الفصل 134 | من 160 فصل

رواية نعيمي وجحيمها الفصل 134 - بقلم امل نصر "بنت الجنوب"

المشاهدات
23
كلمة
2,929
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

وبعدين يعني لما عرفت حصل إيه. أقترب بوجهه أكثر يرد بملامح شرسة لم تراها منه قبل ذلك. "خدت حقي، عرفته هو مقامه، وعرفتها هي حجمه. أنا اتفقت معاه على مباراة، ودا كان في قلب الكلية وقدام مجموعة كبيرة من زملائنا في الحلبة. تعرفي الصرصار لما تدوسيه برجلك يا كاميليا وتفعصيه." توسعت عيناها تطالعه بارتياع مع انتظار الباقي، فاستطرد هو.

"صوت صريخه مع كل عضمة اتكسرت منه كانت بتسمع لبرا صالة الألعاب. الكل كان شايف حالته ومحدش فيهم قدر يقربلي عشان مركز والدي، دا غير اني مكنتش هسمح لأي حد إن ينجده من تحت إيدي. طبعًا الموضوع ده أثر على مركز والدي، خصوصًا وان والده وصل الموضوع للسلطات العليا واضطرت الإدارة تصرفني من الكلية. لكن المقابل كان إيه؟

كريم فضل شهور في المستشفى بين العمليات والعلاج، وفي الآخر والده سفره لبرا مصر، لكن برضو عاش بالعرج اللي أنا عملتهولوا. وندي اتجوزتوا بعرجه." "انت وحش." خرجت منها بدون تفكير. "فردد هو خلفها: فعلًا تقدري تعتبريني وحش، بس في حقي. ندى كانت مكتوبالي ومن هي في اللفة، وانتي.... وانتي مكتوبة دلوقتي على اسمي.... يبقى حقي فيكي أكتر منها. واوعي تفتكري اني هكون أقل شراسة من زمان."

ارتجف قلبها بداخلها ولكنها تماسكت تجاهد لعدم إظهار الخوف منه، فقالت بدفاعية وهي تحاول إنهاء النقاش والخروج من هذا المنزل على الفور والنفاد بجلدها منه. "أنا مش فاهمة بصراحة إيه لزوم نبرة التهديد دي، دا كان سؤال عابر لوالدتك، مكنتش حكاية هي." وقف يجيبها بعد أن نهضت من أمامه ليقابلها برده.

"لا مكانش سؤال عابر يا كاميليا، عشان انتي لفيتي على كذا فرد في العيلة وسألتيه، حتى مرات نجيب قصدتي تقابليها مخصوص في النادي اللي هي بتروحه دايما لتدريب أولادها وسألتيها برضو.... قاطعته فجأة لتسأله بفطنتها الحاضرة دائمًا. "استني ثواني... هي مرات نجيب إيه اللي يخليها تتصل بيك وانت برا مصر وتبلغك بحاجة زي دي؟ هو دا موضوع يستاهل إن واحدة زي دي وف وضعها تتصل بواحد قريب جوزها عشان تقولوا.....

توقفت فجأة تحدقه بنظرة نارية وهي تتابع بصدمة. "هو انت على علاقة يا كارم مع الست دي؟ أجفل من ردها المباغت ليتراجع فجأة عن بروده ويهدر بلهجة فضحت اضطرابه. "بلاش تأويلات بكلام فارغ من دماغك، ولا انتي عايزة تقلبي الطرابيزة عليا بتفسيرك الغريب ده؟ واجهته بثقة ازدادت من تخمينه. "دي مش تأويلات ولا تفسير غريب، دا من كلامك وارتباك الغلط هو اللي كشفك. أنا بجد مكنتش أعرف، اتصور إنك تكون بالوضاعة دي."

