يريد إثبات لها بأنه صاحب القرار، لينهض فجأة ويرتدي ملابسه وهو يردف لها بعجالة: "أنا هخرج من هنا على والدك على طول عشان أحدد معاد الفرح، بالكتير أسبوعين ومن بكرة هبدأ بالتجهيزات. يللا عشان نتغدى قبل ما نمشي." تحرك خطوتين ثم عاد متذكراً: "آه صحيح، كنت عايز أقولك كمان إن موضوع والدتك لا يمكن هفتحه عشان خاطرك وعشان خاطر ميدو كمان، ما هو ما ينفعش يعرف حاجة زي دي. ده ممكن يتعقد."
ختم غامزًا بوجنته ثم خرج وتركها بالغرفة وحدها، تتطلع إلى السقف بقهر، ترفضه بانهزام لا تتقبله، بدمع تحتجزه. تحاملت على نفسها لتنهض من فراشها وعقلها قد اتخذ القرار.
رغم مرور عدة أيام على الحادثة، وبعد الذي علمه من خلفها، ورغم الإصرار الذي وضعه في ذهنه بعدم التحرك على الفور حتى لا يرتكب جريمة بقتل هذا الحقير، في مخفر الشرطة العام، وتتوسع الإشاعات بعدها لتطولها مرة أخرى. وهي لا ينقصها، فقد أصبحت بالكاد تتخطى الأحداث القديمة والجديدة، بعد اطمئنانها بسجنه، وبعد التزامها بتوصيات الطبيبة خاصتها الآن.
لكن ما كان يخطط له ويظن أنه قد أهل نفسه إليه بالتحكم في أعصابه والالتزام بضبط النفس، ذهب أدراج الرياح فور رؤيته واقفًا الآن أمامه. إن تغاضى عن تشعث شعر رأسه ورائحته الكريهة مع اتساخ ملابسه كنتيجة طبيعية لمحبسه منذ عدة أيام، فكيف إذا يمكنه التغاضي عن باقي جسده الضخم وصورة وجهه المنتشر بها الندبات بكثرة، مع هذا الحاجب المقطوع لنصفين بهيئة إجرامية بكل المقاييس قد تخيف الرجال، فما بال محبوبته والتي كانت طفلة في بداية بلوغها سن المراهقة. هذا ال...
تجرأ ولمسها ليترك في ذهنها ندبة لم ولن تمحوها السنين مهما مرت. "لا مؤاخذة حضرتك مين يا باشا؟ وغرضك إيه من البص في خلقتي وأنت ساكت كده بقالك ساعة." هتفت بها فهمي سائلًا الذي كان يحدجه بنظرات نارية صامتة منذ أن ولج إليه في غرفة معاون المباحث، والذي كان جالسًا على مكتبه يراقب بينهم. فتقدم جاسر نحو الآخر مضيقًا عينه بتجهمه القديم مع إظلام وجهه منفرط الدماء المحتقنة به، ليقترب أمامه مباشرة يهدر من تحت أسنانه:
"إيه يا حيوان نظرك ضعف ولا أنت جاهل عن الناس النضيفة؟ اقترب فهمي برأسه يتأمله قليلًا ثم افتر فاه بابتسامة قميئة مثله، وقد علم بهويته ليردف له باستفزاز: "آه طبعًا عرفتك، وهل يخفى القمر؟ أنت الباشا جوز المو.... قال الأخيرة بغمزة وقحة جعلت جاسر يخرج عن شعوره ليدفعه برأسه نحو وجهه بقوة فيصيبه على الفور بكسر على عظمة أنفه. "صُررررخ! " الآخر مع الألم الشديد ورؤية الدماء التي سالت بغزارة على أصابعه:
"أنت جاي تضربني في حما الحكومة؟ والنعمة لأسجنك قضية تندمك عمرك كله." صاح به جاسر محذرًا بسبابته: "وأكسر بقية عضمك كمان يا حيوان، لو لسانك الزفر ده جاب سيرتها بحرف واحد." هم ليكمل ما بدأ به فمنعته ذراعي الضابط المسؤول بعد أن حاوطه بشدة لينمع عنه التهور الذي قد يؤذيه هو أيضًا، مغمغمًا له بصوت خفيض: "ارتاح يا باشا، بلاش تأذيني وتأذي نفسك كمان بيها، دي كفاية عليك اللي عملته عشان كمان نعرف نلم."
