تحميل رواية «نبض عاشق» PDF
بقلم ام مروان
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
قاعد مروان عالسرير وفحضنه إحدى فتيات الليل، وفي إيده كأس خم..را وسجاير هو والبنت اللي معاه. قربت من شفايفه وب..استها بعمق. البنت: انت قمر أوي بجد. مروان ببرود: عارف. البنت: متيجي نتجوز، أنا وقعت في حبك. مروان أخد نفس من السيجارة وشرب حبة خم..را: مبتجوزش أنا. انتي مش أول واحدة أعمل معاها كدا عال فكرة. البنت: منا عارفة، بس انت بجد عجبتني أوي. مروان: أنا بتاعك النهارده، بس أول ما الفجر يأذن مشوفش وشك في البيت وعلاقتي اتقطعت بيكي كدا، تمام؟ البنت: هو دا بيتكم؟ مروان: لا، دي شقة كدا لحاجات الحلوة الل...
رواية نبض عاشق الفصل الأول 1 - بقلم ام مروان
قاعد مروان عالسرير وفحضنه إحدى فتيات الليل، وفي إيده كأس خم..را وسجاير هو والبنت اللي معاه.
قربت من شفايفه وبـ..ـاستها بعمق.
البنت: انت قمر أوي بجد.
مروان ببرود: عارف.
البنت: متيجي نتجوز، أنا وقعت في حبك.
مروان أخد نفس من السيجارة وشرب حبة خم..را: مبتجوزش أنا. انتي مش أول واحدة أعمل معاها كدا عال فكرة.
البنت: منا عارفة، بس انت بجد عجبتني أوي.
مروان: أنا بتاعك النهارده، بس أول ما الفجر يأذن مشوفش وشك في البيت وعلاقتي اتقطعت بيكي كدا، تمام؟
البنت: هو دا بيتكم؟
مروان: لا، دي شقة كدا لحاجات الحلوة اللي زيك، بس أنا عايش في بيت عيلة وجدي صعب أوي.
قربت عليه البنت أوي وفضلت تب..ـوسه أوي بتشبع منه.
وأذن الفجر ومشيت البنت.
قام هو لبس وجهز متجه للبيت، راكب موتوسيكل أحدث موديل ووصل للفيلا بتاعتهم.
وكانت حياة بنت عمه واقفة مستنياه، وهي بتحبه من زمان لكنه مش مديها أي اهتمام.
حياة بقلق عليه: كنت فين؟
مروان ببرود: وانتي مالك انتي؟
حياة: اتكلم معايا كويس، دا أنا حتى بطمن عليك.
مروان: جدي لسه صاحي.
حياة: لا، نام من بدري. المهم كنت فين؟
مردش عليها وسابها وطلع أوضته نام.
وهي فضلت قلبها يوجعها على حبها وحبيبها اللي مش حاسس بيها خالص.
نامت حياة بصعوبة وصحيت الصبح قاعدين عالسفرة وجدهم قاعد عالكرسي الرئيسي.
الجد خالد: هو مروان فين يا حياة؟
حياة: زمانه نازل.
خالد: هو كان سهران امبارح؟
حياة: لا ابدا، دا جه بدري.
خالد: بدري دا اللي هو الساعة كام؟
ارتبكت حياة ولسه هتتكلم نزل مروان.
ففرحت.
مروان: صباح الخير.
خالد: كنت فين امبارح؟
مروان: كنت مع جماعة أصحابي ورجعت بدري، حتى اسأل حياة.
حياة بدون تفكير: أه يجدي، هو بيتكلم صح.
خالد: المهم إنك تجهز نفسك لأنك هتتجوز حياة بنت عمك خلاص، انت داخل عـ 27 سنة وبنت عمك أهي 19.
فرحت حياة، بس قطع فرحتها مروان.
مروان بصدمة: نعـ..ـم؟ لا طبعاً.
خالد خبط عالسفرة وحواليه أبو وأم مروان، إنما حياة أهلها متوفيين.
خالد بغضب شديد: انت هتعصي كلامي؟ هتتجوزها يعني هتتجوزها، وكتب الكتاب الأسبوع الجاي عشان تتلم وتبطل مشي مع البنات، أنا عارف إنك وسـ..ـخ ومش هيظبطك غير الجواز.
بص مروان لحياة وأبوه وأمه وسابهم ومشي.
وكان طول الأسبوع دا حرفياً مش طايق نفسه ومش مصدق إنه هيتجوزها فعلاً.
جه معاد الفرح واتعمل فرح كبير جداً يليق بعيلة الرعد.
وبعد ما خلص الفرح روحوا البيت وطلعوا الأوضة وقفلوها.
مروان ببرود: ادخلي يلا غيري هدومك جوه عشان تتخمدي.
حياة بزعل: طب اتكلم براحة شوية.
مروان: بقولك أي، مش معني إني اتجوزتك إن طريقتي هتتغير معاكي، إحنا زي ما إحنا، اوكي؟
حياة: وأنا أي اللي يجبرني عـ..ـلى كدا.
مروان: اللي جابرنا عـ..ـلى كل حاجة جدك. يلا ادخلي بقا.
دخلت وعيونها دمعت.
وهو فونة رن، وكانت بسمة حبيبته أو اللي بيسميها حبيبته لأنه مش بيحب حد غير نفسه.
رد.
بسمة: خلاص اتجوزت.
مروان: بسمة، أنا دماغي مصدعة دلوقتي، هكلمك بعدين.
بسمة: طب يحبيبي. بحبك.
مروان بضيق: بحبك.
وقفل.
وراخ عـ..ـالباب ولسه هيخبط سمع صوت عياطها وشهقاتها اللي بتحاول تخفيها بالعافية لكن مش قادرة.
رواية نبض عاشق الفصل الثاني 2 - بقلم ام مروان
راح مروان عند الحمام.
ولسه هيخبط، سمع صوت عياطها وشهقاتها اللي بتحاول تخفيها بالعافية، لكن مش قادرة.
وبعد عن الحمام لما حس إنها خارجة.
وهي لبست بجامة بيضا ورفعت شعرها، وكانت غاسلة وشها وسايبة عليه ميا عشان ميظهرش دموعها.
ومبصتلوش وراحت تنام عالسرير.
مروان: انتي راحة فين؟
بصتله بقرف وحطت عليها الغطا.
اتعصب مروان وراح عليها وشال الغطا من على وشها.
مروان: لما اكلمك تردي عليا.
حياة: عاوز مني إيه؟ أنا هنام عشان ترتاحي مني ومشوفش وشك.
مروان: أيوه، بس أنا اللي هنام عالسرير.
حياة: نعم؟ وأنا هنام فين؟
مروان: وأنا إيش عرفني! متتخدمدي في أي داهية، نامي عالكنبة دي.
حياة: مروان، انت عارف إني عندي مشكلة في عضمي والدكتور مانعني من النوم عالكنب والحاجات الناشفة.
مروان: أنا مليش فيه.
أقسم بالله انتي مش هتنامي هنا.
حياة: لا يا مروان، هنام هنا وغصب عنك.
مروان مسك شعرها أوي وفضلت هي تتوجع.
إنتي بتعارضي كلامي وبتكسري حلفاني؟ أقسم بالله ليلتك سودة.
وجرها عالأرض.
حياة بعياط شديد وضعف: هو اللي زيك ليه حلفان؟ سيبني بلاش، أنا بنت عمك.
مروان ضربها على وشها بالقلم.
مسمعش نفسك.
حياة بانهيار: انت مريض نفسي، أيوه والله، انت بتضربني ليه.
مروان: أقسم بالله لأعيشك عيشة سودة يا حياة.
حياة ضربته في صدره بضعف: متقولش اسم ربنا على لسانك، انت إنسان قذر وسافل.
نزل فيها مروان ضرب بكل قوته، وهي بالنسبة له طفلة.
الفرق بينهم 8 سنين وفرق الجسم كمان.
وهي كل ده ومش مطلعة صوت أوي عشان جدو ميزعلش منه، لأنها بتحبه.
وللأسف الحب ساعات بيخلينا نعمل حاجات غصب عننا.