توحشت ملامح وجهه بعد أن استفزت هذا الجزء بشخصيته والتي لا يقبل أن تشوبها شائبة، ليصيح بها. "تتهميني أنا بالوضاعة يا كاميليا؟ أمّال بقى مين فينا الشريف؟ طارق باشا اللي كل يوم مع واحدة ست، ولا الست الوالدة اللي سابت ابنها على عمر سنة عشان تتجوز واحد تاني غير جوزها وابو عيالها؟ حاظت عينيها لتهتز أمامه كورقة جافة تهددها رياح الخريف القوية السقوط، وقد صعقها بذكر أخطر أسرارها، ليستغل وضعها ويزيد بقوله.

"مصدومة ليه يا كاميليا؟ ولا انتي كنتي فاكرة إني هتجوزك من غير ما أجيب أصلك ولا فصلك، ولا مفكرة إني واحد زيي هتفتوت عليه حاجة زي دي؟ تمسكت تحتجز الدموع بصعوبة حتى لا تظهر له ضعفها، وردت بقوة تدعيها وتحدي لم تكن تقصده ولكنها نبعت من شخصيتها العنيدة دائمًا. "أولًا... لو هتفتكر نفسك أحسن من طارق فانت أكيد واهم، عشان طارق راجل صريح وما بيخافش من حد عشان يخفي عيوبه اللي بيظهرها بكل شجاعة في العلن. ولو هتتكلم عن أمي...

توقفت لتصرخ بوجهه بقهر. "فأنا لا يمكن هسمحلك تجيب سيرتها على لسانك ده تاني، فاهم ولا لأ؟ ولو مش عاجبك يبقى غور وخلصني." ختمت لتعدل من وضع حقيبتها لتتحرك وتتخطاه حتى تذهب وتغادر منزله، ولكنها تفاجأت به يوقفها بجذبها من ذراعها يخاطبها بنبرة مريبة. "رايحة فين يا كاميليا؟ هو دخول الحمام زي خروجه؟ التفت تحاول نزع كفه من ذراعها. "خروج إيه وزفت إيه؟ أوعى إيدك عني وسبني أروح."

أطلق ضحكة خشنة وهو يعدل وقفتها لتصبح مقابله حتى يخاطبها باستخفاف. "وتمشي من هنا عشان تنفذي تهديدك العبيط بإنك تخلعيني من حياتي وترجعي لحبيب القلب بعد ما أجبرتيني إني أقولك على سري القديم؟ ظلمة عينيه وحدها وهذه النظرة الغريبة بها وهو يخطابها كانت كافية وحدها على أن توقف قلبها من الرعب، ولكنها ما زالت تجاهد حتى تستطيع الخروج من المنزل الآن وبسرعة، فحاولت مرة أخرى بتخليص ذراعها مع رد التهديد ولكن بحرص.

"سيبني أخرج يا كارم دلوقتي وبعدها نبقى نكمل كلامنا. زهرة وعيلة جوزها كلهم كانوا قاعدين لما خرجت معاك." سمع منها ليقول بسخرية. "ولو الدنيا كلها شافتك معايا؟ حتى انتي ناسيه إنك مراتي." لم تستوعب جملته سوى بعد أن وجدته فجأة يرفعها بذراعه الثاني من خصرها ليكمل وهو حاملها بطرفة عين. "يعني كل اللي هيحصل ما بينا دلوقتي حلال ولا يعاقب عليه القانون؟ صرخت وهي تحاول فك نفسها منه بعد أن طوقها بذراعين كالحديد بقوتهما.

"قسمًا بالله لو كارم، لو ما سبتني لكون مندمك على كل الغلط اللي عملته في حياتك. أوعى سيبني سيبني." هدر من تحت أسنانه وهو يتحرك بها رغم كل محاولاتها العنيفة لتخليص نفسها من يده. "أنا مش هاذيكي يا كاميليا، أنا بس هرحمك من الحيرة اللي تاعبة نفسك فيها. لازم يا حبيبتي تفهمي عملي إن مالكيش حد غيري، لأني مش هسيبك." كانت تقاوم وبكل قوتها للإفلات منه وبصوتها تصرخ. "للنجدة عل أحد ما يسمعها لتجده يضحك مع قوله لها.

