الفصل 145 | من 160 فصل

رواية نعيمي وجحيمها الفصل 145 - بقلم امل نصر "بنت الجنوب"

المشاهدات
21
كلمة
2,991
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

أصيب عم فوزي في ذراعه، وكارم نفسه أُصيب برصاصة في ركبته، وطارق كما ترى، كلها إصابات وكدمات شديدة ومتفرقة في الجسم كله، بس الحمد لله أن الأمر رسى على ذلك. عقبت زهرة على قولها: "فزعة من مجرد التخيّل! يا نهار أسود، على كده كانت حرب." توقفت لتطالع وجه صديقتها بتمعن قبل أن تردف لها بتساؤل: "وأنتِ كمان شكلك مش طبيعي، هو عمل لكِ حاجة؟

نفت بهز رأسها، لكنها لم تتمالك كبت دموعها، لتتلقفها ذراعي زهرة وتضمها إليها بشدة تهدف لتهدئة روعها. فتوجه جاسر نحو المستلقي على سريره، وقد تعلقت عيناه بمحبوبته التي كانت ترتجف في أحضان زهرة. "طيب هو كارم ولا فوزي البحيري، فينهم دلوقتي؟ أجابه على مضض: "في الدور الثاني، تحت الحراسة الشديدة من الأمن، عشان التحقيقات والنيابة." هنا فاض به جاسر

ليضرب كفيه ببعضهما يقول: "يعني كل ده يحصل وأنا زي الأطرش في الزفة، ما حدش فيكم يديني خبر؟ نزعت نفسها كاميليا من حضن صديقتها لترد على قوله: "يعني كنا هنديك خبر إزاي بس؟ ده كل اللي حصل تم بسرعة غريبة، ما حدش فينا لحق يتصرف. لولا بس عم فوزي كان عامل حسابه، لكنا روحنا في خبر كان. كارم كان زي المجنون برد فعله العنيف معانا." أومأ جاسر بتفهم رغم استغرابه باكتشاف الوجه الجديد لمدير أعماله السابق. واستدرك

طارق ليسأل كاميليا: "لكن أنتِ إيه اللي عرفك بـ فوزي ده؟ وعرفتي منين حكايته مع كارم؟ تبسمت كاميليا تومئ بكفيها: "دي حكاية طويلة قوي وعايزة رغي كتير." أكملت على قولها زهرة وهي تجلس على أقرب المقاعد بمساعدة زوجها: "قوي قوي، ده اسم الراجل نفسه خد منا بحث على ما عرفناه وعرفنا طريقه وقدرنا نتواصل معاه. بس ربنا يخلي السوشيال ميديا بقى." مال برأسه

إليها جاسر يردد بغيظ: "قولي يا حلوة، قولي وطلعي الأسرار، ما أنا قولت من الأول، كنت نايم على وداني." ضغطت شفتيها تبتعد عن سهام عينيه المتسلطة عليها، حتى كاميليا ظهر على وجهها الحرج، فتدخل طارق بقوله: "اعذرهم يا جاسر، وكمان قدر من نفسك إن تخطيطهم السري جاب نتيجة كويسة أهي، والحمد لله إنها جات على خير."

تفهم جاسر ليردد بكلمات الحمد. أما كاميليا فقد تلقت دعمها للمرة الثانية بضغطة من كف طارق على كفها، مع وقفتها المجاورة لتخت الطّبّي لتهدئه. ابتسامة امتنان بعشق تلقفها هو بابتهاج يتوسع بصدره رويدًا رويدًا، وعقله ما زال لا يستوعب حتى الآن أن ما زالت هناك فرصة معها، وهو الذي كان يظن أمله في القرب منها ذهب بغير رجعة. "كاميليا."