زرع جاسر كوحش بري محبوس في قفص لا يناسبه، يود تحطيمه حتى ينقض على الفريسة التي في الخارج. "سيبني يا أمين أفش غليلي وبعدها يحصل اللي يحصل." هتف فهمي مع شعوره بالألم الفتّاك الذي أصاب عظمة أنفه: "ومين اللي هسيبك؟ وربنا المعبود لاكون موديك في داهية بالبلاغ اللي هقدمه، أنا مش جاهل في القانون، ده لعبتي يا سعادة الباشا.... "اخلص يالا واعرف مين اللي عايز تتبل عليه."
هتف بها الضابط لينعقد لسان المذكور بعدم استيعاب، ازداد مع متابعته لباقي الكلمات. "بقى تتخانق مع أصحابك اللي كسروها وذلوك، وليك عين كمان تتكلم وتصرخ؟ تدلى فك فهمي بشدة وعينيه تيبست مقلتاها عن الحركة، ليردف بعقل كاد أن يطير منه مع ذهوله: "ده هو اللي ضربني وكسر مناخيري؟ يعني الباشا بتاعكم يكسر مناخيري في قلب القسم، وأنتم يا حكومة بدل ما تجيبولي حقي، عايزين تكسروا عيني وسط المساجين؟ أردف الضابط بتحدٍ وعدم اكتراث:
"آه يا حبيبي، والبسك قضية كمان بأن أنت اللي اعتدت على الباشا عشان تلبس أحكام زيادة." صرخ فهمي بلهجة المظلوم وألم أنفه ازداد لأضعاف: "كمان! ده يرضي مين يا ولاد؟ يرضي مين الظلم ده؟ تابع له الضابط بحزم: "يرضينا إحنا يا حبيبي. يا شويش عبد الرازق، تعالى خد السوابق ده على مستشفى السجن وشوفوا لو عنده شكوى." هتف بالأخيرة غامزًا بعينيه لفهمي، الذي صرخ مع سحب الرجل له للخارج وهو يردد:
"حسبي الله ونعم الوكيل، حسبي الله ونعم الوكيل." صار يردد بها حتى اختفى صوته بالخارج. "دلوقتي عرفت ربنا." تمتم بها جاسر عقب مغادرة المذكور، ثم هندم من ملابسه جيدًا قبل أن يلتفت للضابط يشكره بامتنان: "أنا مش عارف أعبرلك عن اللي جوايا إزاي دلوقتي، بجد ألف شكر." رد الضابط وهو يتراجع للخلف بعد أن فك ذراعيه عنه:
"العفو يا باشا، متشكرنيش، الأشكال دي فعلاً عايزة التربية. وأوعى تفتكر إني عملت كده عشان كارم بن عمي، دا كله كان حبًا فيك ومعزتك والله." بغرفة المكتبة كان جالسًا على كرسيه يطالع إحدى الكتب كعادة يومية التزم بها منذ سنوات طويلة، حينما اقتحمت عليه الغرفة متمتمة بتحية الصباح إليه بوجه مشرق كان مفتقده منذ أيام: "صباح الفل على أحلى أب."
