لين بتوتر: عايز إيه؟ اتفضلي امشي، ماما مش هنا. إيهاب بيقرب منها وهو بيبصلها بابتسامة: منا عارف. لين بتقرب: كده ليه؟ أنا هنزل. ولسا هتمشي على الباب بسرعة مسكها بسرعة وحاوطها من ورا وهمسلها: حقك عليا. لين بتوتر: سيبني يا إيهاب، أرجوك. إيهاب: أنا بعتذر، وانتي الغلطانة، ده مش كفاية؟ لين: غلطانة بإيه يا إيهاب؟ أنا مغلطتش. و بحياحة: إنت اللي ضربتني قدام صحابي كلهم. لفها ليه وحاوط وشها
وهي كانت متعصبة منه جامد: حقك عليا، بس معرفتش أتصرف وإنتي بتتبجحي وبتتنططي وناسية إنك بنت. وأنا أسيبه يجرّي صاحبتي عادي؟ ده أنا لو سبته عليه كنت موتّه. طب بالذمة دي كلام يخرج من بنت رقيقة زيك؟ لين بصت عالأرض بحرج: إيهاب عارف إني غلطت، عشان كده جاي أعتذر. إيهاب: هلا صافي يا لبن. لين: مش هنسى إنك ضربتني يا إيهاب، عمري ماهنسى. إيهاب: أنا آسف، حقك عليا، لو عملتها تاني ابقى تزعلي. لين... إيهاب وهو بيمسك أيدها وبيلبسها
الدبلة وبيقول بتحذير: بس يالين لو رميتي الدبلة دي تاني، صدقيني مش هكتفي بالقلم، أنا ممكن أديكِ بالجزمة، فاهمة يا بنت؟ وهو بقرص خده: لين: عشان هااا... ولسا هتغلط فيه، باسها وهي حاولت تبعده معرفتش. بعد شوية بعد عنها وسند جبهته على جبينها وهو بيقول: بحبك، بس لسانك الطويل ده لازمه حل.
لين مش عارفة تقول إيه، سيطرت عليها مشاعر جديدة، دي تاني مرة يبوسها فيها، لا مش بس كده، ده أول مرة يعترف بحبه ليها. دايماً كان جاف شديد بالمعاملة معاها، بس هي بتحبه. سرحانة بإيه؟ همس لها بخفوت: إيهاب: لين، مينفعش اللي بتعمله ده. لين: إحنا... إحنا متجوزين، والأسبوع الجاي فرحنا. إيهاب: إنت بتقول إيه؟ أنا مش جاهزة. لين: تجهزي، ماما وخالتي هيجهزوا كل حاجة، إنتي بس اهتمي بنفسك.
قالها بغمزة وباس خدها ومشي وسابها تايهة. بتبص على أثره. *** كانت نايمة بحضنه لما همس باسمها: جمانة. كانت دافنة وشها بصدره العاري بكسوف، صوتها مش بيخرج. حرك كفه وزاح شعرها ومرر إيده على كتفها: إنتي نمتي؟ جمانة... اتحرك بهدوء وسند على دراعه، بعده عنه شوية وبصلها بقلق، كان وشها محمر ومش راضية تبصله. إيهاب بابتسامة حانية: إنتي كويسة؟ هزت راسها بأه. إيهاب: إيه؟ مالك؟ جمانة هزت راسها بمعنى مافيش.
إيهاب بابتسامة مكسوفة: يا قلبي، يبقى لازم نعمل حاجة عشان الكسوف ده يروح بسرعة. واعتلاها وهي بتهمس بخفوت وكسوف: جمانة: إيهاب، أنا تعبانة. إيهاب بغمزة: هيروح التعب، متخفيش، مش هتعبك تاني. وبعد مرور أسبوع، كان الكل مبسوط، وجمانة وإيهاب قربوا من بعض أكتر وعلاقتهم بدأت تقوى أكتر. في فرح إيهاب ولين، كانوا مبسوطين أوي. بس إيهاب بيدور عليها مش لاقيها. فضل يدور عليها كتير واتصدم لما شافها برا واقفة مع سيف. نده عليها بغضب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!