الفصل 5 | من 7 فصل

رواية نار الانتقام الفصل الخامس 5 - بقلم همس مصطفى

المشاهدات
20
كلمة
1,170
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

انتفضت ريم بفزع. ريم بارتباك: أنا.. أنا.. نادين بغضب: انتي إيه؟ هتقعدي تنونيلي؟ زمان السرير اتملي جراثيم منك يا حيوانة! ريم وقد أخرجت روح الراقصة بداخلها: جراثيم مين يا معفنة يا مدودة انتي.. ده أنا شعري أنضف من سريرك! نادين بشهقة: إيه الأسلوب البيئة ده؟ انتي بتكلميني كده ليه؟ ثم جذبتها من شعرها لتجذبها ريم هي الأخرى من شعرها. نادين بصراخ: آآآآه يا حيوانة سيبي شعري. ريم بصراخ مماثل: لا مش سايباه ووريني هتعملي إيه.

قبضة أمسكت بيد ريم تجذبها عن شعر نادين وصوت عمر. عمر بغضب: إيه اللي انتي بتهببيه ده؟ سيبيها حالا! ريم: لما تسيبني هيا الأول. عمر بصراخ: سيبيها يا نادين حالا. تركتا بعض ليصرخ عمر: إيه؟ إحنا في سوق ولا إيه؟ وإنتي إزاي تتجرأي تمدي إيدك عليها يا حشرة انتي؟ ريم بغضب: والله ما في حشرات غيركم يا عيلة منتنة. صفعها عمر بقسوة: احترمي نفسك ولمي لسانك. تجمعت دموعها وأبت السقوط بضعف.

ريم بشراسة: أنا محترمة منك ليها.. الدور والباقي عليكم! جذبها عمر من شعرها وخرج من الغرفة يجرها خلفه حتى وصل لغرفة فارغة في الطابق السفلي تحتوي كراكيب وفئران. ألقاها بعنف وصرخ: بقولك إيه.. أنا مستحملك بالعافية وخلقي على آخره.. احترمي نفسك ولمي لسانك بدل ما أقسم بالله هقصهولك.. واتنيلي هنا لحد ما أشوف ههبب إيه معاكي. بكت ريم بشدة عندما أغلق الباب.. ظلت تنتحب بألم وحزن.

ريم ببكاء: يا ربي أنا عملت إيه في حياتي عشان يجرالي كل ده؟ أنا تعبت.. يارب أخرج من هنا بقي كفاية كده. احتضنت نفسها بألم وبرد وجوع وافترشت الأرض تبكي بوجع شديد. *** اقتربت نادين من عمر تشكره بعد ما فعله مع ريم.. مرت يدها على صدره بدلع. نادين بدلع: مش عارفة أشكرك إزاي يا عمر.. البنت الهمجية دي فاكرة محدش هيقدر عليها ولا إيه. أزاح عمر يدها بغضب: نادين اتلمي وابعدي إيدك عني أحسن لك. نادين بتصنع للحزن: مالك يا عمر؟

ده أنا بحاول أشكرك. عمر ببرود: اشكريني بلسانك مش بإيدك. ثم انصرف ناحية أم سعيد وصرخ بها: يا أم سعيد البنت دي تسيبها مرمية في أوضة الكراكيب يومين كده لحد ما أروق وأشوف هعمل معاها إيه! أم سعيد بطاعة: أمرك يا عمر بيه. *** صباح اليوم التالي فتحت ريم عيناها بألم تئن بوجع من نومتها الغير صحيحة.. فركت رقبتها وقالت: منكم لله يا بعدا حسبي الله ونعم الوكيل.. عضمي لبش من نومة الأرض يا متخلفين. ركضت

للباب وظلت تطرقه بغضب: افتحووو ام الباب ده.. افتحووولي.. افتحووو حااالا انتو فاكرين نفسكم مين عشان تحبسوني هنا! ظلت تصرخ وتنادي دون مجيب.. جلست أرضا تضم ركبتيها إلى صدرها. ريم بهمس: أنا جعانة أوي.. هي الناس دي معندهاش لا دم ولا إحساس.. هو أنا مش من لحم ودم هعوز أكل برضه. لمحت ريم شيئًا يسير ببطء من بعيد بين كومة من القمامة.. دققت النظر لتنتفض برعب. ريم بفزع: ينهار أسووود.. دا.. دا تعبان! انتفضت برعب وركضت

ناحية الباب تصرخ بفزع: الحقوووني.. افتحو الباب في تعباااان.. الحقوووني.. تعباااان بجد في تعبااان. سمعت أصوات تقترب فصرخت بصوت أعلى. ريم: افتحووو الباب ده.. الحقوووني في تعبان في الأوضة حد يلحقني. نادين من خلف الباب: أحسن خليه يلدغك ويخلصنا منك. ريم برعب: انتي مجنونة افتحي الباب ده بقووولك. نادين بسخرية: مش هفتحه.. ياكش التعبان يسممك ونخلص منك.

رحلت نادين وريم ظلت تبكي وتضرب الباب بعنف ليفتحوا.. عندما يأست سقطت على أعقابها تضم جسدها وقدميها بعنف لصدرها. تابعت الثعبان الأصفر الطويل أمامها بعينيها ودموعها لا تتوقف: يارب انجدني... يارب أنا مليش غيرك. ولم تدرك أنها سقطت في غفوة أثناء متابعتها لحركة الثعبان. *** دخل عمر إلى المنزل في منتصف اليوم يبحث عن أحد الأوراق الخاصة بعمله. أتت له أم سعيد تفرك يدها: عمر بيه. عمر: انجزي يا أم سعيد مش فاضيلك.

أم سعيد: البنت.. البنت اللي حضرتك حجزتها في أوضة.. أوضة الكراكيب. عمر: مالها يا أم سعيد انجززي. أم سعيد: أنا سمعتها الصبح عمالة تصرخ وتقول في.. في تعبان في الأوضة. عمر بصدمة: في إيه؟ أم سعيد بتوتر: تعبا.. تعبان. عمر: وإنتي طبعًا صدقتي وخرجتيها؟ نفت أم سعيد برأسها: لا والله أبدًا.. أنا.. أنا استنيت رأيك يا بيه.

عمر بتفكير: خلاص روحي إنتي وأنا هروح أشوفها.. بس لو طلعت اشتغالة والله لأربيها قال تعبان قال.. هييجي منين التعبان. جهز عمر أوراقه وتركها في مكان قريب.. نزل ناحية الغرفة وفتح الباب ليتفاجئ بالمنظر أمامه. عمر بصدمة: ...............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...