نادرة بتوسل وخوف: يا بابا أنا مش عايزاه أتجوزه، أنا أتجوز دا !!!! أبوس إيدك يا أبويا بلاش الموضوع دا وأنا هن... قاطعها موسى بغضب وحدة: = مش عايزة أسمع ولا كلمة، أنا أديت للجدع كلمة وخلاص خلص الكلام يا بنت سنية. و بعدين إيه؟! دلوقتي العرسان اللي اتقدمولك بقوا زي العسل ولا أنتِ فاكرة إني هسيبك تلعبي بينا زي الشوخشيخة كدا وكل يوم والتاني تتطفشي عريس لحد ما الناس بدأوا يتكلموا عليكِ. نادرة بغضب وتهور:
= هو الجواز بالعافية و بعدين مين سي حسن دا علشان أنا أرضا بيه؟! دا حته ميكانيكي لا راح ولا جيه.... موسى بحدة: = عال أوي يا نادرة بتعلي صوتك عليا لا بجد يا فرحة قلبي بيكي لا عرفت تربى يا موسى وبنتك كبرت وبقت عامله زي الطور الهايج... بس لا يا مش هتمشي كلمتك عليا.. وخالي في علمك لو عملتِ أي مصيبة زي كل مرة مش هرحمك من تحت إيدي يا نادرة فاهمة. نادرة بغيظ حاولت تدارية:
بس يا بابا أنا مبحبوش وبعدين دا ولا الطور الهايج بيمشي يضرب في الخلق كأنه فتوة. والصراحة لما بشوفه صدفة في أي مكان ببقى عايزة أهرب ازاي أتجوزه. موسى بحنان: = أنتِ متعرفيش حسن يا نادرة، حسن ابن حلال وراجل بجد، وياله بقا ادخلي أجهزي حسن وأمه هيجوا بعد العشا. نادرة عضت على شفايفها بغضب وغيظ: = حاضر يا بابا اللي تشوفه. موسى بتحذير: = وأياكِ يا نادرة، أياكِ تعملي أي مصيبة فاهمة؟ نادرة: حاضر حاضر. همست لنفسها بغيظ:
اصبر عليا يا حسن بقا أنا أتجوزك أنت. دخلت أوضتها ورزعت الباب وراها بغضب لدرجة إن أختها اتفزعت وبصتلها بضيق: مرجانة: = أنتِ يا بنتي داخلة زريبة بتقفلي الباب كدا ليه ما براحة يا ماما يا يطقلك عرق. نادرة بغيظ: بقولك إيه أنا مش ناقصة نفسي. قعدت على السرير وربعت رجليها وهي بتفكر هتخلص منه ازاي. مرجانة بخبث: نادرة... أنتِ... بت... نادرة بصوت عالي وعصبية: نعم.. أيوة.. عايزة إيه؟ مرجانة بخبث: مالك يا حبيبتي إيه اللي مضايقك؟
ولا يكونش بابا فرسك بالعريس، اتبطي بقا يا أختي. نادرة بضيق: بت متعصبنيش أحسن والله هجيبك من شعرك وأمسح بيكِ بلاط الشقة. مرجانة: تصدقي إنك هبلة يا نادرة، آه والله هبلة بقا في واحدة يتقدملها واحد مز زي حسن الصياد وتبقى مكشرة كدا يا بت دا قمر والله قمر، مشيته وهيبته وكلامه الموزون شهم وابن بلد. واهو مفيهوش الحجج الفطسانة اللي بتطلعيها في العرسان اللي بتطفشيهم.
يعني لا بتاع أمه ولا متدلع وملزق وقمر يا بت تصدقي والله العظيم أنتِ فقر آه والله. هتفضلِ كدا طول عمرك والله حرام فيكِ الجمال دا كله، يا بت فكري في الجواز واتدلعي مع حد ابن حلال ويصونك أنا أكبر منك وعارفة. نادرة بدلال وهي بتضفر شعرها: و مين قالك إني مش عايزة أعيش حياة مع حد يحبني، بس مش يوم ما أقع، أقع مع واحد زي دا واحد هيفضل طول عمره فقير وكحيان يا بت أنا عايزة أعيش برا الحي دا
في مكان تاني وأشوف الدنيا مع حد تاني، حد يبقى فاهم إن الحياة مش كلها التزامات وضغط. عايزة أكون ملكة يا بت مش خدامة ليه هو وأمه. مرجانة بيأس: يا خوفي منك ومن دماغك يا نادرة يا بنت أبويا، خايفة يجي اليوم اللي تندمي فيه، عيشي عيشة أهلك وبعدين أنتِ تعرفي حسن منين، دا جدع مرضاش لأخته البهدلة هيقوم يبهدلك أنتِ يا بنت الناس.
