طلقني يمروان. مروان بصدمة: نعم. حياة بدموع: طلقني عشان أنت زبالة وواطي وهتفضل زي ما أنت وعمرك ما هتتغير. طلقني بقى قبل ما أعرف البيت كله. مروان: أنا مش فاهم منك حاجة. حياة لو سمحتي قوللي أنا عملت إيه بس عشان كل ده. حياة بعصبية: لا، ده أنت مبتفهمش بقى يمروان. أنت كنت فين امبارح؟ مروان بتوتر: كنت... كنت مع القائد بتاعي. حياة: كداب يمروان. مروان: والله العظيم كنت مع القائد بتاعي امبارح. حياة فتحت
الفون بتاعها وورته الصور: هو ده القائد بتاعك؟ صح. بيلبس قميص نوم أحمر. صح. مروان حط إيده على وشه بصدمة ومش عارف يقولها إيه. حياة بلا مبالاة: طلقني بقى. يلا يا حبيبي. يلا بدل ما أفضحك في البيت كله. مروان: حياة، انتي فاهمة غلط. حياة ضحكت بوجع: طب فهمني صح يمروان. اتفضل أنا سامعة. مروان ولقى فكرة: الصور دي قديمة يا حياة. حياة: طب شوف كدبة أحلى يمروان. ده حتى نفس لبسك بتاع امبارح.
مروان: وهو أنا يعني لما ألبس لبس مش هلبسه تاني. أكيد هي شافتني باللبس امبارح ولقيتها فرصة عشان توقعنا في بعض. حياة فضلت باصة له، نفسها يكون فعلاً صادق لكنها بردو مش مصدقة. قعدت على السرير وبصت في الأرض ودموعها نزلت أوي. نزل مروان قعد على ركبته قدامها ومسك إيديها بحنية ورفع وشها بإيده بحنية.
مروان بهدوء: والله العظيم من يوم ما عرفت إني بحبك مقربتش من ولا واحدة. أنا آه تاريخي معروف خالص وعرفت بنات بعدد خطوات رجلي، بس محبتش إلا انتي وبس يا حياة قلبي انتي. وبصلها في عينيها: بحبك يا حياة. حياة كانت باصة له وعينيها الخضرا مليانة دموع ومش عارفة ترد تقول إيه، لكنها مش مصدقة أوي.
قرب إيده مسحلها دموعها بحنية وحط إيده على خدها وقرب منها أوي وباس شفايفها برقة وحنية وهي استجابت له وفضلوا يرجعوا لورا على السرير وحط إيده على وسطها وهي مش عارفة هي ليه مستجابة له أوي كدا. المفروض إنها مش مصدقة أوي، لكنها استجابت له جداً و... عدى اليوم وجه اليوم اللي بعده. مروان: خلاص يا حياة هنروح بكرة الجامعة. حياة: أشطة. مروان: أشطة. في ظابط في الدنيا يتقاله أشطة. حطت إيديها على كتفه كدا ووقفت على
الكرسي عشان تبقى أطول منه: آه بقول لظابط أشطة عندك مانع. مروان: كل شوية تعالي فيها شبح وبتتروقي في الآخر. حياة: تتلاعبني ريست طيب. نزلها مروان: انزلي يا حبيبتي ربنا يهديكي. وجهت رسالة على فون لمروان وراح فتحها لقى بسمة باعته له صور ليها بلبس بيتي مبين معظم جسمها وبتقوله تعالي بقى وحشتيني أوي. مروان: هفففف. يا دي القرف عالصبح. حياة: مالك يا مارو؟ مروان: القائد بتاعي عاوزني دلوقتي. معلش يا حبيبتي لازم أروح ليه دلوقتي.
حياة بزعل: هتسيبني؟ أنت بتوحشني. مروان فضل باصص لها بحب شديد وقرب باس خدها بعمق: هاجيلك على طول يا حبيبتي. حياة: ماشي يا حبيبي متتأخرش. مروان بابتسامة: حاضر. وأول ما لف الناحية التانية قلب وشه جداً ومش عاوز يكمل في اللي هو بيعمله ده. عند كارما قاعدة مع شلة بنات وولاد. كارما: بقولك البت الهبلة حياة دي طلعت متجوزة الواد اللي كان جايبها بالموتوسيكل. الأخت: بتقولي إيه. كارما: بقا البت دي تطلع بالنصاحة دي.
كارما: واحنا كنا بنقول عليها هبلة، بس خدي بالك. أنا مش هسيبها تتهنى. الأخت: هتعملي إيه. كارما: كدا كدا فيه مشاكل بينها هي وجوزها. أنا بقى هزود المشاكل دي. وصل مروان للبيت بتاع بسمة وفتحت له وهي لابسة نفس اللبس اللي بعتته في الصور. مروان: عاملة إيه. بسمة: مش مهم أنا دلوقتي. المهم أنا عاوزة أقضي الليلة دي معاك. وقلعتُه الجاكيت وحطت إيديها على صدره. قام هو نزل إيديها بسرعة.
مروان: بسمة، اهدي كدا. أنا مش في المود خالص دلوقتي. بسمة: مروان... بقالك كتير مقربتش مني. مروان: معلش، بجد مش قادر دلوقتي. ممكن بس تجيبيلي شاي أو أي حاجة. بسمة: شاي؟ شاي إيه يمروان ولا بقيت تشرب ولا بقيت تقرب مني. مالك. مروان في نفسه: والله ما بقيت عارف أنا مالي، بس حاسس إني قرفان من حياتي قبل كدا. راحت كارما لحياة البيت. كارما: يعني اتصالحته. حياة بابتسامة: آه صالحني امبارح وجابلي السلسلة دي.
شافت كارما زاد غيظها من حياة. كارما: ونتي بقى هترجعي الكلية بكرة. حياة: آه إن شاء الله مروان هيجيبني. كارما: وهو فين مروان دلوقتي. حياة: عنده شغل كدا. كارما بضحكة: ونتي صدقتيه. حياة: آه عادي. هيكدب ليه. كارما: طب بصي بقى. أنا سألت على البت بسمة دي وعرفت مكان بيتها. إيه رأيك نروح نطب عليها كدا. مش يمكن عندها. حياة: لا لا طبعاً أنا واثق... وافتكرت الصور وإنها مكانتش مصدقة مروان أوي.
طب خلاص. هقوم ألبس وأجي معاكي. نتأكد بردوا. قامت لبست حياة وخرجت هي وكارما. بسمة: طب إنت لي قاعد كدا. قوم نرقص طيب. مروان بزهق: هفف. بقولك إيه أنا زهقت هقوم أمشي. وليه جاي يحط إيده على الباب. الجرس رن. اتخض هو وبسمة و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!