الفصل 3 | من 3 فصل

رواية نعمة الامومة الفصل الثالث 3 - بقلم ميرا أبو الخير

المشاهدات
21
كلمة
588
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

ولاء بضحك دلع: ههههه كويس أوي يا بيبي. المهم هنعمل إيه في أحمد؟ أنا زهقت منه. الشخص: عادي هنسـ. ـممه. ولاء بابتسامة خبيثه: ههههه موافقة. شدها لحضنه بدلع. أحمد داخل بيتسحب عشان يفجئ مراته. سمع صوت ضحك دلع مايع اتعصب. دخل لاقى صدمة حياته كلها، مراته في حضن شخص ما. أحمد بغضب: هتعمل إيه؟ ولاء بخوف: لا أبوس إيدك! ولاء برجاء: أبوووس إيدك، أنا حامل في ابننا. أحمد ضر"ب الشخص في نص ر"اسه. ولاء بصوتت: اعااااااا لاااا والنبييي!

أحمد بغضب مسكها من شعرها: بتخونيني يا ر"خيصة؟ خلتني أرمي أمي في دار وأنا عااايش! ليههههه؟ ولاء بدموع ورجاء: آسفة والله، والله كنت عايزة أعيش لوحدي. هي عمرها ما عملت لي حاجة. والنبي ماتأذنيش وهعمل اللي أنت عايزه، والنبي. أحمد بغضب ضر"بها بالنا"ر هي كمان. وقعوا قتـ. ـله. قعد على الأرض يبكي بحزن على آخره: أميييييي ااااه. بعد مرور أسبوعين.

أحمد طلع براءة، بس فضل في عين الناس إنه واحد ر"خيص ومراته خانته وخلاته يبيع أمه اللي هي كل حاجة في الدنيا. أحمد عرف معني الكلام ده وقرر يهاجر برا البلد، بس بعد ما ياخد أمه وتسـ. ـامحه. في الدار. زينب بضحك: والله أنت اللي سكر، أنت بقيت ابني. راشد بابتسامة: والله وأنتي زي أمي اللي اتحرمت منها. عارفة أنا اشتغلت هنا ليه؟ زينب: ليه؟

راشد بابتسامة: عشان أنول حب كل أم وأب موجودين هنا. الناس بتجيبكم هنا لأنهم مش عارفين قيمتكم. زينب حضنته: من النهارده أنت ابني اللي مخـ. ـلفـ. ـتوش. راشد لسه هيتكلم، لاقى أحمد وأخته جايين عليهم. أحمد: أحم، هاخد لفة كده على الناس. زينب لسه هترفض، مشي. أحمد جري ع أمه باس رجليها، وهي بعدت وسندته: أبوس إيدك سامحيني، أنا غلطان واستاهل حقك عليا.

شفيقة بدموع: والله أنا اتعلمت أنا كمان. والنبي تسامحينا، إحنا مالناش غيرك. وجوزي لو اعترض أنا هطلق منه. زينب بهدوء: لا يا عيال بطني، أنا هفضل هنا. أنتو اللي جبتوني بإيديكم كأني كـ. ـلبـ. ـة. أحمد بزحف وبيـ. ـبوس إيديها: والله ربنا عاقبني أشد عقاب. سامحيني وارجعي معايا. زينب لارد. شفيقة بدموع وندم: هعمل اللي أنت تطلبيه بس سامحينا. زينب

ابتسمت وخدتهم في حضنها: سامحتكم من الأول يا عيال بطني. مفيش أم بتزعل من أولادها. وبعدين أنتو لما تغلطوا جيتوا لأمكم، مستحيل أتخلى عنكم. أحمد ببكاء وباس دماغها: آسف والله، أنا اتغيرت كتير أوي. زينب: هاجي معاكم، بس ترحبوا بأخوكم. أحمد وشفيقة: أخونا. زينب نادت ع راشد: آه، أخوكم اللي فضل معايا طول ما أنا هنا وعوضني كتير عن غيابكم. أحمد شكره: بجد مش عارف أقولك إيه. راشد بابتسامة: متزعلش الحجة تاني.

أحمد بيمسح دموعه: أموت لو أعملها بعد كده. كله إلا الأم. ابتسموا جميعا في حب ومرح.

ميرا للجميع: الأم مفيش أحن وأطيب منها في الدنيا دي كلها. الأم هي رمز الحب والحنان، هي كل حاجة لينا في حياتنا. الأم هي اللي ربنا كرمها وعظمها في القرآن. متزعلش أمك ولا تعلى صوتك عليها ولا تزعق لها. افتكر دموعها عليك وقت زعلك. افتكر إنها لما تزعقلك يبقى بتعلمك الصح. لو كانت الأم قاسية وأنت شايف كده، فأنت غلطان. هي بتقسي عشان تعلمك وتقويك. حافظ عليها، لو راحت منك بيبقى كدب روحها وقلبها معاك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...