الفصل 58 | من 92 فصل

رواية ميراث نور الفصل الثامن والخمسون 58 - بقلم لينا بسيوني

المشاهدات
29
كلمة
3,084
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

ليلى !!! أنتى هنا !! ردي عليا !! شوفت خيالها بيحضر في الكهف وقالتلي: ايوه هنا ياناير بعدها ظهرت جنب الإناء اللي بغلي فيه تفاحة الجن، قولتلها: وحشتيني أوي.. بقالي 3 أيام ماشوفتكيش!! قربت عليا وخدتني في حضنها وهي بتقول: أنت مش هتبطل تتحكم في أحلامك وتخيلاتك بقى!! بصيت عليها لقيتها نصير، أتفزعت وقولتله: نصير!!! أيه اللي جابك؟! مش المفروض أنك في أجازة؟

مردش عليا وقرب على الإناء اللي بغلي فيه تفاحة الجن وشاله من فوق المنقد، بعدها، مشي وهو كاتم نفسه وراح لآخر الكهف ورجع بقماشة مبلولة، غطى بيها الإناء لحد ما موت الدخان!! حاولت أصلب طولي، قومت من مكاني وأنا بترنح يمين وشمال ومسكت راسي من الصداع.... نصير قالي بطريقة الواعظ: كفاية بقى ياناير!! أنت بتضيع نفسك بالهباب اللي بتعمله ده، فوق بقى ليلى ماتت من 11 سنة ارحم نفسك وارحمني قولتله بعصبية وأنا بعنفه: أياك...

أياك تعملها تاني يانصير وتيجي لوحدك من غير ما أستدعيك، أحنا متفقين أني ليا 3 أيام بختلي بيهم بنفسي والأربعة التانيين ليكم ولشغلكم، وطول ما أنا صرفك، طول ما أنا مش عايزك، فاهم!!! ما استنيتوش يرد عليا أو يبرر اللي عمله ورميت عليه تعويذة خلت وشه يطبق وصرخ قبل ما ينصرف غصب عنه. ريحت جسمي على الكرسي وبصيت على الإناء اللي طفاه نصير...

وقومت حضرته علشان أولعه تاني وأنا بقرأ التعويذات اللي بتخليني أتحكم في أحلامي أو بمعنى أصح اللي بتخليني أوهم نفسي وأنا نايم إني شايف ليلى مراتي.... بعيش معاها في أحلامي اللي ما عشتوش معاها وهي عايشة، بنسافر وبنخرج وبنتفسح وبنودي أولادنا المدرسة وبنذاكرلهم وبنبهرهم بعد العشاء وقبل ما يناموا بخدع السحرية اللي بتعلمها من كتب السحر....

برجع للواقع 4 أيام في الأسبوع، بعالج الناس بأمر الله وأشغل نصير واللي معاه.. وبالرغم إني بقضي في الواقع أربع أيام كل أسبوع إلا إنهم بيبقوا حافلين بالأحداث والحروب ضد أعداء بكتسبهم بسبب سعي في طريق الخير!!! أفسدت عمل سحرة بأمر الله وكسبت عداء السحرة الكفار اللي بيعملوا الأعمال السفلية....

وقفت في وش نباشين القبور، واللي بيسعوا إنهم يلاقوا كنوز في المقابر القديمة وبالأخص الفرعونية ودول خطر ماشيين على الأرض لأنهم أغبياء، بيسعوا ورا الكنوز وبينسوا إنهم بيزعجوا أرواح وقوى خطيرة جدا، ده غير لعنات القبور اللي ممكن تدمر قرى كاملة!!! بعد ما بخلص أيامي في الواقع، بصرف نصير واللي معاه واختلي بنفسي، بعيش في أوهامي اللي صنعتها لنفسي مخصوص عشان أفضل مع ليلى....

