الفصل 40 | من 40 فصل

رواية نادرة قلبي الفصل الأربعون 40 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
19
كلمة
2,118
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

من قال إن الصواع قد سُرِق؟ نحن وضعناه في رِحالِ مَن نود لِقاءه جلال الدين الرومي بعد شهر، وبالتحديد قبل ولادة نادرة بيومين، في المستشفى. نادرة كانت خايفة ومتوترة بعد ما عرفت أنها هتولد قيصري. حسن كان قاعد جنبها وهي ماسكة في إيده بقوة وتوتر. نادرة للدكتورة: يا دكتورة، هو ليه حضرتك مصممة على موضوع القيصري ده؟ أنا بصراحة قلقانة هي مش كويسة. الدكتورة بابتسامة:

اهدي يا نادرة، أنتي سألتي السؤال ده عشرين مرة تقريباً من وقت ما جيتي المستشفى. بس يا ستي لو وضعية البنت اتغيرت هيبقى الولادة طبيعي، لكن في الغالب هتبقى قيصري ودي سهلة وبسيطة خالص بس ما تتوتريش كده. أنا هسيبك دلوقتي ترتاحي وهعدي تاني عليكي، وياريت تهدي... بعد إذنكم. خرجت من الأوضة وسابتهم. نادرة بسرعة: أنت هتكون معايا في العمليات المرة دي يا حسن أنا بقولك أهو...

المرة اللي فاتت كنت محتاجك معايا مش هتسبني أدخل لوحدي فاهم... حسن بابتسامة: حاضر يا بنتي والله بس بالله عليك اهدي يا نادرة أنا اتوترت بسببك... وبعدين هي مش أول مرة. نادرة بغيظ: ما أنت ما جربتش الولادة من حقك تقول أكتر من كده. حسن بمرح: حظك بقى... بقولك تعالي نغير الموضوع قوليلي هنسميها إيه؟ نادرة بلامبالاة وضيق: مش أنت اختارت اسم زمرد من زمان من قبل ما نخلف ياسين أصلاً، بتسألني ليه دلوقتي؟ حسن:

أنتي لسه فاكرة ده عدى ست سنين تقريباً! نادرة: ما هو أنا فاكرة علشان فيه حاجات مش بتتنسي يا حسن... فاكرة علشان مش عايزة اسميها زمرد هو الاسم حلو بس مش... حسن: نفسك تسميها إيه؟ نادرة: حورية... حلو الاسم ده وكمان أنا اخترته مع ياسين وبحر حلو مش كده؟ حسن: حلو... يعني نتفق عليه؟ نادرة: بجد! حسن: أيوه طبعاً حورية حسن الصياد. نادرة ابتسمت بسعادة. الباب اتفتح وبحر دخلت مع ياسين وجليلة. جليلة: إزيكم يا ولاد... نادرة:

بخير الحمد لله.. هو بابا فين؟ جليلة: في المعرض... نادرة: ماشي. جليلة: مالك قالبة وشك كده ليه؟ نادرة: لا أبداً مفيش... بقولك أنا عايزة أتكلم معاكي شوية لوحدنا. حسن: طب هخرج وأسيبكم يالا يا ولاد. ياسين: يا بابا مش أنت قلت إن النونو هتيجي قريب... أنا بقالي كتير مستنيها. حسن: لسه شوية، تعالوا بقى نطمن على تيتة ونرجع تاني. خرجوا من الأوضة وفضلت جليلة ونادرة اللي كانوا بيتكلموا. جليلة: عايزة تقولي إيه ومكسوفة تقوليه قدامه؟

نادرة: لا مش عايزة أقول حاجة، أنا أتكلم معاكي لوحدنا محتاجة نرجع نتكلم تاني مع بعض كتير زي الأول، تعرفي أنك وحشتيني أوي وخناقتنا وحشتني يا جليلة. جليلة بتأثر: مالك يا بت بتتكلمي كده ليه؟ نادرة: عشان دي الحقيقة... عارفة أنا نفسي أوي نرجع لوقت ما كنا دايماً نتخانق ووقت ما أقوم من النوم ألاقيكي واقفة فوق دماغي علشان أقوم... أنا اكتشفت مع الوقت أنك أكتر حد مهم في حياتي أنتي وبابا.