انتبه الاثنان على مصدر الصوت في مدخل الغرفة، لتجد أسرتها تلج لداخل الغرفة خلف والدها، فنزعت كفها من يده لتتحرك سريعا وترتمي في حضن والداها الذي فتح لها ذراعيه بكل ترحيب رغم عتبه وغضبه منها. "كده برضه يا كاميليا؟ دي تعمليها فيا يا بنتي." شددت بذراعيها تردد باشتقاق وتعب: "سامحني يا حبيبي، أنا كنت مضطرة، وما كانش عندي وقت. أنت هفهمك على كل حاجة بعدين، مش هخبي عنك حاجة أبدا."

قالتها وانتبهت على هتاف شقيقها الأصغر وهو يجذبها من قماش عباءتها التي أتت بها معلقًا: "حلوة أوي الجلابية دي يا كاميليا، إنتي اشتريتيها امتى؟ التفت إليه مرددة باشتقاق شديد وهي تقبله على وجنتيه: "ده أنت اللي قمر يا قلب كاميليا، دي جلابية فلاحي، جيت بيها مضطرة بسرعة عشان الظرف اللي كنت فيه." تدخلت رباب تسألها بفضول: "ظرف إيه؟ "البيت رجع يفضي علينا من تاني يا لمياء."

قالها عامر منتهداً بضيق وهو يشير على أرجاء المنزل الخاوية حولهما. وردت لمياء على الفور باعتراضها: "يا ساتر يا رب! ليه بتقول كده يا عامر؟ ما الأولاد لسه قاعدين... ولا يكونش هما بيفكروا يسيبونا يا عامر؟ يا نهار أبيض، معقول ده قصدك؟ هتفت بالاخيرة بارتياع جعل عامر يتأفف غيظًا لبّها على عجالة: "ومين بس قال الكلام ده يا ست انتي؟ أنا قصدي على ميدو اللي عمل حركة وحيوية في البيت... صمت برهة ليكمل متنهدًا

من الأعماق: "أنا من زمان أوي وأنا في نفسي إن البيت ده يتملي بالأولاد يا لميا، مش بس من ساعة ما اتجوز جاسر، لا ده من زمان بكتير أوي." تأثرت زوجته حتى ظهر على وجهها الحرج فيما تتفوه به: "أنا عارفة إني ظلمتك معايا يا عامر، لما وقفت على خلفة جاسر، وما رضيتيش أكشف ولا أسعى عشان أجيب أولاد تاني." رمقها بنظرة خاطفة ثم التف بوجهه عنها حتى لا ترى ما يفيض بالأعين من لوم سعى بكل الطرق لإخفائه عبر السنوات. وهي

علمت بذلك فسألته بفضول: "ليه ما حاولتِش ولا اتخانقتِ معايا؟ ليه ما اتجوزتش زي بقية الرجالة ما بيعملوا؟ مطّ

شفتيه ليجيبها بتفكير: "ما كانش ينفع اتجوز غيرك يا لميا. الراجل اللي بيحب بجد بيهمّه بس إنه يخلف من الست اللي بيحبها، وإنتي كنتِ مخلفة جاسر، مالي عليا الدنيا. دا غير إن الشغل كان واخد معظم وقتي، بس ماكدبش عليكي، كنت بغير أوي وروحي تطير مني في كل مرة أزور فيها أختي علية وأشوف ولادها اللي مالين البيت عليها، دا غير كمان لما خلفوا وبقى زيادة بالأحفاد...

قطع ليعود لشروده، وهي صمتت ترمقه بامتنان مشبع بندمها في عدم إعطاء الفرصة لنفسها في التفكير ولو لدقائق في السعي لإسعاد هذا الرجل في تحقيق ما كان يتمناه ويروجوه منها، وهو يستحق، فكم سعى لإسعادها وكم تغاضى بخلقه الكريم عن أخطائها، لذلك وجدت نفسها تسأله برجاء: "أعمل لك إيه يا عامر عشان أعوضك؟ تطلّع إليها عاقدًا حاجبيه باستفهام،

