جوزي قالي قومي خدي شاور وتعالي أنا هساعدك. الفترة دي كنت بخاف أدخل الحمام لوحدي، كنت دايماً بحس إن فيه حد مراقبني. ودخلت الحمام وجوزي دخل يساعدني أخلع هدومي وأنا بتوجع من ضهري. جوزي بيشيل الهدوم من عليا، اتصدم لما شاف ضهري اللي كان مليان دم كأن مخالب مقطعاه جسمي. جوزي حط عليا الروب وخرجني من الحمام وصور ضهري وراح الصيدلية جابلي علاج. جاب علاج وحطلي كريم بنج. البيت كله كان في حالة رعب.
جابوا شيوخ كتير بس ولا واحد عرف يعمل معايا حاجة، كنت بضربهم. بضرب لو 10 رجالة ماسكني. حالتي كانت بتسوق أكتر وبدأت أشوف حد بيعتدي عليا، بس كان دايماً بيقول في ودني: "أنا عايزك برضاكي". وأنا كنت طبعاً برفض. تعبت من كتر اللي كان بيحصل. كان بيظهرلي بأشكال ناس أنا أعرفهم، والناس دي مستحيل يحصل بيني وبينهم علاقة. مثلاً: "بابا، أخويا، خطيبي الأولاني، عمامي". كنت دايماً برفض لحد ما زي ما تقولوا كده صعبت عليه. كان دايماً
يقول في ودني: "عايزك، ما تخافيش، أنا بحبك". كنت خلاص انهرت وبدأت أستسلم. قعدت فترة مش حاسة بأي حاجة حواليا. وصلت لدرجة إني مش حاسة أنا نايمة ولا صاحية، بالليل ولا بالنهار، حالة من التوهان. جوزي طبعاً وعيالي كانوا بيدمروا بسببي، ومحدش عارف يعمل حاجة ولا يساعدني. كل حاجة كانت بتحصل وقفت، ما بقاش غير اللي عايزني ليل ونهار، وأنا في عالم تاني. لحد ما بنتي تعبت وأنا مش عارفة أتكلم ولا أتحرك. اليوم
ده اتكلمت معاه وقولت: "أنا عايزة أفوق وأنا هعمل اللي أنت عايزه". قال: "أنا عايزك برضاكي". قولت: "أنا عايزة أفوق"، وبالفعل فوقت. جوزي رجع لقاني زي الفل وبنتي بقت كويسة، عملت أكل وكلهم كانوا مستغربين إني في وقت صغير كل حاجة بقت كويسة جداً. بس الحاجة اللي اتغيرت إن جوزي لازم يبعد عني، وفعلاً كنت بخليه يبات في أوضة تانية وكنت دايماً بقوله: "معلش أنا جسمي كله بيوجعني".
والتاني استولى عليا خالص وعلى جسمي مقابل عيالي وجوزي يكونوا كويسين وأنا كمان أكون كويسة. كنت لما أنام يفضل جنبي على طرف السرير قاعد يتفرج عليا، وبقى يظهر بأشكال ناس تاني حد ما أعرفوش. لحد مرة قررت إني أقرب من ربنا وأحاول أصلي. رجع زي الأول وبدأ يخوفني، وبدأت أشوف أحلام غريبة وبشعة جداً وهددني بعيالي لحد ما شفته أنا ونايمة بيقطع في جسم ابني. قمت مفزوعة وجريت على ابني لقيت صدره كله دم،
صرخت وقولت لابني: "مين عمل فيك كده يا ابني؟ " لكنه مش بيرد عليا ورجع نام تاني. وأنا جنبه بمسح الدم من صدره اللي كان متشرح، ولما صحي سألته: "مالك إيه حصل؟ قال: "مش عارف، بس كان في حد بيضربني وبيخربشني". أنا تعبت وبقيت مرعوبة على عيالي. كان ملازمني مش بيسيبني لحظة، حبه ليا كان غريب. وجوزي بدأ يتضايق إني بحاول دايماً أبعد عنه. جاب شيخ كان فاهم كويس، الشيخ ده كان شديد، وأول ما دخل البيت أنا خرجت وقعدت قدامه.
وقلت: "خير يا شيخ مسعد، جاي ليه؟ الشيخ: "ما شاء الله، أنتِ عرفتي اسمي كمان". وبص لجوزي وقال: "هو أنت قلت إن أنا جاي؟ جوزي: "لأ والله". الشيخ وجهلي الكلام وقال: "أنتِ عرفتي اسمي إزاي؟ قلتله: "تحب أقولك أسماء عيالك ولا أقولك اسم مراتك ولا أقولك اسم أمك؟ قال: "بس بالراحة عليا واحدة واحدة، عرفت قوتك يا ست الكل". جوزي اتخض مني وقال: "هي عرفت إزاي كل ده؟ الشيخ: "اسكت خالص أنت وبلاش تتدخل في الكلام".
الشيخ: "أنت عايز منها إيه؟ اللي مسيطر عليا: "انت فاكر إني بغيبها عن وعيها؟ " وفضل يضحك. "أنا كنت سامعة كل حاجة، لكن هو اللي كان متحكم فيا وهو اللي كان بيتكلم". الشيخ: "طيب سيبها في حالها". اللي مسيطر: "مش بمزاجي ولا مزاجها، أنت عارف كويس". "جوزي كان واقف في حيرة مش فاهم حاجة من اللي بيتقال، وقطع الشيخ مسعد وقاله: "هو مين اللي بيتكلم ده مش صوت مراتي". الشيخ: "اسكت أنت وأنا هفهمك".