"اصصصصصصخي ولو بأعلى صوتك، حتى البيت واسع وكبير، دا غير إن محدش يقدر يقرب من بيت اللواء أساسًا." "ابعد وسيبني يا حيوان." صرخت بالأخيرة وقد وجدت نفسها داخل غرفة نوم كبيرة ليزداد صراخها ومحاولاتها البائسة لفكها حتى ألقاها على التخت واعتلاها ليقيد ذراعيها بيديه بجوار رأسها ويحاصر أقدامها بين قدميه لتقرxt مخاطبة ضميره بعد أن نزع منها بقوته حق ميزتها الوحيدة في المقاومة.

"للمرة الأخيرة يا كارم بحذرك، أنا مغلطتش فيك عشان تأذيني." جالت عينيه على ملامح وجهها الفاتن وما ظهر من فتحة فستانها في الأعلى برغبة مظلمة، قبل أن يرتكز بأنظاره على عينيها يردف بقوة. "ومين قالك إني عايز أعاقبك أو أذيكي؟ أنا بعمل بس اللي يضمن وجودنا مع بعض. أنا حبيتك بجد يا كاميليا، ودي حاجة ما بتحصلش معايا غير نادرًا. قلبي دا مفتحتوش غير ليها وليكي بس، هي كانت حب مراهقة، إنما انتي الحقيقي."

صاحت وهي ترفع رأسها هادرة به. "انت ما بتفتحش قلبك، انت بتفتح سجنك." "صح، ومافيش منه هروب." هتف بها قبل أن يرفع ذراعيها إلى أعلى رأسها ليقيدهم بيد واحدة ويكتم بفمه صرخاته واليد الأخرى تتكفل بالباقي. بعد مصاحبته لخالد ورقية في مغادرتهم بإحدى السيارات التي أمر بها لتقلهم مع سمية وابنتها وغادة أيضًا، عاد إلى منزله فوجد والديه فقط في انتظاره. طالعهم بتساؤل فهمه عامر ليرد عليه. "مراتك طلعت سبقتك على أوضتها فوق."

هم ليصعد إليها ولكن والده أوقفه بمتابعة لقولها. "استنى قبل ما تطلع لها، عشان عايزينك أنا ووالدتك." رددت لمياء خلف زوجها. "أيوه يا جاسر، إحنا عايزينك في موضوع مهم." قطب ليجلس أمامهم ويسألهم على الفور. "خير إن شاء الله." "كل خير." رددها عامر قبل أن يدخل في الموضوع مباشرة. "متزعلش مني يا جاسر، بس أنا لازم أسألك، هو انت كنت عارف بالمشكلة اللي عند مراتك دي قبل ما تتجوزها؟ "مشكلة إيه؟

سأله جاسر بوجه شحب على الفور مع ذهاب عقله لما كان يتفوه به منذ دقائق مع خالد، لتزداد مع كلمات والدته. "انت عارف إحنا بنتكلم عن إيه يا جاسر، ولا عقلك وقف ونسيت اللي إحنا فيهم؟ مسح بكفه على صفحة وجهه باضطراب لم يقوى على إخفاءه ليهدر به والده. "إيه يا بني ما ترد علينا بقى، هو انت بلعت لسانك؟ لوح يفرد كفيه أمامهما بعجز ليجيبهم. "ما أنا مش فاهم انتوا تقصدوا إيه بكلامكم ده بصراحة يعني." صاحت والدته بنفاذ صبر.