فتابعت لهم: "ما تبصليش كده، أنا بجد والله نفسي أرضيك، بس مش عارفة إزاي، عارفة إن الكلام ده جه بعد فوات الأوان، بس أعمل إيه؟ أومأ لها برأسه يجيبها: "ما تعمليش أي حاجة يا لميا، إنتي بس خليكي كويسة مع مرات ابنك وابنك اللي بيحبها. مش بقولك الراجل لما يحب ست بيحب يخلف منها، أهو ابنك بقى نفس شخصيتي، قعد مع ميري قد ما قعد، لكنه عمره ما فكر يخلف منها، العكس بقى مع زهرة، يعني إحنا دلوقتي أملنا فيها يا لميا."

هزت رأسها بعدم استيعاب ليكمل موضحًا لها بخبث: "افهمي يا قلبي، أنا عايز البيت ده يتملي بعيالهم، يعني يتشطروا كده ويشدوا حيلهم." تبسمت لميا لتجيبه بابتهاج يسري بداخلها: "عندك حق يا عامر، أنا فعلاً هموت على الأمنية دي وبتمنى من قلبي إنه يحصل... يارب."

في شرفة منزلهم، وبعد أن جمعت أبويها الاثنين لتفاتحهم بجرأة فيما انتوت عليه منذ فترة، بعد أن جسرت نفسها للقادم مع والدتها، متوقعة الأسوأ منها، والذي ظهر مع أول كلماتها حينما بصقت المرأة من فمها كمية من الشاي الذي كانت ترتشف منه لتهدر بغير تصديق: "مين يا بت؟ قولي تاني يا ختي وسمعيني." ردت غادة وهي أيضا ترتشف من كوبها بكل هدوء: "ما أنا قولتلك يا أمي، اسمه إمام، كام مرة يعني هقول؟ الاسم هو أنا كنت بسأل عن اسمه يابتي."

هتفت بها إحسان وهي تضع كوبها بعنف على الطاولة الصغيرة أمامها لتكمل بغضبها: "أنا كنت شاكة من الأول، من ساعة أما شفت وقفتك معاه في فرح خالد، بس كنت بكدب عنيا على أساس إن انتي لسه فيكي عقل وبتفكري بيه." "إيه يا بت؟ خلاص يا ختي، داقت بيكي وما عدتش في رجالة عليها القيمة عشان يتدحدر بيكي الزمن، وما تلاقيش غير المحروس ده تتجوزيه." أردفت غادة على نفس النبرة الهادئة: "وافرضي يعني كان فيه غيره، حتى ماله إمام بقى؟

ماهو راجل محترم، عليه القيمة وفل كمان، إيه اللي ناقصه بقى؟ سمعت الكلمات إحسان واحتدّت عينيها بلهيب الحقد لتصيح بها: "إنتِ يا بت انتي عايزة تشليني يعني؟ تقعدي ترسمي وتخططي وتعشميني معاكي إنك مش هتقعي أقل من زهرة ولا كاميليا دي؟ وش الفقر اللي سابت ابن البهوات عشان تيجي في الآخر انتي وتجيبلي حارس الأمن بتاع جاسر جوز بنت خالك وتقولي هو ده اللي عليه القيمة؟ طب بأمارة إيه؟ فهميني."

حاولت غادة الحفاظ على رباط جأشها، فالتفت نحو والدها الذي كان يتابع بصمت كعادته، لتوجه له الحديث: "طيب احضرنا انت يا والدي، راجل محترم ومجهز نفسه من مجاميع اخته، ما شاء الله دكتورة، ووالدته ست حجّت بيت ربنا، دا غير إنه مرتبه في الشهر يقضي بيتين مش واحد، بس دا من غير مرتب يبقى قيمة بقى ولا مش قيمة؟ أجاب شعبان على سجيته بدون تقدير لعواقب ما ينتظرهم: "دام راجل وبيكفي بيته زي ما قولتي، يبقى قيمة طبعًا."