خلص مروان ضرب فيها وبعد عنها، وفضلت هي بتعيط أوي.
وبصلها هو وحس إنه مش قادر يبصلها وهي بتعيط، فخرج للبلكونة يستنشق هوا، وسامع صوت عياطها الشديد.
مروان لنفسه: اتغاشمت عليها يا مروان أوي.
قامت حياه من عالأرض وهي بتعيط أوي ومش قادرة حتى تسند نفسها بسبب المشكلة اللي في عضمها.
واتخضت لما لقت دم نازل من رجلها.
فغصبت على نفسها وقامت دخلت الحمام وقفلت الباب.
فضل هو واقف في البلكونة.
هدى شوية ولقى بسمة بترن عليهم.
مروان: هف بقى، أنا ناقصك.
الوبسمة: أي يا موري؟ مالكم؟
مروان: بسمة عاوزه إيه؟
بسمة: متعرفش تجيلي دلوقتي؟
مروان: وأجيلك ليه؟ مش هعرف أصلاً. جدي لو عرف هتبقى مشكلة.
بسمة: وإيه اللي هيعرفه؟ اعمل زي ما كنت بتعمل قبل كده.
فكر مروان دقيقة.
طب ماشي، شوية وهاجي.
وقفل معاها ودخل الأوضة ملقاش حياة.
افتكرها راحت تشتكي لجدو.
مروان بغضب: حياة! يا حياة!
فتحت حياة باب الحمام بضعف وانهيار.
حياة ببكاء شديد وضعف وانهيار: الحقني يا مروان.
بص مروان لقى في دم نازل منها، جري عليها بقلق شديد.
ووووو......
رواية نبض عاشق الفصل الثالث 3 - بقلم ام مروان
بص مروان لقا باب الحمام بيتفتح وخارجه حياة منو والد.م نازل منها. فاتخض اوي.
حياة بضعف وعياط: الحقني يمروان….
جري عليها مروان ووقعت في حضنه. ولاول مره مروان يقلق علي حد. شالها وحطها عالسرير وأتصل علي الدكتوره. ووصلت.
الدكتوره بحده: مين الحيو.ان اللي عمل فيها كدا؟
مروان باحراج: مالها يادكتوره كدا هتقلقيني؟
الدكتوره: مراتك كان نازلها البير.يود انهارده ولما الحيو.ان اللي بقولك عليه ضر.بها حصلها نزيف.
مروان بخضه: نزيف…. طب هي كويسه دلوقتي؟
الدكتوره: لا هي تعبانه ولازم تفضل نايمه كدا علي ضهرها شويه. انا عالجتها نسبيا… اتمني تحافظ عليها عشان جسمها ضعيف والظاهر كمان عندها مشكله في عضمها….. وكملت بحده: حافظ عليها لو سمحت.
مروان وبدأ يتعصب من طريقتها: هو انتي بتتكلمي معايا كدا لي؟
الدكتوره: كل الرجاله كدا… عنصريين.
بصلها مروان باستغراب ومحبش يطول معاها. وبصتلو هي بقرف وماشيه.
مروان: لو سمحتي بس .. لو حد سألك برا كان فيها اي.. قوليلهم عشان عضمها كان واجعها.
بصتلو بقرف بردو وسابته.
مروان: مالها دي؟
وكانت حياة نايمه عالسرير ومفتحه عيونها ونازله دموعها اوي. بصلها كدا بقلة حيله وقرب عليها.
ودت وشها الناحيه التانيه.
مروان بهدوء: حياة… متقوميش خالص.. لو عوزتي حاجه قوليلي ونا هعملهالك.
حياة بعياط: امشي يمروان ملكش دعوه بيا.
جاي لسه مروان يتكلم ملقاش كلام يقولو وقام من ادامها. فتح الدولاب.
مروان: انا خارج.
حياة: متقوليش انت رايح فين او جاي منين. ماشي. عيش براحتك.
مروان: حياة… انا…… اسف.
حياة: شكرا.
مروان: انتي عارفه بس يعني اي ان مروان الرعد يقول اسف؟
حياة: مين مروان الرعد يعني؟ بني آدم زي اي بني آدم.
مروان: حياة… انتي اللي استفزتني. ونا غضبت بس.
قامت حياة وقفت بغضب وعياط: يا اخي دا انت لما خلصت ض.رب فيا حتي مفكرتش ترجع تشوفني مالي.
مروان: منا ندهت عليكي و..
حياة: ها كمل. نديت عليا كنت فاكرني روحت اشتكي لجدك. لا متقلقش مش هشتكيلو. وخبطت علي كتفو. يلا.. يلا روح لبسمه.
مروان بصدمه: انتي سمعتي؟
حياة: اه يمروان سمعت. متقلقش. هداري عليك زي ما كنت بعمل. متقلقش. يلا روح.
ومره واحده كانت هتقع لكنو مسكها ودخلت في حضنه وفضلت تعيط اوي.
مروان: حياة… اهدي طيب.
وشالها حطها عالسرير وفضل قاعد جنبها لحد ما تعبت ونامت. وهو كمان نام جنبها.
صحي هو الصبح لقاها نايمه ووشها تقريبا اصفر اوي. فتح النور.
فتحت عينيها: مروان اطفي النور مش قادره.
قرب عليها مروان: مالك في اي.
وشال الغطا من عليها لقا د.م وعلي لبسها كمان.
مروان: شكلك كدا مغيرتيش هدومك. قومي تعالي اغيرك انا.
حياة: نعم. لا انا هغير لنفسي.
مروان: حياة. انا جوزك عادي يعني.
حياة: انا اصلا مش طايقاك و…
مكملتش كلامها ولقيتو شالها وداخل بيها للحمام.
مروان: ثواني هجيبلك غيار.
حياة: اوعي تفتح لبسي. وسع كدا وزقته.
فضحك هو وراحت جابت لبس ليها ودخلت الحمام. وهو واقف فالحمام.
بصتلو كدا بمعني اخرج. بس هو مفهمش وفضل واقف.
حياة: احم… انت هتفضل واقف.
مروان بعدم قصد: اه انا مورييش حاجه فاضي يعني. افرضي احتاجتي حاجه.
حياة: مروان. هو انت مدرك احنا واقفين فين.
مروان وفهم: اه… سوري والله مافهمتش.
حياة: يخربيتك انت بتحلف في الحمام.
مروان: يلهوي.. غصب عني وربنا.
حياة: دا بيحلف تاني.
مروان: يالهوي تاني. أنا هخرج عشان الموضوع ميكبرش عن كدا.
وخرج. وقفت وراه حياة الباب. وفتحت الدش. وهو واقف برا مستنيها. ورنت عليه بسمه كذا مره بس هو مردش عليها.
خرجت حياه من الحمام وهي ماسكه بطنها اوي.
جري عليها مروان.
مروان: مالك يحياة؟
حياة: بطني بتوجعني شويه بس.
مروان: طب استني هنزل اجيبلك حاجه سخنه.
حياة بقرف: متتعبش نفسك يباشا. انت تضر.ب واحنا نجب.
مروان بندم: انا اسف بجد. ادخلي تحت اللحاف ومتتحركيش عشان خاطري لو ليا خاطر عندك.
سكتت حياة وقامت سمعت كلامه ودخلت تحت اللحاف.
متتاخرش.
ابتسم هو وقرب مروان عليها اوي وب.اسها من راسها. انا اسف يحياة.
وسابها ونزل. فضلت هي مبسوطه اوي بسبب البو.سه دي وانو بدا يهتم بيها. جابلها حاجه سخنه تشربها واكل. وشافو جدو واهلو واستغربو لانو اول مره يعمل حاجه زي كدا.
الام: هو دا مروان ابني.
الجد: انا قولتلكم الجواز هو اللي هيظبطو.
وطلعلها وحط الصنيه وجابلها مخده حطها وراها وقومها.
مروان: اشربي القرفه كلها يلا هتريحك يحياة. وبعدها ااكلك بقا.
بصتله حياة: اول مره تهتم بيا واول مره تقول اسمي اصلا.
مروان فضل باصصلها شويه في عينيها وقطع نظراتهم الخدامه خبطت.
قام مروان فتح.
