الفصل 11 | من 19 فصل

رواية ناضجة بقلب طفلة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم أميرة جمال

المشاهدات
18
كلمة
1,212
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

أشرقت الشمس وملأت السماء بأشعتها الذهبية معلنة عن يوم جديد مليء بالأحداث والمغامرات التي لا تنتهي. انتهى اليوم الدراسي للفتيات الثلاث، وانطلقت كل منهن إلى بيتها. نوران تنتظر أسماء الموظفين من حازم، محاولة مساعده والدها من أي مشكلة قد يقع فيها بدون ذنب. في بيت نيهال، ذهبت إلى منزلها. تفاجأت من الجيران بأن والدها تعب قليلاً فذهب إلى المشفى ومعه والدتها. فاتصلت بوالدتها وأخذت منها اسم المشفى وانطلقت سريعًا إلى المشفى.

عند فهمي، والد نيهال، دخلت نيهال الغرفة عند والدها للاطمئنان عليه. وكان هناك الطبيب الذي أخبرهم أن ذلك من ضغط الشغل فقط وتعب أعصابه، وأنه يمكنه البقاء في المشفى يومًا واحدًا للاطمئنان عليه ثم سيخرج في الغد. استأذن منهم الطبيب وخرج. جرت نيهال واحتضنت والدها. "إيه بس يا نيهال بتعيطي ليه يا حبيبتي كده؟ "خوفت أوي عليك يا بابا." "يا حبيبتي ما أنتي سمعتي بنفسك، الحمد لله الدكتور طمنا أهو." "الف سلامة عليك يا حبيبي."

"الله يسلمك يا حبيبتي. ممكن تهدّي بقا، لأني عايزك في موضوع مهم." "لا ده وقته ولا مكانه يا فهمي، بعدين بقا نبقى نتكلم." "لا يا فاطمة، اللي حصل ده خلاني أفوق وأفتكر إن محدش ضامن عمره وإنها بيد الله، فلييه أستنى بقا؟ "هو فيه إيه؟ أنا حاسة إنكم من زمان مخبيين عني حاجة." "نيهال، أنتي مكتوب كتابك." "هههههه إيه يا بابا، أنت عايز تخلص مني بسرعة كده ولا إيه؟ "أنا مش بهزر يا نيهال، أنتي فعلاً مكتوب كتابك."

"أنا مش فاهمة حاجة، إيه اللي بتقوله ده يا بابا؟ "أنا هحكيلك كل حاجة يا بنتي."

بدأ يرجع بذكرياته: "يوم ما اتولدتي يا حبيبتي، عمتك جاتلك وطلبت مني إنها تخطبك لابنها ونقرأ فاتحة، وأنتي عارفة هو أكبر منك بـ 3 شهور بس. وأنا بصراحة ماكنش ينفع أقول لعمتك لأ لتزعل، وكمان هتقولي إيه سبب الرفض، وأنا عارف إن عمتك شديدة وصعبة أوي، فكنت خايف عليكي منها وماكنتش عارف أعمل إيه. وهي قالتلي هسيبك يومين كده وبعدين نيجي نقرأ الفاتحة. وأنتي عارفة أنا أصغر من عمتك، ماكنش ينفع خالص إني أتطاول عليها بالكلام وأقولها

إني خايف عليكي، فضاقت بيا الحال ورحت عند واحد صاحبي زي أخويا وحكيتله همي. وهو فكر وقال الحل الوحيد إني أقولها إنك مخطوبة وحد طلبك قبله. وكده طبعاً ماينفعش هي تخطبك وإنتي مخطوبة أساسًا. وكان من حظنا إنه ابنه، طبعًا أكبر منك بسنتين أو 3 مش متذكر أوي. المهم بقا وقال نقولها إنه كان قايل لي أول ما ربنا يرزقك ببنوته هاخدها لابني، وإني لما قولت قدامه إن ابن عمك هياخدك فكرني بوعدي ليه وكده تتحل وتم الموضوع فعلاً. رغم كنت

بشوف نظرات شك في عين عمتك بس ما اهتمتش طبعًا، المهم الموضوع خلص وارتحت. ولما أنتي كبرتي وخلصتي ثانوية وبقيتي عروسة زي القمر، عمتك جات تفكرني بالموضوع ده تاني وبتقولي فين قراية الفاتحة، ما تجيبوا شبكة ولا حاجة. قولتلها لأ مش عايز أشغلك دلوقتي وإنتي لسه داخلة الجامعة. قالت خلاص تكتبوا كتاب بقا وخلاص. وصممت أو هتاخدك لابنها. اتقابلت أنا وصاحبي وفعلاً أخدت بطاقتك من وراكي، وكنت وكيلك وهو كمان كان بديل لابنه وكتب بداله

الكتاب. يعني دلوقتي أنتي مكتوب كتابك."

انتهى فهمي من كلامه، ووقعت نيهال على الأرض مغشي عليها من هول الصدمة. في بيت نوران، عادت من الجامعة. وأتى حازم وأخبر والده أنه سيأخذ نوران ويتمشى معها في الخارج، وقد يذهب لزيارة حسام. ووافق والده وذهبوا معًا إلى منزل عمهم. في فيلا زين. "أهلاً أهلاً بالغالى." "أهلاً بيك يا عمي، واحشني جدا." وتبادلوا الأحضان. "يعني بتسأل يا حازم؟ "يا حبيبي ما أنت عارف بقا، عايز أفتتح الشركة فمشغول على الآخر والله."

"عارف يا حبيبي، ربنا معاك. جبت أسماء اللي في الشركة؟ "أه طبعًا." "انت جبتهم إزاي بسرعة كده؟ "لما تكبر أقولك هههههه." "ههههه هي بقت كده يعني؟ "أه هههه." "جبتهم إزاي فعلاً يا حازم؟ "كنت قايل لبابا إني عايز أشوف لشركتي إيه عدد الموظفين اللي هحتاجهم عندي في الشركة. فلما طلبت طبعًا أسماء الموظفين بمهنتهم علشان أشوف بقا خبرتهم وكده، بابا اديهولي علطول طبعًا." "طيب ماهي سهلة أهي ههههه." "ههههه يا أختي اسكتي."

"ههههه برافو عليك يا حازم، هات بقا أشوفهم كده." "اتفضل يا عمي." فضل يقرأ أسماء الموظفين على السريع لحد ما وقع عينيه على اسم هاشم جوهري، ووقف كده ووشه قلِب. "إيه يا بابا اللي شكيت فيه طلع هو ولا إيه؟ "رمى الورق، أيوه هو الزفت هاشم." "أهدى بس يا عمو، هو خطر أوي كده؟ "ده شيطان يا بنتي." "يالهوي، بابا كده في خطر." "لو سمحت يا عمي كلمنا عنه كده كل حاجة علشان نلحق نتصرف."

"حاضر يا ابني، هحكيلكم كل حاجة علشان نشوف هنتصرف إزاي كده." وبدأ زين يحكيلهم عن هشام من أيام ما كان معاهم في المدرسة الابتدائية لحد ما كبروا، وإنه حاول يبتز زين قبل كده وكان عايزه جزء من الفلوس اللي أخدها زين من الوصية، ولكن هو رفض ووعده إنه هينتقم منه قريب، بس ماكنش يعرف إن الانتقام هيكون من أخوه أبدًا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...