الفصل 8 | من 13 فصل

رواية نار العشق الفصل الثامن 8 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
20
كلمة
1,206
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

زين بصلها بصدمة:ـ تشيلي الرحم؟

الدكتورة:ـ للأسف أنا مش عارفة أقولها إزاي ولا حتى الدكتورة قادرة تقولها حاجة زي دي. دي ممكن يجرالها حاجة جامدة. مش حمل صدمة زي دي حاليًا. رجوع يوسف دمرها نفسيًا. تقدر تقول رجعنا لصفر تاني. دكتورة النساء اللي بتتعالج عندها خديجة تكون صاحبتي، وهي اللي بعتت ديجة ليا. يعني إحنا الاتنين أصحابها شبه مقربين. أنا مش عارفة أعمل إيه. وللأسف مش هقدر أساعدك الوقت. الحل والخيار في إيدك. يا تسيبها يا تكمل معاها. المهم لو هتسيبها يبقى من النهاردة متعلقهاش بيك. لأن بجد ممكن يجرالها حاجة.

زين قام ماشي وكلام الدكتورة بيردد في دماغه، ضايع مش عارف يعمل إيه. بس لسما بحزن وقلة حيلة:ـ يارب. فوضت أمري إليك. وأنت أرحم الراحمين. دبر لي أمري ودلني على الصح. أول مرة أحس إني تايه. عمري ما كنت أتخيل إني هحبها أوي كدا. أول مرة أتعلق بحد. في فيلا زين، في أوضة ثريا. ثريا بتوتر:ـ يا هانم كفاية كدا. أبوس إيدك. البت اتصفت. إنتي مش شايفة شكلها.

مامت زين بجبروت:ـ اخرسي. وبعدين ماله شكلها عادي. أنا مش عايزة حفيد منها. ابني يوم ما يخلف يخلف من واحدة من تربيتي. مش من مطلقة. أكيد جوزها الأولاني شاف فيها حاجة عشان كدا طلقها. وابني اللي لبسها. وبعدين إنتي خايفة ليه؟ مش هيحصل حاجة. ثريا بخوف:ـ مش هيحصلها حاجة إزاي؟ دي ممكن تروح فيها. ولا يسبب مشاكل في الرحم. أو ممكن تموت بسببه. مامت زين:ـ يكون أحسن برضه. لو عايزة تعيشي بسلام. تسمعي كلامي. وإلا هزعلك.

ثريا بدموع:ـ دي بتأخده في كل حاجة. بحطه في الأكل والعصير والميه. إنتي إيه. حرام عليكي. مامت زين ضربتها بالقلم وخرجت بكل جبروت. بعد ساعة زين وصل البيت ودخل أوضته. زين باستغراب:ـ إنتي صاحية دلوقتي؟ خديجة:ـ صحيت ملقتكش جنبي. قلقت. حاولت أتصل بيك. بس مش بترد. تقريبا عامل التليفون صامت.

قربت منه:ـ أنا آسفة. عارفة إني غلطانة وحقك تزعل مني. بس والله العظيم أنا خوفت أخسرك. طول السنين دي كنت عايشة بدور على الأمان. بعد وفاة بابا وأنا لوحدي. حتى عمي كل اللي همه إني ورثي محدش غريب ياخده. ملقتش أمان ولا حسيته إلا بوجودك يا زين. أنا بحبك أوي. وقفت على طرف صوابعها ورفعت نفسها لمستواه وحضنته وقالت بهمس:ـ أنا آسفة. زين رفع إيديه وضمه له. وهو بيحاول يخفف عنها وعنه. شالها وقعد على الكنبة.

زين:ـ إنتي أحلى حاجة في حياتي. خديجة بتسمع كلامه بفرح وخوف في نفس الوقت. زين:ـ ديجة. خديجة بهمس:ـ نعم. زين:ـ أنا بفكر. إيه رأيك لو يبقى عندنا أطفال؟ خديجة بعدت نفسها عنه وقامت بتوتر:ـ إن شاء الله. بس إنت مش شايف إنك متسرع في الحكاية دي؟ زين. أنا مش هينفع أخلف. لا دلوقتي ولا بعدين. افهم بقى. ده شيء مستحيل. كملت بدموع:ـ أنا خلاص مش مكتوب لي حكاية الأمومة دي. ارجوك افهمني. أقولك على حاجة؟ أحسن طلقني واتجوز غيري. زين

قام ببعض العصبية شدها له:ـ إنتي بتقولي إيه؟ إيه ها؟ إنتي سامعة نفسك؟ سامعة اللي بتقوليه؟ لدرجة دي هاين عليكي تسيبيني يا ديجة؟ لدرجة دي أنا ولا حاجة بالنسبالك؟ ساكتة ليه؟ ردي عليا. ديجة. أنا بحبك. ولما فتحت الموضوع ده. ف عشان مش عايز ولاد إلا منك إنتي.

خديجة بدموع:ـ بس ده عمره ما هيحصل يا زين. الدكتورة بتاعتي قالت إن مفيش فايدة. بالرغم العلاج اللي باخده. أنا تعبت من العلاج والأدوية اللي مش جايبة أي نتيجة. سيبني. بلاش تضيع عمرك معايا. زين ساب دراعها وضمه له. خديجة كانت بتحاول تكتم دموعها وصوتها في حضنه. أما زين لا حول ولا قوة له. عند الدكتورة. هالة:ـ ادي مبالغ كمان. الدكتورة:ـ بس ده كتير أوي يا مدام.

هالة:ـ مفيش حاجة كتير على درتي حبيبتي. المهم تشيل الرحم في أسرع وقت. عايزها ميبقاش عندها أولاد. تعيش وتموت وحيدة. الدكتورة:ـ تحت أمرك يا حبيبتي. طبعًا. أصلًا لازم أشيله خلال الفترة دي. لأن في خطر على حياتها بسبب الأدوية الغلط اللي بتاخدها. هالة:ـ ممم. أنا لازم أمشي. هالة خرجت من العيادة. ركبت عربيتها وبتتصل بيوسف. هالة:ـ مش بيرد ليه دا كمان. فجأة جاه ليها مسج. صور ليوسف وهو مع بنت. ومكتوب اسم المكان. هالة:ـ مستحيل.

هالة اتحركت بعربيتها وراحت المكان. خبطت على الباب وفتحت البنت ليها. هالة بصتلها من فوق لتحت. فجأة اتحولت لصدمة. يوسف:ـ بتعملي إيه هنا؟ هالة بتوتر:ـ مين دي؟ يوسف:ـ دي. دي شمس. مراتي على سنة الله ورسوله. هالة:ـ إنت. يوسف:ـ لو عايزة تطلقيني. طولي لسانك. ويلا بقى من غير مطرود. يوسف قفل الباب في وشها. هالة جن جنونها. نزلت من البيت وركبت عربيتها وهي بتبكي. فجأة عملت حادثة. بعد وقت في المستشفى. حوالي ساعتين.

الدكتورة:ـ حمد الله على سلامتك. هالة:ـ الله يسلمك. ابني كويس صح؟ ارجوكي طمنيني. الدكتورة:ـ للأسف حضرتك الحادثة كانت جامدة. واضطرينا نشيل الرحم والجنين. ربنا يصبرك. هالة بصتلها بصدمة و... يتبع. و كما تدين تدان. البارت الثامن. نار العشق. عائشة الكيلاني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...