"إيه اللي انت مش فاهمه بالظبط يا جاسر؟ بنكلمك ع الصريخ والفوبيا الشديدة من الضلمة. هي دي حاجة هينة عشان تنساها؟ سمع منها وتنفس الصعداء بقوة بعد أن فهم بالمقصد الحقيقي خلف حديثهم، فرد أخيرًا بعد أن اطمأن ليشاركهم بذهن صافي بعض الشيء. "لا بصراحة مكنتش أعرف، لكن هي مش مشكلة كبيرة يعني عشان أقلق منها." هدر به والده. "مش مشكلة كبيرة إزاي يعني؟ البنت كانت مرعوبة وصريخها واصل لخارج الفيلا، وتقولي مش مشكلة؟

زهرة محتاجة علاج ودكتور نفسي." "أيوه طبعًا دا شئ لازم وضروري، حتى عشان الطفل اللي جاي." أردفت على قول زوجها لمياء. أومأ لهما جاسر وهو ينهض من جوارهما. "دا أكيد إن شاء الله، أنا كنت حاطط الموضوع دا في دماغي من الأول بس بقى انشغلت." "لا يا حبيبي، دي حاجة ما تتنسيش. أنا من بكرة هدور على اسم دكتور كويس." قالتها لمياء بانفعال، قبل جاسر وهو يتحرك بخطواته من جوارهما متمتمًا.

"تمام يا أمي، اللي تشوفيه. أسيبكم بقى عشان أريح شوية." دلف إليه ليجدها استلقت على الأريكة الجانبية في الغرفة على جانبها متكتفة الذراعين ومغمضة عينيها بتعب. وجهها المغضن أمام عينيه أظهر إليه جيدًا ما يبدر بذهنها من أفكار مؤلمة. علمها هو منذ قليل خطأ، ليجلس على عقبيه مقابلها مستندًا بمرفقه على طرف الأريكة بجوار رأسها ليتفكه في بداية حديثه لها.

"يه بس يا زهرة بتفكريني بنوم الكنبة. هو انتي ليكي غرض تقلبي عليا المواجع النهاردة؟ نجح بمزحته ليجعل ملامح وجهها المتشددة ترتخي بابتسامة في استجابة له، لتفتح أجفانها بالنظر إليه تجيبه. "وليه ما تقولش إن قلبك الأسود هو اللي بيفكرك دايما بالأفكار الغريبة دي؟ أومأ لها بتأكيد. "أنا فعلًا قلبي أسود في الحتة دي أوي، يعني تخلي بالك جدًا منها دي." ضحكت على كلماته لتجده فجأة نهض لينضم إليها وينحشر بجوارها متمتابس.

"لو هتشاركيني النوم عليها مستعد، ما فيش مانع." رددت بسأم. "يعني قدامك الأوضة طويلة عريضة وملقتش غير الحتة اللي قاعدة فيها يا جاسر عشان تزنقني؟ رد يجيبها بجدية. "والله ما حدش قالك تسيبي الأوضة الطويلة العريضة وتيجي في المكان الصغير، مدام عارفة إن جوزك مش هيسيبك تتنفسي بعيد عنه أصلًا." رفعت عينيها إليه بجوارها لتردد بتساؤل. "حتى النفس يعني مينفعش أتنفس بعيد عنك يا جاسر؟ أومأ لها بتأكيد. "وانتي تتنفسي بعيد عني ليه؟

إيه السؤال الغريب دا يا زهرة؟ ارتفع حاجبيها متبسمة بذهول لتردد له. "لا عندك حق بصراحة، أنا اللي بتكلم بحاجات غريبة فعلًا." "اه طبعًا غريبة وغريبة جدًا كمان."

ردد بكلماته ثم ضمها بقوة ليقبلها على أعلى رأسها يتنفس عبيرها بعمق، واستسلمت هي لغمرته القوية كي تخرج من دوامة الأفكار البائسة في تذكر الماضي الذي عاد شريطه أمامها الآن وبقوة بعد مقابلتها لهذا البغيض بتهديده لها. ظلا على وضعهما لعدة دقائق بصمت قطعها جاسر بعد ذلك بقوله. "زهرة عايزك تجهزي نفسك قريب لمشوار الدكتور اللي اتفقنا عليه عشان مشكلة الضلمة والكوابيس." ارتفعت برأسها إليه سائلة. "دكتور إيه يا جاسر؟

