الفصل 12 | من 19 فصل

رواية ناضجة بقلب طفلة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم أميرة جمال

المشاهدات
20
كلمة
990
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

فى المشفى عند نيهال استيقظت وجدت نفسها فى غرفه ومعلق بها محلول. حاولت تتذكر ماحدث، وما إن تذكرت حتى دخلت فى نوبه بكاء. كانت فاطمة ذاهبه للاطمئنان على نيهال بعد ماحدث، وجدتها تبكى بشده. احتضنتها لتطمئنها ولكى تكف قليلا عن البكاء. فاطمة: كفايه ياحبيبتى، انتى عارفه عمرنا مانأذيكى ابدا. احنا كنا عايزين نحميكى. نيهال: (من بين شهقاتها) كنتوا شوفتوا حل ياماما غير ده؟ مش تنهوا حياتى كده.

فاطمة: بعد الشر عليكى ياحبيبتى، ده احنا ماطلعناش من الدنيا دى كلها غير بيكى. انتى اللى انتى عايزاه هيحصل. نيهال: يبقا طلقونى منه بقا ومش عايزه اشوفه حتى. فاطمة: طيب ياحبيبتى اقعدى معاه حتى مره واحده بس. نيهال: لا طبعًا، اقعد مع واحد قبل على نفسه يتجوز واحده هو مايعرفهاش ولا عمره شافها، ده يبقا ماعندهوش اخلاق حتى لو كان علشان يساعدنى. فاطمة: لالالا يانيهال ياحبيبتى ماتظلمهوش، هو لسه مايعرفش أساسًا.

نيهال: كمان، حتى هو مايعرفش؟ امال مين اللى يعرف ياماما؟ فاطمة: حبيبتى ماحدش يعرف غيرى انا وباباكى وباباه بس. نيهال: يبقا أكيد هو كمان ماهيصدق يطلقنى، يبقا كده كويس. فاطمة: اللى فيه الخير يقدمه ربنا. تعالى نشوف باباكى لأنه تعب بعد ماشافك مغمى عليكي. نيهال: ماشى. وذهبا إلى غرفه والدها. فهمي: عامله ايه ياحبيبتى؟ نيهال: الحمد لله يابابا.

فهمي: مستحيل أذيكى يانيهال، أنا كنت عايز احميكى ودى الطريقه اللى جات قدامى ساعتها. شوفى انتى عايزه ايه وانا انفذه. المهم تسامحينى يابنتى. نيهال: ذهبت عند والدها واحتضنته. ماتقولش كده يابابا، أنا ماليش غيرك انت وماما بس. أنا اتصدمت وعايزه اطلق بعد اذنك. فاطمة: ليه خراب البيوت ده بس؟

فهمي: بس يافاطمه، احنا مش هنتحكم فى حياتها، هى خلاص كبرت. كنت عايز احميها وهى صغيره وخلاص كبرت اهى، اللى عايزاه هيحصل. بس ليا طلب واحد عندك، اقعدى معاه مره واحده علشان على الأقل ماتاخديش عنه فكره وحشه. نيهال: (بحزن) حاضر يابابا. فهمي: لا ياحبيبتى لو ده هيضايقك كده يبقا خلاص. نيهال: لا يابابا مش مشكله، يعنى هى مره وخلاص وكل واحد يروح لحاله. فهمي: تمام ياحبيبتى.

فى فيلا نوران، عادوا من عند عمهم زين بعد ماعرفوا كل حاجة عن هاشم اللى عايز يستولى على فلوسهم. واتفقوا مع حسام وعمهم إن كل واحد هيفكر فى طريقة إزاي يكشفوا كل حاجة عنه ويدخلوه السجن. هشام: حازم تعالى عايزك. حازم: خير يابابا؟ هشام: خير بإذن الله، عايزك فى موضوع مهم للشغل. حازم: حاضر يابابا. هشام: قوليلهم يجهزوا العشاء يانوران، ولا اتعشيتوا عند عمكم زين؟ نوران: لا ياحبيبي، احنا نقدر. اتغدينا بس وقولنا نتعشى مع حضرتِك.

هشام: طيب كويس، بحب ناكل مع بعض كلنا. يلا بقا جهزوا العشاء لحد مااخلص كلامى مع حازم. نوران: حاضر يابابا. أخد هشام حازم ودخلوا غرفه المكتب للحديث. وبعد فترة ماتقرب من نص ساعه خرج حازم من عند والده، يبدو عليه العصبية وخرج مسرعًا من الفيلا. حاولت نوران اللحاق به ولكنه ذهب مسرعًا. نوران: إيه يابابا؟ ماله حازم؟ هشام: مالوش ياحبيبتى مشكلة كده، وهو لما ييجى يبقا يحكيلك. نوران: هى حاجة جامدة عصبته للدرجة دي؟

هشام: ماتقلقيش، خير. يلا ناكل بقا. نوران: ماشى يابابا يلا. وأنا هبقا استناه لما يرجع واجهزله العشاء. هشام: ربنا يخليكم لبعض ياحبيبتى. نوران: ويخليك لينا يابابا. فى بيت نيهال، فى غرفتها بالتحديد، تجلس نيهال على مكتبها شارده وتحدث نفسها عماحدث. كانت تتمنى أن يكون كل ذلك كابوس وسينتهى، ولكن يبدو أنه حقيقة لا تستطيع أن تهرب من ذلك.

نيهال لنفسها: يعنى أنا متجوزة كده وأنا معجبة بواحد تانى وكنت بتمنّاه ليا من ساعة حادثة العربية؟ كده يبقا بخون زوجي من مجرد التفكير حتى فى شخص تانى؟

بس أنا ماكنتش أعرف. وكمان كنت بدعي بس أن ربنا يرزقني بيه وأنا ماعرفهوش، بس حاسة أني أعرفه من زمان. اتعلقت بيه أوووي. يارب سامحني، قلبي مش بإيدي. وأنا بإذن الله أطلق وأرجع أدعي بيه تاني. لو كان خير ليا ربنا يكرمني بيه، ولو مافيش نصيب يارب تحذف حبه من قلبي وماتخلينيش أتعلق بيه كده يااارب. وانسابت دموعها على خدها من شدة حزنها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...