الخدامه: في واحده عاوزه حضرتك تحت.
رواية نبض عاشق الفصل الرابع 4 - بقلم ام مروان
فطع نظراتهم الخدامة وراح يفتح.
مروان: نعم.
الخدامة: في واحدة عايزة حضرتك.
مروان: مين دي يا دادا؟
ولسه مكملش الكلمة لقى بسمة طلعت وراه الخدامة وجريت عليه حضنته وبست من خده.
بسمة: كدا يا حبيبي متردش عليا.
نزل مروان إيديها وبص على حياة اللي كانت هتموت من اللي بيحصل.
قامت وفتحت.
حياة: مين دي يا مروان؟
مروان: ثواني يا حياة، جاي أهو. لو سمحتي متخرجيش من الأوضة وخليكي نايمة. هو جدي فين يا دادا؟
الخدامة: في أوضته، لسه معرفش حاجة.
مروان: حياة، لو سمحتي بلاش حاجة توصلك.
وسابها وجر بسمة من إيديها ونزلوا.
ورجعت حياة عالسرير وهي زعلانة جداً واتأكدت إن مروان عمره ما هيحبها. وفضلت تكسر كذا حاجة جنبها من زعلها الشديد.
خرج مروان من الفيلا وف إيده بسمة.
مروان بزعيق: انتي اتجننتي يابت انتي؟ إيه اللي جابك ليا هنا البيت؟
حطت إيديها عليه بدلع.
بسمة: إيه يا حبيبي، وحشتني وكنت مستنياك امبارح وانت مجيتش.
مسكها مروان من دراعها أوي بغل.
مروان: تقوم تجيلي هنا؟ أقسم بالله المرة دي تحذير بس المرة الجاية هننهي كل حاجة.
بسمة: لا وحياتي عندك، همشي دلوقتي بس هستناك بليل.
مروان: حاضر يا بسمة، غوري بقى.
ومشت. قام تف عليها.
مروان: جاتك البلا في شكلك.
وسابها وطلع فوق لحياة، لقى جنبها حاجات متكسرة وهي مغمى عليها. جري شالها من الأرض وحطها عالسرير وفضل يفوق فيها. وجري جاب لها برفانه وحطه لها فبدأت تفوق.
مروان بقلق عليها: حياة، اصحي، فوقي عشان خاطري.
فاقت حياة ولقتو حاضنها فبعدتو عنها.
حياة بعياط: ابعد عني يا مروان.
مروان: اهدي بس وانا هفهمك.
حياة: مش عايزة أفهم منك حاجة، سيبني بقى في حالي.
مروان: حياة، والله العظيم هي بتتلزقلي بس.
حياة وضربته في صدره.
حياة: ابعد عني أنا بكرهك. روح لها يا مروان، روح لها.
شدها مروان لحضنه أوي.
مروان: أنا آسف يا حياة، آسف.
سكتت حياة وحاسة إنها مستمتعة بحضنه لكنها بعدته.
حياة: اسمع، متلمسنيش خالص يا مروان، فاهم.
مروان بيهديها: حاضر، حاضر والله اللي انتي عايزاه هيحصل.
سكتت حياة وبصت في الأرض.
بصلها شوية مروان بإعجاب بيها. أول مرة يركز في ملامحها. أول مرة يتكلم معاها كدا أصلاً. مكنش يتوقع إن كل دا ممكن يحصل.
مروان بتلقائية: هو انتي كنتي حلوة كدا من زمان ولا أنا اللي كنت حمار ومبشوفش؟
الكلمتين دول قلبوا مزاج حياة في ثانية من زعل لفرح وخلاها مبسوطة جداً ورجعلها ثقتها في نفسها.
حياة: انت اللي حمار.
مروان: لا والله، ماشي يا ستي هسكت بس المرة دي عشان انتي تعبانة. هقوم آخد شاور وأجيلك عشان بنت الـ... دي لمستني.
حياة بعصبية: متفكرنيش بيها.
مروان حط إيده على بوقها.
مروان: خلاص، أنا آسف.
بصوا لبعض شوية وقام مروان.
مروان: قلع التيشيرت بتاعه.
لفت حياة وشها الناحية التانية بسرعة وبكسوف.
حياة: يخربيتك بتعمل إيه؟
مروان بضحك: إيه يا بت بقلع عشان آخد شاور.
حياة ولسه لافة وشها: وهي محبكتش يعني تقلـ...ع إلا هنام.
مروان: يابت دا بدل ما تتباهي بعضلات جوزك، شفتي البينج ولا التراي ولا الباي.
حياة: طب باي انت بقى وادخل جوه.
مروان: طب خلاص هدخل.
وفضل يقرب عليها.
مروان: متتحركيش من مكانك. مش هقدر أشيل تاني انهاردة.
حياة: وعاملنا فيها بيج رامي، يلا يا عم روح، شغال ظابط على الفاضي وخلاص.
مروان: ماشي، هقوم بس لما أجيلك هعرفك مين بيج رامي ومين بيج ياسمين.
ضحكت هي وقام هو دخل الحمام.
وقعد شوية جوه ونده عليها.
مروان: يا حياة.
حياة: إيه، انت بتنادي عليا في العالم الآخر؟ عايز إيه؟
خرج راسه من الباب.
مروان: متيجي معايا، ده المية جامدة.
حياة: محترم نفسك يا وسـ...خ، انت.
مروان: أنا وسـ...خ يا ستي؟
حياة: عايز إيه يا مروان. أنجز.
مروان: هتلاقي اللبس بتاعي عالسرير هاتيه وناوليهولي، بسرعة.
حياة: حاضر يا عم، استنى.
وراحت جابت اللبس وادتهولو وبعدها بشوية خرج. وكان شعره مبلول كدا وبينشف شعر.
مروان: مالك بتبصيلي كدا ليه؟
حياة وفاقت: لا لا، مفيش. انت هترجع الشغل امتى وفي مأموريات او كلام؟
مروان بضحكة خفيفة: لا مش دلوقتي، واخد إجازة شهرين أو تلاتة كدا. ماشي يا ستي. المهم هو انتي مسرحتيش شعرك؟
مسكت حياة شعرها بكسوف.
حياة: كنت هقوم بس كنت تعبانة. مقدرتش.
مروان: طب خلاص، أنا هسرحهولك بس لازم نعمل حاجة الأول.
سكتت حياة كدا بتستوعب أصلاً إنه ممكن يلمس شعرها.
وكمل هو وقرب عليها أوي ومسك الإكل.
مروان: لازم تاكلي الأول.
وقال لنفسه: هو أنا لي بعمل كل دا؟ ولقا نفسه بدون مبرر بياكلها بإيده وهي مكسوفة أوي وخدودها حمرا.
مروان: مالك يا بنتي خدودك احمرت أوي كدا ليه؟ أنا جوزك عادي يعني.
حياة: جوزي؟ جوزي انت بقيت جوزي؟
بصلها مروان ولسه هيتكلم رن تليفونه وكانت بسمة.
حياة: وهي شافت الاسم.
حياة: هي لسه بتكلمكم؟
مروان: حياة، اهدي. إحنا اتجوزنا ونتي عارفة إني بكلم بنات مش جديدة عليكي يعني.
حياة: أيوه بس أنا مش هقبل بالوضع دا.
مروان: ليه؟ إحنا اتفقنا إننا هنفضل زي ما إحنا.
حياة اتعصبت أوي وضربته في كتفه.
حياة: لا يا مروان مش هينفع اللي إحنا فيه دا، وأنا متفقتش معاك أصلاً.
مروان: حياة، هو انتي بتحبيني؟
بصتله حياة أوي وردت ووووووو.
رواية نبض عاشق الفصل الخامس 5 - بقلم ام مروان
مروان قام وقف.
"حياة، هو انتي بتحبيني؟"
حياة كتمت دموعها وبصتله، وبعدها ضحكت بسخرية.
"هو انت بجد بتسأل؟"
وراحت قعدت في الأرض وسندت راسها على السرير بزعل.
فضل واقف مروان مزهول. معقول تكون فعلاً بتحبني؟ معقول أكون طول الوقت ده غافل عن حبها ليا؟ طب هعمل إيه دلوقتي؟
"حياة، أنا..."
