حور. انت ازاي تعمل كده يا علي؟ علي كان بيتكلم في التليفون. علي. طيب، هقفل معاك دلوقتي. علي بنبرة تريقة. علي. نعم؟ حور. هو إيه اللي نعم؟ إزاي تلغي صفقة الشركة دي؟ علي. أنا حر، والله. حور. انت كده بتأذي شركة والدك. علي. ملكيش فيه. حور. لو انت بتعمل كده عشان تزهقني من الشغل ده، مستحيل. قطع كلامنا واحدة اسمها هنا. هنا. إزيك يا حبيبتي؟ علي. بخير، وانتي؟ أعرفك حور. هنا. آه، إزيك؟ أكيد هتيجي خطوبتنا.
حور، بكل ثقة عكس اللي جواها. حور. آه طبعًا. مشيت وأنا مكنتش عارفة أنا اتضايقت ليه. لا، مستحيل أكون بحبه. مشيت وكملت في الشغل. وبعد إقناع كبير من أحمد لعلي إنه يكمل الصفقة ما يلغيهاش، الحمد لله تمت. وجه ميعاد الخطوبة. كنت نازلة من العربية وقابلت أحمد. أحمد. شكلك جميل أوي بالفستان. حور. شكراً يا أحمد. أحمد. يلا ندخل. دخلنا أنا وهو مع بعض ورحنا عشان نسلم عليهم. حور. ألف مبروك ليكم. علي بنبرة ضيق.
علي. انتوا كنتوا جايين مع بعض ولا إيه؟ حور بتجاهل. حور. يلا يا أحمد، عن إذنكم. بعد ما سلمنا عليهم، أحمد كان بيسلم على صحابه وأنا بعدت شوية. علي. بعيداً عن أجواء الشركة وكده، انتي فيكي حاجة؟ حور. لا، مفيش. عن إذنك. علي. لما أكلمك، متمشيش وتسيبيني. حور. أنا ماشية. علي. أنا بحبك. في نفس الوقت، لما قالهالي، دخلت هنا. حور. كان لسه بيقول إنه بيحبك. شفتي؟ هنا. أكيد علي بيحبني. حور. آه، عن إذنكم. علي. حور... هنا بمقاطعة.
هنا. إيه يا علي؟ علي. لا، ولا حاجة. مشيت وسبت الخطوبة كلها وروحت البيت ونمت عشان الشركة. رحت على الشركة ولقيت علي مستنيني في المكتب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!