الشيخ ما قرأش قرآن، فضل يتكلم بس مع اللي معايا وكأنهم يعرفوا بعض، لحد ما اغمى عليا. فوقت لقيت نفسي على السرير بتاعي. قولت لجوزي: "أنا عايزة الشيخ ده يجي تاني". جوزي: "هو أصلاً اتصل وقال إنه جاي". وفعلاً جه وأول ما دخل قولتله: "أنا حابة أفهم ليه بيحصل معايا كل ده، أنا ما كنتش مغيبة، أنا كنت سامعة كل حاجة، فهمني لو سمحت أبوس إيدك يا شيخ أنا خلاص هتجنن". قالي: "اهدي". قولتله: "أنا عايزة أهدى وأكون كويسة".
"أنا كنت شايفاه كويس وهو جنبي والشيخ كان باصص عليه مش باصص ليا، عرفت إن الشيخ شايفه كويس". قولتله: "انت شايفه كويس حاول تخلصني منه". الشيخ: "ممكن نتكلم بصراحة، انتي مين وانتي بتشوفي إيه ومن إمتى كان ملازمك؟ وحكيتله كل حاجة حصلت من وأنا صغيرة. الشيخ: "أنتِ مش حد طبيعي". قلتله: "إزاي يعني؟ قال: "يعني اللي زيك نادر في الدنيا دي". جوزي قطعه في الكلام وقال للشيخ: "أنا مش فاهم حاجة، أنت بتقول إيه قصدك إيه، ممكن أفهم".
الشيخ مسعد: "مراتك كنز من كنوز الدنيا". جوزي بدأ يتوتر وقال: "ممكن تتكلم دوغري وتفهمني في إيه". وقال: "طيب فين البنت اللي بتظهر وليه مكنتيش قادرة تجيبي الكتاب". قلتله: "مش عارفة، بس ليه كل ده". قالي: "طيب ممكن طلب، هسألك على حاجة وتقولي شفتي إيه". وبدأ يتكلم الشيخ عن حد في مكان وقال اسمه وقال: "تقدري توصفي المكان؟ " وبص في عينيا، ووصفت المكان.
مكان تحت الأرض وأنا واقفة في حيرة ما بين اتجاهين، وقال الاسم وبدأ يسأل عن الراجل ده ووصفت الراجل ولبسه وكل حاجة تخصه حتى الأكل. وبدأ الشيخ يتواصل مع الراجل ده عن طريقي أنا. وسأله: "انت فين؟ " اتكلم بطريقة غريبة زي ما يكون في بينهم رموز. الشيخ فهم إنه في المكان وسأله: "إيه هتاكل إيه؟ قاله: "الأكل اللي أنا قلت عليه". ولابس إيه؟ قال له: "نفس اللي أنا قلته". قال: "هو انت محتار ليه؟ قال: "مش عارف شرق ولا غرب".
وقطع التواصل وبدأ عيون الشيخ تلمع وهو بيقول: "اللهم صل على النبي، ما شاء الله يا ستي". قلتله: "ممكن أفهم؟ قال: "إزاي كل ده ومش فاهمه ولا حاسة بالنعمة اللي في إيدك، انتي عارفة انتي إيه أو معاكي مين". قلت: "مش عايزة أعرف حاجة، أنا عايزة أعيش حياتي اللي اتسرقت مني، أنا زي الميتين يا شيخ بقولك أنا تعبانة". قالي: "ربنا ينعم علينا زيك وينور بصيرتنا زيك". قلتله: "بقولك أنا تعبانة، لو مش هتفهمني بعد إذنك امشي".
قال: "اصبري بس". جوزي: "اصبري يا نعمة، أنا عايز أفهم". الشيخ مسعد قال لجوزي: "مرتك عندها قدرة مش عند حد، صدقني". جوزي: "قدرة إيه اللي بتتكلم عنها؟ قاله: "مرتك معاها اتنين من ملوك الجن". جوزي فزع: "إيه ده، وانت فرحان كده ليه؟ قاله: "افهم بس، هو انتي يا نعمة كان في حد في عيلتك كده زيك؟ قلت: "ما أعرفش، بس سمعت إن جد جدي كان راجل خير ودايماً كان بيعمل ذكر وأكل كل شهر للغلابة، بس ما أعرفش حاجة تاني".
قال: "اللهم صل على محمد، البنت اللي بتظهر من نسل الجن المسلمين وملكة بنت ملك وجوزها كان ملك، وأنت مهمة البنت دي على الأرض". قلتله: "يعني إيه؟ قال: "هي دايماً جنبك بس انتي اللي مش حابة تسمعيها". قلتله: "طيب واللي بيعمل فيا كده ده مين وعايز مني إيه؟ قال: "ده ملك من ملوك الجن المجوسي". قلتله: "يعني إيه؟ قالي: "لازم تفهمي اللي هقوله كويس علشان مش هقدر أعرف أي حاجة إلا إذا ساعدتيني". قلتله: "أساعدك إزاي؟
قال: "هو كان جاي عايز نفس الكتاب بس وقع في حبك ودي حاجة كانت بالنسبة ليه ولعشيرته مرفوضة". قلت: "يعني إيه؟ هو انت بتقول ألغاز ليه؟ انت عايزني أساعدك إزاي؟ هو انت كمان عايز الكتاب؟ قال: "لأ والله مش عايزك تفكري كده، أنا عمري ما هأذيكي". قلت: "طيب فهمني". قال: "أنا بس استاذنك إني أحضره".
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!