"أنا خارج."
واخد المفاتيح بتاع الموتوسيكل بتاعه وخرج من غير حتى ما يسمع ردها، وسابها هي لحزنها وعقلها يجيب ويودي.
وصل لحد بيت بسمة ولسه هيطلع، حس إنه مش طايقها ولا طايق يقعد معاها. رَاح على ديسكوتيه المفضل ليه ودخل، وفضل يرقص مع كتير بنات ويشرب لحد ما بقى مش شايف قدامه. واخد واحدة من البنات دي وطلع بيها على الشقة بتاعته وقضى معاها الليلة.
للأسف، هو ده مروان وهي دي حياته، فهل حياة هتقدر تغيره؟ هنشوف.
روح مروان البيت وهو مسطول جداً ومش شايف قدامه، وطلع الأوضة. كانت حياة لسه منامتش ومستنياه. فتح باب الأوضة وكان هيقع، جريت عليه حياة لحقته.
"مروان، سكران جداً."
"وسّع كده، أنا عايز أنام."
"انت شارب، يا مروان؟"
"لسه بردوا."
"حياة، ابعدي عني دلوقتي."
"أنا طول عمري بعيدة أصلاً."
ونيمته على السرير وقلعت له الجزمة ونام بهدومه، وهي نامت على الكنبة.
صحي مروان الصبح بعد ما فاق من كل اللي هو فيه. دعك في عينه، لقى نفسه بهدومه، ولقاها نايمة على الكنبة وباين عليها التعب.
قام جري عليها مروان بيصحّيها.
"قومي يا حياة، اخلصي!"
حياة فتحت عيونها بقلق.
"إيه يا مروان؟ نعم."
"إيه اللي نيمك على الكنبة؟ انتي تعبانة يا بنتي؟"
"وهو انت يعني فارق معاك أنا أوي؟"
"إيه اللي بتقوليه ده؟ أيوه طبعاً فارق معايا... مش بنت عمي."
"كان نفسي تقول مراتي، مش بنت عمي."
سكت مروان وفضل باصص لها.
"قومي يا حياة، يلا نامي على السرير."
قامت حياة.
"متتعبش نفسك، أنا خلاص صحيت."
وراحت على باب الأوضة، مسك إيديها.
"انتي رايحة فين؟"
"هنزل أجيب فطار ليك، أكيد جعان."
سكت مروان كده وابتسم لها وقال في نفسه: "يعني سبتها امبارح وقضيت الليلة مع واحدة تانية وجيتلها سكران، وفي الآخر كمان خايفة عليك وعايزة تفطرك؟"
"لا، أنا هنزل أجيب."
"مش هينفع انت تنزل كده بلبسك."
مروان شدها من إيديها وحطها على السرير.
"نامي هنا ومتتحركيش، انتي نسيتي الدكتورة قالت إيه؟"
"يعني انت هتنزل كده؟"
"آه عادي، خليكي، هاجي طول."
وجاي يمشي، مسكت حياة إيده.
"تعالى هنا، مش هتنزل كده بلبسك قدام..."
"مش فاهم، ماله لبسي؟"
قامت حياة قفلت له زراير القميص، لأنه كان مفتوح لحد سرته.
"كده عيب، مينفعش تنزل كده."
وكانت مقربة منه، شم ريحتها، حس باستمتاع وقال لنفسه: "غيرانة عليا من فتحة القميص، أومال لو عرفتي اللي بعمله كل يوم هتعملي إيه... بس قمر أوي بجد... يخربيتك، كنتي مستخبية عني إزاي؟"
وبعد ما قفلت كل زراير القميص، خبطت على كتفه.
"كده تقدر تنزل."
"بس مقفول أوي كده."
"طب ابقى افتح زرار منهم كدا، وربنا هزعل."
مروان جاي يتكلم، لقى نفسه سكت مرة واحدة وقال: "حاضر."
ضحكت هي، وهو سابها ونزل، وإيده كانت على الزراير، لكن مفتحهمش. وجاب الفطار وقابل أمه.
"إيه، حياة عاملة إيه؟"
"تعبانة شوية... وأنا هطلع لها الفطار."
"ومالك قافل الزراير كده ليه؟"
وجاي يفتح لها أول زرار، وسّع إيديه.
"أنا كده مرتاح... أنا طالع."
"أول مرة تقفل الزراير كده، وأول مرة تنزل المطبخ أصلاً."
سكت مروان كده وبصلها بابتسامة وسابها وطلع.
انصدمت الأم منه. وطلع هو لقاها نايمة على السرير زي ما سابها.
وبدأوا ياكلوا هما الاتنين.
"مروان، ممكن أطلب منك طلب؟"
"اطلبي يا بنتي."
"أنا جبت كلية إعلام... ممكن أدخلها بقى عشان جدي قالي لما جوزك يوافق."
"لاحياة."
"لي يا مروان؟"
"عشان خاطري، نفسي أكمل دراستي."
"مش فاهمك... لي يعني هتشتغلي بعدها؟"
"لا... بس عايزة أدرس، عشان خاطري يا مروان."
"لسه بيبي بقا والكلية وكده."
حياة بتريقة: "هههه... طب ما انت كنت برضه في الكلية."
"لا، أنا كنت في أكاديمية الشرطة... كنا بنتنفخ هناك."
"طب وافق ونبي بقى... عشان خاطري."
"طب ما تجيبي بوسة وهوافق."
"متحترم نفسك يا مروان."
"خلاص، أنا برضه بقول بلاش تعليم."
"لا ونبي... يعني لو أخدت البوسة هتوافق؟"
"يعني هفكر."
"لا هتوافق."
"خلاص... بس بوسة بضمير."
حياة بكسوف: "حاضر... بس من خدك."
"امممم... ماشي... يلا."
فضلت تستعد كتير أوي. حياة، شفايفها هتلمس خده. اتشجعت أوي وقربت منه، باستُه من خده بعمق وتمتع منها لأنها بتحبه أوي. هو مكانش متخيل إنه هيتمتع أوي كده. غمض عينه، وقلبه اتنفض أوي، كأنُه أول مرة يتبا.س.
"يخربيتك، انتي مخدر."
حياة بكسوف: "على أساس أول مرة تتبا.س."
ضحك هو وسكت.
"خلاص، جهزي الورق ونروح نقدم لك بكرة."
وعدى كام يوم، وكانت رايحة أول يوم للكلية. وركبت ورا مروان على الموتوسيكل. وصلوا، ونزلت قدام الجامعة كلها وزمايلها استغربوا إنها جاية ورا شاب كده وزي القمر، وفضلو يتكلموا عليهم.
"خدي بالك من نفسك... ها."
حياة بابتسامة: "حاضر."
مروان بابتسامة جميلة: "ماشي... باي."
ومشي. شويه، وفي واحد قعد يقرب من حياة وبدايقها بالكلام.
حياة بخوف: "لو سمحت ابعد عني، هبلغ عنك إدارة الكلية."
مسك إيديها الواد ده... شافو مروان وجه بسرعة و...
رواية نبض عاشق الفصل السادس 6 - بقلم ام مروان
قرب منها الشاب ومسك إيديها.
"هو الجميل رايح فين بس؟"
حياة مبقتش عارفة تعمل إيه. زقّت إيده.
وجه مروان بسرعة، نزل من الموتوسيكل بمنتهى التناكة. قلع النضارة بتاعته وشدها ورا ضهره.
"حياة!"
مروان ببرود: "امسكي النضارة دي يا حياة واركبي الموتوسيكل."
سمعت حياة الكلام وهو قلع الجاكيت بتاعه وأداه لحياة بردو. الجامعة كلها اتلمت.
شمر إيده براحة جداً وقرب على الواد ده. حط إيده على قفا...
مروان بمنتهى الثبات الانفعالي: "انت بقا… اللي اتجرأت وعاكست مراتي؟"
الشاب نزل إيده: "وسع إيدك بس يبابا لتوحشك."
ضحك مروان بسخرية: "انت بتهزر معايا أنا؟"
وشده تحت رجله ورقّده على الأرض. وفضل يضرب فيه جامد.
واترعّبت حياة من المنظر.
