كنت متضايقه أن جوز أخت جوزي كان هيتأذى بسببي. كنت قاعدة لوحدي، قلت بصوت عالي: "أنا مش عايزكم، أنا عايزة أعيش حياة طبيعية". وبالفعل، عدى فترة ما كنتش بسمع أي حاجة. لحد ما حصلت كارثة. ابن أخت جوزي كان بيحلم أحلام وحشة كتير وبيحس بحاجة غريبة، وكان مش بينام. وبدأ يحصله نوبات غريبة، ويتشنج ويغمى عليه. "محمد، ابن أخت جوزي، أصغر مني بـ 9 شهور. في الوقت ده كنا أصحاب أنا وهو."
أنا كنت عارفة إني أقدر أساعده. جابوا شيوخ كتير، لكن محدش عرف يساعده وحالته كانت بتسوق أكتر. أخدت القرار وقلت: "لازم أساعده". ما كنتش عارفة أعمل إيه، بس كان عندي يقين إني هعرف أعالجه. بس كنت خايفة على الحمل. كنت قاعدة عندهم ومحمد كان تعبان خالص. قلت في بالي: "تعالوا، أنا عايزة أساعد محمد". بقولكم تعالوا. وفعلاً، شميت ريحتهم وحسيت بوجودهم. روحت على المصحف وقرأت سورة معينة، ومحمد قدامي بيتشنج وبيصرخ.
بعدها سبت المصحف وقرأت قرآن كتير من غير ما أبص في المصحف. بيقولوا إن صوتي اتغير، بس كان صوت حلو أوي. أم محمد وأبوه قالوا: "مين اللي كان بيقرأ ده؟ مش صوتك إنتي". مرديتش. محمد بدأ يفوق وقام من على الأرض وبقى كويس. وأنا من غير أي كلام، طلعت شقتي ونمت نوم عميق. وتاني يوم قمت وأنا كلي نشاط وصحة كويسة. محمد طلع عندي الشقة، قال: "ممكن أفهم يانعمة، إنتي عملتي إيه؟ = "إنت حاسس بحاجة؟
-"لا، أنا كويس جداً. بس أنا عايز أعرف إنتي عالجتيني إزاي." = "مش عارفة يا محمد. المهم إنك بقيت كويس." -"الشيوخ ما قدروش عليا، وإنتي خلتيني مربوط في الأرض إزاي من غير ما تلمسيني؟ = "يا محمد، أنا ما أعرفش. خلاص بقى، اقفل الموضوع ده." من وقتها بدأت أحب موضوع العلاج ده. وكنت لما أمشي في الشارع، لو في حد قدامي، أعرف من غير ما يتكلم إن كان عنده سحر ولا مس. طلبت إني أشوف اللي معايا. قالوا: "ممكن أتشكل في أي شكل يعجبك".
قلت: "لا، أنا عايزة أشوف شكلكم". بعد إصرار مني، ظهر خيال على الحيطة. قلت: "أنا مش خايفة". أظهر. وفجأة نمت وأنا قاعدة. شوفت واحدة واقفة قدامي. شكلها مش حلو، بشعة جداً. وقصيرة جداً، والشعر مغطي جسمها كله ومخبية عينيها. حاولت أقرب، مع إن كنت من جوايا مرعوبة. لكني قمت من النوم. ولقيتها فعلاً موجودة قدامي، وكانت مخبية عينيها. قولتلها: "إنتي اللي بسمعك دايماً؟ قالت: "آه". قولتلها: "طيب ليه مش عايزة تبصيلي؟
قالت: "أنا بحبك، مش عايزة خايفة مني ومش عايزة أخسرك". قولتلها: "لا، شيلي إيدك". وشالت إيدها. شكلها يفزع القلب. من كتر التوتر والخوف، كنت حاسة إني هولد وأنا لسه في السابع. كانت عينها حمراء أوي أوي. حاولت ما أبينش خوفي. في الوقت ده، قالت: "تسمحيلي أتشكل في أي حاجة إنتي عايزاها". وتشكلت في شكل حلو أوي، بنت شديدة الجمال. "شكلها الأساسي". تشبه القرد، شعر مغطي جسمها كله ومغطي وشها.
عنيها حمراء، ووشها من كتر الشعر والسواد الداكن مش باين ملامحه. شكلها التاني كان حلو أوي، وبجد كنت بحب شكلها ده أوي. كنت بتكلم معاها كتير أوي، تقدر تقول كنا أصحاب. وبعرف حاجات كتير أوي منها. كنت بعرف منها حاجات عن العالم بتاعهم وحاجات في العلاج، وهي كانت شاطرة جداً في العلاج. وكنت بساعد ناس كتير من المعارف. لما أكون متضايقة، كانت تسمعني. بدأت أشوف حلم غريب أوي، ودائماً مش بيكمل.