أنا عارف إن اللي بعمله غلط بس دي حياة أدمنتها ومعرفتش أبذلها بالواقع الصعب اللي من غير ليلى... حضرت كل حاجة وشربت المحلول اللي صنعته ومزجته بنقطة من دمي وكملت تمتمة بالتعويذات وأنا بستنشق دخان تفاحة الجن لحد ما نمت، ورجعت لحياتي اللي بحبها.... ليلى جت وأخدتني من إيدي، خرجنا بره الكهف لقينا أولادي بيلعبوا بالكورة في الجنينة اللي زرعتها لهم ورد وريحان، أول ما شافوني جريوا عليا وهما بيحضنوني وبيقولولي:

بابا، أتأخرت ليه النهارده؟ قولتلهم وأنا ببوسهم: معلش بقى كان عندي شغل كتير النهارده، بس هعملكم خدعة جدي.. قطعت كلامي لما لقيتني بتهز جامد وبسمع تعويذات من السحر، الغرض منها تفوقني من أحلامي... حسيت بروحي بتنسحب من بين ليلى وولادي وكأن حاجة بتشدني بقوة من ضهري وبترمي في بير غويط، وقعت في قاع البير وغطست في ميه....

فوقت لقيتني في الكهف وغرقان ميه، بصيت على الإناء لقيتة مطفي، اتلفت حواليا لقيت طفلة واقفة في الكهف ماسكة جردل ميه ولابسة لبس غريب وحذاء شكله لفت نظري... أتفاجأت بيها بتقولي: جدو ناير!!! الحمد لله إنك فوقت، مكنتش عارفة هعمل إيه لو ما فوقتش انت كمان!! ... يالا بسرعة مفيش وقت، سلسالك كله بيموت!!! فضلت فترة أدرك اللي بيحصل، معقولة يكون فيه حد بيتحكم في أحلامي غيري ولا دي تهيؤات دخيلة من أثر تفاحة الجن!!!

عقلي مكنش قادر يدرك الحقيقة من الأحلام، وفضلت تايه فترة ومردتش على الطفلة... أتفاجأت بالطفلة بتحاول تشدني من إيدي عشان أقوم، قاومت وأنا دايخ وقولتلها: انتي حقيقة ولا حلم؟ قالت: حقيقة وأرجوك فوق، سلسالك كله بيموت!!! قولتلها: سلسالي!!! سلسالي في الأحلام إنما في الحقيقة أنا ماليش سلسال! قالتلي: لا ليك سلسال ودي قصة كبيرة أوي عايزة أحكيهالك بس مفيش وقت!!

حاولت أقوم من مكاني، وقربت ناحية مكتبي، فتحت درج، طلعت عطري اللي متعزم عليه ورشيت منه وأستنشقته، بعدها عطست وفوقت، اتلفت حواليا فلاقيت الطفلة لسه قدامي!!! فأدركت إنها من الواقع، بصتلها باستغراب وقولتلها: انتي مين؟ وأيه اللي جابك هنا؟ أنا محذر محدش ينزل من التبة!! قالتلي: أنا حفيتك وجيتلك من المستقبل عشان أقولك إن سلسالك كله في خطر و.. قطعت كلامها وقولتلها: من المستقبل!!!! سلسالي!! أنا ماليش سلسال قالتلي بثقة:

لا ليك سلسال، ماهو أنت هتفوق لنفسك في وقت معين وهتعرف إنك بتضيع عمرك وهتبدأ حياة جديدة وهيبقى ليك نسل اللي هو احنا.... قولتلها بسخرية: أنا!!! أنا استحالة أتجوز بعد ليلى... قالتلي بثقة: عليا النعمة هتتجوز هو أنا جايباه من عندي، ياجدو ركز في الشبه كده هتلاقينا نفس الصفيحة، طيب يالا أعمل اختبار المنديل وهتلاقيني من دمك!! قولتلها: اختبار المنديل؟! أيه اللي عرف طفلة زيك بسحر معقد زي ده؟ قالتلي:

عشان أنا مش طفلة عادية، أنا حفيتك حفيدة الساحر ناير نمير، يلا أعمل اختبار المنديل... لقيتها بتمد صباعها ناحيتي، زحت إيديها وقولتلها: مش هعمل حاجة، معرفش أيه الخدعة اللي عملها فيا أعدائي المرة دي، بس أنا واثق إنك مش حفيدتي، وعمري ما هيكون ليا حفيدة في الواقع لأني زي ما قولتلك عمري ما هتجوز بعد ليلى مراتي الله يرحمها...