ما أنا قولتلك إني مش مريضة، دا مجرد خوف من الضلمة مش أكتر." تطلعت إليها قليلاً بتفكير، شئ يدفعه لقول السبب الأساسي الذي يبتغي من خلاله عرضها على الطبيب من أجل ما تعرضت له بيد هذا الحيوان فترك أثره بعقلها حتى الآن وصوت يأمرها لعدم فتح حديث معها، رفضت هي البوح، ليختار الأخير مرددًا بلهجة مسيطرة لا تقبل النقاش. "أنا قررت وخلاص يا زهرة، يعني ريحي نفسك بقى."

تطلعت إليه تود الجدال ليلحق بجذبها من ذراعها لتصطدم بصدره العريض قائلاً بحزم. "ونامي بقى عشان أنا كمان عايز أنام." بأعين جفت بها الدموع وصوت بح من كثرة الصراخ الذي ليس به فائدة، كانت تتطلعه بجمود وكأنها فاقدة الإحساس أو الحياة.

لقد نجح بكسرها ليفعل ما لم يستطع فعله الآخرون، كسرها أمام نفسها بعد أن شل مقاومتها واستطاع النيل منها. الكابوس هو أقل تفسير لما تشعر به الآن، هي المعتزة بنفسها دائمًا تأتي عليها اللحظة لتترجى رجل مثله غلبها بقوته الجسدية حتى يتركها ولا يفعل، هي التي ظنت بأنها تستطيع النجاة بنفسها من مصير سيء قد نال من غيرها تجد نفسها وقعت في مصير أسوأ مما قد يشطح به خيالها! "بتفكري في إيه يا كاميليا؟

هتف بها بعد أن رفع رأسه إليها ليواجه عينيها بخاصتيه يتطلع إليها بابتسامة منتشية بعد أن توقفت عن المقاومة واستسلمت له كما كان يظن بعقله قبل أن يرى هذه النظرة الغامضة منها، فهبط برأسه ليدفنها بعنقها مغمغمًا. "انتي مش جميلة وبس، انتي تقريبًا مكتملة من كل صفة جميلة، وأنا مكنتش أعرف إن بحبك قوي كده." "عارف اللي بيدور في دماغك دلوقتي، بس عايز أفكرك إننا كنا ماشيين تمام، وانتي اللي اخترتي الطريق الصعب."

يمرر بشفتيه على عنقها ووجنتيها وهو يتابع. "بس إحنا نقدر نعدي ونتجاوز وننسى اللي حصل زي أي اتنين مرتبطين وبيمروا مشاكل. أنا من ناحيتي هعمل كل اللي يسعدك وهعملك فرح يبقى ترند في مصر لأيام، وشهر العسل زي ما اتفقنا هيبقى في أحلى مدن أوروبا. أنا مش هسيبك أبدًا يا كاميليا، انتي حقي." قال الأخيرة لينظر داخل عينيها بقوة ثم تابع.

"كل حاجة ممكن تتصلح، لو على اللي حصل ما بينا فدا شيء عادي بيحصل بين أي اتنين مرتبطين وإحنا متجوزين رسمي يعني مش أي كلام. ولو فكرك إني ممكن أخونك. عشان يعني شوية أخطاء عديت بيها وأنا راجل أعزب، فـ أنا بأكدلك إن دا لا يمكن يحصل، وانتي مراتي. أما بقى.... توقف ليشدد على كلماته.

"لو هتفكري بخيانتي والتفكير في حد غيري، ودي مظنش إنك ممكن تعمليها عشان أخلاقك اللي أنا واثق فيها طبعًا، دا غير إن كمان حكيتلك عن مصير الخيانة عندي... ماشي يا كاميليا." قال الأخيرة وكأنه يريد سماع الإجابة، ولكنها أشاحت بوجهها عنه، ليعيده بقوة بعد أن أمسك بأسفل ذقنها ويختم حديثه بقبلة قوية وكأنه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...