على العموم دوريها في دماغك وإن شاء الله هيحليها الحلال، قومي بس دلوقتِ ظبطي نفسك بلاش يا نادرة تعملي مشاكل أنتِ مش ناقصة ياله أنا لازم أمشي دلوقتِ. نادرة: تمشي إيه أنتِ هتسبيني لوحدي لا لا دا أنا قلت أنتِ موجودة معايا، مرجانة خليكِ معايا أنا مش هعرف أقعد معه لوحدي والله ما هعرف خليكِ معايا. مرجانة بقلة حيلة: معليش يا نادرة مش هقدر العيال في البيت لوحدهم وبعدين متخافيش كدا ماما هتكون معاكِ.
_في نفس الحي في بيت بسيط جداً وصل حسن الصياد أدام البيت، ركن الموتوسيكل بتاعه جانب البيت ودخل. ابتسم بحب وهو بيفتح باب الشقة نادى على والدته وهو بيحط المفاتيح على الترابيزة اللي جانب الباب. حسن بود: يا أم حسن فينك يا ست الكل؟ خرجت دعاء من المطبخ وابتسمت بحب: = أنا هنا يا حبيبي. حسن ابتسم وراح ناحيتها لكن باين عليه الضيق: = ممكن أعرف ليه قومتِ من فرشتك يا أمي، الدكتور قال لازم راحة. دعاء بحب:
= يا حبيبي أنا بخير الحمد لله أنت عارف إني مبحبش كلام الدكاترة دا. وبعدين كنت بجهز لك العشاء أما بقا عملتلك طاجن بامية هتاكل صوابعك وراه. حسن مال عليها وباس راسها: = تسلم إيديك يا غالية بس برضو مكنش ينفع تقومي وبعدين أنا روحت فين يعني علشان تتعبي نفسك. دعاء اتنهدت براحة وهي بتمرر إيديها على وجنته بحب: = روح يا ابني ربنا يديك على أد نيتك الحلوة ويسعدك يارب وتفرحني بيك يا حسن نفسي أشيل عيالك. حسن:
سبيها على الله، وياله اقعدي بقا استريحي وأنا هدخل أشوف الدنيا جوا وهكمل. دعاء بسرعة: يا حبيبي أنت جاي من شغلك تعبان وبعدين هما طبقين هغسلهم والأكل خمسة ويجهز. حسن ابتسم ومسك إيديها وخرجوا للبلكونة اللي بتطل على البحر: = أنتِ تقعدي هنا معززة مكرمة وأنا هدخل أعمل شغل المطبخ، ياله بقا ريحي قلبي. دعاء بحب ممزوج بخبث: = ربنا يريح قلبك يا أبو علي، طب اقعد يا حبيبي عايزاك في كلمة. حسن: وادي قاعدة اتفضلي. دعاء بخبث: نادرة!!
حسن باستغراب وشك: مالها يعني؟ دعاء بمكر: من الآخر كدا البت عجباك، بصراحة البت قمر أربعتاشر وجدعة بس لسانها طويل حبتين، قولي عجباك؟ حسن بص لأمه بشك واستغراب: عايزاها توصلي لإيه يا أمي؟ وبعدين احنا المفروض نكون عند الحاج موسى كمان ساعة ونص يعني يادوب أدخل أشوف هعمل إيه وأخد دش على السريع. دعاء بخبث: ولا يا أبو علي متلفش وتدور عليا، البت لو مش عجباك ليه هتطلب إيديها. حسن بجدية:
سبيها على الله يا أمي وبعدين هو أنتِ شفتيهم وافقوا عليا. مصمصت دعاء شفتيها: هما هيلقوا زيك فين يا ابني وبعدين دا أنت مية من تتمناك وأنا عندي إحساس بيقول إنهم هيوافقوا الحاج موسى بيحبك زي ابنه. حسن بابتسامة وهو داخل المطبخ: كله على الله صحيح أنا هطلع بليل على السويس في بضاعة هنشتريها وإن شاء الله هيجي من وراها خير ادعيلي أنتِ بس. دعاء بحب:
دعيالك يا ابني والله دعيالك في كل فرض، ربنا يسعدك يا ابني يارب وتنول بنت الحلال اللي تريح قلبك يارب. بعد ساعة إلا ربع خرج من المطبخ بعد ما جهز كل حاجة، كان حاسس بتعب لأنه بيخرج من الفجر للشغل في البحر في صيد السمك مع الصيادين ويرجع الساعة واحدة يروح ورشة الميكانيكية بتاعته. حسن لنفسه: اصبر يا أبو علي الرزق كتير بس للي يصبر. = يا أم حسن الأكل جهز ياله علشان نتعشى سوا.
