الفصل 1 | من 7 فصل

رواية نار الانتقام الفصل الأول 1 - بقلم همس مصطفى

المشاهدات
22
كلمة
925
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

في إحدى المقاهي الليلية في منتجع سياحي كبير يقع على البحر الأبيض المتوسط، جلس عمر يشرب كوب الويسكي الموضوع أمامه وعيونه على تلك الراقصة التي تهز خصرها بحرفية شديدة. زجه يونس بمرح: حلوة مش كده؟ عمر ببرود: عادية. يونس: عادية إيه يا راجل، ده أنت عينك هتطلع عليها. عمر: حاسس إني شوفتها قبل كده. يونس: شوفتها فين يا عم، ده إحنا أول مرة نيجي هنا. عمر بتفكير: اممممم، جايز بردو.

على المسرح كانت ريم ترقص بمهارة شديدة على إيقاع الأغاني الشعبية والطبل البلدي. ظلت ترقص حتى انتهت الأغنية. نزلت من على المسرح تبتسم بسمة مصطنعة للحضور. اقترب رجل منها ووضع يده على خصرها يقول بسكر: إيه الجميل رايح فين؟ ريم بصبر وهي تجاريه: أبداً، ده أنا كنت جايلالك. اقترب منها الرجل ورائحته تنبعث منها الخمر الذي أثار اشمئزازها بشدة. لحس أسنانه بحركة قذرة وقال: طب ما تيجي في حضني شوية.

جلس وسحبها على قدمه. حاولت التملص بشدة. ريم بضيق: أنا لسه مخلصتش شغلي.. هخلص وأجيلك. أخرج أموالاً كثيرة ووضعها أمامها على الطاولة: هديكي أكتر من اللي بتاخديه في شغلك، إيه رأيك. وااقترب يحاول تقبيلها، ولكن تفاجأ بمن يجذبه من ثيابه للخلف. عمر ببرود: الحلوة دي تخصني. الرجل بغضب: وأنت مين يعني؟ عمر بغرور: عمر النصيري، تعرفني ولا أحب أعرفك! تغيرت ملامح الرجل للقلق وهتف بتقطيع: عمر النصيري.. ابن مالك النصيري؟

رفع عمر حاجبه وقال ببرود: ارفع إيدك من عليها. تركها الرجل سريعاً لتنتفض من على قدمه. سحبها عمر من رسغها خلفه. ريم بصراخ: بتعمل إيه، سيبني.. أنت مين، سيبني بقولك! عمر ببرود: صوتك مكنش طالع على رجله، اشمعنى طلع دلوقتي.. امشي وإنتي ساكتة. ريم بعناد: لا مش همشي غير لما أعرف إحنا رايحين فين. عمر بمكر: هنقضي الليلة سوا.. بدل ما كنتي هتقضيها مع الراجل العجوز اللي قد جدك ده! حاولت نفض يدها من يده بغضب.

ريم بصراخ: أنا لا هقضيها معاك ولا معاه.. أوعى سيب إيدي بقولك، هندهلك الأمن! عمر بسخرية: اندهي اللي انتي عايزاه، ميفرقش معايا.. امشي وإنتي ساكتة. ظل يسحبها حتى خرج من الملهى. ألقاها في سيارته فصرخت بهلع: بتعمل إيييه، أنت هتخطفني ولا إيه.. نزلني بقولك نزلني حااالا! تحرك بالسيارة دون أن يرمش جفنه وكأنه لا يسمعها. وصل للشاليه الذي يقيم فيه. فتح باب السيارة وسحبها من يدها خلفه وهي تصرخ بشدة وتضربه في يده وظهره.

ريم بصراخ: بقولك سيبني حاالاا.. أنت مين وإزاي تعمل كده، أنت اتجننت ولا إيه.. سيبني يا كابتن، بقولك سيبني يا عم! نظر لها بنظرة غاضبة أرعبتها وهدر: أخرسي بقى صدعتيني.. مش عايزة أسمع صوتك! ريم بعناد: لا مش هسكت وعايزة أعرف إحنا رايحين فين دلوقتي. عمر ببرود: قولتلك هنقضي الليلة سوا. ريم: وأنا قولتلك مش عايزة، إيييه هو بالغصب؟ عمر: اااااه بالغصب.. اخرسي بقى.

فتح باب غرفته وألقاها للداخل فصرخت وبدأ الخوف والرعب يتملكها. ولكن تفاجئت أنه غادر مغلقاً الباب خلفه بالمفتاح. نزل للاسفل ناحية البار الموضوع في البهو. أحضر زجاجة ويسكي وبدأ يصب لنفسه في الكوب. أشعل سيجارة وهو يرى يونس يتصل على هاتفه. عمر: ها، عملت إيه؟ يونس بتفاجئ: لاقيت اللي انت قولت عليه صح.. طلعت فعلاً بنت الجوهري. عمر بسواد: كده هي وقعت ومحدش سمي عليها. يونس بقلق: أنت هتعمل معاها إيه يا عمر؟ .. بلاش تهور.

عمر: وأنا من أمتي بتهور يا يونس.. يلا سلام. يونس: لا يا عمر استنى.. الو.. عمر الووو.. أغلق الهاتف ينفث دخان سيجارته بتفكير، ثم همس لنفسه بشر. عمر بشر: وأخيراً لاقيت حد من طرف العيلة، بنت ال*** دي.. جاتلي فرصتي لحد عندي.. وأخيراً هنتقم منهم وأوريهم الذل والمهانة اللي أنا شوفتها طول حياتي!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...