خرجت من سكنها الجديد بهذا المنزل الذي قصدت أن يكون بعيداً عن المدن المعروفة ليصبح في منطقة هادئة وتقريباً خالية من السكان نظراً لعدم اكتمال البناء بمعظم مبانيها. بحثت بعينيها عنه في الحديقة لتجده كالعادة يتضاحك بسماجة مع حراسها الشخصيين وقد استرخى وكأن المكان أصبح مكانه. "أكل ومرعى وقلة صنعة." غمغمت بها حانقة قبل أن تهتف وتناديه. "إنت يا... إنت يا جفت!
انتبهت الأخيرة فترك الرجال وتقدم حتى أصبح أمامها ليجيب بابتسامة قميئة متلهفة وعيناه تمشط ما ترتديه من ملابس قصيرة كعادتها. "عيوني يا ست الكل... أؤمري... نهرته مشمئزة. "بتبص على إيه يا حيوان إنت نسيت نفسك ولا إيه؟ ولا قعدتك في البيت هنا أكل وشرب ونوم ببلاش خليتك تفتكر إنك صاحب بيت أو متميز عن أي خدام هنا."
كلماتها الحادة أذهبت عن مزاج رأسه المرح الذي كان يشعر به منذ دقائق مع استمتاعه بهذه الرفاهية منذ خروجه من محبسه ليعود إلى أرض الواقع. فخرج صوته بلهجة غاضبة. "إيه يا ست هانم ولزومه إيه التقطيم؟ بس هو أنا هنا بخاطري يعني؟ أديني أكتر من شهر قاعد مستني تقوليلي يالا على التنفيذ للي اتفقنا عليه وإنتي اللي ركناني." ردت بجدية.
"لأ يا حبيبي اطمن مفيش ركنة تاني. عامر الريان سافر مع مراته عشان يستكمل رحلة علاجه من تاني يعني خليك على استعداد على أي دقيقة هتلاقيني بقولك يالا." تمتم فهمي بحماس أطل على ملامح وجهه الإجرامية بقوة. "بجد يا هانم يعني خلاص ساعة الصفر قربت؟ بشبه ابتسامة ساخرة أجابته قبل أن تستدير عنه. "بجد يا خويا جهز نفسك بقى." نظر في أثرها وهي تغادر فرفع صوته بسؤال أثار فضوله. "ألا هو حضرتك بتعرفي الحاجات دي منين بالظبط؟
مين يعني اللي بيبلغك؟ التفتت برأسها تجيبه وهي مستمرة في سيرها. "اللي بيبلغني هو نفسه اللي هيساعدك هناك. متستعجلش على رزقك." ما أصعبه من إحساس.
ذلك الذي يمتلك قلبك فيجعلك تستسلم صاغراً لفعل المراهقين في مراقبة محبيهم برغم المعرفة القليلة بهم حتى لو كان هذا ضد طبيعتك المتحفظة والتي تلجمك عن الحركة أو التقرب مستشعراً الحرج مع ضعف موقفك في شيء ليس لديك به حيلة أو ذنب ليستمر هذا التردد لفترة ليست قليلة من الزمن منتظراً فرصة تأتيك أو صدفة تتلقفها لفتح حديث يمهد الطريق أمامك ليعطيك ولو قليلاً من الأمل. هذا الأمل الذي ظللت تحلم به حتى تفاجأت بالصدمة التي غيرت معها خططك بل ومنظور حياتك.
هذا ما كان يشعر به وهو يقترب بخطواته نحو المكتب المقصود بعد أن طلب لقاءها مخصوص. "صباح الخير." تفوه بالتحية فور أن ولج إليها بداخل غرفة مكتبها ليجدها انتفضت فجأة تقف أمامه تجيب التحية وفي لهجتها وضح التحفز. "صباح النور يا فندم اتفضل حضرتك المكتب نور." تجاهل هيئتها وهذه النظرة العدائية التي ترمقه بها وتقدم يصافحها بمودة قابلتها هي بتردد. "عاملة إيه يا كاميليا؟ بادلته المصافحة بتماسك لتجيبه برسمية.
