على مقعده اشتد وجه طارق واحتدت عيناه بعجز. كم ودّ إيقافه عن التقرب إليها وقطع فرصته نحوها، ولكن ما الحجة التي يملكها لفعل ذلك؟ ربت جاسر على كتفه بمغزى وصل إليه، لينهض ويتبعه في حضور الاجتماع المهم، ولم يقو على منع نفسه بإلقاء نظرة أخيرة نحوهم. في الحارة، وعلى كرسيه وهو جالس أمام أحد صبيانه الذي كان يقرأ له المنشور على أحد الصفحات، مال إليه بجسده يسأله بريبة، مضيقاً عيناه. "بتقول مين يا ده؟
أجاب الفتى بلهفة: "بقولك جاسر الريان يا معلمي، ده باشا تقيل أوي وأخباره دايماً مالية النت." أومأ بتفهم ليضيف بسؤال ثانٍ: "آه وجاسر ده بقى عربي ولا مصري؟ "بقولك مصري يا معلمي، مصري، حتى على طول بيظهر مع الوزراء في فتح المشروعات الجديدة."
عاد بجسده للخلف وهو يستوعب كلمات الفتى، بعد أن تناول الهاتف يتمعن النظر في صورها متمتماً: "يعني العصفورة اتلم عليها الباشا اللي كانت شغالة عنده واتجوزها في السر بعلم أهلها وأبوها. الدغف عمل علينا مسرحية عشان يفهمنا إنها اتجوزت واحد عربي عشان ماحدش يدور ولا يسأل. ماشي يا محروس الـ.... بس أهو ربنا فضحهم يا معلم." رفع فهمي رأسه إلى صبيه يرد بوجه
مبتسم وهو يغمز بعينيه: "عندك حق يا ده، وحركة معلمك مع محروس عملت جو وشعللت الخبر، سبحان الله زي ما أكون كان قلبي حاسس." استجاب الفتى بابتسامة مع معلمه، والذي هدر عليه فجأة: "خد احفظلي الصور دي في التليفون." صمت برهة ليكمل بعدها مغمغماً بصوت خفيض: "آه هي حاجة من ريحتها تصبر قلبي وخلاص، ولا يمكن الزمن يحن وترجعي تاني؟ والنعمة دا ما يحصل لكون كاتب عليها وقتي إن شاء الله، حتى ولو في شهور العدة."
وعند رقية، والتي كانت جالسة بوجه مكفهر وغاضب، وصفية تحكي وتصف لها ما حدث وما يقال على حفيدتها مع تشويه لصورتها، مستغلين خطأ أباها الذي أدى لحبسه. ولج إليهم خالد عائداً من عمله ليتفاجأ بهيئة والدته الغريبة عنها. "مساء الخير." قالها بتوجس، لتزداد حيرته مع ردودهم المقتضبة وصمتهم فجأة عن الحديث. أردف يسألهم وهو يجلس على الكرسي المقابل لهم: "خير، في إيه؟ في حاجة حصلت يا ماما؟ أومأت والدته برأسها،
فخرج صوتها كالهمس: "ما فيش حاجة، خير إن شاء الله." عقد حاجبيه بشدة ليتجه مخاطباً صفية بانفعال، وقد أقلقته نبرة رقية الحزينة على غير عادتها: "قولي انت يا صفية، عشان أنا جبت آخري وانتوا عارفين إن ما عنديش صبر." سألته صفية بدهشة: "أولاهو انت ما فتحتش نت النهاردة يا خالو؟ احتَدت عيناه من ردها الذي احتسبه تهرباً، فهتف بنفاذ صبر: "وأنا مالي بالنت ولا الزفت؟ هو أنا فاضي أبص فيه؟ ولا أنيل في شغلي كمان؟
