الفصل 7 | من 13 فصل

رواية نار العشق الفصل السابع 7 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
19
كلمة
1,689
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

زين بص لصور بصدمة وبعض الغيرة والغضب. رمى الفون على الأرض. زين: ادخل. السكرتيرة: أستاذ زين، في واحدة برا اسمها مدام هالة عايزة تشوف حضرتك. زين: خليها تتفضل. السكرتيرة: حاضر يا فندم. مدام هالة، اتفضلي. هالة دخلت وقعدت على كرسي المكتب. هالة: بعتذر جدًا إني جيت من غير معاد. زين: ولا يهمك، اتفضلي.

هالة: أنا جاي دلوقتي أقولك خلي مراتي تبعد عن جوزي. إزاي تبص لحاجة مش ليها. أنا ويوسف بنحب بعض ومبسوطين أوي، وكلها كام شهر وهيبقى معانا ابننا. يا ريت توصلها الرسالة دي. أنا اتخليت عنه زمان بسبب إنها كانت بينا، بس ربنا ظهر الحق. زين ببرود: شايفة الباب اللي قدامك ده؟ تطلعي منه وما أشوفش وشك تاني، وإلا هزعلك. للأسف يا مدام هالة، مقابلة غير سعيدة، ولا حتى الفرصة. ضيعتي وقتي على الفاضي. مع السلامة.

هالة بصت له بصدمة وغضب، وطلعت من المكتب. زين قام خد الفون: الو يا نادر، عايزك تبعت لي العنوان اللي المدام راحته. سلام. زين بص للصور تاني وفي باله مليون سؤال. عند خديجة. يوسف: لا، فعلًا بتحبني. بتعرفي تمثلي يا خديجة، انتي ممثلة شاطرة. خديجة: أستاذ يوسف، يا ريت تفتكر إني مرات صاحبك، وإني دلوقتي ست متجوزة وبحب جوزي أوي. يوسف بصدمة: بتحبيه؟ خديجة ببرود: آه والله، بتوب فيه كمان. واللي يفرق بينا الموت، مش واحد زيك.

خديجة زقته وركبت عربيتها واتحركت. بعد ساعة وصلت الفيلا وكانت طالعة. مامت زين: على فين؟ خديجة: طالعة أوضتي. مامت زين: عملتي عملتك ورجعتي؟ تكملي ضحك؟ آه يا جبروتك. أكيد جوزك طلقك عشان كده. واحدة قادرة زيك. أنا أصلًا مستغربة إن واحدة زيك تتجوز. بتخوني ابني في النهار مع صاحبه؟ صحيح، هقول إيه؟ واحدة مطلقة يطلع منها إيه غير... زين من وراها وبصوت غاضب: أمي! مامته بصت له: انت جيت كويس عشان تعرف حقيقة مراتك.

زين واقف قدامها: اطلعي على فوق. خديجة بصت له وطلعت. زين بهدوء عكس اللي جواه: أنا مش فاهم، انتي مش بتحبيه ليه؟ مع إنها ولا مرة كلمتك ولا عملت حاجة مالك بيها يا أمي. مامته: يعني يا ابن بطني، يوم ما تحب وتتتجوز، تتجوز مطلقة؟ ودي؟ طب مسألتش نفسك جوزها طلقها ليه؟ أكيد شاف...

زين بمقاطعة: خديجة بنت ناس، بنت ناس يا أمي. ومش كل ما أجي ألاقيكم بتقولوا نفس الكلام. أمي دي مراتي، مش ضرتك. حاولي تتعاملي معاها كويس. انتي أمي وهي مراتي. أنا مش عايز أخسر أو أجي على واحدة فيكم عشان أرضي التانية. أنا مش عايز أعرف اتطلقت ليه. وآخر مرة يا أمي أسمعك بتقولي الكلام ده. زين قبل إيديها وطالع راح أوضة تانية لأن غضبه عميه وممكن يقول أي كلام ويدفع تمن كلامه. راح أوضة تانية، اتوضأ وأدى فرضه. خلص ورجع أوضته.

زين: عارف إنك صاحية. خديجة اتسعت عينها بدهشة وقامت قعدت: بس أنا فعلًا عايزة أنام. زين: يعني لما تنامي هتعرفي تهربي مني؟ زين اتجه ليها، قعد جنبها. زين: عايز أسمع منك. خديجة: أسمع إيه؟ مش فاهمة بتتكلم عن إيه. زين بهدوء، منفى العصبية اللي جواه: إيه حكايتك مع يوسف؟ ويا ريت بلاش تنكري، لأنه حكالي كل حاجة. خديجة بصت له برعب أكبر، بس استجمعت قوتها.

