الفصل 3 | من 13 فصل

رواية نار العشق الفصل الثالث 3 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
29
كلمة
753
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

يوسف قام بصدمة: ـ جنين... يعني إيه فقدنا الجنين؟ الدكتورة: ـ للأسف، فيم بعد صعب جداً إنها تخلف تاني. للأسف، وحالياً فقدت الجنين بسبب ضغط نفسي. يعني ممكن متخلفش تاني. يوسف: ـ تمام، بعد إذنك يا دكتورة. يوسف خرج راح لخديجة. خديجة كانت فاقت وعرفت من الممرضة. يوسف قرب منها، ولسا هيحضنها، خديجة بعدته. خديجة بهدوء: ـ الحمد لله، قدر الله وما شاء فعل. أعلن جوازك منها يا يوسف، ربنا يوفقك بعيد عني. يوسف: ـ إنتي بتقولي إيه؟

خديجة، أنا بحبك والله. خديجة بصرخة: ـ إنت مش بتحب غير نفسك وبس، إنت كداب يا يوسف، كداب! وأنا موتي وسمي الكدب والكدابين. فطلقني بالذوق وريحني. يوسف: ـ وأنا مش هطلقك. خديجة: ـ آآه... يبقى متلومش إلا نفسك يا ابن عمي. أنا مش ذنبي إن أمي مش بتحبك، وكان ليها حق لما حذرتني منك بدل المرة مليون. بس أنا قطعت علاقتي بيها بسببك، بسبب***** حقير زيك، واحد أناني. يوسف بعصبية: ـ مكفاية بقى!

المفروض أنا اللي ألومك. عارفة اتجوزت عليكي ليه؟ عشان إنتي ولا حاجة. إنتي أقل من لا شيء. إنتي جاهلة حتى في حبك ليا. أنا اللي أضحك عليا لما اتجوزتك. خديجة حطت إيديها على راسها بانهيار وصرخت: ـ إطللللع برررا! كفاااية بقا! كفاية يا يوسف، كفاية! يوسف خرج ورزع الباب. "في بيت يوسف" هالة: ـ بقولك راح وراها، شكله بيحبها أوي. مامت خديجة بسخرية:

ـ لا، ما هو واضح. ممم، زي عمه أبوه بالظبط. عيلة خاين.ة، للأسف. بنتي رمت نفسها في النار من غير ما تاخد بالها. هالة: ـ طب أنا كده وضعي إيه؟ إنتي... مامت خديجة: ـ أنا بحمي بنتي وبس. أي حاجة تانية تغور. إنتي اللي قبلتي كده على نفسك. خطفتي رجال، مع إن المفروض العكس، ومفيش راجل بيتخطف. أنا لازم أقفل دلوقتي. هالة قفلت مع مامت خديجة. هالة: ـ طب ما أنا لازم أأمن نفسي. لازم!

ده ممكن يسبني في أي وقت. ملهاش أمان. ده اللي خلاه يتجوز على مراته، حب عمره، وبنت عمه. مش هيبعني، وماله. خلينا نتسلى شوية، وخلّينا نشوف درتي الساذجة هتعمل إيه. ههههه. "بعد ساعات في المستشفى" خديجة شالت المحاليل من إيديها وغيرت هدومها. بصت له كان نايم على الكرسي. قربت منه: ـ أنا يمكن بحبك أوي، بس بحب كرامتي أكتر. أنا مستحيل أسامحك. على قد ما حبيتك، على قد ما كرهتك. حكايتنا خلصت لحد كده.

قبلت خده واتسندت ومشيت. خرجت من المستشفى. من رغم إنها تعبانة، خرجت من المستشفى ووقفت تاكسي. خديجة بتعب: ـ اطلع على *******. السائق: ـ أمرك يا أستاذ. "بعد وقت طويل في المستشفى" يوسف صاحي وملقاش خديجة. يوسف: ـ يعني إيه خرجت؟ وإنتوا كنتوا فين؟ الدكتورة: ـ ياريت تهدي وتتكلم بهدوء. إحنا ملناش علاقة. شكلها قاصدة تهرب منك. حتى تقدر تشوف كاميرات مراقبة.

يوسف والدكتورة راحوا غرفة المراقبة، بس مكنش باين غير وهي بتركب التاكسي اللي اختفى. "عند خديجة" طلعت السلم وهي حاطة إيديها على بطنها. خديجة وهي بتخبط على الباب بألم، الباب اتفتح. خديجة بصت لها بعيونها بتبكي: ـ ماما. خديجة وقعت، أغمى عليها. مامتها بصرخة: ـ بنتي! خديجة قطعت علاقتها بأمها بسبب يوسف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...