الفصل 9 | من 13 فصل

رواية ناري و جنتي الفصل التاسع 9 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
23
كلمة
1,195
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

وقف سيف بصدمة لما المعيد مسك ذراعه ولكمه بقوة لحد ما وقع على الأرض وهو بيقول للأمن: "حد يجي يشيل الزبالة اللي هنا". وبص لجمانة المرعوبة وهي بتبص له بخوف، واتكلم بجدية وهو بيشاور عليها وعلى لين: "إنتي وهي حصلوني على المكتب". لين كانت هادية على غير عوايدها، وده اللي صدم جمانة، كأنها مصدومة مش عارفة تستوعب اللي حصل. دموعها بتنزل بصمت. وصلوا مكتب المعيد إيهاب. إيهاب باهتمام طلب من جمانة تقعد، خد

كوباية ميه واداها لجمانة: "اتفضلي يا مدام جمانة، متخافيش. إنتي كويسة؟ جمانة كانت مصدومة من كل حاجة بتحصل، واللي خوفها هو إيهاب عرف اسمها منين. لين واقفة بعيد مش راضية تقعد، بتبص له بغيظ: "إزاي يهتم بجمانة كده وهو لازم يهتم بيها؟ يعتذر منها ده ضربها؟ ضربها قدام الكلية كلها؟ أما إيهاب بيبص للين بغيظ ووعيد، وهي بتدير وشها عنه بخنقة.

بالوقت ده دخل أنس وكان وشه ما يتفسرش. أول ما فتحت الباب سأل جمانة فين. شافها قاعدة على الكرسي وهي ماسكة كوباية الميه وإيديها بتترعش. قرب منها بسرعة وسأل: "إنتي كويسة؟ حصلك حاجة؟ طب إيه اللي حصل؟ " الخوف والقلق باينين عليه جداً. هزت جمانة راسها بدموع أول ما شافتـه، بدأت تعيط. مش عارفة ليه دموعها ما كانتش بتنزل لحد ما شافته. ضم رأسه ليه واتكلم بقلق: "إيه اللي حصل يا إيهاب؟ أنا مش موصيك يا صاحبي". إيهاب لسه هيتكلم.

لين سبقته: "واحد حاول ياخدها بالعافية وضربها". إيهاب بص للين بغيظ. ولين اتجاهلته وبصت لأنس: "أنس مين ده؟ إنت عرفت هو مين يا إيهاب وعمل كده ليها؟ إيهاب قبل ما يتكلم، لين بمقاطعة: "اسمه سيف وكان بيجرجرها وراه". إيهاب بانفعال: "لين ممكن تستكتي؟ لين بصت الناحية التانية بزعل. أنس قرب منها وشدها ليه: "إنتي كويسة يا جمانة؟ جمانة ما كانتش عارفة تتكلم، هزت راسها بس، وهي بتترعش.

إيهاب: "أظن لازم تاخد المدام عشان ترتاح، وبعدين هنتكلم باللي حصل. يا أنس". أنس هز راسه وخدها ومشوا، وهي كانت مغيبة. أول ما خرجوا، لين كانت هتطلع، لكن إيهاب سبقها وقفل الباب بسرعة. لين: "إنت بتعمل إيه؟ افتح الباب". إيهاب: "إيه اللي عملتيه ده؟ لين بتوتر: "وأنا عملت إيه يعني؟ إيهاب: "والله ما عملتي حاجة خالص". لين: "أيوة ما عملتش، ولو حابب تحاسب يبقى حاسب نفسك يا إيهاب، إنت ضربتني وأنا مش هنسى عملتك دي أبداً".