"كويسة والحمد لله اتفضل حضرتك." قالتها مشيرة على الكرسي المقابل سمع منها وجلس ليناظرها ببعض الحرج الذي جعلها تبادر للسؤال على الفور. "أفندم يا حضرة الظابط كنت عايزني في إيه؟ "كدة على طول." قالها بصوت خفيض ثم استطرد. "أنا عارف إنك مستغربة مجيتي هنا عندك المكتب بس أنا اتصلت بيكي عشان أديكي فكرة قبل ما أجي وقولتلك إن الموضوع ميخصش مشاكلك بكارم." ردت بحدة. "أمال يخص إيه؟
أنا مفيش ما بيني وما بينك أي صفة تجعل المقابلة شخصية إلا إذا كانت المقابلة لحاجة رسمية لقدر الله ودي مستبعدتش عنها كارم برضو." "قصدك إنه يكون لفّق لك جريمة يعني؟ سألها ليرى اشتعال عينيها وانفاسها التي بدأت تتلاحق لترد بانفعال. "وهو عملها صح والله ما أستبعد." تنهد بثقل يجيبها. "لأ يا كاميليا معملهاش كارم مش غبي عشان يورط نفسه معاكي بعد القضايا والتعهدات اللي إنتي أخدتيها عليه...
وأنا عاذر عصبيتك ناحيتي عشان قريب جوزك وبنفس المجال اللي شكله بقى يمثلك هاجس." عقدت حاجبيها تطالعه باستفهام قابله بالإجابة على الفور. "أنا جاي بخصوص رباب." "إيه؟ هتف بها منتفضة من محلها ورد هو يخاطبها بحزم. "ارجوكي اقعدي بقى واديني فرصة أكلمك على اللي جاي عشانه أنا مش قاصد حاجة وحشة عليها." سألته بعنف غير آبهة بصيحته. "أمال يعني قاصد إيه وإنت تجيب سيرة أختي أساساً ليه بقى؟ رد بجملة مبهمة. "يمكن كان غرضي شريف!
ضاقت عينيها وازداد اندهاشها لتسأله بعدم استيعاب وهي تسقط بجسدها على الكرسي. "إنت بتقول إيه ومين قالك إننا ممكن نوافق بأي فرد من عيلتكم بعد اللي شوفته أنا من قريبك؟ طالعها بحدة صامتاً للحظات قبل أن يقول. "تصدقيني لو قولتلك إن الفكرة دي هي اللي خلتني أصبر ومتقدمش من يوم ما شوفتها في الفرح اللي مكملش رغم إعجابي بيها من أول لحظة بس للأسف اكتشفت إني غبي... توقف برهة ليكمل بحدة.
"كاميليا هانم أنا بقالي شهور وأنا بقف بعربيتي قريب من بيتكم عشان أشوف أختك وهي رايحة الجامعة أو راجعة منها في انتظار الدنيا تهدى والمشاكل اللي بينك وبين كارم تخف قبل ما آخد خطوة رسمية بس اللي حصل حضرتك. هو إني غيرت من مدة ورحت لها الجامعة على أساس إني أمهد لنفسي معاها بس للأسف اكتشفت إن أخت حضرتك في علاقة مع واحد تاني بيستناها قصد الجامعة ويفسحها... "أنا مسمحلكش تغلط في أختي." قالتها بمقاطعة حادة ليصعقها برده السريع.
"والواحد ده يبقى كارم طليقك." بصدمة وإنكار تمتمت رغم هذا الدوار الذي اكتنفها على الفور. "إنت كداب مش منطقي أبداً اللي إنت بتقوله ده." قالتها لتجده يخرج هاتفه ليضعه أمامه على سطح المكتب بعد أن ثبته على شيء ما وهو يقول. "اتفضلي حضرتك وشوفي بنفسك لو مش مصدقاني." نظرت إلى ما يشير نحوه لتجد شقيقتها بصحبة كارم في نفس المطعم الإيطالي والذي دخلته هي قبل ذلك معه وعلى نفس الطاولة تبتسم له بسعادة ونظرة عشق لا تخيبها عين الرائي.
