الفصل 2 | من 7 فصل

رواية نار الانتقام الفصل الثاني 2 - بقلم همس مصطفى

المشاهدات
22
كلمة
1,356
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

ظلت ريم تدور حول نفسها في الغرفة تنفخ بضيق. "أيه الجنان ده؟ أنا مش عارفة طلعلي منين الراجل ده." ثم نظرت إلى نفسها. "حتي البدلة مغيرتهاش، واخدني زي البهيمة وجاررني وراه ولا كأني بني أدمة. و الله لأوريه مش هسكتله. هو علشان عنده شوية فلوس يعني هيدوس على خلق الله." نفخت بغضب وضربت على الباب المغلق. "انت يا بني آدم.. انت يا مجنون افتح أم الباب ده.. و الله ما هسكتلك أفتحلي حااالا!

صعد عمر على صوت صراخها بعد أن أنهى كوب الويسكي الخاص به. فتح الباب، فوضعت يدها في خصرها وصرخت في وجهه. "ايه يا عم انت أطرش ولا مبتسمعش.. انا عايزة امشي من هنا." "صوتك عالي وأنا مصدع." "ما تصدع ولا تموت أنا مالي خرجني من هنااا." "بقولك ايه يا بت انتي علشان أنا اتخنقت.. خروج من هنا مش هتخرجي ولو وقفتي على راسك.. فاخرسي بقي و اقفلي جعورتك دي شوية علشان أنا اتخنقت منك." "هتعملي ايه يعني لو مسكتش! "هسكتك بطريقتي."

انتفضت و رجعت بقلق. "بقولك ايه يا... معرفش اسمك، أنا بجد معرفكش ولا اعرف انت عايز مني ايه.. ممكن تسيبني امشي." جلس عمر ببرود ووضع قدم فوق الأخرى بكبرياء. "لا مش هتمشي.. بينا طار قديم وحق لازم يخلص." "طار ايه وحق ايه.. أنا عمري شوفتك غير النهارده يا كابتن؟ "لا مشوفتكيش.. بس شوفت أبوكي وليا حق عنده مش هسيبه أبدا." "طب انت ليك حق مع أبويا جايبني أنا ليه.. ولا هو انت مبتعرفش تتشطر غير على الستات!! انتفض عمر وصفعها بغضب.

"اخرسي يا حيوانة انتي.. أنا مش عايز منك حاجة ولا هاجي جمبك، أنا هستعملك كطعم اجيب بيه أبوكي." وضعت ريم يدها على خدها ودمعت عيناها بألم. "مش هيجي ولا هيعبرك لأني مش فارقة معاه.. جبت الطعم الغلط يا باشا." "مش مهم.. لو مجاش هاخد حقي منك انتي.. اهو انتي بنته وتشيلى شيلته بردو." "أنا عايزة أروح.. سيبني امشي ابوس ايدك." وهو ينظر لها من أعلى لأسفل. "أسيبك علشان تروحي ترقصي أودام الرجالة وتهزيلهم!! "مهو ده شغلي."

"فضيناها سيرة.. مفيش مرواح غير لما أجيب أبوكي مذلول قدامي." "وانا قولتلك مش هيجي." "يبقي هتفضلي هنا لحد ما تتعفني! قالها وخرج صافعاً الباب بغضب. أما ريم فظلت تبكي على حالها. يونس: "ها عملت معاها ايه؟ عمر: "حبستها لحد ما أشوف هجيب ابوها ازاي." يونس: "ابوها لو عرف انها عندك انت بالذات هيجي جري." عمر بشرود: "أما نشوف." يونس: "بس انت بتفكر تعمل معاها اي لو ابوها مجاش زي ما هي قالت؟

عمر بشر وغضب: "ساعتها هقتلها و ابعت راسها لأبوها هدية." يونس: "طب بس اهدي وكل حاجة هتتحل." عمر: "ماشي اعمل حسابك هنرجع القاهرة بكرة.. عندنا شغل مينفعش يتأجل." يونس: "طب واللي فوق دي هتعمل معاها ايه هنسيبها هنا؟ عمر: "لا طبعاً هناخدها معانا." يونس: "وهتقول لأبوك ايه يا فهيم! عمر بغل ومكر: "هقوله الحقيقة وهو هيفرح اصلا لما يعرف ان معانا الخيط اللي يوصلنا لابن الجوهري." أماء يونس: "معاك حق."

