الفصل 13 | من 13 فصل

رواية ناري و جنتي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
21
كلمة
1,456
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

عند لين وأيهاب. أول ما دخلوا شقتهم وكانت لين مكسوفة ومش عارفة تعمل إيه. أيهاب قفل الباب ولف ليها بسرعة. شهقت لما شدها ليه وحضنها ودفن وشه في رقبته وهو بيقول: "واخيراً بقيتي في بيتك." لين: "ايهاب... أيهاب لفها ليه بسرعة وهو بيبص في عينيها بلهفة: "عيون أيهاب، تصدقي كنت بعد الأيام والليالي عشان اليوم ده. كنت بحسب لك عشان تكبري بسرعة وتبقى مراتي." لين كانت مبسوطة جواها أوي، لكنها في نفس الوقت خايفة. خايفة أوي. أيهاب:

"مالك ياروحي بتترعشي كده ليه؟ لين: "هو... أنا... عاوزها." أيهاب بضحكة: "تصدقي شكلك وانتِ مكسوفة أجمل بكتيييير." لين نسيت الموقف اللي هي فيه وقالت بغيظ: "يعني أنا مش جميلة؟ أيهاب بضحكة: "أهو فكينا شوية، منا بناغشك." قال كده وهو بيحاوط خصرها بيشدها ليه وهو بيقول بغمزة: "طب إيه؟ لين بتوتر: "ايهاب." أيهاب: "إيه ياقلبي؟ النهارده دخلتني." لين بتوتر: "ايهاب، أنا عاوزة." قاطعها ببوسة رقيقة وتحولت لعنيفة. في بيت انس وجمانة.

"سيبني ياأنس أرجوك، هفهمك والله، عشان خاطري استنى بس." كان بيجرجرها وراه. أول ما دخل أوضته دخلها بغضب وبص ليها بعتاب. وتكلم بغضب: "أنا قلتلك ياجمانة انتي عايزة إيه وخيرتك، وانتي قولتي إيه ها؟ قولتي إيه؟ انتي اخترتي تفضلي معايا، اخترتي ده بإرادتك، مش كده؟ جمانة بدموع: "أنس، أرجوك سيبني أشرحلك اللي حصل." قعد وهو تايه متعصب، مشاعر متناقضة جواه. عايز سعادتها وبرضه مش عايز يخسرها. "طب كانت بتعمل إيه مع السـ... سيف؟ جمانة

قعدت جنبه ومسك كف إيده: "أرجوك اسمعني." أنس بمقاطعة وغصة: "انتي اسمعيني ياجمانة... آخر مرة هقولها." أنس: "عارف بتسألي نفسك أنا ظهرت في حياتك فجأة كده إزاي؟ أنا كنت صاحب أحمد بس." جمانة: "أنس... أنس: "ممكن تسيبيني أكمل؟ أحمد لما مات الله يرحمه... انت كنت معاه، مات في حضني. وآخر حاجة قالهالي: أختي أمانة عندك... مرات أبويا وأبويا مش هيرحموه. ياأنس، أنا واثق فيك، سعادة جمانة مسؤولة منك."

جمانة دمعت غصب عنها وهي بتفتكر أخوها. أنس مسك إيدها واتكلم بجدية: "حق الميت ننفذ وصيته. وانت لو شايفة سعادتك مع سيف، أنا هنسحب. وأجمعكم وتقديري تنسي كل اللي حصل وتعتبريني زي أحمد." جمانة بانفعال: "انت بتقول إيه؟ بعد كل اللي حصل بينا ياأنس؟ انت عايز تخلص مني؟ أنس بجمود: "أنا عايز سعادتك." "ومين قالك سعادتك بعيد عن حضنك؟ مين ها؟ مين اللي قالك ياأنس؟ أنا ما عشتش سعادة بجد إلا في حضنك وجنبك." أنس... جمانة بشهقات:

"سيف معرفش إزاي ظهر في الفرح. واتكلمت معاه عشان أخلص من الحكاية دي. والله ياأنس، أنا قلتله إني بحبك.. بحبك انت." "وبـ... أنس بص ناحيتها وهي كملت: "هو كان فاكر إني مغصوبة على الجواز منك، ومرات أبويا هي اللي حرضته ضدي. وبعد كده اكتشف إن كل كلامها كان غلط." أنس: "سيف دلوقتي هيمشي، هيسافر بعد ما عرف إني خلاص اخترتك انت. أنا مش عايزة أخسرك انت جنتي ياأنس. متسبنيش ليهم. انت عشت بنارهم طول العمر، عشان خاطري متبعدش عني."

