الفصل 2 | من 3 فصل

رواية نعمة الامومة الفصل الثاني 2 - بقلم ميرا أبو الخير

المشاهدات
18
كلمة
448
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

ولاء بغضب: تعتذري عن إيه؟ أمك كانت بتضربني في عز حملي وبتجيب جوز اختك يتحر**بيا، فاهم يعني إيه؟ طلقني. أحمد بصدمة: إيه؟ إنتي بتقولي إيه؟ زينب بصدمة: كدابة، أنا مستحيل أجيب حد يعمل كده، أنا عندي بنت وبعتبرها زي بنتي. ولاء ببرود: تحبي تشوفيه. ولما اعترضت جابت المقشة ونزلت فوقي، والحمد لله محصلش إجها**ض. تعالي. خلعت الجلابية، وفي علامات ضرب كتيرة عليها وكلها زرقاء. أحمد بص لأمه بغضب: إنتي إيه؟ حرام عليكي ده؟

بتجيبي حد يعمل كده في مراتي اللي هي شرفي وحب حياتي، ليه؟ إنتي أم إيه؟ آخرك فعلاً دار المسنين. ولاء بدموع: لما تسمعي اعترافها الأول يا أحمد، وإلا أطلقني. زينب بجمود: آه يا أحمد، عملت كده عشان مش بحبها. أحمد بذهول: تمام، يلا انزلي معايا. ولاء بحزن: كان نفسي تبقي أمي، ليه تبقي كده؟ أنا بجد مش عارفة عملتلك إيه. زينب ببرود: عشان خدتي ابني ومش بحبك، اشبعي بيه.

مشيت الأم وكلها حزن وكسرة، ومن جواها كانت عارفة إنها لو قالت لأ، ابنها مش هيصدقها. قررت تنسحب من حياتهم، ده حتى اتهامها مش دافع عنها ولا سمعها.

الأم في نفسها: أنا شلتكم جوا بطني، شفت العذاب ألوان، تعبت وسهرت واشتغلت مع أبوكم عشان خاطر أأمن مستقبلكم، كنت بصحى من الساعة 6 عشان أحضرلكم الأكل والهدوم وأغسل وأروح الشغل، أجي أعمل لقمة وأداويكم مهما أكون تعبانة. ابتسمت، دلعتكم زيادة لحد ما هترموني في المستشفى. يارب والنبي بلاش تردوه في عيالي، مش عايزهم يتوجعوا يارب. مشيت مع ابنها تحت خبث ولاء وابتسامة نصر منها، وفي نفسها: ارتحت منك خلاص، بلا غم. بعد شوية.

وصل الابن وهو بير**مي الأم اللي جابته للدنيا بلا ر**حمة. أحمد بدون النظر لأمه: خدوه هنا، أنا ماشي. سلام. الدكتور بحزن واستغراب بص على الأم اللي دموعها نازلة، مسك إيديها وباسها: تعالي يا أمي، هوديكي أوضتك. زينب بدموع: يلا يا بني. راشد بابتسامة: حلوة أوي كلمة ابني دي. ابتسمت زينب وراحت معاه. مرت الأيام وراشد مهتم بزينب كأنها أمه، وحكت له كل حاجة وزعل أوي عليها وعلى حالهم ده.

شفيقة زارت أمها مرة بس، وبقت نادراً لو اتصلت، وأحمد ولا كأنه له أم. عند بيت أحمد. ولاء بدلع: متخافش، هو في الشغل. الشخص وأخدها في حضنه: أخبار ابني إيه اللي في بطنك؟ ولاء بضحك دلع: ههههه كويس أوي يا بيبي، المهم هنعمل إيه في أحمد؟ أنا زهقت منه. الشخص: عادي، هنسـ**ـممه. ولاء بابتسامة خبيثة: هههههه موافقة. شدها لحضنه بدلع. أحمد داخل بيتسحب عشان يفاجئ مراته، وسمع صوت ضحك دلع مايع. اتعصب، دخل لاقى صدمة حياته كلها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...