ثم إيه دخل كلامكم باللي بيحصل في النت؟ تنهدت صفية، تناولته الهاتف صامتة بحرج، ليفهم وحده ما حدث. فبمجرد رؤيته الصور، برقت عيناه بالغضب، ليقرأ ما كتب على عجالة قبل أن يرفع رأسه هادراً: "ما حدش فيكم اتصل بيا ليه وقالي؟ سايبني من الصبح كدا على عمايا والدنيا مقلوبة حواليا." ردت رقية بصوت عالٍ عن الأول: "يعني لو اتصلنا بيك كنت هاتعمل إيه يا خالد؟ كنت هاتسيب شغلك بقى وتجري على ولاد الـ.... اللي شنعوا وكتبوا الكلام ده؟
اهتزت رأسه رفضاً، يقول بغضب: "لا طبعاً يا ماما، الكلام ده ما عنديش حيلة فيه عشان يخص الباشا. أنا المهم عندي دلوقتي البت هايبقى وضعها إيه مع صاحبنا وكان إيه رد فعله معاها؟ انتوا اتصلتوا تشوفوه؟ ردت صفية بأسف: "إحنا مانعرفش حاجة عنها لحد دلوقتي، عشان من ساعة ما عرفنا واحنا بنتصل وهي ما بترودش." انتفض خالد عن جلسته بغضب، صارخاً: "وبرضوا فضلتوا ساكتين من غير ما تدوني خبر؟ " قالها ليتحرك ذاهباً.
فاستوقفته رقية قائلة: "خلي بالك من تصرفاتك يا خالد، قبل يطلع منك أي فعل. بس لو حسيت إن البنت زعلانة ولا فيها أي حاجة مضايقاها، هاتها لحضني على طول يا ابني، ماتستناش." أومأ لها برأسه قبل أن ينصرف مغادراً بسرعة. تمتمت رقية بقلق: "يا رب استرها ع البت يا رب وطمني عليها والنبي." وقف السيارة فجأة ليخرجها من شردها الذي لازمها من وقت أن تركوا الشركة. تطلعت حولها لتقع عيناها على الواجهة المضيئة لإحدى المحلات. التفت
برأسها إليه تسأله بدهشة: "وقفت هنا ليه؟ دا أنا افتكرت إننا وصلنا." التف بجذعه إليها قائلاً: "لأ يا ستي ما وصلناش، بس أنا بصراحة بقى طقت في دماغي انعنش نفسي بأيس كريم من المحل اللي قدامنا ده. أوعي تقوليلي إنك ما بتحبهوش." ابتسمت بيأس تقول: "ما فيش فايدة فيك، يعني في البداية قولتلي نتعشى مع بعض، ولما رفضت، قولت تحطني قدام الأمر الواقع، وانت عارف ومؤكد إن دي عزومة ماتترفضش، خصوصاً من محل مشهور زي ده."
"حلو أوي." قالها وهو يهلل أمامها بسعادة طفل صغير، قبل أن يترجل من السيارة متجهاً نحوها ليساعدها على السير. وبداخل المحل، كان يتطلع بها هائماً وهي تتناول بملعقتها الصغيرة وتتلذذ بالطعم المدهش، حتى قالت له ممتنة: "يجنن، حلو أوي يا طارق، أنا بقالي فترة طويلة ما دُقت حاجة بالطعامة دي." رد بسعادة لسعادته: "بالهنا والشفا." صمت قليلاً قبل أن يلح
عليه فضوله ليقول بتردد: "أنا لاحظت يعني إن الأخ كارم قعد معاكي فترة طويلة أثناء انشغالي في الاجتماع مع جاسر." رفعت إليه أنظارها لتفاجئه بسؤالها: "هو انت ليه ما قولتلُوش على إصابتي لما سألك؟ احتَدت عيناه ليأسر أنظارها لحظات مترقبة لرده، قبل أن يجيبها بتحدٍ: "ومش هاقول يا كاميليا، أي سؤال يسأله عنك مش هاجاوب عليه عشان يخلي عنده دم ويميز بقى." ابتسمت من قلبها قبل أن تضيف بمكر أنثوي امتزج بحزنها: "يميز ليه؟
