الفصل 137 | من 160 فصل

رواية نعيمي وجحيمها الفصل 137 - بقلم امل نصر "بنت الجنوب"

المشاهدات
22
كلمة
3,102
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

في منزل صديقه القديم وبعد ان فاض به من كل شئ قادته أقدامه إلى هنا فربما دفء المشاعر الصادقة يهون عليه ما يشعر به الآن. "مفاجأة حلوة اوي دي يا طارق نورتنا يا حبيبي." هتفت إليه أنيسة بكلمات تفيض بالمودة الصادقة بالفعل فبرؤية طارق أو جاسر الذي يأتي نادرا نظرا لمشاغله الكثيرة ينتعش قلبها هي بتذكر فقيدها براحة تسكنها انه مازال يحيا بقلوبهم مثلها. طارق والذي كان يجاهد للتصرف بطبيعية معها حاول الرد بابتسامة مصطنعة.

"الله يحفظك يا خالتي هو انا غريب يعني عشان ترحبي بيا دا انا صاحب بيت زي ما بيقولوا." ردت إليه أنيسة بتأكيد. "طبعا يا حبيبي دا بيتك ومطرحك ربنا ما يحرمني من دخلتك عليا انت ولا جاسر كمان دا انا بشوفتكم بتردلي روحي وبحس انه حبيب قلبي لسة عايش ما بينا كمان." قالت الأخيرة بنبرة باكية لحقها طارق بفطنته كالعادة.

"لا لا بقولك ايه يا انيسة مش عايزين بكا الله يخليكي المرحوم جوا قلوبنا دايما بالفرحة لأنه كان بيحب الفرح ولا انتي نسيتي." نفضت برأسها ومسحت بأبهامها الدمعة التي تساقطت سريعا لترد مبتسمة. "لا طبعا ولا عمري هنسى.... قطعت بنهيدة من العمق لتكمل بتأثر. "دا كان طول الوقت ضحك وتنطيط ولا بيزعل ولا وشه يكشر على أي حاجة كان ابن موت زي ما بيقولوا الله يرحمه بقى."

ردد خلفها بالترحم على صديقه ثم قال ليغير مجرى الحديث ويخرج المرأة من كابته. "مقولتليش بقى البت اللي عاملة فيها عيانة دي خفت ولا لسة." "عاملة فيها عيانة! صاحت بها لينا من مدخل الغرفة وقد أتت بالصدفة الآن لتكمل وهي تلج بخطواتها لباقي الغرفة امام ابتسامة والدتها التي توقعت الشجار الاتي بين الاثنان.

"يعني اكون عاملة عملية وقاطعين حتة من جسمي وانت برضوا بتتصرف بأنانية رئيس العمل اللي ميهموش غير الإنجاز في عمله حتى لو على حساب الموظفين الغلابة اللي زيي." سمع طارق لمحاضرتها ليرد باستخفاف واستنكار. "قطعوا حتة من جسمك! دي زايدة يا اما انتي هتعيشي عليا ما انتي زي القرد اهو قدامي ياختي." شهقت امامه تخمس بكفيها. "الله اكبر الله اكبر انتي هتجيب أجلي بعينك المدورة دي فيه ايه يا عمه." رد بوجه عابس.

"فيه ايه انتي اتعدلي يا بت بتخمسي وتكبري على اساس اني هحسدك يعني على ايه يا ختي بلا حسرة خليني ساكت احسن." صاحت لينا بوالدتها. "شايفة يا ماما عمايل الظالم المفتري ده." ضحكت أنيسة لترد وهي تنهض من جوارهم. "حتى لو شايفة برضوا مش هرد عليه انا هروح اعمل حاجة سخنة نشربها وانتوا ناقروا واخبطوا في روس بعض مع نفسكم." قالتها وتحركت للخارج على الفور فهتفت لينا من خلفها. "ست جبانة."