دعاء دخلت ولقيته جهز السفرة، شد الكرسي ليها وابتسم بخفة = ياله. بعد مرور وقت كان واقف أدام المراية في أوضته لكن وسيم، وسيم جداً، لابس قميص كحلي وبنطلون جينز أسود. حط إيديه في جيبه وافتكر نادرة وطريقتها ولسانها الطويل اللي بيسمع عنه لكن حقيقي لسه مسمعوش يمكن لأنها بتقصد تمشي من أي مكان هو فيه نادرة أسمها جميل ومميزة هي فعلاً نادرة تركيبة من الشقاوة والدلع. غمض عينيه بغضب وهو بيقعد على الكرسي في نفس الوقت دخلت
والدته وهي بتبخر الأوضة: = بسم الله الرحمن الرحيم، ربنا يحفظك يا ابني من كل عين تشوفك ولا تصليش على النبي. حسن بهدوء: عليه أفضل الصلاة والسلام، جهزتِ يا أمي؟ دعاء: آه يا حبيبي. حسن: على بركة الله ياله بينا علشان منتاخرش عليهم. ========================= في بيت الحاج موسى نادرة كانت قاعدة على السرير وهي بتتكلم في الموبايل بصوت واطي:
= أنتِ اتهبلتِ يا نغم ولا عقلك ضرب بقولك قال إيه عايزني أوافق أتجوز حسن الصياد وأنا مش عارفة هخلص من أبويا ازاي، دا كأنه مصدق إنه يخلص منك. نغم بضحك: و الله عنده حق يا بت هو أنتِ مش ملاحظة إن لسانك بقا متبري منك لا صحيح هتلاحظي ازاي ما أنتِ كدا من زمان بس أنتِ هبلة بقا في واحدة عاقلة ترفض حسن و الله تبقى عبيطة يا نادرة الجدع زي القمر يا أختي ياريته طلب إيدي أنا كان زماني موافقة دلوقتِ حالا. نادرة بغيظ:
تصدقي إنك بني آدم ساقعة، يا نغم مش بحبه مش بحبه يا ناس، وبعدين أنا بسمع إنه مفتري مشفتيش ازاي ضرب فريد..... نغم بحدة: آه قوليلي بقا دا الموضوع فيه فريد ابن البهوات، بت يا نادرة أوعى يكون في حاجة بينكم. نادرة بابتسامة: مفيش غير كل خير وبعدين فريد جدع مالوش هدومه كدا ومز في نفسه وبعدين أنا من ساعة الخناقة اللي حصلت لما حسن ضرب فريد في المينا وأنا مش طايقاه. نغم بجدية وتحذير: أنتِ اتهبلتِ صح؟
نادرة فوقي يا ماما فريد دا مدلع وبتاع بنات ولو قال لواحدة كلمتين حلوين يبقى عايز منها حاجة وأنتِ يا حبيبتي أكيد مجتيش معاه سكة فقال يلعب عليكِ فعقلي كدا وبعدين حسن لا يمكن يضرب فريد إلا لما يكون عمل مصيبة اسمعي مني أنا. نادرة: لا بقولك إيه أنا أصلاً مش طايقة أسمع أسمه فسكتِ أحسن. نغم بغيظ: طب يارب يارب يا نادرة تتجوزيه علشان يعلمك الأدب وإن الله حق وبكرا الأيام تدور وتعرفي سي فريد على حقيقته سلام. نادرة بغيظ:
سلام يا بومة وبرضو مش هتجوزه.. يا أنا يا أنت يا حسن.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!