مش يمكن يكون رايد الحلال وعايز يدخل البيت من بابه؟ "كدة خبط لزق! " قالها بغضب وقد اشتعلت عيناه ببريق خطر وهو يسألها: "ولو هو حصل وطلبك فعلاً؟ مطت بشفتيها تجيبه بالحقيقة: "هاكذب عليك لو أنكرت، بس هو فعلاً لمح بكده." دفع الملعقة من يده بعنف حتى سقطت على الأرض الرخامية أسفلهم، فأصدر صوتها دوياً لفت نظر بعض الأفراد حولهم، حتى أتى النادل يتناولها ويبدلها بملعقة أخرى. ليأخذ وقته قليلاً في تمالك
نفسه قبل أن يستطرد بضيق: "اشمعنى هو ليه دايماً تحسسيني إن الباب اللي مقفول في وشي أنا دايماً مفتوح على آخره لصاحبنا ده؟ صمتت تشيح بوجهها عنه، قبل أن تجيبه بنزق وتوتر: "وافرض يعني زي ما بتقول كدة، دي ما فيهاش زعل، كل حاجة نصيب، وكارم أساساً راجل دوغري ومالوش في اللف والدوران." صمت يخترقها بعينيه المتفحصة ليزيد من ارتباكها، ثم
اقترب بجذعه يسألها بتذكر: "ولما هو دوغري وأنا راجل مش تمام في نظرك، صاحبنا ده اللي مسجلاه على تليفونك بـ"هي"، محله إيه في الإعراب عندك؟ ألمتها كلماته وتصور نظرتها إليه بهذا السوء، لتبتلع الغصة المؤلمة في حلقها وتجيبها دون تفكير: "هي مش راجل، دي تبقى أمي." أجفلته إجابتها المباغتة، لتأتي الآن في إجابة عن السؤال الملح بداخله من فترة، فسألها بتوجس: "طيب هو أنا ممكن أسألك وأقولك ليه؟ بابتسامة لم تصل لعيناها،
ردت تمازجه بمرارة: "ليه إيه؟ عشان مسجلاها بضمير الغائب زي ما قولت عليها انت قبل كدة؟ ولا عشان استكرت عليها أعظم صفة تنولها الست لما تبقى أم؟ تنهد بعمق يجيبها: "كله يا كاميليا، كله." صمتت أمامه قليلاً بتفكر، قبل أن ترد بحسم: "أنا هاجاوبك على كل أسئلتك يا طارق، بس دا لما تسمع الحكاية كلها، عشان أنا عايزآك تعرف." قالتها
كاميليا لتسرد أمامه: "حكاية نبيلة عبد الواحد، الفتاة الريفية التي تزوجت من ابن بلدتها صابر المنسي على عمر السابعة عشر، لينتقل بها من بلدتهم الصغيرة إلى المدينة الكبيرة المزدحمة. نبيلة لم تكن فتاة جميلة وحسب، بل كانت فاتنة جاذبة للأنظار لها أينما تكون. في بداية زواجهم كانت الحياة على أسعد ما يكون، مرتب الوظيفة الحكومية كان أكثر من كافي للزوج الذي كان يصرف على زوجته الجميلة الصغيرة ببزخ كي يدللها بكل ما تشتهي به نفسها،
متنعماً بالسعادة معها، فقد كان يعشقها بكل جوارحه، وهي أيضاً كانت ترى فيه مثال للرجل الحقيقي وزوج تحلم به كل الفتيات. ولكن مع الوقت لا شيء يدوم، والمال الذي كان أكثر من كافي في البداية أصبح بالكاد يكفي مع إنجاب الأولاد ومصروفاتهم المستمرة وغلاء المعيشة. زادت الهموم وزادت الشكوى المستمرة لقلة المال وضيق الحال، ومع مرور السنوات رويداً رويداً أصبحت الحياة لا تحتمل. لم يدخر صابر جهداً في المحاولة على قدر إمكانياته القليلة
