حور بصدمة: إيه ده؟ أنت واقف؟ خفيت؟ علي: طب وإنتي مالك؟ حور: أنت مستحيل تكون علي اللي اتكلمت معاه. علي: لا، هو. حور: عن إذنك. مشيت من المكتب بعد اللي حصل، وأنا مصدومة. هو إزاي اتغير كده معايا؟ هو آه، إحنا متكلمناش كتير، بس دي مكانتش طريقته. كنت ماشية ورايحة المكتب، ووالد علي. والد علي: رايحة فين يا حور؟ حور: يعني ابن حضرتك علي طردني. والد علي: أنا اللي مخليكي هنا، مش هو. ملكيش دعوة بيه. تعالي معايا.
أخدني وقالي اقعدي هنا. ولقيته دخل لمكتبه وطلع. وبعد ما طلع، والد علي بعدها بدقيقتين لقيت علي طالع. علي: لو فاكرة إنك كده هتفضلي على طول هنا، فده لأ. بابا بس هو اللي طلب مني. إنما غلطة منك، اعتبري نفسك بره الشركة. حور: لا، ولا على أي حاجة. أنا اللي هكون بره الشركة دلوقتي. مشيت وسيبته، لإن بجد بقى صعب أكمل وهو بالطبع ده. أخدت كل حاجاتي من المكتب، وأخدت ورقة استقالة وكتبتها وقدمتها للسكرتيرة.
تاني يوم بليل، والد علي عرف، وأكيد علي عرف برضه إني قدمت استقالة. فرّن عليا. والد علي: سيبك من ابني ده، تعالي اشتغلي معايا في الشركة. ومش هخليكي نائب مدير، هخليكي المديرة، علشان أنا مسافر. حور: أيوه، بس دي مسؤولية صعبة عليا. والد علي: مكنتش خليتك نائبة مدير في شركة ابني علي بعد تلات شهور بس. حور: حيث كده، مرتبي هيزيد.
والد علي: طبعاً يا بنتي. من بكرة بإذن الله تيجي علشان أوريكي اللي ناقصك بس في شغل المدير، وأنا أسافر. رحت الشركة بتاعة والد علي، وبدأت أتعلم كل حاجة. وهو سافر، وبقى معايا مستندات إني حالياً المديرة. بعدها بأسبوع، جاتلي صفقة مع شركة علي، ومترددتش إني أوافق. علي: حووور.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!