كل ما الوقت بيعدي وبحس إني بعيدة عنكم بحس إني عايزة أعيط وخايفة يجي اليوم اللي نفارق فيه بعض... وقت ما بابا تعب أنا كنت مرعوبة كنت خايفة يسيبني وأنا من غيره أضيع مهما كان حب حسن ليا فهو عمره ما هيقدر يعوضني عنكم وده اللي مزعلني. نفسي أرجع لأيامي معاكم وفي نفس الوقت ما أسيبوش. جليلة ابتسمت بهدوء ومسكت إيدها:

بس دي سنة الحياة يا نادرة، أي بنت عايشة في بيت أبوها بيكون تفكيرها في حياتها بعد الجواز وهل هتقدر تشيل مسؤولية ولا لأ، ولما بتتجوز وتكون أسرتها بتحن لبيت أبوها وأيام ما كانت عايشة على حريتها بدون ما تحس إنها مسؤولة بحد تاني لازم تاخد رأيه في كل حاجة تقريباً. بس لازم تكوني واثقة وعارفة إننا دايماً معاكم وموجودين في قلوبكم حتى لو مشينا وسبنا الدنيا دي أحنا معاكم. نادرة: بس أنا خايفة يجي اليوم اللي أحس فيه إني لوحدي.

جليلة: مش هيحصل لأننا معاكي كل الناس اللي بيحبوكي وعمرهم ما هيسيبوكي يا حبيبتي لو فضلتي ماسكة فيهم بإيدك بقوة، أوعي يا نادرة يجي اليوم اللي تتخلي فيه عن حد حبك امسكي في كل اللي حواليكي وهم عمرهم ما هيتخلوا عنك... ربنا يسعدك يا نادرة وتفرحي ببنتك يارب. نادرة حضنتها بقوة وغمضت عينيها: أنا بحبك أوي يا مرات أبويا. جليلة بغيظ: يا بت عايزة أسمع كلمة أمي منك. نادرة كانت ماسكة فيها: هتصدقيني لو قلتلك إنك فعلاً أمي.

كفاية أنك استحملتي مسئولية بنت مش بنتك وأديتيها حب الدنيا وعمرك ما قسيتي عليها. جليلة: خلاص بقى أنتي هتعيطي ولا إيه هدي هرموناتك علينا... يالا أنا عملتلك أكل من البيت. نادرة بسرعة: بس التمريض مانعين الأكل ده وبيجبولي أكل هنا ما يتاكلش. جليلة: آه ما أنا عارفة وبعدين أنا قافلة الباب كويس يالا كلي ده أنا اللي عاملاه أصل بصراحة لما دوقت أكل المستشفى كنت هتعب قلت ربنا يكون في عونك... نادرة:

طب اتأكدي إن مفيش حد بسرعة أنا جعانة أوي. جليلة: حاضر... بعد يومين. حسن خرج من العمليات وهو دايخ ومندهش، كلهم كانوا واقفين بره. حسن بصدمة: هي الولادة كده... هي الولادة كده. دعاء: مالك يا ابني؟ حسن بتعب: دوخت حاسس إن الدنيا بتلف بيا... فتحوا وشالوا آآآه. جليلة بصتله بلامبالاة: صحيح وأنتوا تعرفوا إيه عن الولادة، المهم نادرة كويسة والبنت؟ حسن: آه آه تقريباً. موسى: مالك يا جدع اجمد كده. حسن سند دراعه على كتف

