راح مروان عند الحمام. ولسه هيخبط، سمع صوت عياطها وشهقاتها اللي بتحاول تخفيها بالعافية، لكن مش قادرة. وبعد عن الحمام لما حس إنها خارجة. وهي لبست بجامة بيضا ورفعت شعرها، وكانت غاسلة وشها وسايبة عليه ميا عشان ميظهرش دموعها. ومبصتلوش وراحت تنام عالسرير. مروان: انتي راحة فين؟ بصتله بقرف وحطت عليها الغطا. اتعصب مروان وراح عليها وشال الغطا من على وشها. مروان: لما اكلمك تردي عليا. حياة: عاوز مني إيه؟
أنا هنام عشان ترتاحي مني ومشوفش وشك. مروان: أيوه، بس أنا اللي هنام عالسرير. حياة: نعم؟ وأنا هنام فين؟ مروان: وأنا إيش عرفني! متتخدمدي في أي داهية، نامي عالكنبة دي. حياة: مروان، انت عارف إني عندي مشكلة في عضمي والدكتور مانعني من النوم عالكنب والحاجات الناشفة. مروان: أنا مليش فيه. أقسم بالله انتي مش هتنامي هنا. حياة: لا يا مروان، هنام هنا وغصب عنك. مروان مسك شعرها أوي وفضلت هي تتوجع. إنتي بتعارضي كلامي وبتكسري حلفاني؟
أقسم بالله ليلتك سودة. وجرها عالأرض. حياة بعياط شديد وضعف: هو اللي زيك ليه حلفان؟ سيبني بلاش، أنا بنت عمك. مروان ضربها على وشها بالقلم. مسمعش نفسك. حياة بانهيار: انت مريض نفسي، أيوه والله، انت بتضربني ليه. مروان: أقسم بالله لأعيشك عيشة سودة يا حياة. حياة ضربته في صدره بضعف: متقولش اسم ربنا على لسانك، انت إنسان قذر وسافل. نزل فيها مروان ضرب بكل قوته، وهي بالنسبة له طفلة. الفرق بينهم 8 سنين وفرق الجسم كمان.
وهي كل ده ومش مطلعة صوت أوي عشان جدو ميزعلش منه، لأنها بتحبه. وللأسف الحب ساعات بيخلينا نعمل حاجات غصب عننا. خلص مروان ضرب فيها وبعد عنها، وفضلت هي بتعيط أوي. وبصلها هو وحس إنه مش قادر يبصلها وهي بتعيط، فخرج للبلكونة يستنشق هوا، وسامع صوت عياطها الشديد. مروان لنفسه: اتغاشمت عليها يا مروان أوي. قامت حياه من عالأرض وهي بتعيط أوي ومش قادرة حتى تسند نفسها بسبب المشكلة اللي في عضمها. واتخضت لما لقت دم نازل من رجلها.
فغصبت على نفسها وقامت دخلت الحمام وقفلت الباب. فضل هو واقف في البلكونة. هدى شوية ولقى بسمة بترن عليهم. مروان: هف بقى، أنا ناقصك. الوبسمة: أي يا موري؟ مالكم؟ مروان: بسمة عاوزه إيه؟ بسمة: متعرفش تجيلي دلوقتي؟ مروان: وأجيلك ليه؟ مش هعرف أصلاً. جدي لو عرف هتبقى مشكلة. بسمة: وإيه اللي هيعرفه؟ اعمل زي ما كنت بتعمل قبل كده. فكر مروان دقيقة. طب ماشي، شوية وهاجي. وقفل معاها ودخل الأوضة ملقاش حياة. افتكرها راحت تشتكي لجدو.
مروان بغضب: حياة! يا حياة! فتحت حياة باب الحمام بضعف وانهيار. حياة ببكاء شديد وضعف وانهيار: الحقني يا مروان. بص مروان لقى في دم نازل منها، جري عليها بقلق شديد. ووووو......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!