي: "فيه إيه يا عم ناير؟ إيه كمية 'إياك' و 'أوعاك' دي؟ فيه إيه؟
أنت بقيت عنيف أوي معايا في الفترة اللي فاتت، على فكرة ده تأثير من تأثيرات تفاحة الجن، لازم تخف." قطعت كلامه وقولت له: "نصير! بطل نبرة الواعظ دي، وأديني حذرتك أهو. لو جيت من غير ما أستدعيك، أو لو أستدعيتك ولاقيتك ما خلصتش القميص هكهربك. خلص الكلام؟ قال لي: "لا لا، كهربا إيه؟ مش جاي يا عم، لما تعوزني أبقى استدعيني، وربنا يسهل وألحق أخلص القميص قبل الديدلاين." قربت عليه وحضنته وأنا بقول له:
"أنا بعزك أوي يا نصير. أنت استحملتني كتير، أكتر حد استحملتني في الدنيا. أنت صديقي اللي خرجت بيه من رحلتي وسندي في أيام كتيرة كان فيها محنتي." حسيته اتأثر بكلامي، حضني هو كمان، قال لي وهو بيبكي: "ده كله عشان القميص؟ فلتت مني ضحكة وقولت له: "لا والله مش عشان حاجة، أنا بحبك كده لله في لله. بس ما يمنعش برضه إنك لو اتأخرت، هننسى اللي قولته من شوية وهنسمع صوت الكهربا وهي بتعمل... تيزززز." "يله انصرف."
نصير مكدبش خبر وانصرف. أطلقت صفارة ومديت دراعي، فحضر غرابى غداف، ومسح منقاره في هدومي، ومشي على دراعي لحد ما وقف على كتفي. قرب من ودني، قولت له: "عامل إيه يا عجوز، وأسرتك عاملة إيه؟ قرب منقاره من ودني وقالي حاجة ضحكتني، فقولت له: "لا، أنا غيرك مش عايز يبقى ليا نسل. أنا مكتفي بحياتي مع ليلى في أحلامي. بس كنت عايز أقولك على سر بما إنك كاتم أسراري." اتلفت يمين وشمال وقرب علي بوقي، فابتسمت وقولت له:
"فيه واحدة في الكهف بتقول إنها حفيدتي، وجاية من المستقبل. تصور يا غداف، بيقولوا إني اتجوزت بعد ليلى. تصدق عني كده؟ تصدق إن ناير يخون حبه الوحيد ليلى؟ المهم أنا جايبك هنا عشان أودعك لأني هسافر معاها ومش عارف هل ممكن أرجع تاني ولا لأ. خد بالك من أسرتك وسلم لي على أولادك وأحفادك." مسح بجناحه على رأسي وطار بعيد. استغربت الحركة اللي عملها غداف.
روحت جبت السيف اللي خبيته في الكهف بعيد عن نظر نصير، علقته على ضهري وخرجت من باب الكهف. طلعت على التبة، لاقيت الطفلة قاعدة ومستنياني. أول ما شافتني جريت عليا وقالت: "يلا بينا بقى! قولتلها: "اقلعي الحذاء." قلعت الحذاء بسرعة وأدتهولي. لبسته ولسه هربط الرباط، جه في دماغي هاجس غريب بيقول لي إن اللي بعمله ده خطر على الطفلة. فقولتلها وأنا مندهش: "هو إزاي هنتنقل احنا الاتنين للمستقبل؟ قالت لي وهي مبتسمة: "البس بس يا جدو...
البس." قعدت على صخرة فوق التبة، قلعت جزمتي فوق التبة ولبست الحذاء. وقبل ما أربط رباطه... أتفاجأت بيها بتقول لي: "اتقل ثواني!! متربطش الحذاء، تعالا بيه وهو مش مربوط وشيلني على كتفك!! قربت عليها وأنا رجلي بتلق في الحذاء وشيلتها وحطيت رجليها فوق كتفي. فمسكت بإيدها الاتنين في شعري. قالت لي: "يلا بقى أربط الحذاء وأنت بتتخيل إننا الاتنين مربوطين في بعض أو كتلة واحدة، أنت وخيالك. فاهم الفكرة أصلاً؟ قولتلها:
"على فكرة، أنتي بتتكلمي معايا بجرأة زيادة عن اللزوم. فلمي نفسك يابنت. أنتي مش عارفة انتي راكبة فوق كتف مين؟ ربطت الحذاء وأنا بتخيل إن أنا وهي مربوطين في بعض. أول ماربطت الحذاء، النباتات بدأت تنمو من تحت رجلي وفضلت تلف زي اللبلاب على جسمي. لفت على وسطي وكملت لف لحد ما وصلت لكتفي. لفت حوالين وسط الطفلة نورا ورجليها وثبتتها في كتفي. كنا كأننا مربوطين ببعض بحبل. فجأة حسينا احنا الاتنين بنغزة في ضهرنا زي شكة الإبرة،
وقولنا في صوت واحد: "آي! نورا قالت: "النعزة دي طبيعية. تقريباً الحذاء بيربط مخك بيه. كأنه عصب أو عضو جديد واتضاف للجسم." نورا سابت إيدها من فوق شعري، وهزت نفسها عشان تتأكد إنها متثبتة كويس. هزيتها أنا كمان بحذر عشان أتأكد إنها متثبتة كويس فوق كتفي. موقعتش. قالت لي: "ميه ميه يا جدو، أنا متثبتة كويس. النباتات رابطة وسطي في كتفك. جرب كده تجري ناحية الكهف بسرعة."