الحاج موسى وهو لسه مصدوم: أصلك ما شوفتش اللي أنا شوفته دول فتحوا وطلعوا رأس... أنا عايز أرجع. عامر ضحك بمرح: ومين سمعك أنا كان هيجرالي حاجة لما شفت ياسمين بتولد. حسن: خلينا نروح نطمن عليها... كانوا واقفين قدام أوضة نادرة وحسن بدأ يفوق. الممرضة كل شوية تدخلها تطلب منها تقوم وتتحرك لكن نادرة كانت متضايقة منها. نادرة بحزن:

هم مستقصدني ليه يا حسن كل شوية تقولي قومي امشي وتحط إيدها على بطني بطريقة مخليني قرفانة من نفسي ومنكم. حسن: معلش يا حبيبتي بس ده الدكتور اللي طالب منها كده وده علشان مصلحتك. نادرة بدموع: أنا مش هعمل حاجة غير لما يجيبوها أشوفها هم أخدوها فين يا حسن؟ حسن: دكتور الأطفال قال لازم يطمن عليها معلش اهدي وشوية والممرضة تجيبها. نادرة بسرعة: أنت شفتها؟ شبهك ولا شبهي، لون شعرها إيه وعيونها و... حسن بمقاطعة:

اهدي يا نادرة أنا ما شوفتهاش بصراحة بعد العمليات كنت دايخ وما قدرتش. نادرة بصتله وعيونها مليانة دموع وحزن غير مبرر: علشان تعرف أنت عملت فيا إيه... أنا خلفت اتنين أنت كنت عايز تلاتة على جثتي يا حسن هو الحمد لله أوي كده. أنا مش حمل خلفة تاني أنت فاهم وربنا يحميهم أنت فاهم عايز تخلف روح اتجوز إنما أنا خلاص كده آخري. حسن ضحك غصب عنه: بذمتك لو اتجوزت ترتاحي؟ نادرة:

آه لما أقتلك أنت وهي هبقى مرتاحة ابقى فكر بس يا حسن والله لولا إني مش قادرة أتحرك كنت زعلتك. حسن حضنها وباس رأسها: حمد الله على السلامة يا نادرة... نادرة غمضت عينيها وحطت رأسها على صدره. الممرضة دخلت واتكلمت بجدية: يا أستاذ حسن لازم المدام تقوم وتتحرك كده غلط على الجرح. نادرة بدموع: خلي الولية دي تمشي يا حسن هي مستقصدني والله. الممرضة بابتسامة: صلي على النبي... أنا قصدي مصلحتك بس صدقيني ده غلط عليك لازم تتحركي.

نادرة: أنتوا أخدتوا بنتي فين؟ الممرضة: واحدة زميلتي في التمريض هتجيبيهالك دلوقتي الدكتور بس كان بيطمن إنها بصحة كويسة والحمد لله كويسة وزي القمر. نادرة بتهور وسعادة: بجد طب هي شبهي ولا شبهه أوعي تقولي إنها شبهه أصل ياسين طالع شبهه برضه هو أنا ماليش نصيب أنهم يكونوا شبهي وبعدين ليه ياخد منه الشبه مع إني اللي حملت تسع شهور ما نقصوش يوم وأنا اللي خلفت ورضعت وكبرت و... بصت لحسن وكملت كلامها بدون تفكير:

أنت بتعمل فيا كده ليه يا حسن ليه كلهم يبقوا شبهك... حتى بحر بقيت شبهك في أفعالها. حسن بص للممرضة بحرج وهي ابتسمت وخرجت: أعمل إيه دلوقتي... تقريباً لسه متخدرة أنتي ما عندكيش فرامل للسانك. الممرضة التانية دخلت وهي شايلة البنت، نادرة أول ما شافتها ابتسمت وحاولت تتعدل لكن اتوجعت... حسن ساعدها وهي أخدت البنوتة منها بسرعة.