لترتفع رأس كاميليا نحو المدعو أمين بإنكار ترفض التنازل عنه رغم خروج صوتها بنبرة منهارة. "برضو كداب أكيد الصورة فيها حاجة غلط." "ارفع الولد قدام الشاشة كويس أنا عايز أشوفه وهو يشوفني كمان." هتف بها عامر عبر شاشة الحاسوب وهذا الاتصال الدولي المرئي هو وزوجته إلى جاسر الذي كان يمسك ضاحكاً بصغيره مجد ومشاركة زهرة التي هتفت ترد. "طب نعمل إيه أكتر من كده يا عمي ندخله في الشاشة يعني؟ يرد عامر بعصبية تثير الضحك.
"والله لو ينفع كنت خدته معايا في الشنطة وسافرت بيه بدل ما أنا تعبان كده." تدخلت معه لمياء تقول بنبرة باكية. "والله عندك حق يا عامر الولد وحشني أوي يا ولاد." رد جاسر بتأثر هو الآخر. "وبعدين بقى يا جدعان ما أنا لو فاضي كنا سافرنا مع بعض عيلة دا غير كمان إن تغير الجو غلط على الولد." "طب أعمل إيه أنا بقى وأنا هتجنن كده من المسافات دي اللي فاصلة بيني وبين الولد." صاح بها عامر لتجيبه زهرة بتحفيز.
"شدي حيلك إنت يا عمي عشان تقصر مسافة العلاج وترجع ل مجد حبيبك دا حتى هو نفسه باينك واحشه حتى بص كده." قالت الأخيرة وهي ترفع رأس الطفل أمامه ليصيح عامر من جديد. "يا حبيبي قلبي يا قلب جدو إنت بصيلي يا مجد شوف جدو وهو بيكلمك يا ولد."
بأعين زائغة اقتحمت المنزل تتخبط في خطواتها بدون تمييز حتى الآن لا تعلم كيف وصلت إلى هنا بعد لقاءها بهذا المدعو أمين ورؤية الصور. تذكر أنها خرجت من مقر عملها مذعورة تستقل سيارتها دون استئذان أو حتى الرد على طارق الذي لم يكف عن الاتصال بها. ما زال عقلها لا يستوعب وصوت الإنكار بداخلها لا يكف عن الترديد.
"لابد أن هناك خطأ ما خلف هذه الصور أو ربما تكون قديمة أثناء فترة خطوبتها هي من المؤكد أنها مجرد صدفة بحتة لا أكثر هذا هو الصح ولا يمكن أن يتعدى الأمر أكثر من ذلك هذا الرجل يهول من المؤكد أنه يهول." وصلت الغرفة لتدفع بابها بعنف جعل الأخرى تنتفض وهي واقفة أمام خزانة ملابسها تنتقي لها شيئاً ما والهاتف على أذنها فصرخت غاضبة بها. "إنتي برضه يا كاميليا هي بقت شغلانة ولا إيه؟
سمعت منها ولم تأبه لصرختها فتقدمت نحوها تجفلها بخطف الهاتف من يدها. "هاتي إيه قلة الزوق دي هاتي يا كاميليا وبلاش هزارك السخيف ده." صاح بهاتتحاول استعادته. حدقتها بنظرة مخيفة محذرة قبل أن تقع أنظارها على رقم محدثها بالهاتف لتتوسع عينيها بشدة وقد علمت بهوية المتصل لتعود بنظرة متسائلة بعدم تصديق نحو شقيقتها التي هدأت مقاومتها وقد انكشف أمرها. رفعت كاميليا الهاتف على أذنها تقول لمحدثها من الجهة الأخرى. "الو....