أنس مكنش مستوعب كلامها لسه وكان متغاظ لسه منها. قرر يمشي ويسيبها. بعد مرور شهر. أنس في الشهر ده بيراقب تحركات جمانة كويس، عايز يتأكد من كلامها. وعرف إن سيف سافر بجد. لكن في يوم اتصلت النانا بتاعته وبلغته إن والد جمانة ومراته عندهم. وبسرعة رجع البيت. أول مرة يرجع البيت من ساعة ما مشي المرة اللي فاتت. دخل وكانت مرات أبوها بتتكلم. وقف عند الباب. بالوقت ده جمانة كانت بتعيط وهو قلبه بيتقطع على منظرها، بس هي مكنتش شيفاه.

جمانة: "يااااه، لدرجة دي قلب أسود ناحيتي؟ طب أنا عملتلك إيه ها؟ عكيتلك إيه؟ كنت شغالة ليك ولعيالك ليه الظلم والجبروت ده كله؟ مرات أبوها بدموع:

"أنا خسرت ابني بسبب ظلمي ليكي، سامحيني ياجمانة. كنت خايفة تاخدي انتي وأخوكي الورق كله، وابني وبنتي مياخدوش حاجة. الطمع عمى عيني ونسيت إن ربنا شايف وعارف، بس بيمهلني. اديتك دواء كنت بحكولك بالعصير وأبعته مع بنتي عشان تكبر بطنك وأبزق واخوكي يعتبروا منك. ولما مات أحمد قلت لنفسي خلاص مفضلش غيرك عائق قدامي، بس إزاي وانتي هتتجوزي سيف محامي شاطر وهياخد الورث من عنينا أنا وعيالي. حاولت أسمم عقله عليكي إن مشياكي باطل، بس هو مش بيصدق كلامي. بعد ما اديتك الدواء ورحتوا عملتوا الكشف قبل الجواز، بعدها عرفت أزور التحليل. ويوم الفرح شاف التحليل وعرف إنك حامل ومحضر الفرح. كنت مبسوطة إن أبوكي هيقتلك ويغسل عاره، بس بالوقت ده ظهر أنس، معرفش منين."

جمانة كانت بتعيط ومنهارة، مش مصدقة اللي بتسمعه. لما قرب أبوها منها ومسح على رأسها واتكلم بندم: "سامحيني ياابنتي. أنا لما عرفت جبتها من شعرها عشان تعتذر ليكي. حقك عليا. معرفتش أكون أب كويس ليكي ولا لأخوكي. سامحيني." عيط والدها بقهر على حال بنته. مش عارف يبرر كلامه أو يقول إيه. هو خسر عياله كلهم، كله بسبب ظلم مراته. مرات أبوها تبوس إيدك: "سامحيني. كفاية والله قلبي بيتقطع كل يوم على موت ابني. دي عقوبة ربنا ليا."

جمانة وقفت ومسحت دموعها واتكلمت بشهقات: "اطلعوا برا." الأب: "بنتي حبيبتي أنا." جمانة بانهيار: "اطلعوا برا. مش عايزة أشوفكم تاني. امشوا." دخل أنس بالوقت ده وجريت عليه من غير وعي وحضنته، وهي دفنة وشها في صدره بتقول بقهر وحرقة: "طلعهم برا. مشيهم من هنا. مش عايزة أشوفهم." أنس بص لأبوها. اتكلم بجدية: "بعد إذنك ياعمي، ممكن نتكلم بعدين؟ الأب بيبص لبنته بندم: "أنس ياعمي هنتكلم بعدين، بعد إذنك."

مشي الأب ومراته. وهي بتعيط في حضنه. جمانة بشهقات: "أنا... سبتني ليه؟ ها؟ انت برضوا عايز تمشي ياأنس؟ أنس: "ششششش ياحبيبتي. أنا مش همشي لأي حتة. أنا هنا جنبك. أنا مش عايزة تشوفهم تاني عشان خاطري. بس ده بابك ولازم تسامحيه. هو برضه مش بيعرف باللي حصل. وده حقه عليكي إنك تسامحيه." بصت ليه بدموع: "بس أنا موجوعة ياأنس، موجوعة أووووي." أنس: "هتنسي. هتنسي كل الوجع ده."

وعد مني. مع كل كلمة كان بيبوسها على عينيها وجنب شفايفها. وشالها وطلع بيها على أوضتهم. هو بيقول: "كل حاجة من النهارده هتبقى زي ما انتي عايزة.. ياجمانة.. والسعادة مش هتقفل بابها في وشك تاني. أنا هنا جنبك ومش هسيبك أبداً." أنهى كلامه وهو بيقول: "وحشتيني أوووي. وحشني حضنك." وباسها وهي لفت دراعها على رقبته و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...