حضنتها بحنان وهي حاسة بدفئ، ابتسمت بسعادة وهي بتمسك إيد بنوتتها الصغيرة جداً، دموعها لمعت في عينيها بسعادة. حسن حضنهم وهو بيلمس خدها بحنان: نادرة: دي صغيرة أوي يا حسن وجميلة أوي أنت عارف أنا بقالي قد إيه نفسي يبقى عندي بنوتة من قبل ما نتجوز وأنا نفسي يكون عندي بنت صغنونة أوي كده... حسن: ربنا يحفظها ويحفظهم كلهم يا نادرة المهم دلوقتي هاتي بقى ننيمها هنا وتمشي شوية. نادرة: سيبها في حضني شوية والله والله هقوم بعدها.

ياسين وبحر دخلوا الأوضة وهم فرحانين. ياسين: ماماااا أنا عايز أشوفها. بحر بسعادة: وأنا كمان. حسن ابتسم وطلع ياسين على السرير وبحر طلعت من الناحية التانية والاتنين بصوا لحورية اللي بتفتح عينيها ببطء وكأنها بتبوصلهم. بحر بابتسامة: دي حلوة أوي يا ياسين... ياسين: دي شبه ماما جميلة أوي بس مش هتبقى جميلة زيك يا بحر. بحر ابتسمت: لا دي جميلة أوي بسم الله ما شاء الله... هنسميها إيه؟ نادرة: حور... حورية. ياسين بضحك:

يبقى حورية وبحر... حورية البحر علشان يكملوا بعض. حسن ابتسم بحب وباس رأس نادرة وأخذ البنت حطها في السرير وساعد نادرة تقوم وتتحرك معه رغم أنها كانت بتعيط من الوجع لكن كانت بتمشي ببطء وهي ماسكة فيه بقوة... العيلة كلها دخلت واحد وراء التاني. بعد مدة. رجعوا البيت كلهم ومعاهم جليلة ودعاء اللي فضلوا مع نادرة طول الوقت. نادرة نامت وهي حاضنة حورية. بعد أسبوع ونصف تقريباً. كانوا بيحتفلوا بسبوع حورية في وسط فرح وسعادة.

كل العيلة جت وأطفال العيلة وأصحابهم. وإسلام هو وندى اللي حسن خطبها له من شهر تقريباً. إسلام كان واقف جنبها وهو فرحان وبيغنوا كلهم. ندى متنكرش إنها اتفاجئت لما طلب إيدها، لكن كانت حاسة إنه إنسان كويس وقررت توافق بعد موافقة والدها. ورغم إن حسن طرد بنت خالها منار من المعرض لما بدأت تعمل تصرفات تضايقه، إلا إن ندى اتمسكت بشغلها وحسن أشاد بيها إنها شاطرة.

أخت ندى الصغيرة كانت واقفة جنب إسلام مش مدياله الفرصة يتكلم معاها، لكن كان عارف إنه دخل بيت ناس يعرفوا الأصول وبنت محترمة هتحافظ عليه. مينا: ألف مبروك يا حسن، يتربوا في عزكم. حسن: الله يبارك فيك يا حبيبي. سمارة كانت واقفة جنب سليمان، وكل ما تحاول تهز وسطها مع الأغاني يبص لها بنظرة تخليها تقف زي الألف.

وحقيقي وصلت لمرحلة اللي بقيت تحس فيها بالرضا عن حياتها وبتحمد ربنا على حب سليمان ليها، ورغم الماضي لكن عمره ما جرحها بكلمة ولا فتح موضوع فريد وعلاقتها القديمة بالكباريه. تبارك وجوزها كانوا فرحانين لحسن ونادرة. مرجانة بصت لمالك ابنها الكبير وهو بيتكلم مع بحر وبيتخانقوا، راحت ناحيتهم باستغراب. مرجانة: في إيه يا ولاد بتتخانقوا ليه؟ مالك بحدة: يا ماما إنتي مش شايفه الجيبة بتاعتها ضيقة إزاي؟ بقولها تدخلي تغيرها مش راضية.