بتكلمي أختي ليه يا كارم؟ لم يجيبها المذكور فقد اكتفى بالابتسام من موقعه منتشياً ليزيد من احتراقها فصرخت به مرددة مرة أخرى. "رد عليا بتكلمي أختي ليه يا جباااان؟ على وضعه التزم الصمت ليجفلها بإنهاء المكالمة حتى يترك الأمر للشقيقتان وقد تحقق ما أراده. ومن ناحيتها وفور اكتشافها لغلق الهاتف صاحت مغمغمة بالسباب ثم التفت نحو شقيقتها التي كانت متكتفة الذراعين تناظرها بحدة ووجه مشتد الملامح فهتفت بها كاميليا سائلة باستنكار.
"بتكلمي كارم يا رباب؟ بتكلميه وتخرجي معاه بعد كل اللي عملوا معايا وحكيتلك عليه؟ "إيه بقى هو اللي عملوا معاكي؟ قالتها بهدوء أذهلها لتكمل وهي تخطو حتى جلست على تختها. "كان مكتوب كتابكم اختلفتوا مع بعض وفضحتيه إنتي لما سبتيلو الفرح وبعدها انفصلتي عنه طلع هو بعاهة في رجله وإنتي لقيتي البديل اللي كان مستنيكي إيه بقى اللي مزعلك لما أكلمه؟ "إيه اللي مزعلني؟ رددتها بصدمة تكاد أن تشطر رأسها لنصفين لتهتف بعدم استيعاب.
"وإنتي بتتكلمي بجد أكيد إنتي بتهزري يا رباب أكيد بتهزري." رمقتها بنظرة مستهجنة لتجيبها. "واهزر ليه بقى هو أنا لازم أمشي على رأيك كده عمياني عشان أبقى صح؟ والطرف التاني يا قلبي ما هو عنده حق برضو يقول على نفسه بريء واتظلم كمان." صرخت كاميليا بجنون. "أتظلم! وبيقول كمان على نفسه اتظلم دا كان عايز يخليني جارية تحت رجله دا كان على وشك إنه يغتصبني... قاطعتها رباب قائلة بعنف.
"كنتي مراته يا كاميليا بكتب الكتاب اللي كان ما بينكم ده غير إنك روحتي معاه البيت بمزاجك.." توقفت لترى رد فعل كلماتها على وجه كاميليا الذي تلون للأحمر بشدة من فرط انفعالها ومقلتيها يكدن أن يخرجن من محجريهم بذهول يعصف بها فاستطردت بكل اقتناع.
"كارم مجبركيش تروحي بيته إنتي روحتي معاه عشان واثقة فيه لكن إنتي برضه اللي استفزتيه وخرجتي شياطينه بمفاضلتك دايما بينه وبين طارق اللي كنتي بتحبيه كمان وسيباه مركون على الرف في انتظار انفصالك." صرخت كاميليا نحوها وهي على وشك الانهيار. "وهو قالك كده؟ قالك إن محاولة اغتصابه ليا وتعمد إنه كان يكسرني ويذلني كان بس رد فعل منه عشان أختك الوحشة اللي بتلعب بالرجالة؟ إنتي تصدقي فيا أنا كده يا رباب؟
طب بلاش أنا خلينا في السبب الأساسي اللي كشفلي حقيقته القذرة وخلاني عرفته على أصله يا ترى بقى الباشا حكالك قصته القديمة مع ندى واللي عمله في جوزها... ردت سريعا تجفلها. "قالي وقالي كمان على خيانة صديق عمره ليه لما لعب على بنت عمته من وراه وخلاها تحبه وهو عارف إن كارم كان بيحبها يبقى يستاهل اللي يجراله." "يجراله دا إيه؟ يخر*ب بيتك."
