الفصل 10 | من 13 فصل

رواية ناري و جنتي الفصل العاشر 10 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
23
كلمة
978
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

جمانه بانفعال: انت بتقول ايه يا انس؟ وهو بيبص ناحيتها، عاوز يفهم هي بتفكر في ايه، وليه خايفة كده. عاوز يفهم مشاعرها ناحية سيف إيه. عاوز يعرف هو فين من كل ده. اتكلم وقال بهدوء: أنا عاوز أعرف انتي عايزة إيه يا جمانة وأنا هعملهولك. انتي بس فهميني. بصت جمانة ناحيته بخنقة: انت عايز تخلص مني عشان بدأت تحس إني حمل تقيل عليك، مش كده يا انس؟ قالتها وبدأت دموعها تنزل بهدوء. انس حاوط وشها بحنية زي عوايده دايمًا

واتكلم: لا يا جمانة متقوليش كده. أنا عاوز أرضيكي، اللي انتي عايزاه يحصل. جمانه: ليه... ليه عايز ترضيني؟ عشان إيه؟ أساسًا اتجوزتني ليه يا انس؟ أنا لسه مش عارفة. ليه انت كده معايا؟ ليه دايمًا بتخرجني من المشاكل؟ ليه رجعت وسجلتني بالكلية؟ ليه أنقذتني من إيدين بابا؟ عشان إيه كل ده؟ ليه يا انس؟ ليه خليتني أحلم من تاني؟ خليتني أطير لسابع سما ودلوقتي عايز ترميني لسابع أرض؟ ليه؟ ليه عملت كل ده؟ فهمني.

انهارت عليه بكم سؤال لا نهاية لها لتنهار باكية مرددة: أنا مش هكون حمل عليك تاني، لو حابب تسيبني براحتك وأنا هرجع زي الـ... مع سيف. انس بهدوء: إشششش. انتي بتقولي إيه؟ اهدي. أنا كنت بس عايز أرضيك. جمانه بشهقات: متبعدش عني، متسبنيش يا انس وأنا هكون راضية، عشان خاطري.

انس شدها ليه وجواه كان هيطير من الفرحة. ياآآه قد إيه الشعور ده حلو لما اللي انت مهتم لأمره يشوفك كل حاجة بحياتك كده. يمكن تكون جمانة عملت لنفسها مكان جواه ولسه هيكبر المكان أكتر. ياآآه يا جمانة أنا مكنتش عايش من غيرك. كل ده كلامه جواه وهو بيملس على شعرها بحنان وهمس لها: اهدي وأنا هتصرف مع اللي اسمه سيف ده. رفعت وشها وعيونها مدمعة: يعني مش هتسبيني يا انس؟ مش كده؟

عمري ما هسيبك مادام انتي عايزة تفضلي جنبي. يا جمانة أنا عايز راحتك بس. احتضنت خصره بجرأة لاول مرة. ربما شعرت بأنها ستخسره إن ابتعد عنها ثانية. لتهمس له بخجل: أنا راحتي جنبك. وأنا معاك رجعت أحلم. انت يا انس مفيش غيرك هكون مرتاحة معاه وحابة قربه. ده اعتراف. اعتراف صريح منها أنها هي برضو حاسة بحاجة ناحيته. خلاص انس خد الاعتراف منها ودلوقتي هتبقى على اسمه قولًا وفعلًا. رفع وشها وبص في عينيها المدمعة وهو مبتسم بحب.

انس: عارفة إني مستني الكلام ده من زمان. بعدت عيونها عنه بكسوف من نظراته ليها، لكنه منعها وهو بيهمس: وأخيرًا يا جمانة. وقرب منها باسها برقة وهي مكسوفة لحد ما بدأ يوزع بوساته على وشها ورقبتها. وأديه بتمشي على جسمها بجرأة وهو بيبعد هدومها وبدأت تتجاوب معاه. لكنه بعد بغيظ لما حد خبط عليه. انس وهو بياخد نفسه بالعافية: مين على الزفت اللي على الباب؟ أحد العاملات: أنا أسفة يا بيه، بس واحد اسمه سيف برا، عايز مدام جمانة.

جمانه مسكت ذراع انس بخوف. انس بص ناحيتها وهو بيقول: هنزل كمان شوية. جمانه هزت راسها. انس حاوط وشها واتكلم: متخفيش، أنا جنبك. انتي افضلي هنا وأنا هروح أكمله. جمانه بخوف عليه: لا، أنا هروح معاك، مش هسيبك لوحدك. انس بضحكة: شيفاني عيل؟ أنا هتكلم معاه بالعقل. أفهم هو عايز إيه عشان نخلص من الحكاية دي. جمانه: طب بالله عليك خليني أنزل معاك. تنهد بقلة حيلة وهو يقول: ماشي يا جمانة، تعالي.

يكمل بابتسامة خبيثة: بس البسي طرحتك وعدلي لبسك. بصت لهدومها واحمر وشها لما شافت فستانها نازل وباين جزء كبير من جسمها. غطته بسرعة وكسوف. بعد شوية نزل انس وجمانه كانت ماسكة بدراعه زي العيل الصغير. هي عارفة سيف وطبعه الصعب. انس بابتسامة: أهلاً سيف بيه، اتفضل تحب تشرب إيه؟ سيف بص ناحية جمانة وهو بيقول: مش عايز أشرب حاجة، لكن في أمانة عندك وعايز أرجعها. انس قطب جبينه باستغراب: وأمانة إيه دي؟ أنا أول مرة أشوفك.

سيف بنفاذ صبر: جمانة، هي تبقى مراتي وعايزها. انس بانفعال وغضب: مرات مين يابا؟ انت فاكرني إيه عشان تيجي تقولي كده؟ ولسا هيمشي عليه هو متعصب. مسكت فيه جمانة جامد وهي بتبصله برجاء، لكنه زاح إيدها بغيظ. سيف بنرفزة: أنا قلت اللي عندي. ليتقدم ويمسك يد جمانة ليصدم بأنس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...