قاعد مروان عالسرير وفحضنه إحدى فتيات الليل، وفي إيده كأس خم..را وسجاير هو والبنت اللي معاه. قربت من شفايفه وبـ..ـاستها بعمق. البنت: انت قمر أوي بجد. مروان ببرود: عارف. البنت: متيجي نتجوز، أنا وقعت في حبك. مروان أخد نفس من السيجارة وشرب حبة خم..را: مبتجوزش أنا. انتي مش أول واحدة أعمل معاها كدا عال فكرة. البنت: منا عارفة، بس انت بجد عجبتني أوي.
مروان: أنا بتاعك النهارده، بس أول ما الفجر يأذن مشوفش وشك في البيت وعلاقتي اتقطعت بيكي كدا، تمام؟ البنت: هو دا بيتكم؟ مروان: لا، دي شقة كدا لحاجات الحلوة اللي زيك، بس أنا عايش في بيت عيلة وجدي صعب أوي. قربت عليه البنت أوي وفضلت تب..ـوسه أوي بتشبع منه. وأذن الفجر ومشيت البنت. قام هو لبس وجهز متجه للبيت، راكب موتوسيكل أحدث موديل ووصل للفيلا بتاعتهم.
وكانت حياة بنت عمه واقفة مستنياه، وهي بتحبه من زمان لكنه مش مديها أي اهتمام. حياة بقلق عليه: كنت فين؟ مروان ببرود: وانتي مالك انتي؟ حياة: اتكلم معايا كويس، دا أنا حتى بطمن عليك. مروان: جدي لسه صاحي. حياة: لا، نام من بدري. المهم كنت فين؟ مردش عليها وسابها وطلع أوضته نام. وهي فضلت قلبها يوجعها على حبها وحبيبها اللي مش حاسس بيها خالص. نامت حياة بصعوبة وصحيت الصبح قاعدين عالسفرة وجدهم قاعد عالكرسي الرئيسي.
الجد خالد: هو مروان فين يا حياة؟ حياة: زمانه نازل. خالد: هو كان سهران امبارح؟ حياة: لا ابدا، دا جه بدري. خالد: بدري دا اللي هو الساعة كام؟ ارتبكت حياة ولسه هتتكلم نزل مروان. ففرحت. مروان: صباح الخير. خالد: كنت فين امبارح؟ مروان: كنت مع جماعة أصحابي ورجعت بدري، حتى اسأل حياة. حياة بدون تفكير: أه يجدي، هو بيتكلم صح. خالد: المهم إنك تجهز نفسك لأنك هتتجوز حياة بنت عمك خلاص، انت داخل عـ 27 سنة وبنت عمك أهي 19.
فرحت حياة، بس قطع فرحتها مروان. مروان بصدمة: نعـ..ـم؟ لا طبعاً. خالد خبط عالسفرة وحواليه أبو وأم مروان، إنما حياة أهلها متوفيين. خالد بغضب شديد: انت هتعصي كلامي؟ هتتجوزها يعني هتتجوزها، وكتب الكتاب الأسبوع الجاي عشان تتلم وتبطل مشي مع البنات، أنا عارف إنك وسـ..ـخ ومش هيظبطك غير الجواز. بص مروان لحياة وأبوه وأمه وسابهم ومشي. وكان طول الأسبوع دا حرفياً مش طايق نفسه ومش مصدق إنه هيتجوزها فعلاً.
جه معاد الفرح واتعمل فرح كبير جداً يليق بعيلة الرعد. وبعد ما خلص الفرح روحوا البيت وطلعوا الأوضة وقفلوها. مروان ببرود: ادخلي يلا غيري هدومك جوه عشان تتخمدي. حياة بزعل: طب اتكلم براحة شوية. مروان: بقولك أي، مش معني إني اتجوزتك إن طريقتي هتتغير معاكي، إحنا زي ما إحنا، اوكي؟ حياة: وأنا أي اللي يجبرني عـ..ـلى كدا. مروان: اللي جابرنا عـ..ـلى كل حاجة جدك. يلا ادخلي بقا. دخلت وعيونها دمعت.
وهو فونة رن، وكانت بسمة حبيبته أو اللي بيسميها حبيبته لأنه مش بيحب حد غير نفسه. رد. بسمة: خلاص اتجوزت. مروان: بسمة، أنا دماغي مصدعة دلوقتي، هكلمك بعدين. بسمة: طب يحبيبي. بحبك. مروان بضيق: بحبك. وقفل. وراخ عـ..ـالباب ولسه هيخبط سمع صوت عياطها وشهقاتها اللي بتحاول تخفيها بالعافية لكن مش قادرة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!