حجم الخط:
18
_سلمى! استني…في ق.طر جاي استني، سلمااا…
استمر في منادتها لكنها لم تأ.به له أيضاً، كانت و كأنها مغي.بة عن الوعي تماماً، اقترب منها سريعاً لكنه قبل أن يتمكن من الإ.مساك بها كان قد حدث كل شئ بسر.عة كبير.ة، بسر.عة لدرجة أن لا شئ كان ير.اه سوى بق.ع الد.ماء التي تنا.ثرت على ج.سده و عين.يه!
__
_________________________
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!