قدمت خطوة للأمام في استعداد للجري، وتخيلتني بجري بسرعة. ملحقتش أتخيل السرعة وأتفاجأت بالحذاء بينطلق وفي لمح البصر بقيت قدام الكهف. بصيت بأندهاش على التبة اللي كنت فوقيها من ثانية. سمعت صوت نورا جاي من فوق كتفي وبيقول: "أنا كنت زيك كده في الأول مستغربة الإحساس، بس خد بالك السفر بالزمن محتاج تركيز و... "استنى كده، هجرب حاجة." أتفاجأت بالحذاء بيجري بعيد عن الكهف وبيرجع تاني!! من غير ما أتحكم فيه. سمعتها بتقول: "يسس!!
أنا ينفع أتحكم في الحذاء، عشان كده حسيت بالنغزة أنا كمان." قولتلها: "قصدك تتحكم في رجلي... قطعت كلامي لما لقيتها بتقول لي: "سيب لي نفسك خالص يا جدو، ومتفكرش." قولتلها بأستنكار: "بنت...
أتفاجأت بالحذاء بيجري بسرعة رهيبة جداً وهو بيلف حوالين الكهف. السرعة فضلت تزيد وتزيد لحد ما وصلت لسرعة الضوء، وكل حاجة وقفت بعدها. السرعة زادت أكتر ولاحظت إن الشمس بتشرق وبتغرب، بسرعة رهيبة في أقل من ثانية. التضاريس بتتغير حواليا. شوفت أحداث غريبة، بتحصل عند الكهف، المفروض إنها مستقبل. عيني ما كانتش قادرة تدرك كل المشاهد اللي بتعدي بسرعة، بس قدرت أدرك بعض المشاهد. شوفتني وأنا بخرج بره الكهف وشايل شنطتي.
شوفت شخص غريب بيحاول يفتح باب الكهف وبيفشل، وشخص شبهي بيقرب على الكهف وفي إيده شنطة وبيفتح الكهف. شوفت هجوم على الكهف من مجموعة سحرة معاهم وعصابة كبيرة وقرد. وشوفت شاب ضخم معاه مجموعة من الشياطين بيتقدم ناحية الكهف. بعدها عربية بيضا ومحملة كتب بتجري بعيد عن الكهف. الحذاء بدأ يبطئ واحدة واحدة ووقف بينا. قلت لنورا: "وصلنا كده؟ قالت لي: "لسه، هنروح القاهرة، اصبر يا جدو."
جريت بيا بسرعة تقريباً سرعة الصوت، لحد ما وصلت عند بيت قديم وطلعتني على السلم. قالت لي: "هنا يا جدو؟! زقيت الباب ودخلت لقيت قدامي 5 أشخاص على الأرض، منهم نصير وواحدة ست وطفل وواحد شبهي بالظبط، وواحد تاني معرفهوش. تخيلتني بنفصل عن نورا، فالحذاء انصاع لخبالي ونباتات الحذاء فكت من حوالين جسمي وجسمها. نزلتها من فوق كتفي على كرسي من الكراسي، وجيت أقلع الحذاء. قالت لي: "ثواني يا جدو، ماتقلعوش! قولتلها باستغراب: "ليه؟
قالت لي: "مش عارفة، حاسة إنك لو قلعت الحذاء ممكن يحصلك حاجة. ممكن تتحول لتراب لا قدر الله. تقريباً أنت هنا عشان سحر الحذاء." قولتلها: "إزاي، ما أنتي قلعتيه وانتي معايا في الماضي ومحصليش حاجة." قالت لي: "معرفش الصراحة، ممكن محصليش حاجة عشان لسه ماتولدتش في الماضي، ومعنديش بصمة في الزمن بتاعك. إنما أنت ليك بصمة في الزمن ده، اتولدت ومت ومقبرتك موجودة." قولتلها: "أنتي متأكدة يعني؟ قالت لي:
"لا، بس شاكة، فخليك لابس أحسن، ويلا أنجز! قربت منهم ولفيت عليهم واحد واحد وتأكدت من نبضهم، كانوا لسه عايشين. طمنت نورا بابتسامة، وخرجت من جراب السيف إبر أدرينالين ولفيت على كل واحد وبدأت أديهم جرعات الأدرينالين مع قراءة التعويذات اللي بتبطل السحر. خلصت ووقفت في نص الشقة وقريت تعويذات تبطل السحر الأسود في الشقة كلها. شوية وكلهم شهقوا شهقة طويلة، وناموا تاني. نورا قالت لي وهي بتبص عليهم:
"إيه يا جدو، طمني، ما فاقوش ليه؟ قولتلها: "هما المفروض كويسين حالياً، بس هيكون معاهم كام يوم على ما يفوقوا. أنا هرصهم جنب بعض عشان هديهم حبة أعشاب تقويهم وتمد هم بغذاء يطرد أثر السم. ولما السم أثره ينتهي تماماً هيستعيدوا إن شاء الله وعيهم." مديت إيدي في جرابي، لفت نظري إناء من المية ومحطوط فوقيه طبقة زيت. تمتمت بتعويذات واسترجعت الصورة اللي كانت فوق طبقة الزيت. أتفرجت على المشهد كامل وقولت لنورا:
"هما دول اللي محبوسين؟ قالت لي: "أها، كنت لسه هقولك عليهم. أنا خايفة أوي يا جدو نكون اتأخرنا عليهم! أمنت على سيفي وقولتلها: "إن شاء الله خير و... قطعت كلامي واتصدمت من اللي شوفته داخل من الشباك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!