مروان بعصبية: "حياة… لا يلا انت… وابقى اسأل على مروان الرعد."
ورزعه كف على وشه، وأخد حياة وسابه.
ومشي كان سايق مروان بمنتهى السرعة وهي خايفة أوي.
لحد ما وقف في مكان فاضي زي الجنينة. نزل من الموتوسيكل ووقف. حط إيده في جيبه ووقف ساكت خالص.
نزلت حياة وراه. حطت إيديها على كتفه.
"مالك يا مروان؟"
مروان: "مش عارف يا حياة… مش عارف."
حياة: "طب ينفع اللي حصل هناك ده؟ هروح الجامعة إزاي دلوقتي؟"
مروان بزعيق: "هو انتي عاوزاني أشوفه بيعاكس مراتي وأسكت يعني ولا إيه؟"
حياة: "بيحصل عادي يا مروان."
مروان بزعيق أكتر: "انتي اتجننتي يابت ولا إيه؟ أنا أسيبك تتعاكسي قدامي؟ شيفاني سوسن ولا ألفت؟"
ابتسمت حياة بفرحة، حست إنه بيغير عليها. وكمان قال مراتي. وضحكت أوي.
مروان بابتسامة: "بتضحكي على إيه؟"
حياة: "شكلك حلو وانت غيران كدا ومتعصب."
سرح مروان في عيونها شوية.
حياة: "طب هروح الكلية عادي يعني."
مروان: "لا خلاص بقا. اصرفي نظر عن الكلية."
اتقلب وش حياة من الفرحة للحزن.
"لي يا مروان؟ أنا معملتش حاجة."
مروان: "حياة أنا مش هكون موجود معاكي طول الوقت. وبصراحة بقا مش هقدر استحمل كدا."
حياة: "لا يا مروان… البنات كلها بيحصل معاها كدا عادي وأهلهم مش بيحرموهم من التعليم يعني. لو الناس عملت كدا محدش هيخرج بنات."
مروان بصّلها كدا: "انتي بقا يا أمو 19 سنة اللي هتعلميني."
حياة: "هو ده مشكلتك؟ 19 سنة؟ ماشي يا مروان."
مروان: "أيوة شاطرة كدا وانتِ بتسمعي الكلام. يلا اركبي الموتوسيكل هشرب سيجارة وأجيلك."
حياة: "مروان… كدا الموضوع له علاقة بالثقة."
مروان: "مش فاهم."
حياة: "يعني انت لو واثق فيا. لو هتبعتني الهند وأجي مش هتقلق عليا؟"
مروان سكت شوية ومالقاش رد. معقولة تكون دماغها كبيرة كدا؟
"طب روحي اركبي ونتكلم بعدين."
راحت حياة وهي زعلانة أوي. ركبت وفضلت مستنياه.
رنت بسمة على مروان. وجاي يرد بص لحياة كدا وقلبه مطاوعوش يرد على بسمة. وحاسس إنه مش طايق حتى يسمع صوت حد من البنات غيرها.
لقى إيده عملت لبسمة بلوك من غير إرادة. وخلص السيجارة وركب الموتوسيكل.
مروان: "حياة امسكي فيا أوي."
حياة بزعل: "لا."
مروان: "امسكي فيا بدل ما أسيبك هنا لوحدك."
حياة: "طب هات الجاكيت بتاعك. عشان ما آخدش برد من الهوا. أنا عضمي مش ناقص."
قلع مروان الجاكيت بدون تفكير.
"خدي. وامسكي فيا."
روحوا لحد البيت وطلعوا الأوضة.
عدى يومين وهما على حالهم ومش بيتكلموا مع بعض أوي. وكان مروان برا البيت ورجع من برا وحياة مستنياه.
حياة بحدة: "كنت فين؟"
مروان: "حياة مش ملاحظة إنك خدتي عليا أوي؟"
حياة بعصبية: "بقولك كنت فين؟"
مروان: "صوتك كمان بدأ يعلى."
حياة: "أقسم بالله لو مردتش عليا لا أقول لجدك. انت كنت معاها؟"
مروان بهدوء: "حياة أنا مبقتش أكلمها ولا أي بنت حتى."
حياة بزعيق: "بقالك يومين بتخرج وتيجي وش الفجر. بتروح فين يعني؟"
مروان بدأ يزهق: "حياة… انتي اتجننتي والله مبكلمهاش."
حياة بانهيار وتعب منه: "كذاب… انت كذاب يا مروان. طول عمرك زبالة ومش هتتغير."
مروان: "اهدي يا حياة."
حياة: "مش ههدا فاهم يا زبالة. أنا خلاص زهقت منك."
متمالكش مروان أعصابه وضربها بالقلم على وشها وجرها من شعرها.
مروان بعصبية: "انتي شكلك بقا عشان بعاملك حلو خدتي عليا؟ أنا هوريكي."
وفضل يضربها ونسي كل ذكرياتهم الحلوة ليهم وإنه كان بدأ يتشدلها. وماسك دراعها حس إنه اتكسر في إيده وهي اغمى عليها من الوجع والصدمة.
مروان: "حياة… انتي بتهزري صح؟ حيااااااة."
رواية نبض عاشق الفصل السابع 7 - بقلم ام مروان
فضل يضرب فيها لحد ما حس إن دراعها اتكسر في إيده، واغمى عليها من الوجع والخضة.
مروان بقلق عليها: حياة… أنتي بتهزري صح؟ حيااااة… أنا آسف.. عشان خاطري فوقي.
وشالها حطها عالسرير وعينه دمعت عليها أوي. فضل قلقان وحس إنه قلقان أوي وشبه مرعوب عليها. اتصل على نفس الدكتورة وجات بسرعة.
الدكتورة بقرف: هو حضرتك متجوز المدام عشان تضربها وخلاص؟
مروان بدموع وتعصب: لو سمحتي.. أنا مش مستحمل… قولولي فيها إيه؟
الدكتورة: لازم تروح المستشفى عشان دراعها اتكسر.
مروان برعب عليها: طب وهي ليه فاقدة الوعي؟
الدكتورة: انصدمت في حضرتك… ده إغماء صدمة.. شكلها كانت بتحبك أوي.. منك لله يا أخي أنت وكل الرجال.
مروان بزعل شديد ودموع وقلق: طب هنفوقها إزاي؟
الدكتورة: لما أنت بتخاف عليها كده… عملت فيها كده ليه؟
مروان: غلطت والله غصب عني.
الدكتورة: طب هات أي برفيوم من عندك.
جري مروان بسرعة البرق جاب البرفيوم وحطتهولها الدكتورة وأدتها بنج عشان متحسش بوجع دراعها.
الدكتورة: متقلقيش يحبيبتي هتبقي كويسة.. لو سمحت يا أستاذ مروان.. هاتها عالمستشفى ورايا.
مروان: حاضر يا دكتور.
وسابتهم ومشت. قرب مروان وهو في عيونه دموع حابساها.
مروان: حياة أنا…
حياة: آخر س… مسمعش نفسك…. آخر س.
مروان بهدوء وحنية: أنا آسف يحبيبتي.. آسف بجد.
حياة بعياط: أنا قلقتلك آخر س…. صح؟
مروان: حاضر.. هخرس.. هسمع كلامك في كل حاجة. وراح ناحية الدولاب طلعلها لبس.
مروان: قومي عشان تلبسي.
حياة: أنت جايبلي بنطلون.. هات أي دريس سريعة.
مروان: حاضر… وراح جابلها دريس. لبسته بصعوبة واخدها ونزلوا راحوا للمستشفى.
الدكتورة: أنا جبستهولك أهو… حاولي تحافظي على عضمك.
بصتله حياة بوجع: والله بحاول.. بس عايشة مع….
مروان مسك إيديها التانية: يلا يحياة.
قامت حياة معاه لكنها مش طايقاه. وروحوا البيت ولحسن حظ مروان مكانش حد صاحي، طبعاً لأنهم الفجر تقريبا.
دخلو الأوضة. راحت حياة نامت عالسرير وهي بتتوجع من دراعها. وبصلها مروان بحزن أوي.