بحر بعناد شبه نادرة: مش ضيقة وبعدين أنت مالك؟ بابا نفسه ما قاليش حاجة، أنت بقى بتزعق لي بصفتك إيه؟ مالك بضيق: ما تعصبنيش يا بحر وادخلي غيريها. بحر: لا مش مغيره حاجة بعد إذنك يا خالتو. مالك: والله لأقول لعمي وأخليه يزعق لك. مرجانة: استنى استنى تقوله إيه؟ وبعدين مالها الجيبة دي ضيقة؟ مالك يا حبيبي بطل تتكلم معاها كدا، دي نسخة من خالتك نادرة يعني مش هتوصل معاها لحاجة.

مالك: ماشي يا ماما، صبركم عليا لما أكبر، وإنتي يا ست بحر أما نشوف آخرتها معاكي. مرجانة هزت راسها بيأس وهي بتبص له. بعد يومين: نادرة كانت واقفة في المقابر قدام قبر والدتها سنية. قعدت على الأرض وحطت إيدها على قبرها.

: كان نفسي تبقي معايا يا ماما، كان نفسي أكبر معاكي أوي وتحضنيني. ارتاحي يا حبيبتي وطمني عليا أنا كويسة وبحبك أوي، مهما قالوا الناس عنك هتفضلي في قلبي. أنا جيت النهاردة من وراهم كالعادة، سيبت الولاد مع حماتي هي عندي في البيت وجيت علشان أتكلم معاكي. أنا عندي بنتين دلوقتي بحر وحورية، الاتنين زي القمر، وياسين واخد كل حاجة من حسن. أنا بقيت كويسة يا ماما. ارتاحي يا حبيبتي.

قامت قرأت الفاتحة وبعض السور وبعد ما خرجت من المقابر رجعت البيت. في نفس اليوم بليل: نادرة خرجت من الأوضة وهي شايلة حورية، كانوا كلهم قاعدين قدام التلفزيون وحسن بيخلص شغل على اللاب توب. نادرة قعدت جنبهم وأخدت الريموت تقلب. بحر: يا ماما عايزين نسمع الفيلم زمانه هيبتدي. ياسين بحماس: أيوه يا ماما زمانه ابتدى. عايزين فشار وشيبسي.

نادرة بحنان: وطي صوتك يا حبيبي براحة أختك بتخاف من الصوت العالي. حاضر هعملكم اللي عايزينه، شغلوا الفيلم وأنا هاجي على طول بس خلوا بالكم من حور. ابتسموا وهي قامت تعمل الفشار. كانت سرحانة حست بإيد حسن بتتلف حوالين خصرها وهو ساند على كتفها. : سرحانة في إيه؟ نادرة بابتسامة: ولا حاجة. حسن: طب خدي الشيبسي والعصير وأنا هعمل الفشار وأجي وراكي يالا. نادرة: ماشي بقولك أنا عاملة كنافة بالقشطة في التلاجة هاتها معاك.

حسن: ده شكلنا هنسهر للصبح. حاضر يا ستي. خرجت وهو جه وراها بعد شوية، قعدوا كلهم على الأنتريه وهم بيتفرجوا على التلفزيون وبياكلوا فشار، كلهم جنب بعض في حضن بعض بيضحكوا وبيتفرجوا بحماس، عيلة حقيقية. حسن مال على نادرة بهمس: بحبك يا نادرة قلبي. نادرة بابتسامة: وأنا بدوب فيك. مال عليها وباس خدها. ياسين ضحك وحط إيده على بوقه وهو بيبص لبحر. : إحنا ما شفناش حاجة. بحر بمرح وسعادة: خالص خالص يا بابا. نادرة: عجبك كدا يا سي حسن؟

حسن بسعادة: طبعًا عجبني. ياسين غمز لحسن وبحر ضحكت بحب. "وسندًا صالحًا يا الله، إن اعوجت الخطوات أقامها". الحب وعد، والوعد دين، والدين لا يوفيه إلا الرجال. نهاية الحكاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...