إيهاب بانفعال: "عايزاني أعملك إيه لما بشوف مراتي بتضرب راجل قدام الطلبة بتوعي؟ لا مش بس كده بتشتمني؟ طب يا لذمة فيه بنت مؤدبة تشتم؟ لين بغضب: "أيوة فيه، أنا. وبعدين أنا مش مراتك لسه. وأظن بعد اللي حصل مش هنكمل". قالتها بخنقة. إيهاب بضحكة مستفزة وهو يحاوطها عن الباب: "ومين قالك كده؟ لين بغيظ: "أنا اللي بقولك، وابعد عني بقى". إيهاب: "إحنا مكتوب كتابنا يا ماما، ده مش لعب عيال". لين بدموع: "ابعد يا إيهاب بقولك".

إيهاب باستفزاز: "وإن ما بعدتش. هتعملي إيه؟ هتضربيني مثلاً؟ زي ما عملتي بالراجل؟ باختناق، حطت أيدها على صدره، عايزة تبعده، لكنه قرب منها وهو بيقول: "دايماً بتطلعيني عن طوري يا لين، مش عارف أعمل معاكي إيه عشان تعقلي". ولسا هتتكلم وتعند معاه أكتر. قرب منها أكتر وباس جنب شفايفها برقة. لين شهقت بصدمة، زقته وخرجت بسرعة. وهو بيراقبها بابتسامة وبيقول: "هتعملي فيا إيه تاني يا لين". *** *** ***

وصل أنس قدام البيت ووقف العربية وجمانة لسه سرحانة. أنس همس باسمها بقلق: "جمانة". جمانة ما كانتش بتسمع بيقول إيه. أنس حط إيده على كتفها واتنفضت بخوف. "فيه إيه مالك يا جمانة؟ جمانة بابتسامة باهتة: "مفيش". أنس: "إنتي كويسة؟ جمانة: "أيوة". أنس: "طيب ممكن ندخل البيت ونتكلم براحتنا، أنا عايز أفهم اللي حصل". هزت راسها بإيجاب وهي بتهمس: "حاضر". دخلت جمانة وراه، وهو كان باين عليه أنه مخنوق وهو شايف خوفها وتوترها.

طلعوا على الأوضة وطلب من الدادة محدش يطلع لهم أبداً. دخلت وهو وراها. اتكلم بهدوء: "اغسلي وشك وتعالي نتكلم". أول ما دخلت الحمام عيطت. عيطت جامد، خايفة وتايهة، مش عارفة تعمل إيه. خبط على الباب ونده عليها: "جمانة إنتي كويسة؟ جمانة بصوت مبحوح: "أيوة أنا جايه". خرجت وباين عليها العياط. أنس كان قاعد على الكنبة: "تعالي يا جمانة اقعدي هنا". جمانة قربت وعملت زي ما قالها. تنهد وهو بيبصلها واتكلم: "ممكن تحكيلي إيه اللي حصل؟

جمانة بدموع: "مش عارفة والله مش عارفة". أنس بضيق: "طب اهدي واتكلمي واحدة واحدة، مين سيف ده وعايز منك إيه؟ جمانة بتوتر: "سيف اللي كان خطيبي". أنس ضيق حاجبيه باستغراب: "طيب عايز إيه وليه يعمل كده؟ مش هو سابك يوم الفرح؟ جمانة بدموع وانهيار: "مش عارفة والله مش عارفة. هو دخل الكلية وشدني من إيدي وبقى يجرجرني وراه، لو ما كانت لين موجودة واتدخلت مش عارفة كان إيه اللي هيحصل".

شدها أنس لصدره وهو بيهمس: "شششش، اهدى، إنتي بتترعشي كده ليه؟ اهدى. أنا جنبك". جمانة رفعت وشها وبصتله بدموع: "أنا خايفة". "خايفة يا أنس، خايفة أوي". أنس: "قلتلك متخافيش، إنتي مراتي ومحدش يعرف يأذيكي، إلا إذا... " قالها بضيق. بصت فعينيه وسألت بتوهان: "إلا إذا إيه؟ أنس بتوتر: "أنا... مش عارف... إنتي مش على بعضك... يعني... ممكن تكوني حابة ترجعيله أو لسه بتحبيه، يعني لو إنتي حاسة إنك لسه بتحبيه أنا ممكن...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...