افترّ ثغرها بنصف ابتسامة مع بعض الارتياح، قبل أن تنتفض مع أباها على الصيحة القوية لإحسان وهي تضرب بعنف على سطح الطاولة: "يعني بتتفقي انتي وابوكي عليا؟ طب أنا مش موافقة يا غادة على النسب اللي يفرح ده، وريني بقى مين اللي هيمشي الجوازة، وإن كان أبوكي يقدر من غيري، خليه يعملها."

قالت الأخيرة بتهديد صريح لـ شعبان الذي ابتلع ريقه بخوف من هيئتها التي لا تفشل أبدًا في إخافته. لتنهض بعد ذلك من أمامهم غير مكترثة بحال ابنتها الذي تبدل على الفور من البرود إلى الغضب الشديد، حتى نهضت لتلحق بها بتحدٍ، ولا برجاء زوجها وهو يردد من خلفها: "دي كلمة طلعت مني كده من غير قصد، ما تاخديش على كلامي يا إحسان." وبداخل غرفة والدتها التي ولجتها كالعاصفة لتجفلها بصفق الباب خلفها بعنف، فالتفت إليها

إحسان تنهرها بازدراء: "جاية ورايا ليه يا سنيورة؟ ولا يكونش في علمك إني عندي مرارة اسمعلك، لا يا حبيبتي، ذوقي عقلك ياما وهوينا، امشي يا بت." صاحت بالأخيرة لتواجه بصيحة أشد من غادة: "لأ ياما مش ماشية، مش متحركة غير لما أجاوبك على السؤال اللي كذا مرة تلحي وتسأليني عليه.... مش انتي كل شوية تسأليني صاحبتك الهانم اللي كانت عايزة تجوزك أخوها راحت فين؟

ردت إحسان بخشونة: "ما انتي بتقولي إنها سافرت مع أخوها، ومعدتيش بتشوفيها تاني، ولا في حاجة أنا معرفهاش؟ ردت غادة بلهجة متحدية: "آه ياما، في، في إن صاحبتي اللي كنت بكلمك عليها قاعدة وما سافرتش، اللي سافر أخوها، بس عارفة ليه ياما؟ عشان متحملش اللي عملوا فيه إمام بعد ما أخد لي حقي منه." انقلب وجه إحسان فجأة، فاانقبض جبينها باضطراب، لتنهض على الفور تسألها بتوجس: "حقي في إيه يا بت؟ هو الواد ده عمل معاكي إيه بالظبط؟

تبسمت غادة تجيبها ساخرة بمرارة، لترفع أمامها الهاتف فجأة بعد أن تلاعبت بشاشته قليلاً لتردف لها: "بصي كده، شوفي الفيديو ده، شوفي كده ياما بنتك كان شكلها إزاي... أوقفت لترا رد فعل والدتها وهي تشاهد الفيديو، عاقدة الحاجبين بعدم تصديق، فاستطردت: "شوفي كده شكل بنتك بعد ما صاحبتها حطت لها حبوب هلوسة في العصير......

ارتفعت عيناها فجأة إحسان لتهتف بإجفال مرتاعة، وقد وصلها تفسير آخر بشع تخشاه أكثر من الموت، لتلقي الهاتف على الأرض، ثم تناولت ذراع ابنتها بعنف صارخة: "معناته إيه الكلام ده يا بت الكل.... وديني ما يكون عملتي حاجة غلط لدفنك مكانك، قولي يا بنت اللذينة واعترفي." صمتت غادة قليلاً تطالع وجه والدتها المرتاع بشماتة، وأنفاسها تتلاحق بذعر وعلى وشك الانهيار، لتجيبها أخيرا: "شفتي اتخضيتي إزاي ياما من مجرد بس ما جبتلك الفكرة؟