تبسم لها صامتًا حتى طبعت بقبلة كبيرة على وجنته، ليجيبها أخيرًا بالتحية وابتسامة ازدادت اتساعًا: "صباح الورد الجوري على أحلى كاميليا في الدنيا كلها، نورتي المكتبة يا قلب أبوكي." ردت وهي تجلس على الكرسي المقابل له: "المكتب منور بأصحابه يا سي بابا. ها بقى عامل إيه النهاردة؟ ردد خلفها: "أنا زي الفل يا ست الكل. أنتِ بقى اللي عاملة إيه؟ عيني باردة عليكي النهاردة، وشك منور ويشرح القلب." تبسمت له صامتة، ليردف هو:
"لكن مقلتليش، هو إنتِ إيه اللي كان مزعلك الأيام اللي فاتت ومخليكي قافلة الأوضة عليكي ليل ونهار؟ تلعثمت قليلًا في الرد بقولها: "مم... عادي يعني، كانوا شوية تعب وراحوا لحالهم." "كاميليا." هتف بالاسم يطالعها بنظرة كاشفة قبل أن يتابع بسؤاله: "ديني أهو بسألك للمرة الألف، لو مالكيش رغبة في الجواز من كارم، قولي يا بنتي واحنا نفضها سيرة... قاطعته بقولها: "مين بس اللي جاب سيرة كارم يا بابا؟ وإيه دخل التعب بس بالموضوع ده؟
رد والدها بعدم تصديق: "آه يا حبيبتي، ما أنا كمان بصراحة مش قادر أنسى نظرتك ولا شكل وشك اللي كان متغير ساعة ما وصلك كارم وطلب مني تقديم ميعاد الفرح." توقف قليلًا ثم أردف بإلحاح: "يا كاميليا، قولي وأنا ألغي كل حاجة لو الجوازة دي مش حاسة إنها مش هتريحك." نفت برأسها تجيبه باعتراض: "لأ يا سي بابا، أنا موافقة وموافقة جدًا كمان. يعني خليك على ثقة وامشي في التحضيرات مع كارم." "ماشي يا ستي، براحتك."
قالها والدها بيأس قبل أن ينتبه على دخول ابنه الصغير. يلقي تحية الصباح ثم اقترب من شقيقته ليقبلها على الغمازتين التي تعشقها على وجنتيه قبل أن يخاطبها بضيق: "الجدع ده اللي اسمه خطيبك وصل تحت ومستني في عربيته." سأله والده باستغراب: "وأنت مالك بتقول اسمه كده بقرف؟ هز ميدو رأسه بامتعاض وتكفلت بالإجابة كاميليا نحو والدها ونحو الصغير: "معلش بقى يا سي بابا، أصل القبول ده من عندك ربنا وهو مش متقبله. نديله العذر فيها دي."
حدق بها شقيقها بنظرات متسائلة، ولكن كاميليا قطعت عليه لتنهض فجأة مستأذنة من الاثنين: "طب يا جماعة، الحق أنا بقى أجهز وألبس بسرعة عشان أنزله وألحق مشوار الشغل ده، أنا غايبة عنه بقالي أيام." بعد قليل. كانت خارجة من مبنى مسكنهم لتلحق به، ولكنها تفاجأت بوقوف شقيقتها معه وهي تتحدث بطلاقة وضحك. اقتربت منهما بوجه متغضن هاتفة باسمها: "أرباب." التفت الأثنان إليها برأسيهما، فتقدمت بخطواتها ليرتسم على وجهها ابتسامة أجادتها:
"صباح الخير، عامل إيه يا كارم؟ قرب المسافة بتقبيلها على وجنتيها يرد لها التحية قبل أن تلتف لشقيقتها هاتفة بها: "وإيه؟ واقفة مستنية إيه؟ ومروحة جامعتك؟ قطبت شقيقتها تطالعها باندهاش، فجاء الرد من الجهة الأخرى: "أنا اللي وقفتها يا كاميليا عشان أوصلها معانا. وتروح معانا ليه وتعطلك؟ مش لاقية تاكسي ولا أوبر يوصلها." قالتها بحدة أجلت شقيقتها التي أخذتها الكرامة على الفور لترد بلهجة مرتبكة من الإحراج:
"لأ طبعًا فيه، وأنا حالا أهو ماشية عشان ألحق جامعتي. عن إذنكم." قالتها وانصرفت على الفور، فوجدته يخاطبها بعتاب: "ليه كده يا كاميليا؟ طب على فكرة بقى أنا قصدت كده عشان أرحمها من زحمة الموصلات." تطلعت إليه بابتسامتها الجديدة قائلة باقتضاب قبل أن تعتلي مكانها في السيارة: "خليها تعتمد على نفسها." اعتلى هو الآخر واتخذ مكان القائد في السيارة، ليدير المحرك ويسير بها نحو وجهتهما. بعد لحظات التف برأسه إليها مبادرًا في حديثه:
"شايفك متغيرة يعني، مع رجوعك للشغل بعد الأيام اللي غيبتيها دي." تطلعت إليه تجيب بنبرة من الدلال الحديث عليه: "ما أنت قلت بعد غيبة من الشغل وتفكير مع النفس، ودي أول خروجة لينا بعد اتفاقك مع والدي، يعني بقى كان لازم البت دي تخلي عندها إحساس من نفسها." عاد إليها بابتسامة جانبية قائلًا: "يعني عايزة تفهميني إنك فكرتي وحسمتي؟ يومأت برأسها دون صوت، ليجفلها بقوله: "أكيد طبعًا، انتي موافقة بخاطرك من غير تهديد؟
أو ربما لما فكرتي كويس بعد الخضة الأولى اكتشفتي أكيد مدى التضحية اللي أنا قمت بيها لما منعت نفسي عنك لآخر لحظة، عشان تعرفي بس إني يهمني رضاكي أوي."
ارتعشت عضلة بوجهها مع تذكيره لما حدث لها منه، فحاولت بصعوبة السيطرة عليها مع برودة شديدة سرت بأطرافها، جاهدت أيضًا حتى لا ينتبه لها بارتجاف كفيها بحجرها. يتحدث وكأنه يمن عليها أن يبقى لها الجزء الأخير من روحها، وكأن انتهاك حرمة جسدها بالشيء الهين والذل الذي قسم كرامتها بترجيه والبكاء حتى يتركها بالشيء المعتاد على واحدة معتزة بنفسها ورافعة الرأس بوجه كل من يناطحها مهما كانت صفته. هذا الرجل كسر ما بداخلها ثوابت وأشياء مهما مر عليها من الوقت لن تندمل أو تطيب...
سوى ب... "سارحة في إيه يا كاميليا؟ قطع سؤاله شرودها لتستفيق له بشبه ابتسامة تخاطبه: "كارم، ممكن بليز متفكرنيش باللحظات الصعبة دي تاني، أرجوك." اعتلى وجهه ابتسامة منتشية ظهرت لها من جانب وجهه وهو يقود، قبل أن يلتف برأسه إليها يجيبها: "أكيد يا قلبي، إحنا مش مضطرين نجيب سيرة القصة دي تاني، مدام ماشيين كويس وتمام." أهدته ابتسامة صفراء لتردف له:
"بس أنا مش هنسى أبدًا وعدك ليا، عايزة فرح كبير مصر كلها تشهد بيه وبالمعازيم المهمة فيه، دا غير الفستان عايزاه يجي من أفخم دور أزياء في باريس. وشهر العسل أنا اللي هنقي الأماكن، دا أنا أعرف جزيرة مشهورة أوي للعرسان الجداد في أيرلندا تجنن، بس بصراحة تكلفتها غالية أوي." "ولا يهمك يا قلبي، من الفلوس دي آخر حاجة تهمنا، أهم حاجة سعادتنا."
أومأت له برأسها مع ابتسامتها المصطنعة، لتنتبه على وقوف السيارة بجوار مبنى العمل، تناولت حقيبتها للاستعداد للترجل، ولكنه أوقفها بتناول كف يدها يقبلها، ثم أردف بلهجة متخشجة من فرط ما ينتابه من مشاعر بقربها: "أنا مشتاق يا كاميليا أوي لليوم ده اللي نكمل فيه اللي بدأناه. أنتِ متعرفيش مقدار المعاناة اللي حسيتها وقتها، ساعة لما بعدت عنك، عشان بس تعرفي مقدار غلاوتك عندي."