كنت بشوف نفسي إني ماشية معاها في مكان غريب، كأني ماشية على سحاب، وفي باب في آخر الطريق. ولما كنا نوصل عند الباب، تقولي: "ادخلي". وأنا أقول: "طيب، تعالي معايا". تقولي: "ما أقدرش أدخل معاكي، ماحدش يقدر يدخل غيرك إنتي بس". كنت أدخل وأمشي طريق طويل، وكنت بشوف نور جامد أوي. بدأت أشوف واحدة واحدة مصدر النور. كتاب. الكتاب ده كان شكله حلو، وكل ما أقرب عليه ينور أكتر. وأول ما أمسك الكتاب، حاجة كانت جوايا تقولي: "إيه؟ لا".
وأوقف حيرانة. أجيب الكتاب زي ما هي عايزة ولا لأ. وبصحى من النوم وهي تزعل. الحلم ده اتكرر كتير، 3 سنين بحلم نفس الحلم. كنت كل يوم أحلم بيه وأقوم تعبانة. ولما كنت أسألها عن الحلم ده، كانت تغير الموضوع وتتهرب مني. أهلي وأهل جوزي كانوا بيحبوني، شايفين إني عندي قوة غريبة. كنت دايماً بحس إن في سر لسه ما عرفتوش. كنت ولدت وابني تم خمس سنين، وخلفت كمان بنت أصغر من أخوها بسنة. وأنا كنت لسه بحلم بنفس الحلم.
وفي يوم، ابني كان مع عمته في مشوار. ولما رجعوا، اشتكت منه إنه عمل حاجات غلط. زعقت لأبني وضربته بالقلم، ودخل نام في الأوضة. وأنا نمت على الكنبة بره. وفجأة سمعت صوت ابني بينادي عليا، صوته هزيل وتعبان. قومت دخلت أجري عليه وصرخت لما شوفته. وشه كله دم، وهدومه مليانة دم. جريت عليه وقولتله: "إيه اللي عمل فيك كده؟ جوزي قال: "اهدي بس". وغسلوا وشه، وبدأ ابني يوقف نزيف الحمد لله. لما سألته إيه اللي عمل فيك كده؟
قال: "أنا شفتك وإنتي بتزعقيلي، إنتي يا ماما اللي ضربتيني على وشي". رديت عليه وقولتله: "بس أنا فعلاً ضربتك قبل ما تنام". قال: "لا، جيتي وضربتيني تاني. بس ما كانتش إيدك، كانت إيد حد تاني يا ماما. إيد مليانة شعر". فهمت ساعتها. تاني يوم نزلت ابني عند عمته، وأبوه راح الشغل. وفضلت أنا بس، وقولت: "اظهري". وظهرت. قولتلها: "ليه عملتي كده؟ قالت: "مش أنا اللي ضربته، حد تاني".
قولتلها: "إنتي أو حد تاني، أنا مش عايزة أشوفكم تاني، امشوا وسيبوني". وفعلاً مشيوا. وأنا بدأ حالي يتغير، وأحلم أحلام وحشة. وأحلم حلم الكتاب تاني، بس المرة دي مش هي البنت، حد تاني بيدخلني غصب عني في حلم الكتاب. بدأت أحس بنفس جنبي. وأحلم بحد بيعتدي عليا غصب عني. وبقوم من النوم زي الميتين، مش حاسة بالدنيا واللي فيها. الوضع زاد أكتر، والحلم اللي كان فيه حد بيعتدي عليا بقى حقيقة.
في يوم، كنت في أوضتي نايمة، وابني وبنتي قاعدين بره، وأنا كنت بحلم حد بيعتدي عليا. وفجأة سمعت صوت بنتي بتصرخ وبتقول: "الحق ماما يا بابا". طلعت أجري من الأوضة، وبقرب من بنتي علشان أعرف مالها. بعدت عني وصرخت. "مش عايزاني ألمسها". بنتي كانت خايفة مني وانهارت. وأنا مش فاهمة حاجة. جوزي مسك البنت وقالها: "اهدي يا حبيبتي، احكيلي شفتي إيه".
قالت: "شفت ماما مرفوعة من السرير وجسمها عاري وبتصرخ وبتقول سيبني حرام عليك، كفاية. وشفت إيد سوداء وضوافر زي الأسد مغروسة في ضهر ماما، وماما تصرخ وتعياط. وأنا فضلت أنادي عليها وأبكي، وهي مش بترد عليا". طبطب عليها وقال: "معلش، إنتي شكلك كنتي بتحلمي. ماما كويسة يا حبيبتي، ما تخافيش". أنا دخلت السرير بتاعي وأنا نفسي أموت. جوزي دخل ورايا، وكان مرعوب جداً.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!