كما إنك بتقولي إنك جاية من المستقبل، حاجة زي كده ما عدتش عليا في العلم أو السحر، وما أظنش إنها موجودة... مردتش عليا وأتفاجأت بيها بتقول: فين نصير؟ قولتلها وأنا مندهش: نصير!!! انتي أزاي تعرفي نصير؟!! قالتلي: نصير ده حبيبي، هو فين بس؟ لو هنا خليه يسأل قريني هو هيأكدلك كلامي. بصتلها بشك وقولتلها: اتفضلي بره الكهف، لولا إنك طفلة كنت استعملت معاكي أسلوب تاني يالا يا بنت أطلعي بره الكهف... مردتش عليا برضو وقعدت على الأرض.

قولتلها بنفاذ صبر: انتي بتعملي أيه؟ قالتلي وهي بتفك رباط حذائها الغريب: هأوريك أنا سافرت للماضي أزاي؟!! فكت رباط فردة من حذائها واندهشت لما شوفت نباتات غريبة شبه اللبلاب بتظهر على وسطها وبترجع تدخل جوه الحذاء!!! خلعت الحذاء من رجليها، فبانت أقدامها الرفيعة وعرفت إنها عاجزة، رفعت فردة الحذاء اللي خلعتها وقالتلي: شوف ده كده؟!!

مسكت الحذاء وتأملته، بصيت على النباتات اللي فيه، نباتات سحرية نادرة في عالم الجن نفسه، وعندها قدرة علاجية قوية جدا وبتشفي من كل الأمراض تقريباً، مش مخصصة للشلل فقط، يعني لو أعمى استخدم الأعشاب دي في صناعة نظارة، هيشوف بيها كل اللي يتمنى يشوفوه... سحر معقد، قوي جدا ونادر لدرجة إنه ماتذكرش غير في مخطوطات قديمة بتحكي عن نباتات علاجية للملوك نصبوا أنفسهم آلهة بعد ما أكسبتهم النباتات دي قدرات غير عادية..

قالتلي وهي بتستعجلني: أرجوك أنجز، مش هينفع أتأخر عن عيلتي أكتر من كده، الدبابير لدغتهم و... قولتلها وأنا بتأمل فردة الحذاء: دبابير؟!! ردت عليا وقالت: أها دبابير صغيرة خرجت من بوق ياسين!! وهجمت على عيلتي وأنا بجيب الطوفي. رجعت البيت لقيتهم غايبين عن الوعي.. بعد كده الدبابير رجعت تاني في بوق ياسين... قطعت كلامها وقولت: انتي اسمك أيه؟ قالتلي: اسمي نورا يا جدو ارجوك يلا أهلي في خطر، الدبابير لدغتهم وكده عدى وقت كتير....

قطعت كلامها قولتلها: على حسب اللي قولتي أهلك ماتلدغوش من دبابير حقيقية!! لبستها الفردة وأنا بقول: ده سحر أسود ومعقد جدا غرضه القتل، بيخلي المريض يتوهم إنه شاف دبابير سامة ولدغته، عقل المريض بيتخدع وبيبعت لجسمه إشارة للجسم إنه أتلدغ من دبابير سامة، فالجسم بيفرز مادة سامة بتبقى نفس سم الدبابير، المادة دي موجودة في جسم البني آدم الطبيعي واسمها (أستيل كولين)

وتعتبر من النواقل العصبية المهمة ومفيدة جدا لو تواجدت بوفرة في الجسم وبيقى ليها دور في تضيق حدقة العين وتوسيع الشعيرات الدموية وغيره، بس لما بتزيد عن حدها، بتتحول لسم وده تقريباً اللي حصل... عقلهم أتوههم إن جسمهم أتلدغ فدخل الجسم في حاجة اسمها صدمة أرجية.... قالتلي: يعني سحر أسود بيخلي الجسم يموت نفسه بنفسه، صح كده؟ قولتلها:

واضح إنك ذكية، السحر ده عامة بياخدله من يوم لتلات أيام على ما يقتل المريض، وبيكون على حسب عدد المغتالين أو المتأثرين بالسحر.... يعني لو موجه لواحد بعينه بيقتله في أقل من يوم، إنما لو موجه لقتل شخصين بياخد فترة أكتر لأن التأثير بيتوزع وما بيبقاش مركز، طبعًا كل ما زاد عدد الأفراد كل ما التأثير اتوزع أكتر.... انتي قولتيلي كام واحد مصاب؟! اتفاجأت لما لقيتها بتقول: أربعة، نصير!!