صرخت وقد فقدت الذرة الباقية من تعقلها لتطبق بكفيها على ذراعي شقيقتها وتنهضها عن محلها عنوة تواصل انهيارها. "الحق إمتى يعملك غسيل دماغ لحق إمتى يفهمك إن الباطل بتاعه هو الحق والعنف وأذية الناس بالشكل ده دفاع عن النفس قدر إزاي يقسي قلبك على أقرب ما ليكي وخلاكِ بالحجود ده." "بس بقى... هتفت بها رباب تنزع كفي كاميليا عنها لتهدر بعنف وكأنها واحدة أخرى.
"أنا مش عيلة صغيرة عشان معرفش أفكر وأجيب الحقيقة لوحدي أنا برضو عندي دماغ زيك يا كاميليا مش إنتي بس اللي شاطرة يا حبيبتي إنتي اللي غلطتي لما وافقتي بكارم وإنتي بتحبي واحد غيره عايزة رد فعله يبقى إيه معاكي وإنتي بتكرري نفس الحكاية القديمة معاه وفي الآخر برضو إنتي اللي كسبتي وهو اللي خسر مستخصرة عليه يعيش حياته من تاني ليه بقى." هنا كاميليا لم تشعر بنفسها وهي تعاود إمساكها من ساعديها لتهزها بعنف معاودة الصراخ بها.
"يعيش مع مين؟ عايزاه يعيش معاكي إنتي؟ حي*وانة بعد ما سيستمك على دماغه إنتي إزاي بقيتي كده إزاي تقبلي على نفسك تبقي مع واحد بالسواد ده؟ خلص من واحدة عشان يتلم على أختها من وراها؟ طب ده يتأمن ده؟ ده يتأمن؟ صرخت بدورها رباب وهي تنزع كفي شقيقتها عنها. "أوعي سيبيني إنتي عايزة تضربيني ولا إيه؟ "إيه اللي بيحصل هنا؟
جاءت خشنة هادرة من مدخل الباب لتبتعدا الشقيقتان عن بعضهما على الفور والتفتا نحو صاحب الصوت أباهما الذي كان يحدجهما بنظرات نارية مشتعلة. مسحت كاميليا سريعا على خديها لتخفي أثر الدموع من عينيها وقالت بصوت حاولت جعله عادياً. "ولا حاجة يا بابا دا بس موضوع كده ما بينا خلى أعصابي فلتت عليها آسفة لو خضيتك بصوتي العالي."
سمع منها الرجل والتف نحو ابنته الصغرى يجفلها بسؤاله فقد استمع لنصف الحديث من صالة منزله فور عودته من الخارج. "إنتي صحيح بتكلمي كارم طليق أختك يا رباب؟ تفاجأت في البداية المذكورة ولكنها تمالكت سريعا لتجيبه بجرأة أجفلت الرجل وشقيقتها. "أيوة يا بابا وفيها إيه يعني؟ مش معنى إن أختي انفصلت عنه وقالت كلام وحش يبقى خلاص بقى أنا سمعته هو كمان وتأكدت من براءته."
ظهرت الصدمة على وجه كاميليا حتى انعقد لسانها عن الرد والذي تكفل به والدها. "يعني إنتي كلمتي البني آدم ده من ورانا بعد ما اتقطعت صلتنا بيه ومبقاش ما بينا وما بينه غير المحاكم عشان تيجي دلوقتي تبجحي في أختك وتقولي إنها ظلمت واحد بريء؟ بقى دي جزاتها معاكي إنتي وإخواتك يا رباب بعد كل اللي عملته عشانكم.... قاطعته المذكورة بحدة غير مبالية. "إيه هو بقي اللي عملته عشانا؟
لأنها صرفت وساعدت معاك تبقى خلاص تتحكم فينا وتسوقنا على كيفها ومحدش بقى يستجرأ يرفع راسه ولا يعلي صوته عليها؟ ليييه؟ هو حضرتك مكنتش بتصرف علينا خالص ولا إنت سايب المسؤلية للأمورة أم مرتب كبير تصرف هي من جيبها وانت رافع إيدك عننا خالص." "إنت بنت قليلة الأدب." صاح بها هادراً ليوقفها عن استرسالها وتبجحها المبالغ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!