مروان: حياة محتاجة حاجة؟
حياة: شكراً… أنا مش عايزة أسمع صوتك ولا أشوف وشك.
مروان: حاضر.. بس لازم أقولك حاجة.
حياة: مش عايزة أعرف حاجة.
مروان: أقسم بالله أنا اليومين اللي فاتوا دول ولا كلمت بسمة ولا أي بنت تانية.
حياة: امشي يمروان…
مروان: أروح فين طيب؟
حياة: نام في البلكونة.
مروان: أنام النهارده في البلكونة.. الجو برد أوي.
حياة: لا أنت مش هتنام النهارده.. أنت هتنام كل يوم في البلكونة.
مروان بصدمة: نعم؟
حياة: تعالي يلا أكسرلي دراعي التاني.
مروان: مقدرش.. تصدقي لو قولتلك إني حتى مش هقدر أمد إيدي عليكي تاني أو حتى أزعلك.
بصتله حياة شوية لكن فاقت بسرعة وقامت وقفت وفضلت تزقه عالبلكونة.
حياة: اطلع برة.
مروان: حاضر.. حاضر… ممكن بس آخد بطانية الجو بجد برد.
حياة: اخلص…….
راح مروان أخد بطانية وجاي يخرج فتح الفون بتاعه وأداهولها.
مروان: خدي الفون بتاعي.. قلبي فيه براحتك.. ولو اتقفل منك.. أنا عملت الباسورد امبارح تاريخ جوازنا…نا داخل للجحيم…I’m going to hell…باي.
قفل وراه حياة الباب كويس. وراحت نامت عالسرير ورمت الفون جنبها وحاولت تغمض عينيها لكن معرفتش. بصت كده عالفون وقامت مسكته وفتحته. لقيته فعلاً بتاريخ جوازهم.
حياة: آه طبعاً أكيد منظفوا عالاخر يعني هتديهولي كده وهو عليه حاجة من حاجاتك…. إيه ده عاملها فعلاً بلوك…. طب ما نمسح الرقم خالص…ديلييييت……مسجلني إيه يااض…. حياة بالإنجليزي… مفيش قلب حتى… جاتك القرف… ورينا الشاتات بتاعتك مع أصحابك… إيه ده بيشتموا بعض قلة أدب… لا لا عيب يا حياة…نشوف صوره كده… قمر يخربيت أمك يا جدع.. بجد مزز يعني…احم.. بت ارجعي لوعيك…وربنا لازعلك جامد يمروان.. أنا هعرفك قيمتي…
وسابت الفون وفضلت تتاوب من تأثير البنج والتعب.
كان واقف هو في البلكونة بيشرب سيجارة وبيفكر فيها. ضحكتها نظرتها عصبيتها كل حاجة فيها ويبتسم… لكنه زعلان من نفسه جداً على اللي عمله معاها وعاوز يصلح كل ده. بص عليها كده من إزاز البلكونة لقاها نايمة. بصلها بعمق وحب وقال لنفسه.. أنا عيطت عشانك أنتِ النهارده…. أنتِ أول حد أقلق عليه… خايف أحبك……….وراح فرّش ونام عالأرض.
جه الصبح صحي هو من النوم وعاوز يدخل الحمام وهي قافلة الباب من جوه. فضل يخبط عالإزاز وهي نايمة جداً.
مروان: وبعدين بقا.. حتى الفون مش معايا.
خبط أوي عالباب وهي صحت مفزوعة. ابتسم هو أول ما شافها تلقائياً وخفت ابتسامته أول ما قربت وفتحت الباب.
حياة بعصبية: أنت مبتفهمش؟ إيه كل الخبط ده؟
مروان بيمثل العصبية: بت.. أنتي هتتعصبي عليا ولا إيه؟
حياة بدأت تقلق لأن النبرة دي بعدها هيضرب.
حياة: ابعد عني يمروان.
دخل مروان الحمام وشوية وخرج. وكانت هي واقفة كده.
حياة: يلا اطلع برا تاني للبلكونة.
فضل مروان يقرب وهي ترجع بخوف. يقرب وهي ترجع وراه.
مروان: شكلك كده عايزة علقة زي بتاعت امبارح.
حياة بخوف: طب… طب ابقى اعملها كده.
خبطت هي في الحيطة وهو قرب منها أوي وقرب نفسه منها وحط إيده على الحيطة وراها وباصص في عيونها أوي وهي قلبها كان هيوقف من الخضة. أول مرة يقرب منها كده… حط إيده التانية على خدها وحرك إيده عليها بحنية و……
رواية نبض عاشق الفصل الثامن 8 - بقلم ام مروان
فضل يقرب عليها مروان وهي ترجع ورا.
وهو يقرب وهي ترجع لورا لحد ما خبطت في الحيطه.
حط ايده على الحيطه وراها والايد التانية حركها على وشها بحنيه وباصص في عيونها أوي.
حياة اترعبت وقلبها كان هيوقف.
أول مرة يقرب منها أوي كدا وخايفة أوي.
"حياة"
"مروان"
مروان بتوهان وباصص في عيونها وبس.
"نعم"
"حياة.. بتعمل إيه؟ ابعد"
"تصدقي أن أنا اتثبتت ولا عارف ابعد ولا حتى أقرب"
"حياة بكسوف شديد.. وعاوز إيه دلوقتي"
"أفضل باصص في عينك وبس"
فضل تقريبا دقيقة.
مروان لنفسه: أنت بتعمل إيه الله يخربيتك. أنا حتى مش قادر أتحرك.
حياة لنفسها: أوعي تضعفي يا حياة لازم يتعلم الأدب.
ورفعت إيديها زقته.
"متقربش مني تاني يا مروان"
مروان فاق.
"أنا... آسف. مش هتحصل تاني"
"أنا جعانة... انزل هاتلي أكل"
مروان بابتسامة.
"حاضر"
"انت شربت حاجة من الصبح أو أكلت؟"
"لا... أنا كنت لسه هشرب، هموت من العطش"
"حلو دا انت صايم النهارده الخميس"
"نعم"
"وربنا إن شربت لازعلك. انت صايم النهارده"
"ليه"
"الرسول عليه الصلاة والسلام (صلوا عليه).. كان بيصوم الاتنين والخميس. وانت بقا عاوزينك تكفر شوية عن ذنوبك"
"أيوه بس أنا مكنتش ناويها"
"إن الله غفور رحيم. اسمع الكلام انت صايم"
"حاضر يا حياة حاضر"
"انزل بقا هاتلي فطار حلو كدا وإزازة ميه مشبرة من بره"
مروان بغيظ.
"آه يبنت ال"
"إيه"
"الناس الطيبين. حاضر يا حياة"
وسابها ونزل.
فضلت هي تضحك كدا وحطت إيديها على خدها اللي هو لمسه بحب وفرحة.
نزل تحت ولقا جده وأبوه وأمه.
"صباح الخير"
"الدكتورة كانت هنا امبارح ليه"
مروان بقلق.
"حياة بس تعبت شوية"
"تعبت ولا انت ضربتها"
بص مروان في الأرض كدا.
"اطلع ناديلي حياة بسرعة"
"يلا، عشان لو طلعت بجد زعلتها. انت هتتروق"
طلع مروان وهو قلقان شوية.
"فين الفطار"
"جدي عاوزك"
"آه.. فهمت هو عرف أن الدكتورة جات"
"خليكي جدعة بقا"
"أنا هاخد حقي منك بس بالأدب"
ونزلت وهو نفخ كدا ونزل وراها.
"مال دراعك يا حياة"
حياة بصت لمروان.
"أنا... وقعت إمبارح على دراعي. ومروان وقف جنبي بصراحة وخلي باله عليا"
"يعني هو كويس معاكي"
"والله مش أوي يجدو بس هظبطه متخافش"
ضحكوا كلهم.
"عاوزين حفيد بقا خلو كدا"
ابتسم مروان.
إنما حياة اتخضت.
"آه يا مارو يا حبيبي هيبقي بيبي قمر طبعاً"
"أيوه. شدوا حيلكم"
"إن شاء الله"
"اقعدوا كلو هنا بقا"
قعدت حياة ومروان جاي يقعد.