وحنوش وبابا وماما ده غير المفجر اللي هو الطفل اللي خرج من بوقه الدبابير؟ قولتلها بأستغراب: نصير!!؟ قالت: أها أنت ناسي إن نصير ورث، فإحنا ورثناه عنك ومش عايز أدخل في تفاصيل أرجوك، ممكن تساعدني وتساعدهم بسرعة؟ قولتلها: هما كده على حسب العدد قدامهم من 3 لـ 5 أيام والعلاج حقنة أدرينالين لكل مصاب مع تعويذات معقدة شوية لابطال مفعول السحر... قالتلي وهي بتبكي:

يعني مش هعرف أعالجهم لوحدي، أرجوك يا جدو ألبس الحذاء وتعالى معايا المستقبل أنقذهم سلسالك وعيلتي كلها بتموت! مردتش عليها، روحت ناحية مكتبي، فتحت الدرج وطلعت منديل، دورت على إبرة لحد ما لقيت إبرة الخياطة، قربت عليها فمديتلي صباعها، شكيتها براحة ونزلت نقطة من دمها في المنديل، شكيت نفسي ونزلت نقطة من دمي، ولعت في المنديل وأتصدمت لما لقيته ما اتحرقش، معقولة أنا اتجوزت بعد ليلى!!! قطعت تفكيري وسمعتها بتقول:

أتأكدت إني من سلسالك وإني جاية من المستقبل، ممكن بقى تيجي معايا عشان تنقذ سلسالك. قولتلها: استحالة!!!!

أنا متأكد إن استحالة أتجوز على ليلى، شوفي هو على حسب الاختبار أنتي من سلسالي والحذاء اللي معاكي ممكن يكون بينقل بالزمن، بس أنا واثق من نفسي ومن إخلاصي لليلى وواثق إن استحالة أكون اتجوزت واحدة تانية غير ليلى، كما إني بالفعل عندي حياة كاملة مع ليلى حياة رسمتها بنفسي، ومخلف وعندي أولاد، أيه اللي هيخليني أروح أتجوز واحدة تانية! قالت وهي بتهرش في راسها:

معرفش والله بس هي فجأة كده هتطق في دماغك وهتحبس نصير وتخلع، ده اللي أنا أعرفه والمفروض الكلام ده اللي حصل وانت في سن الأربعين. قولتلها بأستهزاء: أنا في المفروض في سن الأربعين وبقولك استحالة أتجوز على ليلى ومش في دماغي إني يكون ليا نسل أصلاً، أنا مكتفي بحياتي كده وشكراً أوي!! وكمان أنا بحب نصير واستحالة أحبسه، أحبسه ليه أصلاً. قالتلي وهي بتبكي: يعني هتسيب سلسالك يموت عشان مش مقتنع إن هيبقى ليك سلسال؟!! قولتلها:

بصي أنا عن نفسي هحاول أساعدك في علاج أسرتك على حسب اللي حكيتيه، هكتبلك التعويذات وعلى ما أعتقد أنتي هتعرفي تتصرفي في ساحر من زمنك واكيد مش هتغلبي في كام حقنة أدرينالين. بالفعل روحت ناحية مكتبي وبدأت أكتب وأرسم طلاسم في ورقة كبيرة لفك السحر الأسود، خلصت وطويتها، ومديت إيدي بالورقة وأنا بقولها: أتفضلي التعويذات وارجعي زمنك. مخدتش مني الورقة وأنفجرت في البكاء وحاولت تبوس رجلي وهي بتترجاني وبتقول:

يا جدو أرجوك أحفادك في ورطة كبيرة ومحتاجينك، الموضوع كبير ولو عرفت تنقذهم من السحر الأسود، محدش هيعرف ينقذهم من خطر الساحر اللي عمل فيهم كده، الساحر ده قوي جدا ومش هيقدروا يواجهوه، محدش هيقدر يهزمه غيرك أنت!! قولتلها بعدم اهتمام:

أولاً معجبنيش أدائك وانتِ بتحاولي تبوسي رجلي أدائك مبتذل، ثانياً انتي ليه مش عايزة تقتنعي إني مش هيكون ليا سلسال على أرض الواقع، أنا بس باخدك على قد عقلك وبديلك العلاج أهو وانتِ اتصرفي في زمنك براحتك...