ظلت ريم تبكي حتى سقطت في النوم مكانها أثر الإرهاق والتعب. انتفضت صباحا على شيء ألقي في وجهها وعمر يصرخ: "قومي يا بت انتي غيري هدومك علشان نمشي." "نمشي نروح فين هو انت اشترتني ولا ايه.. مش هاجي معاك في حته." "هتقومي تلبسي بالزوق و لا ألبسك أنا بقلة الزوق؟ "اطلع بره يا حيوان يا متخلف." اقترب عمر بغضب وجذبها من شعرها بعنف. "لمي لسانك علشان مقصهوش يا حلوة.. و نفذي اللي بقوله كويس احسنلك." "طب سيب شعري.. سييب شعري." تركها

فرمتها بنظرة غاضبة وصرخت: "اطلع بره علشان اغير." بسخرية: "ما تغيري أودامي هو اللي انتي لابساه ده اصلا ساتر حاجة." "ملكش دعوة ده شغلي قولتلك." "طب يلا اخلصي مش هنفضل نتساير طول اليوم." بغضب: "قولتلك اطلع بره علشان اتنيل اخلص." رمقها عمر شذراً وتركها ورحل. بدلت ثيابها ونزلت وجدته يقف في البهو. "يلا انجزي اخرتينا." "يلا على فين مش هروح معاك ف حته." "انا معنديش خلق على الصبح."

اتجه نحوها وحملها على كتفه مثل الشوال. صرخت وضربت ظهره. "يا مجنون.. نزلني نزلني حااالااا سيبني بقووولك.. حد يلحقني." ظلت تتحرك بعنف فضربها بيده على مؤ*خرتها حتى تصمت. بغضب: "اخرسي بقي خنقتيني." صمتت بحرج ودمعت عيناها: "طب قولي احنا رايحين فين." ألقاها عمر في سيارته. استقل مقعد السائق. "لما نوصل هتعرفي! ببـكاء: "بجد و الله حرام.. أنا معملتلكش حاجة." "قولتلك اخرسي بقي دماغي وجعتني."

ببـكاء: "طب هعملك اي حاجة بس متأذنيش انا و الله مليش دعوة باللي أبويا بيعمله." نظر لها عمر ببرود ولم يرد. ظلت تتوسله طوال الطريق وهو لا يجيب عليها. وصل إلى منزله أمرها: "انزلي حالا." نزلت في صمت. استقبلتهم على الباب عمته التي ما أن رأتها حتى صرخت. ألفت بغضب: "مين دي يا عمر.. البت دي مش غريبة عليا! "دي بنت الجوهري يا عمتي." مالك بصوت هادر من الخلف: "بنت مييييين؟ .. ده انتي ليلتك سودا انتي جاية لحد عندنا برجليكي !!!!!

ارتعبت ريم: "أنا مجتش و الله.. ابنكم اللي جابني." اقترب مالك وسحبها من شعرها بعنف فصرخت بخوف. بغضب: "وليكي عين تتكلمي يا بجحة يا بنت ال *** .. ده انا هقتلك و اشرب من دمك انتي و ابوكي الو**" بصراخ: "اااااه سيب شعري أنا معملتش حاجة سيبني." ألقاها بعنف أرضاً وصرخ في الأمن بصوت جهوري. مالك بغضب شديد: "تاخدوا البت دي للبدروم و تخلوا حد يروقها لحد ما اجيلكم! ببـكاء

ورعب: "اي يروقها دي.. بقولكم سيبوني انا معملتش حاجة.. سيبوووني يا ناس سيبوووني يا مجرمين ... !!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...