الفصل 5 | من 6 فصل

رواية ناليفا الفصل الخامس 5 - بقلم مونت كارل

المشاهدات
16
كلمة
734
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

تعد نفسك مثقف لأنك قرأت عدة روايات إذآ؟ أنا لا أعد نفسي مثقف، ولا يمكن لأي مثقف حقيقي أن يقول أنا مثقف! تريد أن تقول إنني لست مثقفه؟ سألتني ليلي. أنا لا أقول أي شيء، لست في موضع يسمح لي بتنصيب نفسي قاضي للثقافه! مع ذلك أنت لست مثقف؟ يقول أمكو في اسمي الوردة، الديك أخون الحيوانات، أن ذلك لا يعني أن الديك خائن؟ دعنا من أمكو يا سيد مالك، إنه مجرد كاتب صادفه الحظ! قالت تيشا وكانت بجواري. مالك يزعم أنه يكتب رواية!

وأنه وجد مدينة منسية منذ بدء التاريخ. أردفت تيفا بفخر وهي تنتظر دعم والدتها. إذا كنت وأشارت ليلي بيدها تملا أدمغة الأطفال بتلك الخرافات فأحرصي يا ماما أن لا تدعيهم معه مرة أخرى! سأذهب إلى أي مكان أحبه وأصادق الأشخاص الذين أشعر بالراحة تجاههم، لا يمكنك أن ترغميني يا ليلي! تيشا أنتِ صغيرة لتحددي مسار حياتك بالطريقة التي تحبينها. وضحت رزان بما يشبه الزجر. لماذا تقولين ذلك يا ماما؟ أنتِ أيضًا تقضين وقتك كما تحبين!

تيشا، زعقت رزان محذرة ابنتها. أرأيت ما يحدث عندما تتركي الأطفال مع مدعي الثقافة؟ يا ماما اطرديه، سيتلف أدمغتهم. قالت ليلي بنبرة ساخرة. انتصبت بمكاني وطلبت الإذن من رزان بالرحيل لغرفتي. لوحت بيدها أن أذهب. تبعتني تيفا وتيشا بخطوات واثقة تحت أنظار ليلي الساخطه. كنتي قاسية مع مالك يا ليلي! تقولين مالك يا فريدة؟ إنه مجرد خادم وليس فرد من العائلة! لا تنسي أنني مدينة له بحياتي بعد أن أنقذني من الغرق!

أن ذلك لا يعني أن نمنحه أكثر من حجمه، ولا زلت على رأيي بضرورة طرده من هنا! تيشا وتيفا تحبانه، لقد تغير سلوك الطفلتين منذ حضور مالك. أنا أفكر جديا أن أطلب منه مساعدة الطفلتين في الدراسة! أفعلها! قالت ليلي وعندها سأترك المنزل بلا رجعة! تركت ليلي مقعدها غاضبة بعد أن حطمت فنجان قهوة وركلت قنينة ماء فارغة. كنت أتوقع حضور تيفا وتيشا، لكن ما فاجأني أن تلحق بهم فريدة لغرفتي المتواضعة. لا تغضب من ليلي، حاولت تطيب خاطري.

أزعجها أن تجد شخص أكثر ثقافة منها، خاصة إذا كان حارس البناية. أدركت فريدة أنها أخطأت فتمتمت معتذرة. دور شاي يا مالك. طلبت تيشا بطريقة عامية كما كانت تسمعني دوما. أنا أصنع الشاي في الكنكة على الحطب، هل ذلك مناسب لك سيدة فريدة؟ نجرب! قالت بنبرة مبتسمة. صنعت الشاي وصببته في الأكواب ثم حضرت الأرجيلة حيث كنت بمنتهى الضيق. أنت حقا وجدت مدينة منسية؟ سألتني فريدة.

وجدت مخطوطة تتحدث عن مدينة مخفية لكن جزء منها ناقص، عندما أجمع النقود سأعمل على البحث عن باقي المخطوطة! بأي مكان ستبحث عنها؟ مكتبة الإسكندرية! لكن مكتبة الإسكندرية قريبة من هنا ولا تحتاج لنقود ولا جهد للوصول إليها! ما أبحث عنه ليس مكتبة الإسكندرية الحديثة، بل المكتبة القديمة التي أحرقت ودمرت كما يقول البعض! تعني المكتبة التي تتحدث عنها كتب التاريخ؟ أجل! لكنها اندثرت يا مالك!

هذا ما يظنه الناس، لكن بقايا المكتبة، أعني الكتب والمخطوطات، تم نقلها لمكان سري في عهدة أشخاص توارثوا حراستها جيل بعد جيل! لديك تصور عن مكانها؟ قلت لها بفخر نعم! أين يا مالك؟ تحت قلعة قيتباي يوجد باب قبو سري، حدثني عنه شيخ عجوز وصف لي المكان وأخرجت خريطة مرسومة باليد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...