اطلقت أنيسة ضحكة عالية ولم تلتفت لها وتكفل طارق بالرد. "لمي نفسك ومتغلطيش على الست الطيبة بدل ما اجيب حقها بجزا محترم تاخديه في الشغل عندي." شهقت مستنكرة. "عايز تنقص من مرتبي عشان هزار خفيف مع أمي هنا في البيت." جاب طارق بامتعاض. "عشان عارفك مادية حقيرة والقرش بس هو اللي بيجيب النتيجة دوغري معاك." قضمت على شفتيها تغمغم بغيظ وهي تدعي الزوق. "الله يسامحك مش هرد عليك عشان انا مؤدبة." "مؤدبة اوي."

قالها ساخرا بابتسامة لم تصل لعينيه استدركت لينا لحالته الغريبة في ادعاء المزاح بوجه متغير لتفاجئه بسؤالها. "هو انت زعلان عشان كاميليا هتتجوز." رد بخشونة. "انتي ليه بتقولي كدة حد قالك ان في ما بينا حاجة مثلا." اجابته بكل سهولة. "لا طبعا محدش قالي بس انت أي حد يشوفك جنبها هيعرف قد ايه انت بتحبها وهي كمان نظرتها ليك بتفضح قوي اللي جواها."

سمع منها طارق ليغمض عينيه بتعب فكلماتها كانت تزيد من عذابه بتأكيد ما يشعر به ويعلمه جيدا بداخله فتمكن من الرد أخيرا. "حبني او كرهني بقى هي اختارت بعقلها اللي شايفاه يناسب يعني خلاص." "معقولة يعني هي تكون بتحبك وتختار غيرك." قالتها لينا بعدم استيعاب ليزيد هو بقوله. "دي بعتتلي دعوة الفرح مع خطيبها." ردت لينا بغضب. "ايه لدرجة دي هي قلبها قاسي طب وانت هتعمل ايه." جابها بتحدي.

"حاضر طبعا مش هي عايزة كدة انا بقى هوريها إن ميهمنيش." قالها واحتدت عينيه بنظرة قاسية في الفراغ أمامه وكأنه يرى صورتها الآن صمتت قليلا لينا تأثرا لحالته قبل ان تقول اخيرا. "انا حاسة قوي بيك لاني بحب وعارفة والنعمة لو نيازي عملها لكون فاتحة كرشه هو وعروسته في فرحهم ولا يهمني من حد." خرج من شروده على كلماتها ليطالعها بنظرة غريبة قبل ان يرد عليه. "ده مين ده اللي هتفتحي كرشه انتي بتغيري على الواد ابو فروة ده."

هتفت غاضبة بوجه. "متقولش عليه ابو فروة نيازي جميل على فكرة وانا عجبني كدة." كز على أسنانه ليهتف بها. "مين اللي عاجبك عشان شكله الجميل انتي بتتكلمي على الواد العبيط ده غوري يا بت من وشي متخلنيش أتعصب عليكي." صاحت هي بدورها. "انا قاعدة في بيتنا على فكرة يعني مينفعش تطردني." تناول إحدى الوسادات يرفعها امامها بتهديد. "طب اخفي من قدامي في أي أوضة هنا انا عفاريت الدنيا بتنطط في وشي دلوقتي يا لينا." تخصرت بتحدي صائحة.

"طب مش متحركة من مكاني يا طارق ها." لوح بكفيه في الهواء امامها يريد خنقها فرأسها العنيد دائما ما يذكره بالآخرى ولكنه انتبه على الضحكة العالية لأنيسة وهي تعود إليهم بصنية الحلويات والمشروب الساخن متمتمة. "مفيش فايدة فيكم عاملين زي ناقر ونقير يعني حرام تبقوا عاقلين في الدقايق اللي اغيبها عنكم." تناول طارق احد أطباق الحلويات سريعا يغمغم بضيق قبل يتناول منه. "بس مستفزة دايما تعصبني."

