الفصل 4 | من 10 فصل

رواية نعم هو انت الفصل الرابع 4 - بقلم شهد هاشم

المشاهدات
19
كلمة
336
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18
علي. حور. حور. اه حور. حور اللي انت طردتها. علي. أنا ما طردتكش، أنتِ اللي مشيتي لوحدك. حور. حضرتك، إحنا مش جايين هنا نتكلم عادي، إحنا جايين نتكلم في شغل. علي. حضرتك؟ حور. لو سمحت يا بشمهندس أحمد، اتفضل شوف الصفقة دي مع الباشمهندس علي. مكنتش مركز في كلام اللي اسمه أحمد ده عن الصفقة قد ما كنت مركز معاها وهي بتشتغل، نظرتها الجادة في الشغل، تركيزها. أحمد. بشمهندس علي، حضرتك معايا؟ علي. نأجل الكلام بكرة أحسن. أحمد. تمام، اللي يريحك. بصي يا حور، ده الملف بتاع شركة امبارح اللي كلموكي.
حور. آه، شكراً ليك يا أحمد. أحمد مشي، وعلي لسه في المكتب. علي. هو بيقولك "حور" كده عادي؟ حور وهي مركزة في شغلها. آه عادي. علي بزعيق. هو إيه اللي عادي؟ حور بزعيق. أنت بتزعق لي؟ علي. بت، أنتِ أنا ممكن حالياً أطردك برا الشركة. حور بضحكة مستفزة. مش شركتك أصلاً. علي بنبرة تحذير. حور، أنتِ وصلتي لمرحلة معايا بجد، بلاش أقولك عليها. عن إذنك يا بشمهندسة. قالي جملة قبل ما يمشي وهو على الباب. علي. ابقي خلي بالك بقى. تاني يوم، علي وصل الشركة علشان يخلص الصفقة بتاعته. حور. كنت تقصد إيه بكلام امبارح ده؟ علي لسه هيتكلم، لقي أحمد بيكلم حور. أحمد. تعالي معايا، عاوزك في حاجة يا حور. أخدها ومشي من قدامه. علي وهو بيكلم في نفسه. والله لهتشوفي يا حور. بعدها بأسبوع، كنت قاعدة على المكتب وجالي أسوأ خبر في حياتي.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...