الفصل 13 | من 19 فصل

رواية نبض عاشق الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ام مروان

المشاهدات
14
كلمة
1,867
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

جاي مروان يفتح الباب لقاه بيخبط. اتخض هو وبسمة. مروان بصوت واطي: في حد جايلك ولا إيه؟ بسمة: لا أبداً. استنى هشوف في الكاميرا. الحق دي الزفتة اللي أنت متجوزها ومعاها واحدة كمان. اتصدم مروان وخاف جداً تكون عرفت حاجة. بسمة: أنا هدخل جوه أستخبى، ماشي؟ عشان خاطري لو بتحبيني بلاش تقوليها أي حاجة. بسمة بزهق: هففففففف… حاضر يا مروان. أوعي تشوفك بس. وراح مروان وبسمة فتحت الباب. بصتلها حياة بغل شوية: مروان فين؟

بسمة: نعم يا حبيبتي؟ هو تايه منك ولا إيه؟ حياة قربت منها واتكلمت بقوة: أنا بسالك سؤال وجاوبني. مروان هنا. بسمة: والله يا حبيبتي لو مش واثقة في جوزك فأنا ماليش ذنب، إنما لو هتتكلمي عليا فأنا أشرف من الشرف. حياة ضحكت بسخرية: هههه… والصور يا روح أمك اللي انتي باعتهالي من كام يوم؟ إيه فوتوشوب؟ سكتت بسمة وبصتلها بقرف. بسمة: على العموم اتفضلي البيت عندك أهو. ادخلي دوري يا ستي. وابقي اربطيه كويس أدام مش واثقة فيه كدا.

حياة كانت من جواها بتغلي. كارما: يلا بينا ندخل ندور. حياة: لا… أنا مش هدخل بيت البت دي. مروان مش هنا، أنا واثقة فيه. يلا بينا. واخدتها ومشيت. دخلت بسمة وخرج مروان من الأوضة. مروان: ها، مشيت؟ بسمة وحطت إيديها على بعض بغل: آه، مشيت. مروان: كل دا بسبب الصور الزفت اللي نتي بعتيها لحياة خليتيها تشك فيا. بسمة بدلع: منا بحبك يا روح قلبي. كنت عاوزاها تبعد عنك بأي شكل.

مروان: طيب… أنا همشي بقى قبل ما جدي ياخد باله إني مش في البيت. وخرج من البيت. كانت روحت حياة وكرما وقاعدين في الأوضة. كارما: كان لازم ندخل. حياة: بصراحة هي غاظتني لما قالتلي مش واثقة فيه وكدا. بس على فكرة مروان اتغير ومستحيل يعمل كدا. وصل مروان البيت وطلع الأوضة ولقا برضو كارما قاعدة مع حياة. مروان: مساء الخير. حياة: مساء النور. كنت فين دا كله مع القائد؟ مروان: لا، أكيد يعني. خرجت مع واحد صاحبي شوية.

حياة: ماشي. هتاخد دش ولا كدا؟ مروان: أنا جعان أوي بصراحة. هاكل الأول وبعدين آخد دش. حياة: طب يا حبيبي أنا هروح أقول لدادا تعملك حاجة تاكلها، وبالمرة جدي كان عاوزني هشوفه عاوز إيه. مروان: طب متتأخريش. خدي معاكي صاحبتك وكدا. كارما: أنا رجلي بتوجعني أوي. هستناكي هنا يا حياة. حياة: ماشي. وسابتهم ونزلت. راح مروان فتح باب الأوضة على الآخر. مروان: معلش أصل الجو حر. كارما: بس أنا عاوزاك في موضوع. وقامت قفلت الباب.

مروان بقلق: نعم؟ كارما: حياة متستاهلكش. دي بتشك فيك وكمان راحت لبسمة النهارده. مروان: يالهوي… لبسمة؟ انتي مال أمك انتي تشك ولا متشكش. كارما: بصراحة… أنا مستخسرة القمر دا في حياة الهبلة دي. أي مش شايف قدامك الفرق بيني وبينها؟ مروان: عندك حق. الفرق بينك وبينها زي الفرق ما بين جورجينا وبدرية طلبه. بس انتي بدرية. كارما حطت إيديها على أزرار قميصه وفتحت أول واحد: لي قافل أوي كدا؟ الجو حر شوية.

مروان نزل إيديها جامد: لا، مهو بيكون برد بالليل. وبعدين حياة بتضايق لما بفتح. كارما رفعت إيديها تاني: بس عضلاتك حلوة أوي. متقلع القميص دا وريهملي. مروان نزل إيديها: إيه يا بت دا؟ ولا في كسوف ولا أي حياء؟ فقدتو حياءكم كلكم كدا. كارما مسكت إيده: والله العظيم انت عاجبني وعاوزة أتكلم معاك. مكملتش كلامها ودخلت حياة لقيتها ماسكة إيد مروان. حياة بحدة: هو إيه اللي قفل الباب دا؟ مش كان مفتوح يا مروان؟

وبصت على إيديهم: هو في إيه؟ مروان رمى إيد كارما في الهوا. مروان: ابقي اختاري أصحابك اللي هيدخلوا بيتنا بعد كدا. متجيبيش أي بنات من الشارع. ودخلت الحمام. حياة بصت لكارما بحدة: وإيه دا بقى يا كارما؟ إيه اللي خلاكي تمسكي إيده؟ كارما: انتي بتشكي فيا يا حياة؟ دا هو اللي مسك إيدي يا حياة. حياة: مروان عمره ما يعمل كدا. كارما: روحي شوفي تاريخ جوزك المنيل الأول وبعدها تعالي كلميني. أنا لازم أمشي. أنا بجد اتهانت.