بالعمل بوظيفة أخرى بجوار وظيفته لكسب رضاء الزوجة الساخطة دوماً، ومع ذلك لم يفلح. وكانت الضربة القاصمة حينما حملت خطأ كما تسميه بطفلها الأخير الذي رفضته حانقة في البداية، ولكن مع صبر الزوج عليها ووعد ابنتها الكبرى كاميليا، والتي كانت في هذا الوقت تدرس في الجامعة، لمساعدتها في تربيته، تقبلته على مضض ليزداد بمجيئه الأعباء والمصروفات ويزداد سخطها لأضعاف. حتى جاء هذا اليوم حينما حضرت فرح لإحدى قريباتها في بلدتهم والتقت
بابن عمها المغترب منذ سنوات في إحدى دول الخليج، والذي كان حلمها وهي فتاة صغيرة بوسامته ورجولته، ليعود جامعا ثروة لا بأس بها من المال. انبهر بجمالها وشبابها، فنبيلة في هذا الوقت كانت بالكاد تخطت الثامنة والثلاثون، وضعها برأسه الرجل ليسوق عليها أفراد من عائلتها لإقناعها بالزواج به وترك الزوج الفقير وأولاده. في البداية كان الرفض قاطعاً، ولكن مع الإغراءات المستمرة وضيق حالها مع زوجها، استسلمت في النهاية لتختار المال
والزوج الوسيم وتتخلى عن عائلتها الصغيرة حتى طفلها ذو العام الواحد."
"ساب ميدو على سنة واحدة؟ طب إزاي والدك قبل يطقله أصلاً؟ " سألها طارق مذهولاً بوجه متأثر. وردت هي بجمود متحاشية شعور الخزي الذي يكتنفها مع ذكر القصة: "الست لما تقرر تنفصل عن زوجها بتعرف كويس إزاي تخرجه عن شعوره وينطق بكلمة النهاية، وقصة الراجل ده عرفناها لما اتجوزت تاني يوم بعد انتهاء عدتها." ظل على صمته يعطيها
الفرصة لتتابع باسترسالها: "على فكرة أنا روحتلها بيتها بعد ما اتجوزت، كنت عيلة صغيرة بقى وفهمي على قدي، وشوفت جوزها الراجل كان أكبر من أبويا بعشر سنين، ومع ذلك كان شكله أصغر بكتير. في الأول عذرت والدتي لما شوفت الفرق الهائل في عيشتها برفاهية في فيلا كبيرة وراجل وسيم، وعذرت ضعفها. ولكن لما كررت الزيارة اكتشفت أخلاقه الزفت، وإنه بيخونها مع أي واحدة حتى لو خدامة. ولما قولتلها وواجهتها باللي سمعته وشوفته بعيني، سدت ودانها وزعقتلي."
"هو دا اللي خلاكي تقاطعيها بعد كدة؟ أومأت برأسها وهي تخبره نصف الحقيقة، فالسبب الحقيقي كان هو تحرش الرجل بها هي نفسها حينما رآها أول مرة بمنزله صدفة، وأعجب بها لدرجة أظهرت الرغبة في عينيه، ف كاميليا كانت صورة مصغرة من والدتها، تختلف عنها فقط في لون العيون، فالوالدة تتميز عيناها بلونها شديد الخضرة.
"الله يخرّب بيت غبائي، اختار الأم من قبل ما أشوف بنتها، أقسم بالله كنت هاغير رأيي." قالها بفجر أثار اشمئزازها، وهو يقيمها من رأسها لأخمص أقدمها، ثم سلامه الغير مريح، ليباغتها بقبلة مقرفة على وجنتها مدعياً أنه في مقام والدها. حتى شعرت بيداه التي امتدت تلامس أجزاء من جسدها، فركضت شاكية نحو والدتها التي كانت في المطبخ في هذا الوقت، والتي نهرتها غاضبة لتتهمها باختلاق القصة.