خديجة: يوسف كان جوزي. اتجوزنا صغيرين، تقريبًا كنت في تاني سنة في الكلية واتجوزته. طبعًا ماما كانت معترضة، لكن عمي خيّرني بين حبي ليوسف وأمي. ههه، كنت طايشة لدرجة إني خسرت أمي ونفسي. كان متحكم في كل حاجة، حتى عقلي. اللي لما حبيته، ألغيته. عيشينا عادي جدًا، فجأة اتبدل وبقى واحد تاني. فجأة بقى لا هو. من يوم ما اتجوزته وهو سايبني، ما هو ضمن وجودي ومهما يعمل هفضل معاه. لدرجة إنه اتجوز عليا في السر.

زين بيسمع بصدمة منهم هما الاتنين.

خديجة: في اليوم اللي عرفت فيه إني حامل، هو نفس اليوم اللي عرفت بخيانته ليا. بعدها بيوم خسرت ابني، الأمل اللي أكمل معاه. فجأة أسمع من الممرضة إني مش هخلف تاني بسبب الأدوية اللي البيه كان بيخليني آخدها. ولما عرفت، قال إننا صغيرين والعمر قدامنا. وبقيت باخدها على طول، روتين يومي في حياتي. أنا لما تعبت منها، وقفتها. راحت لدكتورة وبدأت أتعالج منها. أنا كنت هقولك حتى من قبل ما أعرف إنه صاحبك، بس خوفت. خوفت يا زين. عارفة إنك

لولا إنك عرفت إني مطلقة بالصدفة، ما كنتش هقولك. بس لأني مش عايزة أخسرك. انت دخلت حياتي في وقت أنا كنت ميتة ومستسلمة لكل حاجة. بس أنا والله العظيم بحبك. بحبك لدرجة إني كنت نفسي أقابلك من زمان. زين، أنا مش وحشة. والله العظيم أنا مش وحشة. صحيح غلطت، بس لأني كنت معمية.

زين حضنها وبقى بيمشي إيده على شعرها بحنان وحب. رغم الغضب والغيرة اللي جواه. زين: هش، أهدي. أنا معاكي ومستحيل أسيبك أو الزمان يبعدني عنك. أنا بحبك بكل حالاتك. وزي ما قولت، دا ماضي. مش معقول أسيبك عشان حاجة عدت. خديجة ببكاء: بس أنا زعلانة من نفسي. اللي حصلي محدش السبب فيه غيري، لأني مسمعتش كلام أمي. يا ريتني كنت سمعتها، بس عرفت معنى كلامها لما خسرت كل حاجة. زين غمض عيونه بألم وحزن عليها. شالها.

خديجة اتفزعت: انت بتعمل إيه؟ نزلني. زين: هنا. زين راح بيها غرفة الملابس وطلع ليها فستان على ذوقه ونزلها. زين: عايزك تلبسي دا. عايزك تبقي زي القمر، مع إنك أحلى في كل حالاتك. خديجة بصت له بدهشة أكبر وخوف: انت عايزني أخرج ليه؟ انت هتقتلني صح؟ ده ما يفسرش غير كده. زين قرب منها، حاوط خصرها، وبوسها بعشق. بعدها عنها ومسح دموعها. حط جبينه على جبينها.

زين: أنا مش بموت عشان تعيطي يا خديجة، ولا عاجز عشان تبقي بالشكل ده. إحنا بشر وبنغلط. مفيش داعي لكل دا. بعدا. وحضنها وقال بهمس: بحبك يا بنوتي. خديجة مسكت فيه أكتر: وأنا بحبك أوي يا زين، بحبك أوي. بالليل كانوا رجعوا من بره، بيت يوم طويل مليان بالفسح والضحك. كانت نامت. زين غطاها وباس راسها وخرج. بعد ساعة راح المكان اللي خديجة راحته الصبح. الدكتورة: أنا دكتورة خديجة. زين بهدوء: عايز أعرف حالتها وكل حاجة.

الدكتورة: خديجة مش عارفة أقول إيه، بس هي اللي حصلها دمرها من جوه. حتى ثقتها بنفسها مش موجودة. من رغم قوة شخصيتها، إلا إن لو قربت منها هتلاقيها أضعف من الريشة. زين بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ الدكتورة: كتر الصدمات غيرها وبدلها، لدرجة هي نفسها متعرفش نفسها. بس حضرتك لعبت دور كبير. يعني الحمد لله اتحسنت شوية. 50% من تقدم خديجة هو بفضل ربنا وبسببك. خديجة بتحبك فوق ما تتخيلي. بس...

يوسف ماثر عليها. مش حب، لكن هي قالت إنه بيعتبرها أقل، أقل من العادية، يعني ولا حاجة. ووجودها زي عدمه. خلاها تخاف من كل الناس، لدرجة بتتشك إنك المطب اللي وقعت فيه. هي دي حالة خديجة. عدم الثقة بنفسها، الخوف دا، غير مقارنة نفسها بالآخرين. زي ما جو عودها شايفها جسم بس. كل يوم مع هالة ويرجع يضحك، وكل حاجة عادي. زين: كملي.

الدكتورة: للأسف، خديجة عندها مشكلة في الرحم ولازم تشيله. هي رجعت تتعالج تاني، بس الدكتورة بتاعتها بتقول إن مفيش أمل في الموضوع ده. زين.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...