ولو افترضنا ومع إن ده مستحيل إني ليا سلسال على أرض الواقع ومحتاجني أسافر المستقبل عشان أنقذه، سفري للمستقبل هيبقى فيه مخاطرة كبيرة، لأن سفري للمستقبل في حد ذاته ممكن يأثر في الحاضر اللي عايشه، الموضوع معقد جدا مش طالعين مصيف... قالتلي وهي بتترجاني برضو: يا جدو سلسالك كله بيموت. قولتلها بنفاذ صبر: يابنتي قولتلك استحالة يكون ليا سلسال! نورا

الله يخربيتك يا جدو، مش عارفة أقنعه أصلاً إنه ليه سلسال. فشلت كل محاولاتي فقررت ألعب على فضوله نقطة ضعفه اللي عرفتها من مذكراته وقولتله: طيب تعرف إن ليك حفيد هجين!! قاللي بأستغراب: هجين؟! قولتله: أها نص جن ونص إنسان. قال: أزاي!! أنا عمري ما قابلت حاجة زي كده. قولتله: ده موضوع كبير أوي هتعرفوا بس لو جيت معايا. قاللي بشك: والهجين ده شكله عامل إزاي؟ بني آدم ولا جني؟ قولتله:

أخويا مارو الهجين، شبه البني آدمين بس معاه صفات الجن و.. قطع كلامي وقالي: مش مصدقك، دي أسطورة ومش موجودة، هجين الجن مع الإنس نادر ولو اتولد بيكون متشوه وتقريباً اسمه نسناس!! قولتله: معتقد النسناس خاطئ ولو سافرت معايا المستقبل هوريك الهجين الحقيقي وهتنبهر بقدراته، فكر يا جدو في مغامرة جديدة...

أنت كده كده مش خسران حاجة بالعكس أنا حاسة إنك مليت، بقى بذمتك ناير المولع بالسحر والعاشق ليه، تجيله فرصة إنه يسافر للمستقبل ويرفض، وأوعى تقوللي أصل ممكن يحصلي حاجة أنا مسافر لآني مش هقتنع إلا أعرفه عن ناير إنه مبيخافش ودايماً بيحب يجرب الحاجات الغريبة!! حسيته بدأ يلين فقولتله:

على فكرة أنا حاسة إن التأثير هيحصل وحياتك هتتغير لما تيجي معايا وتنقذ عيلتك، متأكدة إن شاء الله لما ترجع تاني هتفكر في موضوع إن يكون ليك سلسال في الواقع ووقتها هتاخد القرار إنك تخرج بره الكهف وتتجوز، أنت فاهمني يا جدو الوقت عبارة عن دايرة مغلقة... ممكن تعتبرني علامة أو رؤية مستقبلية ربنا أنعم عليك بيها عشان تخرج من اللي أنت فيه وتنتبه لمستقبلك ويكون ليك نسل، زي الناس اللي بتحلم بعيالها قبل ما يتولدوا. سكت وفضل

يقلب كلامي في دماغه وقالي: بصي هو أنا منكرش إنك أثرتي فضولي، وطريقتك في الإقناع مش بطالة، وطبعك العنيد بيفكرني بنفسي، فخلينا متفقين إني لو سافرت هسافر عشان أرضي فضولي، وعلشان زي ما قولتي، مليت وعايز أجرب حاجة جديدة وخطيرة. سكت شوية وقاللي: احكيلي كل حاجة تعرفيها عن الساحر ده.

حكيتله بسرعة وبلهجة القصة من أولها، من أول ما طلعت نيللي من بير برهوت لحد جوهر ابنها اللي انحدر مع الساحر أيسر وقدروا يتغلبوا على عيلتي وسلساله، استمع لكلامي بأنصات ومقاطعنيش خالص طول ما كنت بتكلم لحد ما خلصت كلامي، وقالي: حرب يعني!! قولتله: أها. أتفاجأت بيه بيتحرك ناحية باب الكهف وهو بيقولي: خليكي هنا شوية وراجعلك. خرج من الكهف قبل ما أقوله بسرعة مفيش وقت... شوية ولاقيته راجع الكهف وأندهشت من اللي شوفته في إيده...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...