هذه المرة لم تقوى على السيطرة على ارتعاش شفتيها في ابتسامة تجاهد لصنعها كاستجابة لقوله، وهو يزيد بتقبيل يدها بنعومة مهلكة، حتى إذا صرفها ترجلت سريعًا من سيارته تتنفس الصعداء أخيرًا بأنفاس احتجزت بداخل محيط سجنه أو سيارته. على كرسي مكتبها الذي لم تكد تجلس عليه جيدًا لتباشر عملها بعد انقطاع أيام مرت في غيابها عنه، انتفضت بقوة حتى كادت أن تقع، مجفلة على اقتحامه غرفتها كالإعصار هاتفا بوجه مكفهرا:
"أخيرًا شوفنا وشك يا أستاذة." بلعت ريقها لتهدئ من روع قلبها في البداية قبل أن تتماسك لترد بغضب: "إيه يا طارق؟ هو اتجننت؟ في حد في الدنيا يقتحم على الناس بالشكل ده؟ تقدم بغضب يردف لها: "آه، في لما يبقى في ناس معندهاش ذوق زيكم، أكيد هيبقى في ناس تقتحم بالشكل ده." رددت خلفه بعدم استيعاب: "أنا معنديش ذوق يا طارق؟ طب ليه؟ تقدم نحوها ليفاجئها بإلقاء شيئًا ما على سطح المكتب، عرفته على الفور حتى توقعت صيحته التالية:
"خطيبك المحترم بيبعتلي الدعوة الزفت دي ليه؟ على أساس إن الصداقة ما بينا مقطعة بعض، ولا هو قاصد يستعبط معايا؟ وإنتي كمان موافقاه؟ تلعثمت لتجيبه بحرج رغم ادعائها غير ذلك: "أنا مكنتش أعرف إنه هيبعتلك، بس يعني حتى لو كان فيها إيه؟ "فيها إيه؟ رددها خلفها ليدنو بجسده نحوها ضاربًا بكف يده بقوة على سطح المكتب أمامها ليردف ورأسه بالقرب منها: "هو إنتي البعيدة معندكيش دم ولا إحساس؟ "طارق، ما فيش داعي للغلط."
قالتها لتفاجأ بصيحة أقوى: "غلط إيه؟ هو إنتي خليتي فيها غلط ولا صح؟ إنتي حكايتك إيه بالظبط معايا يا ست انتي؟ فجأة توصليني لسابع سما وبعدها في ثواني تقلبيني لسابع أرض." يهدر بوجهه القريب من وجهها ليزيدها الأمر صعوبة عليها، ولكنها تمالكت لترد بدفاعية مفرطة: "خلي بالك من كلامك يا طارق، وافتكر كويس إني موعدتكش بحاجة. ثم انت عارف من الأول إني مخطوبة ومكتوب كتابي، يعني دي النتيجة الطبيعية." "دي النتيجة الطبيعية."
أعاد بالترديد على أسماعها بصوت غريب وكأنه لا يستوعب، ونظرات عينيه الثاقبة نحوها تشعر بأنها تخترقها من الداخل لتزيد من الاضطراب الذي تجاهد لأخفائه حتى لا يرى منها ضعفًا أو شيئًا ما يعلقه بأمل كاذب. حتى فاجأها بصيحة أخيرة وهو يستقيم بجسده من جوارها:
"إنتي فعلاً عندك حق، وأنا كمان عندي حق إني أرفض أمور الاستعباط بتاعة خطيبك دي، لكن بقى تتجوزا ولا متتجوزش، تتحرقوا بجاز وسخ حتى، مليش دعوة، انتو حرين يعني تبعدوا بقرفكم عني، فاهمة ولا لأ؟ صرخ بها لتومئ له برأسها صامتة بخوف حتى خرج من أمامها صافقًا الباب خلفه بقوة جعلتها تنتفض مكانها مرة أخرى، لتطلق زفرة ارتياح أخيرة، فكلماته القوية تساهم بقوة في زيادة الحمل الذي يقسم ظهرها. وخارج الغرفة التي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!