"رايح فين.. انت صايم"
"آه صح. أنا هطلع لحد ما تخلصوا"
وقام طلع.
وبدأت تاكل حياة.
"صايم إيه النهارده"
"اهدي بس يجدو والله العظيم أنا هظبطهولك. شايف بيسمع الكلام إزاي"
ضحكوا كلهم.
وطلع هو راح يمسك فونة لقى الباسورد اتغير.
زهق كدا لكن ضحك بعدها.
"آه يبنت ال... اللهم إني صايم. لما تطلعي بس"
بعدها بشوية طلعت هي ولسه بتقفل الباب.
"يادادا هاتيلي بقا طبق فاكهة حلو كدا"
"ماشي"
مروان بغيظ.
"مااااشي براحتك"
"مهو براحتي أصلا"
"طب الفون لقيت الباسورد اتغير"
"وانت عاوزه في إيه"
"حياة انتي كدا بتضغطي عليا"
"اللي عندك اعمليه"
وفضل باصص في ملامحها أوي.
"ماشي يا حياة. بس ممكن بس الفون عشان أشوف هرجع شغلي امتى"
"هيييح. طيب"
"معمول بتاريخ عيد ميلادي"
"بس أنا مش فاكر"
"نعم.. خلاص يبقي مفيش فون. افتكر بقا"
"بجد مش فا... ثواني افتكرت"
وجاب الفون.
وكتب التاريخ وطلع صح.
"افتكرت إزاي"
"كنتي قولتي قبل كدا. بس كنت ناسي"
وفضلوا باصين لبعض شوية.
"ممكن اكتبلك حاجة عالجبس"
"ماشي"
وراح جاب مروان القلم وكتبلها.
"أجمل عيون شافتها عيني"
وبص في عينيها وكتب لها.
"بحبك بس متدارية هي متعرفش تشوفها وهو مش عارف هو كتب كدا ليه"
حياة بتوهان.
"أنا بجد أجمل عيون شافتها عينيكم"
مروان بحب.
"آه. بجد"
"كتبت إيه تاني"
"مش دلوقتي"
"كتبت إيه يا مروان"
"صدقيني مش هقدر أقول دلوقتي"
فضلت بصالو أوي وهو كمان باصين لبعض بحب شديد.
ورن فونهم.
"الو"
"أيوه يا أفندم"
"بكرة"
"طب حاضر يا أفندم حاضر في حفظ الله"
حياة بقلق.
"في إيه"
"القائد بتاعي عاوزني في مأمورية بكرا"
حياة بزعل.
"هو انت هتسيبني يا مروان... ووو"
رواية نبض عاشق الفصل التاسع 9 - بقلم ام مروان
الو..ايوه يا افندم.
بكرا.
طيب حاضر يا فندم..بكرا هكون عند حضرتك.
تعليمات سيادتك يا افندم.
سلام.
اول ما سمعت حياة الكلام اتخضت انو ممكن يسيبها بكرا يعني مش هيكون معاها.
حياة بقلق: هو انت هتسافر بكرا وتسيبني يا مروان.
فضل باصص لها مروان في عينيها اوي وهي كمان باصاله.
نزل لمس راسها وباسها من راسها.
وهي غمضت عيونها بمتعة.
ولما بعد ولقاها لسه مغمضة عيونها ابتسم لها بحب.
مروان: اه للاسف. هسافر بكرا.
حياة: طب هتقعد كام يوم.
مروان: متقلقيش مش كتير. عشر ايام بس.
حياة ونسيت كل اللي فات: هيعدو عليا كتير اوي.
مروان بحنية: هوحشك يا حياة.
بصت حياة في الأرض بكسوف.
وهو رفع وشها بايده بهدوء.
مروان وباصص في عيونها اوي: قولي يا حياة. هوحشك.
لسه جايه تتكلم حياة الخدامة خبطت عالباب.
مروان بزهق بضحكة: يوووه. دا وقته.
اول ما بعد عن حياة كان قلبها بيدق اوي.
قالت: الحمدلله. يخربيتك.
ضحك مروان وراح فتح الباب.
مروان: نعم يا دادة.
الخدامة: طبق الفاكهه اللي مدام حياة طلبته.
مروان: بقي انتي يا شبر ونص بيتقال عليكي مدام.
حياة بضحكة سخرية: ههه. رزل. هاتي يا دادة.
وجابته الدادة وخرجت.
حياة: تعالي قطعي لي الفاكهه دي انت عارف. دراعي مكسور بسبب حد.
مروان بزعل من نفسه: حاضر.
لاحظت حياة انه زعل اوي وكان بيقطع الفاكهه.
وهي باصة ليه وسرحانه في ملامحه اوي.
حياة: مروان.
مروان: نعم.
حياة: ولا خلاص.
مروان: متقولي يا بنتي في إيه.
حياة: خلاص بقى بعدين.
مروان: ماشي. بس هتقولي.
حياة بابتسامة: حاضر.
خلص لها الطبق.
مروان: خدي.
حياة بضحكة: شاطر. يلا قوم بقى عشان انت صايم وحرام يعني تشوفني باكل وانت لا.
مروان: لا والله. على اساس انك رحماني من الصبح يعني. انا داخل اخد شاور.
حياة: احسن بردو. ادخل على ما انا اخلص.
راح اخد شاور.
وهي خلصت اكل وراحت فردت شعرها البني الفاتح الجميل اوي عليها.
وفضلت تبص لنفسها في المرايا وتكلم نفسها.
حياة: هو أنا حلوة. ساعات بحس إني حلوة وساعات لا. لما بكون مبسوطة مش بكون شايفة نفسي غير حلو. وأنا دلوقتي مبسوطة معاك. نفسي تفضل كويس معايا يا مروان. نفسي.
وخرج مروان من الحمام ولافف الفوطة عليه من تحت.
وشعره مبلول خالص وعاري من فوق.
حياة بكسوف شديد: إيه ده. انت ملبستش ليه.
مروان: مبحبش البس وأنا في الحمام.
حياة: يعني هو انت ليه دايما بتقلّع قدامي.
مروان: مش مراتي يا بنتي.
إيه ده.
وفضل يقرب عليها.
وهي ترجع ورا لحد ما خبطت في الحيطة.
حياة: مروان.
مروان: نعم.
حياة: ابعد عيب كده.
مروان: انتي مسمعتيش جدو قال إيه. عاوز حفيد. متيجي نفرحه. هو انتي مبتحبهوش ولا إيه.
حياة: لا بحبه. بحبه اوي.
مروان بص في عينيها اوي وفهم أن الكلام عليه.
مروان: وهو كمان بيحبك اوي.
حياة: لا. مبحبنيش. هو مبحبش حد اصلا.
مروان: مش يمكن بقى يحب على ايدك انتي.
حياة فضلت ساكتة. معقول بيحبني. معقولة يكون حبني. مش مصدق.
مروان: ها. نسمع كلامه النهارده قبل ما أسافر.
حياة: احترم نفسك. دا النهارده الخميس وانت صايم.
مروان: والله اللي أعرفه إن الخميس الصبح صيام. ماشي. بس بليل بتاع حاجات تانية.
وغمز بعين ومسك شعرها وقعد يلعب فيه.
حياة بشهقة: ينهار أسود. دا انت قليل الأدب اوي.
مروان: منا عارف.
وقرب منها أكتر.
حياة: طب أزقك إزاي دلوقتي كده. هلمس جسمك وأنا مش عاوزة المسك.
مروان: ممكن أبعد. بس انتي بصيلي في عيني. وقولي ابعد يا مروان.
بصتله حياة في عينه ومقدرتش تقولها.
لكن قدرت على قلبها.
حياة: ابعد يا مروان.
رفع ايده مروان كالاستسلام وبعد عنها.
وراح طلع لبسه.
مروان: غمضي عينيكي. اكيد يعني مش هغير في البلكونة.
حياة: لا هقف أنا في البلكونة.
وراحت.
وهو لبس وخرجت.
جهة الليل.
وكان بيحضر لبسه في الشنطة.
وهي قاعدة زعلانة اوي.
مروان: كده أعتقد مفيش حاجة تانية ناقصة. صح.
حياة بحزن: لا. كده خلاص.