مسكتها حياة من دراعها أوي: بصي بقى يا بت انتي… أنا أي واحدة تقرب من مروان آكلها بسناني، فاهمة؟ أوعي تكوني فاكرة إني حياة بتاعت زمان اللي كنتو كلكم بتضحكو عليا وإني ديما وحيدة. لا… دلوقتي أعرف آخد حقي من أي حد. عينك إن جات على مروان تاني… هخلعلكم. كارما خافت منها شوية. حياة: والله انتي فاهمة غلط. حياة: مش عاوزة أفهم صح. يلا امشي دلوقتي عشان جوزي حبيبي ياكل. يلا. ومشيت كارما وهي هتو.لع ومش عارفة تدخل حياتهم تاني إزاي.

خرج مروان من الحمام وبينشف إيده. مروان: ارتحتي؟ حياة مكشرة ومتضايقة: آه. مروان: مشيت؟ مروان: البت دي مش كويسة يا حياة. أنا مش هقولك قالتلي إيه. حياة: ماشي. مروان قرب منها: مالك يا حبيبتي؟ حياة: مروان… عشان خاطري… مش عاوزة أكتشف إنك بتخوني. بلاش تعمل فيا كدا يا مروان. أنا بجد خايفة أوي تعمل حاجة زي كدا. مروان قلق جداً بس حاول يتماسك قدامها وشدها من إيدها قربها منه

أوي وحط إيده على وسطها: متخافيش يا حبيبتي. عمري ما أعمل فيكي كدا. حياة: طيب. عشان نكون صريحين مع بعض… أنا روحت لبسمة النهارده عشان أشوفك عندها ولا لا. مروان: ليه كدا يا حياة؟ صدقيني خلاص قطعت علاقتي بيها. حياة: هتحبني أنا وبس يا مروان؟ مروان: مش هحب في حياتي… غيرك. ودخل هو في حضنها أوي ودفن وشه في حضنها أوي. عدى اليوم دا وجه اليوم اللي بعده. صحي مروان من النوم هو وحياة وجهزوا عشان يروحوا الكلية.

مروان: دخلي شعرك جوة الطرحة يا ماما. دا حجاب دا ولا إيه؟ حياة: غصب عني خرجوا والله. معلش. مروان: توء… خلاص مفيش مرواح كلية. حياة: بطل رخامة بقى. يلا اتأخرنا. مروان: طب هاتي بوسة وأنا أروح معاكي الصين عادي. حياة: بطل دلع بقى يا مروان. يلا بينا. مروان: خلاص براحتك. قربت حياة منه تبوسه من خده. لف هو وشه وباسها بعمق من شفايفها دقيقة تقريباً. حست هي بالدوخان. مروان بابتسامة: كدا نقدر نمشي.

حياة بتوهان: الله يخربيتك. أنا دوخت. مروان بضحكة: أعيش وأدوخك يا روحي. يلا بقى. ونزلو هما الاتنين وركبت وراه عالموتوسيكل وحضنته من ضهره أوي لحد ما وصلوا الكلية. مروان دخل معاها لحد ما وصلها للمحاضرة وكانت متأخرة شوية. مروان: ازيك يا دكتور. الدكتور: أهلاً وسهلا. مين حضرتكم؟ مروان: دي حياة… طالبة هنا مع حضرتك ومراتي. وأنا جوزها ظابط شرطة. الدكتور: أهلاً وسهلا. تشرفنا يا أفندم. مروان: الله يخليك. معلش بس هي اتأخرت شوية.

الدكتور: لا لا. أنا لسه بادئ أصلاً. مروان: طيب. ادخلي اقعدي جنب البنت اللي هناك دي. حياة: حاضر. ودخلت حياة وجاي يخرج مروان لقى ولد داخل المحاضرة ورايح يقعد جنب حياة. مروان: معلش بس يا دكتور… ممكن بس أقولها حاجة. الدكتور: ممكن. اتفضل. دخل مروان راح عندها. مروان: معلش بس يا باشا… قوم من هنا. المدام مراتي ومحبش حد يقعد جنبها كدا. الولد: أنا آسف جداً. حاضر يا أفندم. وقام مشي من جنبها. بصتله حياة وابتسمت وهو

ابتسمالها وقرب عليها أوي: هتوحشيني. حياة بصوت واطي أوي: وانت كمان هتوحشني. وسابها ومشي. كانت قاعدة حياة بدأت تركز في المحاضرة. سمعت صوت بنتين وراها. البنت: لا بس قمر أوي بجد. البنت التانية: يابت دا كمان ظبوطة. بالهوي يا أنا يا ريتو يطلق بجد. البنت: لا… دا مش هيفلت من تحت إيدي. عفواً… لقد نفذ رصيد حياة من الصبر. قامت بدون وعي منها نطت على البنات دي ومسكتهم موتتهم من الضرب. حياة وهي بتضربهم: بتعاكسو؟ وربنا لأقتلكم.

وفي الآخر اتحولت للتحقيق. في الكافيه. مروان: لا يا أفندم. أنا بجد زهقت منها. بتتلزق فيا أوي وأنا مبقتش أحب أي بنت تقرب كدا. هشام: خلاص يا مروان. الموضوع هيخلص. مروان: إزاي يعني؟ هشام: عشان تثق فيك وتقولك على التجار اللي شغالين مع أبوها. لازم تتجوزها. مروان بصدمة: أتجوزها؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...