ردت من خلفه مستنكرة وهي تتطلع إليه وهو يتناول في قطع الكيك بشهية. "لا وانت اسم عليك باين عليك زعلان اويرمقها بنظرة غاضبة فسبقته أنيسة في الرد بعفويته. "بس يا بت متبصيش لاخوكي كل يا حبيبي وميهمكش منها." خطفت طارق نظرة سريعة نحو لينا المحتقنة منه ليغمغم لأنيسة. "تسلم ايدك يا سوسو الكيكة حلوة اوي." "بالهنا والشفا يا حبيبي." قالتها أنيسة لتزيد من غضب ابنتها التي دائما ما ينتابها غيظ طفولي من اتفاقهم الدائم عليها.

"مكنتش متخيل اني هبسط اوي كدة النهاردة." قالها كارم هامسا بجوار أذنها القريبة من رأسه وهو يراقصها على انغام اغنية رومانسية انطلقت في فقرة مخصصة للعروسين وبعض الازواج او العشاق والمخطوبين ردت كاميليا هامسة هي الأخرى. "وانا كمان مكنتش اتوقع انك هتيجي من الأساس." اجاب مقربا رأسه منها في الأمام.

"ما انا فعلا مكنتش عايز اجي عشان العريس دا اللي معرفوش بس لما افتكرت ان انتي هتحضري فضيت نفسي مخصوص وجيت متأخر زي ما شوفتي كدة انا عايزة ماسبكيش لحظة لحد اما يجي ميعاد فرحنا اللي بعد ايام ده متتخيليش انا منتظرهم على شوق ازاي." أومأت تسبل أهدابها عنه مبتسمة بصمت رغم شعورها بعدم الارتياح للمسات كفه على ظهرها مدعية التجاهل والذي كان يصله هو كتجاوب ليزيد بضمها لها وهمساته مع تمايلهم على النغمات الهادئة.

"كاميليا انتي ساكتة ليه ومبتروديش." سألها لترفع رأسها إليه. فتجيبه وهي تقابله بالنظر بخاصتيهما. "انا مستمتعة بالجو الرومانسي بتاع الاغنية ودا يغني عن الكلام اساسا." تطلع إليها صامتا لعدة لحظات بنظرات غامضة لم تفهم مغزاها إلا عندما اقترب برأسه ليهمس بجوار اذنها بصوت مغوي. "واللمسة تغني أكتر بكرة لما يجي ميعادنا هخليكي تعرفي الحكاية دي كويس ولو حابة.... نروح من دلوقتي عشان بصراحة بقى انا نفسي بجد."

كتمت شهقة بداخلها لتخفي هذه القشعريرة التي سرت مع همسته لتجده عاد بالنظر إلى عينيها مرة أخرى يردف برجاء. "ايه رأيك لو نروح دلوقتي وانا هخليها لمسات بس عشان انسيكي بيها اللمسات اللي فاتت." جاهدت لاغتصاب ابتسامة وهي تجيبه بتماسك مزيف. "فيه ايه يا كارم دي كلها أيام قليلة بس اللي فاضلة على ميعادنا مش قادر تصبر يعني." "بصراحة لأ." قالها وتنهد بقوة ليردف وهو يزيد بضمها إليه. "بس عشان خاطرك استنى."

صمتت تدعي التقبل وهي تكتم انفاس الاعتراض بداخلها مع كل ما يقوم به للفت انظار الجميع نحوهما متعمدا اظهار انسجامهم كعاشقين مشهد أثار استياء جاسر الذي كان يراقبهم من محله ونيران من الغضب تشتعل بداخله منهما حتى انعكس عليه الغضب نحو زهرة التي كانت تراعي ميدو الصغير وتقوم بأطعامه بجوارها ليجفلها بجذبها من ذراعها فجأة. "فيه ايه يا جاسر." سألته مستغربة هيئته الغاضبة لتجده اقترب منها يهدر بنظرة مخيفة كازا على أسنانه.