مروان: مالك.
حياة: مفيش. تعبانة شوية.
مروان: طب أجيبلك علاج ولا حاجة.
حياة: لا. متقلقش هبقى كويس.
مروان: طب أنا عندي لك خبر حلو.
حياة انتبهت ليه: إيه.
مروان: أنا موافق إنك تروحي الكلية. انتي لو راحة الهند. هثق فيكي برضه. هخاف عليكي آه. بس هكون واثق إنك بميت راجل.
ابتسمت حياة: شكرا يا مروان. بس أنا هستنى لما انت ترجع وتوديني.
مروان: ماشي يا ستي. هقوم أنام بقى عشان هصحى بدري اوي.
وراح اخد البطانية وخارج.
حياة: رايح فين.
مروان: هنام في البلكونة.
حياة: لا. هتنام على السرير النهارده.
مروان بفرحة: بجد.
حياة: اه. بس بلاش قلة أدب. انت كنت صايم ولسه فاطر من شوية.
مروان: والله مفيش حيل اصلا. عاوز أناام.
وراح عالسرير.
مروان: تصبحي على خير.
حياة: وانت من أهله.
وراحت نامت جنبه.
وصحي الصبح لقاها نايمة.
بصلها بعمق وفضل يقرب منها اوي يشم ريحتها.
وشوية وبعد عنها.
قام اخد شاور.
خرج لبس وجهز.
وهي صحيت من النوم لقيته خلاص بيحط البرفيوم.
حياة قامت زعقت بزعل: انت كنت هتمشي من غير ما تسلم عليا.
مروان: محبتش أقلقك.
حياة ضربته في صدره بدموع: عاوز تمشي كمان من غير ما أشوفك.
مروان مسك ايديها: والله العظيم كنت هصحيكي. متزعليش.
هدأت هي خالص.
مروان: أنا ماشي.
حياة بزعل: ماشي.
واخد الشنطة وماشي.
حياة: مروان. استنى.
مروان ساب الشنطة: نعم.
جريت عليه حياة حضنته اوي.
وهو اتخض وفضل هو معلق ايده في الهوا بخضة.
وغمض عينه بتوهان وبادلها الحضن اوي ودفن وشه في رقبتها بعمق وحب شديد.
وبعدها بشوية بعدوا عن بعض وبصوا لبعض شوية.
وبدون كلام سابها ونزل.
وهي فضلت تعيط اوي لأنه هيوحشها اوي.
نزل مروان ودع امه وابوه وجده.
مروان: خدي بالك من حياة يا ماما. ماشي.
الام: متقلقش يا حبيبي. خد بالك من نفسك.
مروان: حاضر. سلام.
عدى خمس ايام.
وكانت حياة زعلانة على فراق مروان جدا.
كانت قاعدة في اوضتها وجاتلها الخدامة.
الخدامة: في واحدة صاحبتك عاوزاكي.
حياة: أنا مليش صحاب. مين دي.
دخلت نسمة: أنا يا حياة.
يتبع.
رواية نبض عاشق الفصل العاشر 10 - بقلم ام مروان
حياة.. صحبتي مين… أنا معنديش أصحاب.
دخلت بسمة بسرعة: أنا يا حياة… أي نسيتيني؟
حياة: طب روحي انتي يا دادة… عاوزة إيه يا بسمة؟
بسمة: جايه كده أتكلم معاكي وعارفة إن مروان مش هنا… فعشان كل حاجة تبقي على نور.
حياة: عاوزة إيه انجزي.
بسمة: أنا ومروان بنحب بعض يا حياة… من زمان أوي… وهو متجوزك غصب عشان تبقي عارفة يعني.
حياة اتضايقت لكن مبينتش وابتسمتلها: اممم. وأي كمان؟
بسمة: وأنا برضه عارفة إنه أكيد مقربش منك… لأنه واعدني إنه مش هيلمسك… عشان ما يتجوزش غيري.
حياة: كملي انجزي.
بسمة: أنا عاوزاكي لما يجي… تطلبي منه الطلاق… وتشوفي هيعمل إيه… هيطلقك في ثانية… وهتشوفي… وابعدي عني لأني ممكن أدمرك.
حياة: هتعملي إيه يعني؟
بسمة: هخليكي ماشية في الشارع كده مجنونة ومش لاقية حد حتى يسأل عليكي… هجننك يعني بالمعنى الأصح.
ضحكت حياة كده: خلصتي؟ سوري أنا عارفة إن المفروض دلوقتي أخاف منك بس ضحكت… سوري…. خلصتي طيب؟
بسمة بغيظ شديد منها: آه… خلصت.
حياة: بصي بقى يا حبيبتي… انتي داخلة هنا البيت دا… اللي أنا أبقى صاحبته… وجوزي مروان… وحطي تحت كلمة جوزي دي ميت خط اللي أنا حلاله ويقربلي زي ما هو عاوز… مهو جوزي بقى…. المهم يعني إن جوزي دا البيت الكبير دا هيبقى بتاعه هو في يوم من الأيام… إنما بقى لو بتقوليلي بيحبني وبحبه… هقولك إن النص التاني بس هو اللي صح… انتي لو متابعة… مروان عملك بلوك… ومجالكيش ولا بقى يكلمك أصلاً… وأنا بقى واثقة فيه أكتر من نفسي… فاهمة يا بت انتي… إنما إنك بتحبيه فأنا عمري ما هسمحلك بكده… لأنه جوزي وبحبه وبيحبني… هااا… بيحبني… إنما بقى على تهديدك… فروحي يا حبيبتي هددي بيه واحدة هبلة زيك… واطلعي برا بقى… عشان لسه منضفين الأوضة.
بسمة بغيظ شديد: ماشي يا حياة… أنا هعرفك…. وسابتها ومشيت.
حياة: منك لله يا مروان… عرفتنا على الأشكال دي.
عدى العشر أيام وجه يوم رجوع مروان وقامت حياة جهزت نفسها ولبست أحلى حاجة عندها وطلقت العنان لشعرها لأن مفيش حد غريب في البيت وهي محجبة أصلاً.
بصت من البلكونة لقت مروان نازل من العربية بالبدلة بتاعته اللي هي بتعشق تشوفه بيها وكانت طبعًا فكت الجبس.
نزلت بسرعة عشان تستقبله وسلم على أهله كلهم وبعد كده قابل حياة اللي كانت باصة له بابتسامة جميلة.
حياة: حمد الله على السلامة.
مروان بابتسامة: الله يسلمك… تعالي نطلع إحنا…. وأخدها من أيديها وطلعوا أوضتهم.
مروان: عاملة إيه يا حياة؟
حياة بكسوف: حياتك.
مروان: انتي فكيتي الجبس إمتى؟
حياة: أول امبارح.
مروان: ومشفتيش أي كلمة كده ولا كده؟
حياة بكسوف: شفت…. بس نفسي أسمعها منك يا مروان أوي.
مروان: حاضر يا حياة… أنا بحبك…. أوي.
ضحكت حياة بفرحة شديدة: بجد يا مروان؟
مروان بضحكة: والله بجد…. بحبك فعلاً.
فضلو باصين لبعض شوية وقرب عليها مروان شوية شوية وغمض عينه وهي ارتبكت شوية لكن استسلمت له وقرب عليها أوي وباسها بعمق شديد وهي اتخضت في الأول بس بعدها استجابت له ولفّت إيديها حوالين رقبته وهو كان محاوطها بإيديه وفضلوا أكتر من دقيقتين. وبعدوا مسافة صغيرة.
مروان بص لها بتوهان: موافقة تبقي مراتي قدام ربنا؟
هزت رأسها حياة: آه.
قرب عليها مروان.
صحى الصبح من النوم فضل يبص عليها بحب شديد ولقى فونة بيرن من القائد بتاعه.
مروان: الو… أيوه يا أفندم…. إزاي…. حاضر يا أفندم… حاضر.
صحت حياة من النوم: صباح الخير يا حبيبي.
مروان بضيق: صباح النور.
حياة: مالك يا مروان؟
مروان: بقولك هتفضل في حياتي… فاهمة ولا لأ؟
بصت له حياة بصدمة وووو.