الفصل 6 | من 7 فصل

رواية نار الانتقام الفصل السادس 6 - بقلم همس مصطفى

المشاهدات
24
كلمة
1,264
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

فتح عمر الباب وتفاجأ بمنظر همس. كانت نائمة تستند على الجدار وتضم جسدها بانكماش، وثعبان أصفر طويل يتحرك نحوها ببطء. أسرع عمر بإخراج مسدسه وأطلق على الثعبان، فانتفضت ريم برعب. ريم: إيه ده؟ إيه اللي حصل؟ نظرت للثعبان الميت أمامها: ينهار أسود، هو كان جاي يعضني؟ أجهشت في البكاء، فاقترب عمر منها يهدئها. عمر: اهدي، محصلش حاجة. أنا قتلته قبل ما يوصلك.

ريم ببكاء: والله حرام اللي بيحصل فيا ده. أنا عملت لك إيه بجد عشان تعمل فيا كل ده؟ عمر بضيق: هو إحنا اللي هنقوله هنعيده ولا إيه؟ أمسكت ريم فيه بشدة تبكي: طب بالله عليك سيبني أروح أستحمى وأغير هدومي وأجي عندكم تاني. أنا بجد حاسة إني ريحتي بقت معفنة ونفسي أستحمى. عمر: إنتِ هتستعبطي يا بت ولا إيه؟

ريم ببكاء وهي تنهار: بستعبط إيه بس، حرام عليكم. إنتوا جايبيني هنا وعاملين تهينوني وتلقفوني لبعض وأنا والله ما عملت حاجة ولا جيت جنبكم. وسكت لكم وقلت أكيد ليكم حق عند أبويا زي ما بتقولوا، بس كده كتير بجد، كتير. أنا لا أعرف هو فين ولا أعرف عنه حاجة، وأمي عيانة وسايباها لوحدها بقالي بتاع يومين. بجد حرام عليكم بقى، خرجوني من هنا وإلا والله لآهرب وأبلغ عنكم البوليس. عمر بسخرية: تهربي؟ ده نجوم السما أقرب لك.

ريم بغضب وإصرار: أيوه ههرب وأخرج من سجنكم ده. عمر: ابقي فكري أعمليها وأنا أقطع رقبتك. ثم تركها وخرج صافعًا الباب خلفه وأغلقه بالمفتاح. *** في المساء، ظلت ريم تدور حول نفسها تبحث عن شيء تقف عليه حتى تصل لإحدى النوافذ العالية لتهرب منها. بحثت كثيرًا حتى وجدت إحدى الحبال القديمة. ريم بتفكير: هيستحملني ده ولا هيتقطع على طول؟ عايزة طوبة.

بحثت عن حجر ثقيل وربطت به طرف الحبل وألقته عدة مرات حتى خرج من النافذة واستقر في الأرض. ريم: أيوه كده، إن شاء الله يستحمل وزني، أنا خفيفة. بدأت تتسلق الجدار مع الحبل حتى وصلت وقفزت من النافذة. أخرجت لسانها: اديني هربت يا اللي اسمك عمر. وريني هتجيبني تاني إزاي. ثم ركضت بعيدًا عن المنزل. في الأعلى كان عمر يتابعها ببرود وهو ينفث سيجارته. عمر: هتروحي مني فين يا *****. ***

وصلت ريم لمنزلها، اطمأنت على والدتها المريضة أولًا، ثم دخلت للاستحمام. ريم: يااااه، ده أنا كنت حاسة إن جسمي عفن والله وريحتي طلعت. خرجت من المرحاض وأمسكت هاتفها تحادث صديقتها المقربة حور. حور: إنتِ يا جزمة بقالي يومين بتصل بيكي مش بتردي عليا. والله لأضربك لما أشوفك. ريم: اسكتي يا بت، ده أنا كنت واقعة واقعة مهببة. حور: إيه اللي حصل؟ ريم: واحد اسمه عمر...

عمر إيه، والله ما أعرف. شكله واصل كده في البلد، جه الكباريه اللي كنت بشتغل فيه في الساحل. وأول لما شافني راح خاطفني. ليه حق هو وأبوه عند أبويا باين. وكل شوية يقولوا لي يومك أسود يا بنت الجوهري وهندفعك التمن ومعرفش إيه. كلام غريب كده وفضلوا حابسيني لحد ما عرفت أهرب. حور بقلق: طب الحمد لله إنك عرفتي تهربي. أوعي يكون باعت حد وراكي يا بت وتلاقيه طابب عليكي زي القضا المستعجل. ريم: لا متقلقيش، اتأكدت محدش ورايا.

حور: خلاص ماشي، بكرة هجيلك بقى وأحكي لي ع كل حاجة بالتفاصيل. ريم: ماشي يا حبيبتي، سلام. *** في اليوم التالي، جلست حور مع ريم تقص عليها ما حدث مع عمر. حور بشهقة: إيه الناس دي؟ هما عشان معاهم فلوس هيدوسوا على خلق الله ولا إيه؟ ريم بتنهيدة: والله يا بنتي ما أعرف. وقعدت أحلف لهم إني معرفش عن الراجل ده حاجة، مصدقونيش. أتاها صوت أمها تصرخ: ريييم! بت يا رييييم! ريم: أيوه يا ماما، جاية.

ركضت ناحية والدتها لترى ماذا تريد. رن جرس الباب، ففتحت حور لتصدم بشخص طويل وعريض أمامها. حور: أيوه، حضرتك. يونس: مش ده بيت البت الرقاصة ولا إيه؟ حور ببرود: إيه البت الرقاصة دي؟ متحترم نفسك. يونس: ماهي رقاصة فعلاً. أوعي من وشي أحسن لك. حور: لا مش هوعي. إنت غلطان في العنوان. أتى صوت عمر من خلفه: مين الحشرة اللي بتتكلم دي يا يونس؟ حور: حشرة في عينك يا بعيد. إنت مين إنت؟ اقترب عمر وزجها بعنف لتسقط في الخلف.

عمر: مش عمر الأنصاري اللي واحدة زيك هتقف في وشه. هي فين؟ استقامت حور تصرخ: هي مين يا جدع إنت؟ إنت إزاي تقتحم بيوت الناس كده عيني عينك؟ عمر: بقولك إيه، أنا مش عايز صريخ على الفاضي. ثم أشار ليونس: سكتها أحسن لها. اقترب يونس منها وضربها بظهر يده فوق رقبتها لتسقط فاقدة الوعي. يونس: سوري، بس إنتِ صوتك عالي أوي فعلاً. خرجت ريم على أصوات الصراخ لتصدم بعمر ويونس أمامها.

ريم برعب: لا لااا، مش ممكن. إنتوا عرفتوا طريق بيتي إزاي؟ أتت أمها على صوتهم: مين الناس دي يا ريم؟ عمر بهدوء: أنا يا حاجة، عمر الأنصاري. وجاي أطلب إيد بنتك. ريم بصدمة: .............................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...