"سيبي الواد ده وانتبهيلي شوية." أومات له بخوف قبل ان تذهب لميدو تحدثه بمرح. "ميدو يا حبيبي ايه رأيك تقعد هنا ما تتحركش من مكانك على اما اشوف عمو عايز ايه ولا اقولك تقعد شوية مع البت صفية وخواتي الصغيرين." "احسن اقعد مع صفية والعب مع البنات." قالها ميدو وذهب على الفور نحو المذكورة لتستقبله مرحبة بالقبلات فلاحقتها زهرة بقولها. "خلي بالك منه يا صفية." أومات لها الأخرى بالموافقة ليزداد احتقان جاسر في الهتاف بها.

"فيه ايه يا زهرة ما تعمليلوا baby sitter احسن." أشارت إليه ليخفض صوته ثم ردت بهدوء. "اهدي شوية ليه العصبية دي الناس هتاخد بالها مننا." هم ليعلوا بصوته ولكن تدارك لما قالته فھمس بغيظ. "ما انتي بصراحة تحرفي الدم قعدتي تدلعي وتراعي في اللي اسمه ميدو ده واخواته قاعدين في الفرح على كيفهم واحدة مهيصة مع أصحابها والتانية عملالي فيها رومانسيات مع خطيبها." ردت بلهجة معاتبة.

"طب وفيها إيه يا جاسر لما اراعيه اعتبرني بدرب نفسي يا سيدي عشان البيبي اللي جاي ثم إن اخواته اللي انت بتعلق عليهم دول يعني مالهم ماهي واحدة عاېشة سنها في الهزار مع أصحابها والتانية بترقص مع خطيبها... واحنا بقى عواجيز الفرح اللي قاعدين لمراعية الأطفال." قالها بمقاطعة أجفلتها فردت بابتسامة مستترة. "ايه يا جاسر دي مش طبيعتك على فكرة هو انت إيه اللي معصبك بالظبط." أجابها على الفور بانفعال.

"مش معبراني سيباني من اول الفرح مرة مع ستك تهزروا وتتودودوا ومرة تانية مع العيل ده اخو السنيورة اللي منسجمة مع خطيبها ولا اكنها على علاقة معاه بقالها سنين." ذهبت بعينيها زهرة نحو ما يرمي إليه ثم عادت تحدثه بمهادنة. "طب يا حبيبي سيبك انت منهم دول ومتزعلش نفسك وقولي بقى ايه يرضيك." "نرقص." "نعم." كرر بلهجة اشد تصميم. "بقولك قومي معايا دلوقتي نقوم نرقص رومانسي زي الناس دي فاهمة ولا ايه." سألته ببعض الحرج.

"طب والبيبي يا جاسر وشكلي وانا حامل كدة دا مفيهوش أي نوع من الرومانسية يعني عشان تبقى عارف." نهض يتناول كفها يقول بإصرار. "مالكيش دعوة بحد انا عايزك كدة قومي يالا." انصاعت تستجيب لمطلبه على مضض لخجلها فتحولت لضحكة مرحة حينما توقفت الاغنية وانتهت الفقرة لتهتف ببلاهة. "الأغنية وقفت." "هشغل غيرها." قالها وتحرك على الفور من جوارها دون ان تعلم وجهته وسط الزحام ثم تفاجأت بهتاف مقدم الحفل.

"طب يا جماعة الفقرة هتبقى رومانسية برضوا لكن هتبقى خاصة بجاسر باشا الړيان ومراته بس." قالها الرجل مشددا على كلمته الاخيرة لتتحول جميع الرؤوس نحوها وتزداد هي حرجا مع مشهده وهو يقترب منها ليتناول كفها ويتحرك بها نحو الساحة التي توسطت القاعة ليلف ذراعه نحوها ويراقصها فاقتربت هي من رأسه لتهتف بخجل شديد. "ده عملة برضوا تعملها فيا يا جاسر حړام عليك الناس كلها بتبص علينا." كتم ضحكته بصعوبة ليرد عليها بحزم.