تخيلي بقى إنه كان هيحصل بجد لولا إمام، الله يستره، دخل وأنقذني من بين إيديهم. ولو مش مصدقاني، افتكري الليلة اللي قضيتها برا البيت وجت معايا تاني يوم الدكتورة خلود، آه دي بقى ما كانتش صاحبتي زي ما قولنالك ساعتها، لا يا أمي، دي تبقى أخت إمام اللي نيمتني في بيتها بعد أخوها ما ستر عليا." زادت إحسان تهزها بعنف وتسألها بتشكك: "الكلام صح ولا انتي بتكدبي عليا يا بنت؟

ولا يكونش ده تم بجد والواد ده هو اللي هيسترك بجوازك منه يا بنت شعبان... ولا عمري كنت هقبلها." قالتها بمقاطعة حادة لتكمل: "لوالدتها: أنا برضه بنتك ياما، وحكاية الشرف دي عندي بالموت. ربنا كان رحيم بيا لما أنقذني عشان أنا ما كنتش هرحم نفسي لو حصل، ولا برضه كنت هقبل إن عيني تكون مكسورة لحد تاني، حتى لو كان جوزي. ربنا ما يكتبها على حد ويستر على كل الولايا."

نزعت إحسان قبضتها عن ابنتها بعنف وارتدت لتجلس على سريرها بتعب أحل بجميع أعضاء جسدها، وقد هدأت نوعًا ما عاصفتها، ولكن ما خلفته الكلمات في النفس صعب عليها استيعابه، لذلك ظلت على حالها بوجه واجم وجمود يقارب التخشب. اقتربت منها غادة لتردف بقوة رغم إشفاقها

على هيئتها المزرية: "أنا بعد اللي حصل معايا ده ياما فقت، وما بقتش غادة اللي انتي تعرفيها. عشان كده بقولك، أنا موافقة على إمام، حتى لو طلبني في عشة، ربنا كان بيحبني لما وقعني في واحد زيه، وأنا مش هضيع فرصتي بإيدي. أنا خارجة وهسيبك تريحي جثتك وتفكري كويس عشان لما تصحي تحددي ميعاد مناسب لمجيئه هو ووالدته. عن إذنك يا ست الكل."

قالتها وخرجت على الفور، تاركة والدتها على حالها، وقد سقطت الكلمات فوق رأسها كصاعقة قوية زلزلتها من جذورها بقسوة شديدة. عاد من عمله متأخرًا ليلاً ليرتمي على أريكته بتعب جعله يخلع حذائه بصعوبة. استيقظت من نومها على تحركاتها حولها، فنهضت إليه على الفور لتساعده في خلع سترته. انتبه على مجيئها من خلفه ليصدر صوت اعتراض مع قوله: "إيه اللي صحاكي بس؟ روحي نامي يا زهرة." سحبت السترة منه بحزم قائلة: "أنام إيه؟

هو انت شايفني جبلة قدامك؟ ردد خلفها بعدم رضا: "جبلة إيه بس والكلام الفارغ ده؟ إيه لزوم الغلط؟ جلست أمامه لتساعده في خلع القميص الأبيض أيضًا لتعقب على كلماته: "طبعًا أغلط وأضرب نفسي بالجزمة كمان لو ما حسيتش بيك. إيه يا أبو الغالي؟ أنا لسه برضه عندي شوية نظر عشان آخد بالي منك، ولا انت شاكك؟ تبسم ليداعب غمازة ذقنها يستجيب لحديثها المرح رغم تعبه: "شاكك إيه بس؟

دا انتي أحلى حاجة فيكي نظرة عينيكي وغمازة الدقن دي اللي شدتني ليكي من أول مرة شوفتك فيها." أهدأته ابتسامة رائعة وقد أسعدها غزله لتبادله الرد: "وأنا أكتر حاجة شدتني فيك، رغم الخوف الكبير اللي كنت بحسه في كل مرة أشوفك فيها، هو صوتك الأجش ده، مش فاهمة ليه كان بيتردد في وداني دايما." "يا ولد يعني كان فيا حاجة بتعجبك؟ اهو حلو ده، اهو الواحد كده ياخد...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...