الفصل 13 | من 13 فصل

رواية نار العشق الفصل الثالث عشر 13 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
20
كلمة
1,006
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

الدكتورة بجدية: ـ وأنا بهزر معاكي ليه يا مدام، انتي حامل في أسبوع بس، لازم تتابعي مع دكتور، ألف مبروك. مشيت الدكتورة، وخديجة في صدمتها، مش عارفة تفرح ولا تبكي. خديجة مسكت إيد فيروز وقالت بدموع: ـ مش هتسبيني صح يا ماما، أنا معرفش غيرك في الدنيا دي، حتى لو مش بنتك، فإنتي اللي ربتيني وسهرتي صح، مش هتتخلي عني. فيروز حضنتها وقبلت راسها: ـ أنا عمري ما هسيبك يا قلب ماما، وده مش بمزاجك، هتعدي يا حبيبتي، كله هيعدي.

خديجة بدموع: ـ زين سابني يا أمي، سابني في نص الطريق، مع إن أنا مليش ذنب في اللي حصل، أنا مش أخته يا أمي، هو ليه بيعمل كده. فيروز بعدت عنها ومسكت إيديها: ـ لازم تعذريه يا ديجة، هو مصدوم، واللي سمعه أو عرفه مش هين، اعذريه يا بنتي، متبقيش إنتي والزمن عليه، بكرة هيرجع لبيته وحياته، بس اديه وقت يا حبيبتي، وبلاش انفعالات عشان البيبي، هسيبك ترتاحي شوية. خديجة نامت، وفيروز فضلت جنبها.

عدى شهر على نفس الحال، زين ملوش أثر، خديجة طبعًا صممت إن فيروز تقعد معاهم، بس الغريب إن كارمن بدأت تصفى لخديجة، وبقت بتخاف عليها كأنها بنتها. في أوضة زين. خديجة نايمة، زين قعد جنبها وبيملس على شعرها بحنان وحب: ـ وحشتيني يا قلب زين. خديجة صحيت: ـ زين. خديجة: ـ مش بحلم صح. زين قبل إيديها وقال بندم: ـ حقك عليا، أنا آسف. خديجة سحبت إيديها وقامت بصتله بعتاب:

ـ على إيه يا زين، عادي، اتأخرت شهر، شهر بحاله معرفش عنك حاجة، وجاي تقولي آسف، لا حلوة، مانا مضمونة بقى صح، إنت إيه اللي حصلك، إنت مكنتش كده، إيه اللي حصل، والله العظيم إحنا مش أخوات، مش أخوات، إنت عايز تجنني ولا عايز إيه. زين: ـ ممكن تهدي على الأقل عشان ابننا. خديجة حطت إيديها في شعرها: ـ ابننا! إنت عرفت إزاي؟ إنت مين بالظبط؟ زين: ـ أنا عارف عنك كل حاجة، حتى إنك بقيتي بتنامي كتير بسبب الحمل، أنا عارف خطواتك كلها.

خديجة: ـ من هنا ورايح كل واحد في حاله، تمام؟ أوعى تيجي جنبي، أوعى، إنت أناني ومفكرتش فيا ثانية، وراجع بكل بساطة تقولي وحشتيني، المفروض آخدك بالحضن؟ لا يا زين، مش أنا، وطلاقني. زين بعدم فهم: ـ مش فاهم، إنتي بتقولي إيه. خديجة: ـ بقولك طلقني، لأني مش عايزك، ومتخافش، ابنك هتشوفه تمام. زين: ـ خديجة، إنتي سامعة نفسك بتقولي إيه. خديجة قعدت على الكرسي وقالت ببكاء: ـ إنت كمان بتزعقلي يا زين؟

إنت مبقتش تحبني، بالدليل عايز تطلقني. زين قعد قدامها ومسح دموعها: ـ أنا عمري ما حبيت غيرك، أنا مابعدتش عنك بمزاجي، كان لازم أبعد عشان مش عايز أخسرك، فكان لازم أبعد، إنتي أحلى حاجة في حياتي، بحبك. خديجة: ـ حتى لو قولت إني بقيت بنسى كتير وبنام أكتر، أنا حاسة إني بقيت هبلة أوي يا زين. زين حاوط وشها بإيديه: ـ حتى لو نسيتيني أنا شخصياً، هفضل أحبك لحد ما أموت. خديجة حطت إيديها على وشه بابتسامة:

ـ بس أنا عمري ما أنساك، أنا أنسى نفسي والدنيا ولا أنساك يا زين، قلبي، بحبك أوي. زين بفرح: ـ قولتي إيه. خديجة: ـ بحبك أوي. زين شالها وقعد يدوخ بيها بفرح: ـ بحبك يا قلب زين. بعد شهور في أوضة زين وخديجة. خديجة بتتمشى بابنها وبتغني: ـ إنت جيت يا حبيبي. زين: ـ لا يا حبيبتي، لسه في الطريق. خديجة بصتله: ـ والله بتتريق عليا. زين: ـ لا، ده مش سؤال يتسأل يا ديجة، هو ده منامش. خديجة:

ـ مش هينام، مطبقين النهاردة، آآه يا حبيبي، سيبي شعري، ده إنت زنان، فينك يا أمي، لازم تتجوزي وتسبيني في الجنان ده.. كارمن لو كانت هنا كانت ربته، إنت ولد مش متربي. زين: ـ الله يرحمها، إنتي بتتخانقي مع طفل مكملش التالت شهور. خديجة: ـ زين، هو أنا تخنت صح؟ شكلي مبقاش حلو، كله بسببك، إنت لو تبطل لعب وشد في شعري مكنش باظ، يابن الجزمة. زين اتجه ليها: ـ بسسس! إنتي بتتخانقي مع أي حد قدامك، حتى الطفل، روحي لحالك يا ستي. خديجة:

ـ كدا! طب اشبعو ببعض، يكش يجننك. زين خد رحيم منها، وهى راحت التواليت. الطفل نام. زين: ـ يابن المجنونة، فعلاً مش متربي. خديجة خرجت بصتله وضحكت: ـ عشان تدوق اللي بشوفه من ابنك. زين حط رحيم في سريره: ـ هو المفترض إنه ابنك إنتي كمان. خديجة اتجهت له: ـ تصدق صح، كنت قربت أنسى. زين: ـ أصلاً. خديجة: ـ أصلاً. زين حضن خديجة وقعدوا يضحكوا. رحيم صحي. خديجة شالته وقبلت خده وقعدت تلعبه هي وزين. النهاية تمت بفضل الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...