"أخلاق الجواري." تفوهت بها دون تفكير، لتجده يسألها قاطباً حاجبيه: "بتقول إيه يا كاميليا؟ ردت تجيبه بالشرح: "بقولك إن والدتي فضلت تبقى جارية لراجل غني بفلوسه رغم أخلاقه الزفت، على إنها تبقى ملكة في بيتها الفقير مع عيلتها اللي بتحبها." ظل على صمته وهو يتطلع إليها بشعور امتزج بين الإشفاق على فتاة تلقت أكبر صدماتها في هذا العمر الصغير، والأعجاب الشديد بشجاعتها وتقبلها حمل المسؤولية برعاية أسرتها وشقيقها الطفل الصغير.
"أخيراً جيتي يا زهرة." هتف بها خالد وهو يتلقفها من وسط الردهة بعد انتظاره لها على أعصابه لمدة قاربت الساعة. ردت هي بابتسامة مطمئنة وهي تحاول التخفيف من توتره: "يا خالي والله كويسة، ماتقلقش." هتف منفعلاً: "ولما انت كويسة وبخير، قافلة تليفونك ليه؟ دا سِتّك هاتموت من القلق عليك." افتغر فاهاها لتغلقه سريعاً بكفها متذكرة بأسف،
تقول: "أنا آسفة والله يا خالي، بس النهاردة كان يوم صعب من أوله، دا غير الاجتماعات المهمة اللي قام بيها جاسر وأنا كنت بساعده فيها بحكم وظيفتي." ضيق عيناه ليتطلع بتفحص إليها، وكفيه وضعهم على جانبيه خصره، ليسأله بدهشة: "انت بتكلميني وكأنه يوم عادي في شغلك؟ طب واللي اتنشر عنك وعنه ومالي النت بقى؟ مش واخدين بالكم منه؟ ابتسمت ساخرة وهي ترد: "مش واخدين بالنا إزاي بس يا خالي؟ دا اترتب على اللي بتقوله مصايب فوق دماغنا....
تعالي معايا أحكيلك، تعالي." هتفت بجملتها الأخيرة وهي تتناول ذراعه لتسحبها معها للداخل، فاعترض متشبثاً في الأرض: "انت هاتاخديني في دوكة، مش تقوليلي الأول المحروس جوزك سابك وراح فين دلوقتي؟ ردت وهي تتنهد بيأس: "يا خالي جاسر برا بيتابع مع فريق الأمن الجديد اللي هايكلفه بتأمين الفيلا، مش بقولك ليلة كبيرة؟ تعالي يا عم أحكيلك وانت تفهم."
بعد وقت ليس بقليل، انتهى من إصدار الأوامر وتوزيع المهام، كما اطمئن بنفسه بعد أن قام بجولة تفقدية حول مداخل ومخارج المنزل ووضع كاميرات المراقبة. كان يصعد درجات السلم الأمامي بخطوات مثقلة من التعب والإرهاق، رأسه على وشك الانفجار، كل عضلة بجسده تئن للراحة، مع القلق المتزايد بداخله، يريد الاستلقاء على سريره ليغفى ولو قليلاً حتى يستطيع المواصلة ومجابهة ماهو آت. تفاجأ بخالد والذي كان خارجاً بصحبة زهرة على مدخل المنزل. اقترب
ليحييه بابتسامة مرحبة: "خالد باشا، انت هنا من امتى يا عم؟ رد خالد ممازحاً وهو يصافحه بمرح: "أنا هنا من زمان، انت اللي باينك مش عايز تشوفني ولا تقعد معايا." استجاب له جاسر يرد بابتسامة عاتبة: "حرام عليك، هو أنا كنت أعرف إنك موجود أساساً؟ على العموم احنا في بيتها، تعالي نقعد ونتساهر كمان." رد خالد بابتسامة ممتنة رغم مرحه: "لأ ياسيدي أجلها لوقت تاني، أنا يدوبك أروح دي رقية متحالفة لو اتأخرت."
ابتسم له جاسر مع محاولات إثناءه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!