"ومدام عارفة ان الناس كلها بتبص علينا يبقى اندمجي كدة وانسجمي معايا وياريت تخلي الناس كلها تشوف ابتسامتك ابتسمي ياللا." حاولت ان تفعل كما أمرها ولكن ومع شعورها بالنظرات المصوبة نحوهم عادت إليه بنبرة باكية. "مش مسامحاك عليها دي يا جاسر وربنا ما مسامحك." لم يقوى بعد ذلك كتم ضحكته المجلجلة ليخبئ رأسها في كتفه مرددا. "معلش هبقى اصالحك بعدين."

استمرت الفقرة بالرقص الهادي للاثنين بعد ان سرقا الأضواء عن الجميع واختلفت النظرات الموجهة نحوهم ما بين حاسدة ومعجبة ومشبعة بالحب من الأحباب مع بعض الهمزات واللمزات الخبيثة.

وفي الجانب الآخر كانت غادة مازالت واقفة مع إمام حتى شردت مع نظرة جاسر والذي كان معروفا لديها كمدير شركتها الصارم والمتجهم الوجه دائما يحتوي زوجته الان ويراقصها بفرحة تبدو ظاهرة على وجهه دون خجل من هيئتها كامرأة حامل وهي تبدوا بخجلها المعروف تخبئ رأسها بحلته وكأنها تحتمي به من عيون الجميع حولها زهرة والتي دائما ما كان ينتابها الغيظ منها ومن ادعائها التواضع كما كانت تظن وتتهمها انها قليلة الطموح بفكر ضعيف تراها اليوم امرأة أخرى قواها العشق بعد أن من الله عليها به دون سعي منها او جهد.

استفاقت من شرودها على نداء إمام بإسمها فاللتفت إليه بأعين متسائلة فوجدته يسألها بقلق. "سرحانة في إيه يا غادة." حركت كتفيها تجيبه. "عادي يعني متخدتش في بالك انت." رد بحدة واضعا كفيه في جيبي بنطاله. "ازاي يعني مخدتش بالي وانت عينك متشالتش من ع الباشا ولا مراته." تطلعت لملامحه الخشنة وقد زاد عليها جمود هيئته وهذه النظرة التي تطل من عينيه ليصلها مغزى ما يرمي إليه فردت بشبه ابتسامة.

"مش اللي في بالك يا إمام أنا خلاص عقلت ومعدتش بفكر في اللي بيدور دماغك انت دلوقت." لم يجيبها ولكن ظل صامتا يطالعها بنظرة متشككة فتابعت هي له بنبرة صادقة وقد تكتفت بذراعيها. "عارفة ان عندك حق أنك متصدقش وعلى فكرة انا نفسي مكنتش اتخيل إن يجي عليا اليوم واكلمك بالعقل ده من غير ما يستفزني منظر بنت خالي وهي بترقص مع جوزها الباشا الكبير...

بس هقولك على حاجة يا إمام ودي لا يمكن تشك فيها انا بنت بلد وامي على قد قسوتها وتفكيرها الغلط لكن اهم حاجة زرعتها فيا هي ان شرف الواحدة منا غالي أوي وميتعوضش ولو بكنوز الدنيا شوف انت بقى لو مكنتش انقذتني وربنا مردتش بستري في ليلتها كان هيبقى إيه إحساسي لما اصحى الصبح والاقي نفسي..... أوقفت فجأة لتقضم شفتها السفلى وتحتجز دمعة على وشك الظهور لتردف.

"انا لو قعدت عمري كله اوفي جميلك مش هعرف يا إمام الإنسان مبيحسش بطعم الحياة غير لما يبقى على وشك إنه يفقدها انا بقى معرفتش قيمة نفسي غير بعد ما حسيت بفضل ربنا عليا لما نجاني قبل ما أضيع." ابتسم لها إمام رافعا حاجبيه ليردد بإعجاب. "شاطرة يا"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...